مصباح ولي الدين
26-07-2016, 06:57 PM
كنت وحدك ايها الانسان بين المطرقة و السندان ، الحق حقا و الباطل باطلا ، اريد بالباطل حقا .
زهق الحق بباطل اريد له ، فالميزان الذي تتساوى فيه كل القيم وضع حيادا لكي لا يكون هناك نقص في اداة العدالة الانسانية .ما دفع بالحق لزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
فالعدل يبقى مد الازل ، عدلا حتى يرث الله الارض و من عليها ، و قال الله و قوله الحق *و السماء رفعها و وضع الميزان *
ايها الانسان ، انت في ذاكرة النسيان ، فلا بد لك ان تتذكر و آن لك الذكر ، كي تعي
ان الميزان اساس الحياة ، التي اودعها الله سائر المخلوقات .
فلا تأخذك الرأفة او الحياد مع اي كان ، الا ان تكون وازع لهذا التكريم اللالهي الذي بث في النفس البشرية ، و ان تعط كل الاسماء معانيها ، كي لا تتلخبط امامك امور الدنيا
بأكملها .:
فالماء ماء ا، و التراب ترابا ، و النار نارا ، و السماء سماءا .
فالامور كما وجدت ، لا تجهد نفسك فيما لا يصلح به حالك ، من الترغيب الفكري ،الذي لا يوائم التصور الالهي في النفس البشرية السوية
فلا تقل اني احل كذا ، و احرم كذا ، فالحلال منذ الازل حلالا ، و الحرام حرام ، و ما
انت الا اداة تبث بأصولها و مداركها هذه الموازين و القيم الازلية ، لكي تكون رائد
الاستخلاف في هذه الارض ، و ان تع حتما قيما خلقت من اجلها و لاجلها ، لتبقى تجتهد .
كل تصديق منك هو ايمان بحت كي تكون صورة صدق و حكم اريد له ، احقاق الحق الالهي في ذات النخلوق الانسان .
:17:
زهق الحق بباطل اريد له ، فالميزان الذي تتساوى فيه كل القيم وضع حيادا لكي لا يكون هناك نقص في اداة العدالة الانسانية .ما دفع بالحق لزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
فالعدل يبقى مد الازل ، عدلا حتى يرث الله الارض و من عليها ، و قال الله و قوله الحق *و السماء رفعها و وضع الميزان *
ايها الانسان ، انت في ذاكرة النسيان ، فلا بد لك ان تتذكر و آن لك الذكر ، كي تعي
ان الميزان اساس الحياة ، التي اودعها الله سائر المخلوقات .
فلا تأخذك الرأفة او الحياد مع اي كان ، الا ان تكون وازع لهذا التكريم اللالهي الذي بث في النفس البشرية ، و ان تعط كل الاسماء معانيها ، كي لا تتلخبط امامك امور الدنيا
بأكملها .:
فالماء ماء ا، و التراب ترابا ، و النار نارا ، و السماء سماءا .
فالامور كما وجدت ، لا تجهد نفسك فيما لا يصلح به حالك ، من الترغيب الفكري ،الذي لا يوائم التصور الالهي في النفس البشرية السوية
فلا تقل اني احل كذا ، و احرم كذا ، فالحلال منذ الازل حلالا ، و الحرام حرام ، و ما
انت الا اداة تبث بأصولها و مداركها هذه الموازين و القيم الازلية ، لكي تكون رائد
الاستخلاف في هذه الارض ، و ان تع حتما قيما خلقت من اجلها و لاجلها ، لتبقى تجتهد .
كل تصديق منك هو ايمان بحت كي تكون صورة صدق و حكم اريد له ، احقاق الحق الالهي في ذات النخلوق الانسان .
:17: