محمد بلال يحي
05-03-2017, 06:48 PM
الحــــرف المغبــــــــــون
هم ظنوا بقراءتهم المهجنة قد بلغوا لسان العالمين’ وحسبوا أنهم بملاعق أفئدتهم تلك قد أفرغوا كل ما في قاع الجب ’ وجففوا ما تبقى من عَبرات المقلتين ....
كلا خاب ظنهم وبئس قدومهم وإقدامهم’ وما قدموا عليه إلا إفكا وزينة من ألعاب الشياطين . إن سر الله في عبده ’ وحكمته لا يدركها أحد من هؤلاء الغافلين ...
[ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون].
حين ترى المساجد مكتظة بالمصلين تأحسب لأول وهلة وأن الدنيا بخير ’ لأنك طيب من الطيبين ’ وحقيقة الأمر أن جل الأجساد دون فؤاد..
حين تُؤدى صلاة كل عصر من أيام شهر الصيام ’ ترى الوجود جميلا ونفحات الرحمن ترفرف على عباده الصائمين ’ فتركب فلكك وتنام عليه ظنا منك وأن ما شاهدته
لهو من صفات المؤمنين المتقين ’ ونسيت أن فيهم من لا يطابق مظهره مخبره وقد نُزعت منه الرحمة نزعا ’ وما هو إلا من المرائين...
وليس ببعيد عنك ذاك المترف الغني ’ الممسك ظاهريا والمنحرف باطنيا وهو يجمع ويلم ’ يخاصم ويذم’ يفجر وينهر كثيرا من خلق الله السائلين المحرومين المساكين..
وبالقرب منه – جارا كان أو مجاورا للجار ذاك -’ يتامى وأرامل وأيماى ’ هم للحاجة بالعين ناظرين ’ لم يسعفهم أحد من أولئك المتغطرسين..
الحرف المغبون’ ليس هو من لغة السماء ولا من لهجات الأمراء ’ ولا هو من حكم الأدباء’ ولا هو من بقايا شعر قاله الشعراء ’ إنما هو حرفي أنا ’ حُبس بين أرض وسماء ...
سبحان الذي خلق كل شيئ من الماء .. سبحان الذي زين كبد الليل بنور القمر والنهار بشمس ذات ضياء’ ...
إذن لِمَا تهجرون حرفي المغبون ’ أوَ ليس فيكم رجل رشيد العقل’ حكيم اللفظة نقي العبارة’ سليم القلب’ أخلص نيته ولله الدين..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
دعني وطريقي ة فطريق طويل طويل ’ وقد أوشك أن يغطش ليلي فيا ويحي مما يحمله ويخفيه من ويل ..
حسبي الله ولي ومولاي وهو نِعم الوكيل.
هم ظنوا بقراءتهم المهجنة قد بلغوا لسان العالمين’ وحسبوا أنهم بملاعق أفئدتهم تلك قد أفرغوا كل ما في قاع الجب ’ وجففوا ما تبقى من عَبرات المقلتين ....
كلا خاب ظنهم وبئس قدومهم وإقدامهم’ وما قدموا عليه إلا إفكا وزينة من ألعاب الشياطين . إن سر الله في عبده ’ وحكمته لا يدركها أحد من هؤلاء الغافلين ...
[ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون].
حين ترى المساجد مكتظة بالمصلين تأحسب لأول وهلة وأن الدنيا بخير ’ لأنك طيب من الطيبين ’ وحقيقة الأمر أن جل الأجساد دون فؤاد..
حين تُؤدى صلاة كل عصر من أيام شهر الصيام ’ ترى الوجود جميلا ونفحات الرحمن ترفرف على عباده الصائمين ’ فتركب فلكك وتنام عليه ظنا منك وأن ما شاهدته
لهو من صفات المؤمنين المتقين ’ ونسيت أن فيهم من لا يطابق مظهره مخبره وقد نُزعت منه الرحمة نزعا ’ وما هو إلا من المرائين...
وليس ببعيد عنك ذاك المترف الغني ’ الممسك ظاهريا والمنحرف باطنيا وهو يجمع ويلم ’ يخاصم ويذم’ يفجر وينهر كثيرا من خلق الله السائلين المحرومين المساكين..
وبالقرب منه – جارا كان أو مجاورا للجار ذاك -’ يتامى وأرامل وأيماى ’ هم للحاجة بالعين ناظرين ’ لم يسعفهم أحد من أولئك المتغطرسين..
الحرف المغبون’ ليس هو من لغة السماء ولا من لهجات الأمراء ’ ولا هو من حكم الأدباء’ ولا هو من بقايا شعر قاله الشعراء ’ إنما هو حرفي أنا ’ حُبس بين أرض وسماء ...
سبحان الذي خلق كل شيئ من الماء .. سبحان الذي زين كبد الليل بنور القمر والنهار بشمس ذات ضياء’ ...
إذن لِمَا تهجرون حرفي المغبون ’ أوَ ليس فيكم رجل رشيد العقل’ حكيم اللفظة نقي العبارة’ سليم القلب’ أخلص نيته ولله الدين..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
دعني وطريقي ة فطريق طويل طويل ’ وقد أوشك أن يغطش ليلي فيا ويحي مما يحمله ويخفيه من ويل ..
حسبي الله ولي ومولاي وهو نِعم الوكيل.