مشاهدة النسخة كاملة : " الجيب " و" الميني جيب " فـ " الميكرو جيب " واخيرا " بدون جيب"
أبو اسامة
20-09-2016, 01:16 PM
السلام عليكم
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14192602_1221571601239725_6252895941817418458_n.jp g?oh=88c62afa98a3af21a977628e0e336c92&oe=587BCDF3
قرأت في السبعينات للمرحوم أبو القاسم خمار من خلال ركن " مطارق " الذي كان يعده لمجلة ألوان وهو يجيب عن سؤآل حول رأيه في موضة " الميكرو جيب" المتفشية حينها في مجتمعنا ...قال:
قبل الأمس كان " الجيب"
وبالأمس كان " المني جيب"
واليوم "الميكرو جيب"
وغدا سيكون: بدون "جيب "
أفلا يحق للمرحوم خمار أن ( يموت موتة ثانية )من الضحك ؟
warda22
20-09-2016, 01:29 PM
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=348059
هذه الكتب الخارجية تستورد دون رقابة
واولادنا عرضة لمثل هذه الصفحات اللاتعليمية في حال نسينا نحن كذلك مراقبة القصص والكتب التي نشتري لهم
تحياتي
أبو اسامة
20-09-2016, 01:43 PM
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=348059
هذه الكتب الخارجية تستورد دون رقابة
واولادنا عرضة لمثل هذه الصفحات اللاتعليمية في حال نسينا نحن كذلك مراقبة القصص والكتب التي نشتري لهم
تحياتي
الطامة عامة ....عمو
( كي الحداد...كي اللي يسوط عليه)
ففينا من نزع سراويل بناته من زماااان ..
راقني مرورك
أبو اسامة
20-09-2016, 02:02 PM
ههههههههههه
ما شاء الله ..تبارك الله
قلت: ففينا يا ام حافظ
بمعنى أنه: وفينا من أمثال المحروسة بارك الله لك فيها ووفقها إلى ما يحبه ويرضاه
نورت المتصفح
أمازيغي مسلم
24-09-2016, 01:43 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
شكرا أخانا الفاضل:" أبا أسامة" على تميز الطرح.
صدق وبر:" أبو القاسم خمار" في حدسه، فرحمه الله رحمة واسعة.
نبشر العابثين بقيم وهوية الجزائريين قائلين:
إن:" سياسة تكسير الموجة التي طبقها ويطبقها كهنة الحداثة والتنوير من بعض بني علمان وأبناء عم ليبيرال في حربهم على قيم الأمة وعناصر هويتها: لن تفلح في نهاية المطاف، لأن العزيز الجبار القوي القهار قال في كتابه المختار":
[وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ].
[وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ].
[وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ].
[قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ].
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir