غايتي رضا الرحمن
07-04-2016, 12:26 PM
http://cdn.top4top.net/i_f5d786a7451.png
http://lh5.ggpht.com/-JzU2zN1OTW0/VJI_qun8B9I/AAAAAAAAAH4/OrKcGsMcT0Q/s640/811119028_69544.jpg
~ حال المتقين يوم القيامة ~
[الآيات من 31 إلى 36]
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا * جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا} .
◀لما ذكر حال المجرمين ذكر مآل المتقين
فقال: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا} أي: الذين اتقوا سخط ربهم، بالتمسك بطاعته، والانكفاف عما يكرهه فلهم مفاز ومنجي، وبعد عن النار. وفي ذلك المفاز لهم
{حَدَائِقَ} وهي البساتين الجامعة لأصناف الأشجار الزاهية، في الثمار التي تتفجر بين خلالها الأنهار، وخص الأعناب لشرفها وكثرتها في تلك الحدائق.
ولهم فيها زوجات على مطالب النفوس .
{كَوَاعِبَ} وهي: النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن، وقوتهن ونضارتهن .
{والأتْرَاب} اللاتي على سن واحد متقارب، ومن عادة الأتراب أن يكن متآلفات متعاشرات، وذلك السن الذي هن فيه ثلاث وثلاثون سنة، في أعدل سن الشباب .
{وَكَأْسًا دِهَاقًا} أي: مملوءة من رحيق، لذة للشاربين،
{لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا} أي: كلاما لا فائدة فيه
{وَلا كِذَّابًا} أي: إثما.
وإنما أعطاهم الله هذا الثواب الجزيل من فضله وإحسانه
{جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ} لهم
{عَطَاءً حِسَابًا} أي: بسبب أعمالهم التي وفقهم الله لها، وجعلها ثمنا لجنته ونعيمها .
http://store1.up-00.com/2016-03/145734607565851.png
~ بيان عظمة اللّه ورحمته وتأكيد وقوع يوم القيامة وتهديد الكافرين المعاندين ~
[الآيات من 37 إلى 40]
{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا * يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا * ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا * إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًاقَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} .
أي: الذي أعطاهم هذه العطايا هو ربهم
{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} الذي خلقها ودبرها
{الرَّحْمَنِ} الذي رحمته وسعت كل شيء، فرباهم ورحمهم، ولطف بهم، حتى أدركوا ما أدركوا.
ثم ذكر عظمته وملكه العظيم يوم القيامة، وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون و
{لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا} إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا،
فلا يتكلم أحد إلا بهذين الشرطين:
1- أن يأذن الله له في الكلام
2- وأن يكون ما تكلم به صوابا
لأن {ذَلِكَ الْيَوْمُ} هو {الْحَقُّ} الذي لا يروج فيه الباطل، ولا ينفع فيه الكذب، وفي ذلك اليوم
{يَقُومُ الرُّوحُ} وهو جبريل عليه السلام، الذي هو أشرف الملائكة
{وَالْمَلائِكَةُ} أيضا يقوم الجميع
{صَفًّا} خاضعين لله
{لا يَتَكَلَّمُونَ} إلا بما أذن لهم الله به .
فلما رغب ورهب، وبشر وأنذر،
قال:
{فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} أي: عملا وقدم صدق يرجع إليه يوم القيامة.
تفسير السعدي
يتبــــــــــــع..
http://lh5.ggpht.com/-JzU2zN1OTW0/VJI_qun8B9I/AAAAAAAAAH4/OrKcGsMcT0Q/s640/811119028_69544.jpg
~ حال المتقين يوم القيامة ~
[الآيات من 31 إلى 36]
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا * جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا} .
◀لما ذكر حال المجرمين ذكر مآل المتقين
فقال: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا} أي: الذين اتقوا سخط ربهم، بالتمسك بطاعته، والانكفاف عما يكرهه فلهم مفاز ومنجي، وبعد عن النار. وفي ذلك المفاز لهم
{حَدَائِقَ} وهي البساتين الجامعة لأصناف الأشجار الزاهية، في الثمار التي تتفجر بين خلالها الأنهار، وخص الأعناب لشرفها وكثرتها في تلك الحدائق.
ولهم فيها زوجات على مطالب النفوس .
{كَوَاعِبَ} وهي: النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن، وقوتهن ونضارتهن .
{والأتْرَاب} اللاتي على سن واحد متقارب، ومن عادة الأتراب أن يكن متآلفات متعاشرات، وذلك السن الذي هن فيه ثلاث وثلاثون سنة، في أعدل سن الشباب .
{وَكَأْسًا دِهَاقًا} أي: مملوءة من رحيق، لذة للشاربين،
{لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا} أي: كلاما لا فائدة فيه
{وَلا كِذَّابًا} أي: إثما.
وإنما أعطاهم الله هذا الثواب الجزيل من فضله وإحسانه
{جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ} لهم
{عَطَاءً حِسَابًا} أي: بسبب أعمالهم التي وفقهم الله لها، وجعلها ثمنا لجنته ونعيمها .
http://store1.up-00.com/2016-03/145734607565851.png
~ بيان عظمة اللّه ورحمته وتأكيد وقوع يوم القيامة وتهديد الكافرين المعاندين ~
[الآيات من 37 إلى 40]
{رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا * يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا * ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا * إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًاقَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} .
أي: الذي أعطاهم هذه العطايا هو ربهم
{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} الذي خلقها ودبرها
{الرَّحْمَنِ} الذي رحمته وسعت كل شيء، فرباهم ورحمهم، ولطف بهم، حتى أدركوا ما أدركوا.
ثم ذكر عظمته وملكه العظيم يوم القيامة، وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون و
{لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا} إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا،
فلا يتكلم أحد إلا بهذين الشرطين:
1- أن يأذن الله له في الكلام
2- وأن يكون ما تكلم به صوابا
لأن {ذَلِكَ الْيَوْمُ} هو {الْحَقُّ} الذي لا يروج فيه الباطل، ولا ينفع فيه الكذب، وفي ذلك اليوم
{يَقُومُ الرُّوحُ} وهو جبريل عليه السلام، الذي هو أشرف الملائكة
{وَالْمَلائِكَةُ} أيضا يقوم الجميع
{صَفًّا} خاضعين لله
{لا يَتَكَلَّمُونَ} إلا بما أذن لهم الله به .
فلما رغب ورهب، وبشر وأنذر،
قال:
{فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} أي: عملا وقدم صدق يرجع إليه يوم القيامة.
تفسير السعدي
يتبــــــــــــع..