المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حِوارٌ مـعَ الـرَّبْ ...


سَـــرَابْ
22-07-2016, 10:52 PM
السَـلامُ عَـليكُـمْ وَ رحمَـةُ اللَّه :


(01)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ






'' أهوَالُ الموتِ سقَطَتْ علَيَّ ،


...


أمَّـا أنَـا فالى الربَّ أصرُخْ ، واللَّهُ يُخَـلَّـصُنِي ''



( مِـنَ الأزِقـةِ الإنجـيليَّـة )





[ اقتِباسٌ أستـهِـلُّ بهِ ،

مَـطلع الحكاية ]








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ


كَـأيَّ كِـتَـابٍ عَـادي ، أُبَــاشِـرُ بالاقْـتبَـاسِ منهُ


كلَّـمَـا


صَـادفتُ محتَوًى يعكِـسُ بُحّةً نفْسِيَّة


أو


رُبّـما محتوىً شعورِي !


.....

سَـــرَابْ
23-07-2016, 11:51 PM
عزيزي أميلوديبين :

بلْ عزيزي أملوُرْ ، أتعرفُ مِـقدارَ كرهِـي لك في الصغر ؟

و كَبسولتك ذات اللونين ; الأصفرٍ و الأخضر ، لا تَـليق بكَ اطلاقًــا ، أو ربمـا هي ّمزعجةٌ مثلك ،

خاصة لحظة طُـفُوّها ، حتى انّـها تأبى أن تُبلَعْ !


العُمرْ ؟

ينتمي الى [ 5 , 13 ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ




وَ كان بكاءً مصحوبا بصراخٍ طويل المدى ،

أمي ، أرجوكِ ، افعلي شيئـاً ! ماذا به ؟

كفـتاةٍ قُـتٍـلا والداها تصرخْ : لا تتركنِــي ،

لـــا ، لــا ، لـا ...

يشيرُ نحوي ،

- تعالي إلي

يبتسم ، أنظري أنا بخير !

- لا ، لست كذلك ، مجردُ ادّعاء لتطمئنني ( تكلخلي )

شفاهٌ ترتعشْ ، وصوتُ ينخفض ،

- والله ، إني بخيرْ .



( لَـمْ يكن بخير اطلاقـاً، لكنه يشفى مرغما ، لأتوقف عن البكاء )

كنتُ أشفيه ، والكلُّ يشهَـدْ !


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

أمي : شش ، توقفي سوف يُبرئ

، لا يوجد شيئ نفعله ،

تُـعَـانقني قائِلةً

صلِ ركعتين ، و أدعي له

بالشفاءْ .

لكنْ ،

لم يحِين سن التعلم ولا سن الضرب

، فلقد تعلمتُ

الصَـلاة

بسببكْ .

نسرينات الامل
25-07-2016, 10:21 PM
ما هذا الجمال يا فتاة
رائعة لا بل اكثر الجمتي كلماتي
سأكون بالقرب
اشتقتك و اشتقت كلماتك

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ
26-07-2016, 12:17 PM
أنتِ
أنتِ
ياخرير




لا تَكُفّي


أحببتُ المكان
،’

warda22
26-07-2016, 01:20 PM
عزيزي أميلوديبين :

بلْ عزيزي أملوُرْ ، أتعرفُ مِـقدارَ كرهِـي لك في الصغر ؟

و كَبسولتك ذات اللونين ; الأصفرٍ و الأخضر ، لا تَـليق بكَ اطلاقًــا ، أو ربمـا هي ّمزعجةٌ مثلك ،

خاصة لحظة طُـفُوّها ، حتى انّـها تأبى أن تُبلَعْ !

سهوت في الجملة ثم تذكرت انه دواء ...
واصلي في المتابعة

سيدة الدفتر
28-07-2016, 06:09 PM
لا أخدش هذا الجمال
إني أنتظر

رائعة

:13: عانقيها بحب

سَـــرَابْ
31-07-2016, 02:39 PM
سُجودْ :

" خلّـيكْ بالقرب "

أيتها الجميلة ،

وُّدي .


أنفاسُ الايمانْ :


حَسناً يا أنفاسْ ، حسناً

و أهلاً بِكْ ،

كُل التقديرْ .

وردَة :

هو كذلك ،

فأهلا بك هنا ،

تحياتي .

سيّدة الدفترْ :

أهلاً كبيرة بعد طولِ الغيابْ ،

حاشاكِ ، :13:

[انّي قد بلّغتها العناقْ ]

كل الاحترامْ يا طيبة .

إخلاص
17-08-2016, 05:35 PM
كم إشتقت لقراءة مثل هكذا جمال لغوي
و معانقة سحر هذه الحروف
كم هي راائعة!
واصلي حبيبتي و أمتعينا أكثر.
محبّتي :13:

شاعرة المستقبل
24-08-2016, 10:34 AM
سكون بين أحرفك يثير الدهشة ,,,,؛؛؛؛
يدعوك للتعمق ’ للولوج داخلها و فهمها اكثر
احببت هذا المكان ♥
اسكبي لنا يا لينا دعينا نقرأ من حروفك اكثر
فانت بارعة وتدركين ..~

جميل الى المالانهاية ••+

سَـــرَابْ
07-09-2016, 07:42 PM
الخالة اخلاص :

شرفني مرورك والله ، شكراً :13:

محبتي .


ريانْ الجميلة :

أسعدتني :13:

كوني بالقرب عزيزني .

سَـــرَابْ
19-07-2025, 06:56 PM
الله! كم مضى
تسع سنواتٍ من الغياب!
من اللاانتماء!
تسعٌ تغيرت فيها كثير من الأشياء..

حوارٌ مع الرب.. أنا في أسطر.. لي عودة