مشاهدة النسخة كاملة : حين مضى الهزيع الأخير من الليل.
علي قسورة الإبراهيمي
10-04-2016, 07:10 PM
ومضى الهزيع الأخير من الليل.
ومع ذلك فصاحبنا لا يزال متسمّرًا على أريكته بالقرب من نافذة غرفته يراقبُ قطرات المطر وهي تتساقط فتحدث بعض دقات رتيبة على سقف المنزل وفي باحة الدار.
وهكذا هي الحياة.
هدوء بعض عاصفة، ثم لا تلبث الطبيعة إلاّ وتثور من جديدٍ.
وإنها لذكرى وتذكرة.
ذكرى أيام خوالي.
وتذكرة لمن كانت هنا.
عشر سنوات بشهورها وأيّامها ولياليها.
وما زال يتذكر أنها كانت هنا.
يتذكر كلماتها، حركاتها، ثم ضعفها ورقتها، حتى وإن تظاهرت الحزم.
ترى ما الذي تغيّر؟
وكل ما في المنزل يذكره بها.
كانت هنا، تلاحقه في كل تحركاته.
في لباسه، في ترتيب وثائق عمله.
تنظر إليه باستمرار.
ومع ذلك رحلت.
رحلت في يومٍ ممطرٍ.
وهطل المطر، ثم صحا الجو، وعاد المطر من جديد.
ومرت الإيّام، وأتبعتها الأعوام.
ولم يغسل المطر أوجاعه
وبإذن الله فالموعد في الفردوس في أعالي الجنة.
** رشاد كريم **
10-04-2016, 07:36 PM
أنــيــن وحــنــين .. أو :
كلمات عـذبة كقطرات المـطـر ،
وخـواطـر عَـطِـرة كأنفاس الهـزيع
الأخـير من الليل ...
« وبإذن الله فالموعـد في الفردوس ..
في أعـالي الجـنّـة » !
علي قسورة الإبراهيمي
10-04-2016, 10:38 PM
أنــيــن وحــنــين .. أو :
كلمات عـذبة كقطرات المـطـر ،
وخـواطـر عَـطِـرة كأنفاس الهـزيع
الأخـير من الليل ...
« وبإذن الله فالموعـد في الفردوس ..
في أعـالي الجـنّـة » !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيها الفاضل.
أيّ سعادةٍ افترّ عنها صبحٍ حين قادكَ إلى هنا.
فإنها غيمة بهجةٍ أمطرت في متصفحي هذا، فاهتزّ لها المكان، ثمّ أنبت بهجةً وفرحاً..
رشاد كريم
يا ابن الكرام
بوركتَ، وما تحمله من قلبٍ، ويحمل بداخله كل صفاء أخوّة ، ونقاء صداقةٍ.
لك كل التقدير والاحترام.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
11-04-2016, 08:25 PM
أيا أنتِ!
أنكِ منذ رحلتِ، وعن هذا العالم تواريتِ.
فأنى لي من النسيان؟ أم تراكِ نسيتِ.
أراكِ في أحلامي، حتى ضقتُ بأوجاعي وآلامي.
أخبريني بحق السماء، كيف أبعد كل هذا عن تفكيري.
تعبتُ حين فكّرتُ لدرجة أنني ضعتُ حين جريتُ وراء سراب.
ثم دعيني أن أخبركِ : أنه لم يعد لهذه الفانية طعمٌ.
واعلمي أنه متى ما حكم اللصوص سجن الأمناء.
ومتى ما ساس المفسدون أُبعدَ المصلحون.
ولا محالة إنْ حكم الجهلة سُجن العلماء.
وابتلينا بثلاثتهم.
منذ أن رحلتِ
warda22
11-04-2016, 08:56 PM
السلام عليكم
من كتب ؟
كيف يسؤل والحرف يعبر عن صاحبه فيرسم ويذكر بمجد الخاطرة ها هنا
لا نقول أجدت لمثلك فللجودة امام حرفك وكلمك مقياس خاص ارفع من أن يستطيع الواحد منا مجاراته .
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
11-04-2016, 09:26 PM
السلام عليكم
من كتب ؟
كيف يسؤل والحرف يعبر عن صاحبه فيرسم ويذكر بمجد الخاطرة ها هنا
لا نقول أجدت لمثلك فللجودة امام حرفك وكلمك مقياس خاص ارفع من أن يستطيع الواحد منا مجاراته .
تحياتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ها أنت قد مررتِ على خاطرتي
فتوشح متصفحي وازدان بهاءً.
ولكنه توارى خجلاً
أمام عرض بحر إبداع قلمكِ.
وردة
أيتها الفاضلة
حين تُسكبين في الأحداق الروعة، تتكسر حروفي بالثناء اللائق على ما أتيتِ به.
تُرى ماذا تركتِ لخاطرتي؟
لتضاهي ارتجال كلمات مداخلتكِ
خالص الشكر والتقدير لكِ يا فاضلة
أما التحايا فغير منقطعةٍ حتى تملّين
دمعة حزين
14-04-2016, 12:53 PM
خاطرة رائعة
بلغة جميلة واحساس شفيف
وبديع..شعرت وانا اتنقل بين حروفك
كأنني في روضة من الزهور ذات عبير
فواح والوان زاهية وبهية
راقني جدا المكوث هنا ..تحياتي
والياسمين وكل الاحترام والتقدير
دمعة مرّت من هنــــآآ
سيدة الدفتر
15-04-2016, 10:52 PM
حين يتحدث الوجع و تتساقط الصور من سحائب الذكريات
فأي حواجز توقف هذا السيل العرم من الشوق والحنين الذي لن يعوضه احدا مهما كان
الوارف قسورة الابراهيمي كتبت وجعا واحييت الما
كن بخير
haroun59
17-04-2016, 07:40 PM
ومضى الهزيع الأخير من الليل.
ومع ذلك فصاحبنا لا يزال متسمّرًا على أريكته بالقرب من نافذة غرفته يراقبُ قطرات المطر وهي تتساقط فتحدث بعض دقات رتيبة على سقف المنزل وفي باحة الدار.
وهكذا هي الحياة.
هدوء بعض عاصفة، ثم لا تلبث الطبيعة إلاّ وتثور من جديدٍ.
وإنها لذكرى وتذكرة.
ذكرى أيام خوالي.
وتذكرة لمن كانت هنا.
عشر سنوات بشهورها وأيّامها ولياليها.
وما زال يتذكر أنها كانت هنا.
يتذكر كلماتها، حركاتها، ثم ضعفها ورقتها، حتى وإن تظاهرت الحزم.
ترى ما الذي تغيّر؟
وكل ما في المنزل يذكره بها.
كانت هنا، تلاحقه في كل تحركاته.
في لباسه، في ترتيب وثائق عمله.
تنظر إليه باستمرار.
ومع ذلك رحلت.
رحلت في يومٍ ممطرٍ.
وهطل المطر، ثم صحا الجو، وعاد المطر من جديد.
ومرت الإيّام، وأتبعتها الأعوام.
ولم يغسل المطر أوجاعه
وبإذن الله فالموعد في الفردوس في أعالي الجنة.
انات من قسورة
مخاريز مدببة
تثير الوجع
وتنم عن قدرة فائقة على الابتكار
لك كل تحياتي
اخوك احسن
إخلاص
21-04-2016, 05:33 PM
تبقى الذّكرى ناقوسا يدقّ في عالم النّسيان
جمعكما الله في جنّة الخلد لا صخب فيها و لا وصب
هكذا هو أخ أخته وفيّا حدّ النّخاع :11:
سلم يراعك و سلمت
شاعرة المستقبل
16-08-2016, 11:08 PM
ومضى الهزيع الأخير من الليل.
ومع ذلك فصاحبنا لا يزال متسمّرًا على أريكته بالقرب من نافذة غرفته يراقبُ قطرات المطر وهي تتساقط فتحدث بعض دقات رتيبة على سقف المنزل وفي باحة الدار.
وهكذا هي الحياة.
هدوء بعض عاصفة، ثم لا تلبث الطبيعة إلاّ وتثور من جديدٍ.
وإنها لذكرى وتذكرة.
ذكرى أيام خوالي.
وتذكرة لمن كانت هنا.
عشر سنوات بشهورها وأيّامها ولياليها.
وما زال يتذكر أنها كانت هنا.
يتذكر كلماتها، حركاتها، ثم ضعفها ورقتها، حتى وإن تظاهرت الحزم.
ترى ما الذي تغيّر؟
وكل ما في المنزل يذكره بها.
كانت هنا، تلاحقه في كل تحركاته.
في لباسه، في ترتيب وثائق عمله.
تنظر إليه باستمرار.
ومع ذلك رحلت.
رحلت في يومٍ ممطرٍ.
وهطل المطر، ثم صحا الجو، وعاد المطر من جديد.
ومرت الإيّام، وأتبعتها الأعوام.
ولم يغسل المطر أوجاعه
وبإذن الله فالموعد في الفردوس في أعالي الجنة.
كتبتها قبل ست سنوات... وكان وصف حزين بديع،
راق هو اسلوبك و متناغم كانسياب زخات المطر
تؤكد خااطرتك عظم حب كان...
تستحق الرفع والتثبيت فهي جميلة جدا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir