أبو اسامة
17-02-2016, 07:06 AM
http://24.ae/images/Articles/201602160726854.Jpeg?3873
أ ف ب
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء مدير مكتب صحيفة واشنطن بوست في القدس بالإضافة إلى ناشطة في حقوق الإنسان للاشتباه بقيامهما بالتحريض على العنف قبل أن تطلق سراحهما من دون توجيه أي تهم لهما.
وأعلنت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري أنه تم احتجاز وليام بوث من صحيفة واشنطن بوست عند باب العمود، أحد مداخل البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بعد أن اتهمه أحد المارة بتحريض الفلسطينيين ضد القوات الإسرائيلية.
وأكدت جمعية حقوق المواطن في اسرائيل أنه تم احتجاز موظفة لديها في الحادثة نفسها.
وقالت سمري في بيان "اشتكى أحد المارة من رؤيته لمجموعة من الناس يعتزمون تنظيم استفزاز واخلال بالنظام من قبل مجموعة من الشبان العرب تستهدف رجال الشرطة في المنطقة لأغراض دعائية على ما يبدو".
وأضافت "في ضوء الشكوى، احتجز رجال الشرطة عدداً من المشتبه بهم (...) في منشأة شرطية قريبة"، مشيرة إلى أنه تم الإفراج عن بوث بعدها.
وأصدر مكتب الإعلام الحكومي الاسرائيلي بياناً بعد ذلك بفترة قصيرة قائلاً إنه "يأسف لحادثة اليوم في باب العمود التي تم خلالها احتجاز مراسل واشنطن بوست من دون أي داع من قبل حرس الحدود".
وأشار البيان إلى أن الحادث كان "ربما نتيجة سوء فهم مؤسف".
وأضاف البيان "اسرائيل تبذل كل جهدها لتمكين الصحافة الأجنبية من العمل بحرية من دون أي ضغوط" موضحاً "ندعو قوات الأمن والصحافيين إلى ضبط النفس وتجنب المواجهات في هذه الأوقات المتوترة".
وكانت لجنة برلمانية عقدت الاسبوع الماضي جلسة في البرلمان حول تغطية أحداث العنف الاخيرة بينما اتهم مسؤولون اسرائيليون الصحافة بالانحياز ضد اسرائيل.
أ ف ب
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء مدير مكتب صحيفة واشنطن بوست في القدس بالإضافة إلى ناشطة في حقوق الإنسان للاشتباه بقيامهما بالتحريض على العنف قبل أن تطلق سراحهما من دون توجيه أي تهم لهما.
وأعلنت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري أنه تم احتجاز وليام بوث من صحيفة واشنطن بوست عند باب العمود، أحد مداخل البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بعد أن اتهمه أحد المارة بتحريض الفلسطينيين ضد القوات الإسرائيلية.
وأكدت جمعية حقوق المواطن في اسرائيل أنه تم احتجاز موظفة لديها في الحادثة نفسها.
وقالت سمري في بيان "اشتكى أحد المارة من رؤيته لمجموعة من الناس يعتزمون تنظيم استفزاز واخلال بالنظام من قبل مجموعة من الشبان العرب تستهدف رجال الشرطة في المنطقة لأغراض دعائية على ما يبدو".
وأضافت "في ضوء الشكوى، احتجز رجال الشرطة عدداً من المشتبه بهم (...) في منشأة شرطية قريبة"، مشيرة إلى أنه تم الإفراج عن بوث بعدها.
وأصدر مكتب الإعلام الحكومي الاسرائيلي بياناً بعد ذلك بفترة قصيرة قائلاً إنه "يأسف لحادثة اليوم في باب العمود التي تم خلالها احتجاز مراسل واشنطن بوست من دون أي داع من قبل حرس الحدود".
وأشار البيان إلى أن الحادث كان "ربما نتيجة سوء فهم مؤسف".
وأضاف البيان "اسرائيل تبذل كل جهدها لتمكين الصحافة الأجنبية من العمل بحرية من دون أي ضغوط" موضحاً "ندعو قوات الأمن والصحافيين إلى ضبط النفس وتجنب المواجهات في هذه الأوقات المتوترة".
وكانت لجنة برلمانية عقدت الاسبوع الماضي جلسة في البرلمان حول تغطية أحداث العنف الاخيرة بينما اتهم مسؤولون اسرائيليون الصحافة بالانحياز ضد اسرائيل.