المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صرخة في زمن الصمت


سعد عطية الساعدي
06-08-2016, 03:04 PM
https://waleedgadry.files.wordpress.com/2014/11/img_2526.jpg




صرخة في زمن الصمت
سعد عطية الساعدي




عندما يسلب الإنسان من كل حقوقه في الحياة ويجرد مكرها من كل محاسن وكمالات إنسانيته فتموت عنده الرغبة كل الرغبة الممزوجة بالأمل والرجاء والمستقبل فإنه رغما عنه يتحول إما إلى حطام وركام إنساني مسحوق بقسوة الإنانية والعدوانية وألا رحمة أو يتحول إلى متمرد عدواني يلعن كل شىء صادفه في الحياة

عندما تقتل الإنسانية تحيا العدوانية بديل مرادف لامحال فتكسر كل أوعية الخير وتعدم المجتمعية بنواميسها وقييمها الإنسانية

عندما يتضور جوعا البائس الجائع في زمن تخمة الوحوش اليشرية وعندما يصرخ المتألم في زمن الصمت لا يبقى أي معنى للإنسانية

وعندما تكثر أوطان الغربة للمشردين والإغتراب للمعدمين فلا داعي لأي معنى لكل شعارات حقوق الإنسان ما دام أصبح قتل الإنسانية مباح دوليا وبقرارات دولية تحت زيف مجلس الإمن والشرعية الدولية والحكومات ألا شرعية فتقتل الإنسانية بكل صرخاتها في زمن الصمت والزيف وتبادل المصالح رغم تخمة المنافع ومنافع التخمة في سوق بيع الإنسانية وشراء العدوانية والوحشية والهمجية

يقتل الإنسان لكي تنمو بدماءه شبكات القتل السرية والحروب الجهنمية وتقتل الحياة بغضا للإنسانية فصرخات من تسمع ودموع من ترحم وجوع من يوقف الجشع والطمع --- ومتى وإلى متى تصمت الإنسانية ومتى تثأر الإنسانية من أجل الإنسانية لتحيا الإنسانية وتموت العدوانية كل العدوانية والهمجية

أبو اسامة
06-08-2016, 03:49 PM
السلام عليكم
حللت أهلا ونزلت سهلا

" ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم "(هود : 118-119 )
" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا " الأنعام : 112 )

تلك سنة من سنن الله في خلقه ، فما أرسل الله من رسول ، ولا بعث من نبي إلا عودي ، وتآلبت عليه قوى الشر ، فلا يجوز للمرء أن يطمع في أن يعيش حياة هادئة ، لا يعكر صفوها مكر الأعداء ، وظلم الأشقياء ، ومؤامرات الطواغيت ، بل على المرء أن يوطن نفسه على خوض صراع طويل مرير ، لا يتوقف إلا إذا توقف في الإنسان نبضات قلبه
تحياتي

سعد عطية الساعدي
22-08-2016, 09:54 PM
[quote=أبو اسامة;2150953]السلام عليكم
حللت أهلا ونزلت سهلا

" ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم "(هود : 118-119 )
" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا " الأنعام : 112 )

تلك سنة من سنن الله في خلقه ، فما أرسل الله من رسول ، ولا بعث من نبي إلا عودي ، وتآلبت عليه قوى الشر ، فلا يجوز للمرء أن يطمع في أن يعيش حياة هادئة ، لا يعكر صفوها مكر الأعداء ، وظلم الأشقياء ، ومؤامرات الطواغيت ، بل على المرء أن يوطن نفسه على خوض صراع طويل مرير ، لا يتوقف إلا إذا توقف في الإنسان نبضات قلبه
تحياتي

[/qu





وعليكم السلام أخي الفاضل


وشكرا لكم على طيب الترحيب

تحياتي / سعد عطية الساعدي