أمازيغي مسلم
19-04-2016, 10:21 AM
ضرورة فك الارتباط مع الحقد الفرنسي
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ومرة أخرى: يظهر اللؤم الفرنسي، وتتأكد خساسته، وتفوح نذالته قبل وبعد زيارة الوفد الفرنسي مؤخرا برئاسة:" الفالس"، وتمثلت تلك الخساسة والنذالة في الحملة الإعلامية المسعورة التي أساءت ل:" الدولة الجزائرية: شعبا ورموزا"، ومن مظاهر تلك الخساسة والنذالة: نشر الفالس على حسابه التويتري لصورة الرئيس:" بوتفليقة" – شفاه الله -، وقطعا: لم يكن نشر تلك الصورة بريئا، بل إن وراءه:" أغراضا دنيئة يعرفها من عرف دناءة فرنسا أخبث سلطة استعمارية على مر التاريخ!!؟".
وزاد هؤلاء:" الصليبيون الفرنسيون: الطين بلة!!؟" حين فتحت قناتهم:( فرنس24) بوقها للخائن داعية انفصالمنطقة القبائل:" فرحات مهني"، ولتزيدنا فرنسا يقينا، وتؤكد لكل شاك في خستها ودناءتها: استضافت القناة:" عراب ثورات الخراب العربي: الصهيوني: برنارد هنري ليفي الذي دعم دعوة الانفصالي الخائن: فرحات مهني!!؟".
فهل عرفتم الآن بعضا من:" أغراض فرنسا الدنيئة!!؟".
إن:" فرنسا الصليبية الحقودة: لن تغير نظرتهاالاستعلائية الاستكبارية نحو الجزائر – رغم كل ما قدمناه لها من مزايا – خاصة في الجانب الاقتصادي!!؟-، لذلك قد آن الأوان: أن نغير النظرة التفضيلية لفرنسا في تعاملاتنا الخارجية، ومن المنطقي جدا: أن نوجه بوصلة التعامل الاقتصادي نحو دول نزيهة تنتهج أسلوب شراكة:( رابح – رابح) مثل:" ألمانيا، اليابان، الصين...".
وهذا الاقتراح سمعته مؤخرا من بعض مسؤولي الدولة، وهو متداول في دواليب السلطة، فلماذا التباطؤ والتلكؤ في تنفيذه، وفرنسا تجرعنا جميعا كؤوس الهوان – صباح مساء!!؟-، ألأن:" بعضنا استمرأ من فرنسا: كؤوس الشامبان!!؟".
إن من أهم المجالات التي يجب فك ارتباطنا فيها بفرنسا الحقودة هو:" قطاع التربية"، وذلك لدرء فتن كثيرة – لا قدر الله-، تخطط لها فرنسا الحقودة ب:" بث السم في العسل تحت غطاء تبادل الخبرات وتكوين إطارات التربية!!؟"، وقد استغربنا كثيرا أن تكون: (12 اتفاقية من بين 60 اتفاقية موقعة مؤخرا بين الجزائر وفرنسا: متعلقة بالتربية!!؟): كما ذكره الأستاذ الجامعي:" عبد العالي رزاقي".
ولعل من أهم أدوات فرنسا في تمرير مشاريعها التربوية المسمومة هو: ما قامت وتقوم به بعيدا عن الأنظار:" وزيرة التربية: رمعون بن غبريط!!؟"، فلا ينبغي أن ننسى:" مشروع العامية: الذي تبتنه لتدمير اللغة العربية والمدرسة الجزائرية"، ثم تراجعت عنه بعد:" هبة الغيورين من أبناء الجزائرضد مشروعها التخريبي!!؟"، ثم جاء:" مشروع الجيل الثاني للإصلاحات بإشراف وتعاون خبراء فرنسيين بتصريح وزيرة التربية الفرنسية بذاتها!!؟"، وهو الأمر الذي حاولت:" رمعون بن غبريط": نفيه مرارا وتكرارا، ولا زالت!!؟: رغم تصريحالوزيرة الفرنسية!!؟.
وبعد ذلك: جاءت:" أزمة الأساتذة المتعاقدين: مربوا أجيالنا: الذين وصفتهم: رمعون بأنهم:مرضى نفسيا!!؟، فصبت الزيت على النار!!؟"، وأساءت هي وحاشيتها: تسيير هذا الملف وحسمه ابتداء قبل تفاقمه وتعقده، ونحن على أبواب:" اختبارات نهاية السنة!!؟"، و:" فض اعتصامهم": لا يعني نهاية المشكلة – إن لم يسارع العقلاء لإطفاء هذه الفتنة بجميل الوساطة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، سلم الله الجزائر من كل سوء-.
فهل يعقل في بلد الشهداء:" أن تترك رمعون وزيرة على قطاع ذي أهمية استراتيجية كبيرة في مسيرة بناء أي أمة، وهي: تخدم المشروع الفرنسي الحقود الذي يهيننا شعبا ورموز دولة: بكرة وعشيا!!؟.
لقد آن الأوان لعقلائنا: أن يحسموا الأمر بما فيه مصلحة لوطننا وأمتنا، والله سائل كل مسؤول عما استرعاه، والله الموفق.
حفظ الله الجزائر من حقد وكيد أعدائها.
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ومرة أخرى: يظهر اللؤم الفرنسي، وتتأكد خساسته، وتفوح نذالته قبل وبعد زيارة الوفد الفرنسي مؤخرا برئاسة:" الفالس"، وتمثلت تلك الخساسة والنذالة في الحملة الإعلامية المسعورة التي أساءت ل:" الدولة الجزائرية: شعبا ورموزا"، ومن مظاهر تلك الخساسة والنذالة: نشر الفالس على حسابه التويتري لصورة الرئيس:" بوتفليقة" – شفاه الله -، وقطعا: لم يكن نشر تلك الصورة بريئا، بل إن وراءه:" أغراضا دنيئة يعرفها من عرف دناءة فرنسا أخبث سلطة استعمارية على مر التاريخ!!؟".
وزاد هؤلاء:" الصليبيون الفرنسيون: الطين بلة!!؟" حين فتحت قناتهم:( فرنس24) بوقها للخائن داعية انفصالمنطقة القبائل:" فرحات مهني"، ولتزيدنا فرنسا يقينا، وتؤكد لكل شاك في خستها ودناءتها: استضافت القناة:" عراب ثورات الخراب العربي: الصهيوني: برنارد هنري ليفي الذي دعم دعوة الانفصالي الخائن: فرحات مهني!!؟".
فهل عرفتم الآن بعضا من:" أغراض فرنسا الدنيئة!!؟".
إن:" فرنسا الصليبية الحقودة: لن تغير نظرتهاالاستعلائية الاستكبارية نحو الجزائر – رغم كل ما قدمناه لها من مزايا – خاصة في الجانب الاقتصادي!!؟-، لذلك قد آن الأوان: أن نغير النظرة التفضيلية لفرنسا في تعاملاتنا الخارجية، ومن المنطقي جدا: أن نوجه بوصلة التعامل الاقتصادي نحو دول نزيهة تنتهج أسلوب شراكة:( رابح – رابح) مثل:" ألمانيا، اليابان، الصين...".
وهذا الاقتراح سمعته مؤخرا من بعض مسؤولي الدولة، وهو متداول في دواليب السلطة، فلماذا التباطؤ والتلكؤ في تنفيذه، وفرنسا تجرعنا جميعا كؤوس الهوان – صباح مساء!!؟-، ألأن:" بعضنا استمرأ من فرنسا: كؤوس الشامبان!!؟".
إن من أهم المجالات التي يجب فك ارتباطنا فيها بفرنسا الحقودة هو:" قطاع التربية"، وذلك لدرء فتن كثيرة – لا قدر الله-، تخطط لها فرنسا الحقودة ب:" بث السم في العسل تحت غطاء تبادل الخبرات وتكوين إطارات التربية!!؟"، وقد استغربنا كثيرا أن تكون: (12 اتفاقية من بين 60 اتفاقية موقعة مؤخرا بين الجزائر وفرنسا: متعلقة بالتربية!!؟): كما ذكره الأستاذ الجامعي:" عبد العالي رزاقي".
ولعل من أهم أدوات فرنسا في تمرير مشاريعها التربوية المسمومة هو: ما قامت وتقوم به بعيدا عن الأنظار:" وزيرة التربية: رمعون بن غبريط!!؟"، فلا ينبغي أن ننسى:" مشروع العامية: الذي تبتنه لتدمير اللغة العربية والمدرسة الجزائرية"، ثم تراجعت عنه بعد:" هبة الغيورين من أبناء الجزائرضد مشروعها التخريبي!!؟"، ثم جاء:" مشروع الجيل الثاني للإصلاحات بإشراف وتعاون خبراء فرنسيين بتصريح وزيرة التربية الفرنسية بذاتها!!؟"، وهو الأمر الذي حاولت:" رمعون بن غبريط": نفيه مرارا وتكرارا، ولا زالت!!؟: رغم تصريحالوزيرة الفرنسية!!؟.
وبعد ذلك: جاءت:" أزمة الأساتذة المتعاقدين: مربوا أجيالنا: الذين وصفتهم: رمعون بأنهم:مرضى نفسيا!!؟، فصبت الزيت على النار!!؟"، وأساءت هي وحاشيتها: تسيير هذا الملف وحسمه ابتداء قبل تفاقمه وتعقده، ونحن على أبواب:" اختبارات نهاية السنة!!؟"، و:" فض اعتصامهم": لا يعني نهاية المشكلة – إن لم يسارع العقلاء لإطفاء هذه الفتنة بجميل الوساطة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، سلم الله الجزائر من كل سوء-.
فهل يعقل في بلد الشهداء:" أن تترك رمعون وزيرة على قطاع ذي أهمية استراتيجية كبيرة في مسيرة بناء أي أمة، وهي: تخدم المشروع الفرنسي الحقود الذي يهيننا شعبا ورموز دولة: بكرة وعشيا!!؟.
لقد آن الأوان لعقلائنا: أن يحسموا الأمر بما فيه مصلحة لوطننا وأمتنا، والله سائل كل مسؤول عما استرعاه، والله الموفق.
حفظ الله الجزائر من حقد وكيد أعدائها.