منير7
12-04-2016, 08:09 PM
http://ichef.bbci.co.uk/news/ws/660/amz/worldservice/live/assets/images/2016/04/12/160412122208_cosmetic_surgery_640x360_spl_nocredit .jpg
وضعت الهيئة التي تشرف على عمل الأطباء في بريطانيا قواعد جديدة لإجراءات عمليات التجميل لوقف الممارسين المحتالين الذين يقدمون الأرباح على المرضى.
ويبدأ تنفيذ القواعد الجديدة التي وضعها المجلس الطبي العام في شهر يونيو/حزيران على العيادات الخاصة، وعيادات هيئة التأمين الصحي، وأكدت القواعد على عدم دفع المرضى، أو أقناعهم بإجراء عمليات جراحية.
كما منعت القواعد عروضا ترويجية من قبيل إن قررت إجراء عمليتين ستدفع فقط رسوم واحدة.
وقد يواجه الأطباء الذين ينتهكون تلك القواعد حذف أسمائهم من قيد سجل الأطباء.
وينبغي على الجراح، أو الممارس، الذي يجري أي عملية تجميل، سواء أكانت شدا للوجه، أو حقنا بالبوتوكس ... أن يشرح بالكامل المخاطر المترتبة على أي عملية، وأن يتأكد من أن المرضى يعرفون من يطلبون إن واجهوا أي عواقب، بحسب ما تقوله القواعد الجديدة.
http://ichef.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2016/04/12/160412122311_cosmetic_surgery_2_640x360_spl_nocred it.jpg
وتأتي تلك القواعد عقب مراجعة شاملة في عام 2013 أجراها برفيسور سير بروس كيوخ، ووضعت عدة قواعد سلامة للمرضى، خاصة لمن يجرون عمليات تجميل غير جراحية، مثل حشو الجلد.
وانتهى التقرير الذي أعده كيوخ إلى أن "الشخص الذي يتعرض لتدخل غير جراحي من أجل التجميل لا يتمتع بأي حماية أو إعادة إصلاح أكثر مما يتمتع به من يشتري قلما، أو فرشاة أسنان".
ويقول المجلس الطبي العام إن الجراحين الذين يمارسون عمليات التجميل يؤدون عملهم على مستوى عال، "لكن نواجه أحيانا بعض الممارسات البائسة، ومن المهم أن تكون هناك حماية للمرضى من هذا، وأن يدرك الأطباء ما هو منتظر منهم".
ويعمل المجلس منذ فترة مع الكلية الملكية للجراحين في انجلترا، التي ستعلن عن مجموعة من القواعد الخاصة بها في مجال جراحة التجميل.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2016/04/12/160412122357_cosmetic_surgery_3_640x360_spl_nocred it.jpg
وتطالب الكلية الملكية للجراحين الحكومة بتقديم تشريع جديد في برنامج الحكومة المقبل في مايو/أيار من أجل ضمان تأهل الجراحين قبل إجراء عمليات التجميل. وتأمل في أن تؤدي القواعد إلى وقف الإجراءات الفاشلة وغير الأخلاقية.
في عام 2008 أجرت فيكتوريا أشتون، وهي أم من مدينة ليدز البريطانية، عملية تجميل ثدي، تبين فيما بعد أنها كانت فاشلة، وأنها تواجه خطرا كبيرا يتمثل في حدوث تمزقات في جسمها.
وتشارك فيكتوريا حاليا في حملة يبلغ عدد المشاركين فيها 47،000 امرأة تعرضن لعمليات مماثلة.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2016/04/12/160412122442_cosmetic_surgery_4_640x360_bbc_nocred it.jpg
وتعتقد فيكتوريا أن القواعد الجديدة يجب أن تساعد العملاء ، لكنها تقول إن الناس بحاجة إلى أن يكونوا أكثر وعيا بالمخاطر المحتملة بسبب العمليات الجراحية.
وأضافت "فكر مرتين. تجاربنا في مجال جراحة التجميل تقول إن الربح يأتي قبل المرضى. إن الأطباء جميعا لطيفون جدا خلال عملية الإقناع بإجراء الجراحة."
"وبعد انتهاء الجراحة، وانتهاء الفترة التي تكون فيها تحت رعايتهم، فإنهم في الحقيقة لا يريدون أن يعرفوا عنك شيئا."
وضعت الهيئة التي تشرف على عمل الأطباء في بريطانيا قواعد جديدة لإجراءات عمليات التجميل لوقف الممارسين المحتالين الذين يقدمون الأرباح على المرضى.
ويبدأ تنفيذ القواعد الجديدة التي وضعها المجلس الطبي العام في شهر يونيو/حزيران على العيادات الخاصة، وعيادات هيئة التأمين الصحي، وأكدت القواعد على عدم دفع المرضى، أو أقناعهم بإجراء عمليات جراحية.
كما منعت القواعد عروضا ترويجية من قبيل إن قررت إجراء عمليتين ستدفع فقط رسوم واحدة.
وقد يواجه الأطباء الذين ينتهكون تلك القواعد حذف أسمائهم من قيد سجل الأطباء.
وينبغي على الجراح، أو الممارس، الذي يجري أي عملية تجميل، سواء أكانت شدا للوجه، أو حقنا بالبوتوكس ... أن يشرح بالكامل المخاطر المترتبة على أي عملية، وأن يتأكد من أن المرضى يعرفون من يطلبون إن واجهوا أي عواقب، بحسب ما تقوله القواعد الجديدة.
http://ichef.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2016/04/12/160412122311_cosmetic_surgery_2_640x360_spl_nocred it.jpg
وتأتي تلك القواعد عقب مراجعة شاملة في عام 2013 أجراها برفيسور سير بروس كيوخ، ووضعت عدة قواعد سلامة للمرضى، خاصة لمن يجرون عمليات تجميل غير جراحية، مثل حشو الجلد.
وانتهى التقرير الذي أعده كيوخ إلى أن "الشخص الذي يتعرض لتدخل غير جراحي من أجل التجميل لا يتمتع بأي حماية أو إعادة إصلاح أكثر مما يتمتع به من يشتري قلما، أو فرشاة أسنان".
ويقول المجلس الطبي العام إن الجراحين الذين يمارسون عمليات التجميل يؤدون عملهم على مستوى عال، "لكن نواجه أحيانا بعض الممارسات البائسة، ومن المهم أن تكون هناك حماية للمرضى من هذا، وأن يدرك الأطباء ما هو منتظر منهم".
ويعمل المجلس منذ فترة مع الكلية الملكية للجراحين في انجلترا، التي ستعلن عن مجموعة من القواعد الخاصة بها في مجال جراحة التجميل.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2016/04/12/160412122357_cosmetic_surgery_3_640x360_spl_nocred it.jpg
وتطالب الكلية الملكية للجراحين الحكومة بتقديم تشريع جديد في برنامج الحكومة المقبل في مايو/أيار من أجل ضمان تأهل الجراحين قبل إجراء عمليات التجميل. وتأمل في أن تؤدي القواعد إلى وقف الإجراءات الفاشلة وغير الأخلاقية.
في عام 2008 أجرت فيكتوريا أشتون، وهي أم من مدينة ليدز البريطانية، عملية تجميل ثدي، تبين فيما بعد أنها كانت فاشلة، وأنها تواجه خطرا كبيرا يتمثل في حدوث تمزقات في جسمها.
وتشارك فيكتوريا حاليا في حملة يبلغ عدد المشاركين فيها 47،000 امرأة تعرضن لعمليات مماثلة.
http://ichef-1.bbci.co.uk/news/ws/624/amz/worldservice/live/assets/images/2016/04/12/160412122442_cosmetic_surgery_4_640x360_bbc_nocred it.jpg
وتعتقد فيكتوريا أن القواعد الجديدة يجب أن تساعد العملاء ، لكنها تقول إن الناس بحاجة إلى أن يكونوا أكثر وعيا بالمخاطر المحتملة بسبب العمليات الجراحية.
وأضافت "فكر مرتين. تجاربنا في مجال جراحة التجميل تقول إن الربح يأتي قبل المرضى. إن الأطباء جميعا لطيفون جدا خلال عملية الإقناع بإجراء الجراحة."
"وبعد انتهاء الجراحة، وانتهاء الفترة التي تكون فيها تحت رعايتهم، فإنهم في الحقيقة لا يريدون أن يعرفوا عنك شيئا."