الهولندي الطائر
23-12-2016, 09:56 AM
◄ عن أبي هريرة اضغط هنا لتكبير الصوره قال: قال رسول الله ﷺ
{إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة،
قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك.
ثم قال رسول الله ﷺ اقرؤوا إن شئتم: { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( 23 ) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ ( 24 )
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ( 25 ) }} متفق عليه .
◄ وعن أنس اضغط هنا لتكبير الصوره أن رسول الله ﷺ قال:
{من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه} متفق عليه.
(ومعنى ينسأ له في أجله أي يؤخر له في أجله وعمره).
◄ وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال:
{ليس الواصل بالمكافيء، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها} أخرجه البخاري.
◄ وعن أبي هريرة اضغط هنا لتكبير الصوره {أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني
وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، فقال الرسول ﷺ : لئن كنت كما
تقول فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم} أخرجه مسلم
آلشـ‘ـرحَ‘
يحث الإسلام على التواصل والتآلف ويحرم التقاطع والتهاجر أو ما يجر إليه بين المسلمين،
ولذلك أمر الله بصلة الرحم وحذر من قطعها، وأمر بها الرسول ﷺ ورغب فيها،
وأخبر أنها سبب لطول العمر وسعة الرزق.
آلفوآئـ‘ـد
• وجوب صلة الرحم والتغليظ في قطعها.
• أن الواصل حقيقة ليس الذي يرد الصلة بل الذي يصل من قطعه.
• أن صلة الرحم سبب لزيادة الرزق وطول العمر.
• عدم جواز الرد على الإساءة أو التقصير في الواجبات بالمثل.
حـ‘ـق آلجـ‘ـآر
قال الله تعالى: { ۞ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ
وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا}.
◄ عن أبي هريرة اضغط هنا لتكبير الصوره أن النبي ﷺقال: {والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن،
قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه} متفق عليه. ومعنى بوائقه: شروره .
ولمسلم: {لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه}.
◄ وعن أبي هريرة اضغط هنا لتكبير الصوره أن رسول الله ﷺ قال: {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا
أو ليسكت}متفق عليه .
◄ وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله ﷺ {ما زال جبريل يوصيني
بالجار حتى ظننت أنه سيورثه} متفق عليه .
◄وعن عائشة رضي الله عنها قالت: {قلت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟
قال: إلى أقربهما منك بابا} أخرجه البخاري .
آلشـ‘ـرحَ‘
للجار حق في الإسلام، وصى الله عز وجل به ووصى به الرسولﷺ
وجعل الإحسان إليه من كمال الإيمان.
آلفوآئـ‘ـد
• تأكد حق الجار والإحسان إليه حيث أمر الله به وقرنه بعبادته.
• تحريم أذيته والتغليظ في ذلك وأنه من الكبائر.
• أن إكرام الجار سبب لدخول الجنة.
• استحباب تعهد الجيران بالهدية ونحوها
• أن أقرب الجيران وأولاهم بالإحسان أقربهم بابا.
{إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة،
قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك.
ثم قال رسول الله ﷺ اقرؤوا إن شئتم: { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ( 23 ) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ ( 24 )
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ( 25 ) }} متفق عليه .
◄ وعن أنس اضغط هنا لتكبير الصوره أن رسول الله ﷺ قال:
{من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه} متفق عليه.
(ومعنى ينسأ له في أجله أي يؤخر له في أجله وعمره).
◄ وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال:
{ليس الواصل بالمكافيء، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها} أخرجه البخاري.
◄ وعن أبي هريرة اضغط هنا لتكبير الصوره {أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني
وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، فقال الرسول ﷺ : لئن كنت كما
تقول فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم} أخرجه مسلم
آلشـ‘ـرحَ‘
يحث الإسلام على التواصل والتآلف ويحرم التقاطع والتهاجر أو ما يجر إليه بين المسلمين،
ولذلك أمر الله بصلة الرحم وحذر من قطعها، وأمر بها الرسول ﷺ ورغب فيها،
وأخبر أنها سبب لطول العمر وسعة الرزق.
آلفوآئـ‘ـد
• وجوب صلة الرحم والتغليظ في قطعها.
• أن الواصل حقيقة ليس الذي يرد الصلة بل الذي يصل من قطعه.
• أن صلة الرحم سبب لزيادة الرزق وطول العمر.
• عدم جواز الرد على الإساءة أو التقصير في الواجبات بالمثل.
حـ‘ـق آلجـ‘ـآر
قال الله تعالى: { ۞ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ
وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا}.
◄ عن أبي هريرة اضغط هنا لتكبير الصوره أن النبي ﷺقال: {والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن،
قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه} متفق عليه. ومعنى بوائقه: شروره .
ولمسلم: {لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه}.
◄ وعن أبي هريرة اضغط هنا لتكبير الصوره أن رسول الله ﷺ قال: {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا
أو ليسكت}متفق عليه .
◄ وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله ﷺ {ما زال جبريل يوصيني
بالجار حتى ظننت أنه سيورثه} متفق عليه .
◄وعن عائشة رضي الله عنها قالت: {قلت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟
قال: إلى أقربهما منك بابا} أخرجه البخاري .
آلشـ‘ـرحَ‘
للجار حق في الإسلام، وصى الله عز وجل به ووصى به الرسولﷺ
وجعل الإحسان إليه من كمال الإيمان.
آلفوآئـ‘ـد
• تأكد حق الجار والإحسان إليه حيث أمر الله به وقرنه بعبادته.
• تحريم أذيته والتغليظ في ذلك وأنه من الكبائر.
• أن إكرام الجار سبب لدخول الجنة.
• استحباب تعهد الجيران بالهدية ونحوها
• أن أقرب الجيران وأولاهم بالإحسان أقربهم بابا.