مشاهدة النسخة كاملة : حنين إلى من كانوا هنا ...
علي قسورة الإبراهيمي
24-10-2016, 12:21 AM
مرّ الزمن، ومعه المحن.
وما زلت مع يراعي، وهي إياها لغتي، ولم أتخذ قراري، فهل كان من ذاتيتي فراري.
فتراني أجري وراء ظلالي، لعلني أبلغ وجهتي ووصالي.
لعهدٍ غير سابق العهود، ثم للقاءٍ بلا وعد الوعود.
سوى أنه شوق واشتياق، وقلب خفاق، وإلى مكانٍ مجهول سباق.
وكذلك الحال ينسجني من زبرجد القدر، ثم يحملني مع أشواقي إلى خاصرة النجوم.
أفيكون ذلك هوس أحلامٍ، لعنفوان جمال، وجنون خيال؟
ثم أصحو فلا أجد إلاّ واقعًا يدّعني دعًّا لقاعٍ من سحيق الأقدار، ثم يتركني كهشيمٍ تذروه الرياح، فلا أرى إلاّ كوم رمادٍ يتناثر ، فأقول في نفسي ربما كانوا هنا.
فأهوي كجذعٍ نخل منقعر، تطئه الأقدام.
فاصبح نسيًّا منسيًّا، ومع ذلك تسكنني ثورة ولكنها خامدة في باطن الأعماق، وسرعان ما يتأججُ في باطنها مساحة الفقد، ثم الحنين إلى من كانوا هنا ورحلوا.
حنين تلوكه قضمةالهجر، ثم تأويها زوايا الرحيل.
فأتأكد أن الذين رحلوا لا يعودون.
حرف من ورد
24-10-2016, 09:44 AM
مرّ الزمن، ومعه المحن.
وما زلت مع يراعي، وهي إياها لغتي، ولم أتخذ قراري، فهل كان من ذاتيتي فراري.
فتراني أجري وراء ظلالي، لعلني أبلغ وجهتي ووصالي.
لعهدٍ غير سابق العهود، ثم للقاءٍ بلا وعد الوعود.
سوى أنه شوق واشتياق، وقلب خفاق، وإلى مكانٍ مجهول سباق.
وكذلك الحال ينسجني من زبرجد القدر، ثم يحملني مع أشواقي إلى خاصرة النجوم.
أفيكون ذلك هوس أحلامٍ، لعنفوان جمال، وجنون خيال؟
ثم أصحو فلا أجد إلاّ واقعًا يدّعني دعًّا لقاعٍ من سحيق الأقدار، ثم يتركني كهشيمٍ تذروه الرياح، فلا أرى إلاّ كوم رمادٍ يتناثر ، فأقول في نفسي ربما كانوا هنا.
فأهوي كجذعٍ نخل منقعر، تطئه الأقدام.
فاصبح نسيًّا منسيًّا، ومع ذلك تسكنني ثورة ولكنها خامدة في باطن الأعماق، وسرعان ما يتأججُ في باطنها مساحة الفقد، ثم الحنين إلى من كانوا هنا ورحلوا.
حنين تلوكه قضمةالهجر، ثم تأويها زوايا الرحيل.
فأتأكد أن الذين رحلوا لا يعودون.
جمال الحرف .. أبهرني .. !! ..
علي قوادري
24-10-2016, 12:02 PM
الحنين ؛ في حناياه وعذابته ما يساقط حرفا
يمنح القارئ لذة التواجد..
شكرا أستاذ علي
علي قسورة الإبراهيمي
24-10-2016, 08:52 PM
جمال الحرف .. أبهرني .. !! ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنتِ التي هي وراء القناع.
أين هو جمال الحرف يا أختاه؟!
لكِ من الشكر جزيله، ومن الثناء جميله.
ولك من الاحترام ما كنه كل أخٍ لأخته.
يا أخيّة.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
26-10-2016, 07:05 AM
الحنين ؛ في حناياه وعذابته ما يساقط حرفا
يمنح القارئ لذة التواجد..
شكرا أستاذ علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بالأخ الفاضل والمشرف المبجل/ علي قوادري.
ازدان متصفحي بمرورك عليه.
يا فاضل.
هناك خلجات حنين تكابدها النفس، فمن دون أن يشعر من يكابدها يخرجها ظانًّا أن من ولى يعود، ولكن هيهات! هيهات!
فيزدادُ الحنين خلجات تنثال وراءها خلجات أخرى.
أيها الفاضل
شكرًا لك لأن متصفحي تشرّف بمرورك.
تحياتي
المشرف العام
26-10-2016, 07:10 AM
رحم الله كل من غادرنا ..تحياتي السي علي.
وائل (جمال)
26-10-2016, 07:48 PM
مرحبا استاذ ،،،بصراحة لم ارى مثلك بين الانام في الطلاقة وفصاحة اللسان،،
هنيئا لنا بك،،وحفظك الله .
علي قسورة الإبراهيمي
27-10-2016, 05:13 PM
رحم الله كل من غادرنا ..تحياتي السي علي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبًا
بالرجل الفاضل.
كبيرنا قدرًا/ المشرف العام.
وهو كما ذكرتَ، حين كتبتَ
فعلاً.
رحم الله من غادرنا.
أزدان متصفحي بمرورك.
فلك قوافل الشكر قِرًى.
تحياتي
علي قسورة الإبراهيمي
27-10-2016, 05:17 PM
مرحبا استاذ ،،،بصراحة لم ارى مثلك بين الانام في الطلاقة وفصاحة اللسان،،
هنيئا لنا بك،،وحفظك الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بجمال/ الأخ الفاضل، والجزائري الأصيل.
ويح أخي! من أين هي الفصاحة يا رجل؟
بل منك تعلمتُ وأتعلم الشيء الكثير.
لك ود أخيك.
أما الثناء والشكر فلن ينقطع.
تحياتي يا أخي.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir