المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شكرا أيتها المعارضة..


علي قوادري
28-07-2016, 01:14 PM
شكرا أيتها المعارضة..
ما أعجبني في محنة تركيا أن المعارضة التركية كانت في المستوى ؛ حين غلَّبَتْ المصلحة الوطنية
ورغم اختلافها مع الحزب الحاكم إلا أنها بقيت وفية للدستور والديموقراطية واختيار الشعب عكس المعارضة المصرية التي وقفت مع الانقلاب على الشرعية في مصر وساعدت العسكر في إجهاض اختيارات الشعب وعزل الرئيس الشرعي الدكتور مرسي..
أن يقف مؤيدوا حزب العدالة مع أردوغان فهذا واجب ولكن أن تقف المعارضة مع الحزب الحاكم فهنا يجب أن نقف وقفة احترام وإجلال لهذه المعارضة الواعية باللعبة السياسية والتي تحمل هم الوطن قبل المصالح الشخصية والمكاسب السياسية..لايمكن بناء نظام سياسي ديموقراطي إن لم تتوفر المعارضة على القدرة بالاعتراف بالرابح ومساعدته في إداء مهمته في الحكم مادام الشعب من اختاردون أن تنسى أنها منافس شرس لهذا الفائز متى توفرت فرص انتخابية..
ع/ق

الافريقي
28-07-2016, 02:14 PM
بالمناسبة ما هي اخبار الحرب الاهلية في تركيا .
الكثير من السواح الجزائريين الغوا الحجوزات في الفنادق التركية بسبب ما جرى من احداث وغيروا الوجهة الى مصر .

علي قوادري
28-07-2016, 02:35 PM
بالمناسبة ما هي اخبار الحرب الاهلية في تركيا .
الكثير من السواح الجزائريين الغوا الحجوزات في الفنادق التركية بسبب ما جرى من احداث وغيروا الوجهة الى مصر .



الله أعلم صديقي الافريقي..
وإنما اعجبني موقف المعارضة التركية المميز..
تقديري...

أبو اسامة
28-07-2016, 05:46 PM
السلام عليكم أستاذ
الظاهر أن المعارضة التركية قد فضلت السئ عن الاسوأ ...لكنه موقف وطني وديموقراطي بامتياز....
تحياتي

فتحي 2009
28-07-2016, 06:38 PM
السلام عليكم

بدأ الانقلاب ...فشل الانقلاب
بدأت الاعتقالات والاقالات والغلق
خافت بقايا المعارضة من القادم
فاستبقت الحدث بالخروج للشارع للتأييد
هكذا حدثت على قول المثل الشعبي
"بط البردعة يخاف الحمار.."
هي ما يمسى في تركيا ديمقراطية

أخوكم فتحي

أبو اسامة
28-07-2016, 06:44 PM
السلام عليكم

بدأ الانقلاب ...فشل الانقلاب
بدأت الاعتقالات والاقالات والغلق
خافت بقايا المعارضة من القادم
فاستبقت الحدث بالخروج للشارع للتأييد
هكذا حدثت على قول المثل الشعبي
"بط البردعة يخاف الحمار.."
هي ما يمسى في تركيا ديمقراطية

أخوكم فتحي




هذا صحيح اخ فتحي
لكن وكما يقول المثل ( الهم وفيه ما تختار)
فتماشي المعارضة مع الواقع التركي خير للبلاد والعباد من خيار المواجهة

mohamed yakon
28-07-2016, 07:03 PM
السلام عليكم

بدأ الانقلاب ...فشل الانقلاب
بدأت الاعتقالات والاقالات والغلق
خافت بقايا المعارضة من القادم
فاستبقت الحدث بالخروج للشارع للتأييد
هكذا حدثت على قول المثل الشعبي
"بط البردعة يخاف الحمار.."
هي ما يمسى في تركيا ديمقراطية

أخوكم فتحي






هذا ما يحدث بالضبط . و الكل يتعامل بمنطق , تخطي راسي برك ...

mohamdmoh
29-07-2016, 08:18 PM
في كل الأحوال يبدوا أن تركيا و شعبها يمكن أن يسموا أنفسهم شعب و دولة .. على الكثير من الأشياء ليس فقط الحادثة الأخيرة ..

علي قوادري
29-07-2016, 10:30 PM
السلام عليكم أستاذ
الظاهر أن المعارضة التركية قد فضلت السئ عن الاسوأ ...لكنه موقف وطني وديموقراطي بامتياز....
تحياتي


عليكم السلام صديقي أبو أسامة
في كل الأحوال تبقى المعارضة واعية ولها خطة عمل وقد تكون البديل عن النظام الحالي
في سنوات قادمة..
مودتي..

علي قوادري
29-07-2016, 10:32 PM
السلام عليكم

بدأ الانقلاب ...فشل الانقلاب
بدأت الاعتقالات والاقالات والغلق
خافت بقايا المعارضة من القادم
فاستبقت الحدث بالخروج للشارع للتأييد
هكذا حدثت على قول المثل الشعبي
"بط البردعة يخاف الحمار.."
هي ما يمسى في تركيا ديمقراطية

أخوكم فتحي



شكرا صديقي فتحي
قد تكون رؤية حقيقية بمنظور مختلف
ولكن يحدث الآن أن المعارضة العلمانية هي من تقف ضد الانقلاب كدرس للديمقراطية
بينما هناك اعتقالات للاسلاميين في تركيا..بعد هذ الانقلاب.
مودتي

علي قوادري
29-07-2016, 10:33 PM
هذا صحيح اخ فتحي
لكن وكما يقول المثل ( الهم وفيه ما تختار)
فتماشي المعارضة مع الواقع التركي خير للبلاد والعباد من خيار المواجهة


هناك مكاسب أمنية واقتصادية وفسحة لممارسة السياسة تدركها المعارضة وهي لن تتخلى عنها صديقي عبد الوهاب.
مودتي

علي قوادري
29-07-2016, 10:34 PM
هذا ما يحدث بالضبط . و الكل يتعامل بمنطق , تخطي راسي برك ...

المعارضة التركية لو رأت في الانقلاب مكسبا لتركيا لانقادت وراءه
شكرا صديقي محمد

علي قوادري
29-07-2016, 10:36 PM
في كل الأحوال يبدوا أن تركيا و شعبها يمكن أن يسموا أنفسهم شعب و دولة .. على الكثير من الأشياء ليس فقط الحادثة الأخيرة ..

وهذا هو ماجعل المعارضة تحافظ على نظامها وشعبها وربما تعرف أن أحسن تغيير هو الذي يمر عبر البرامج والصناديق..
شكرا صديقي محمد