المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون


أرسطو طاليس
11-09-2008, 11:38 PM
4 مليارات دولار لمشروع «يوم القيامة» بمشاركة 80 دولة العلماء يشرعون لمعرفة سر الكون

http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2008/09/11/2d9de55a-f960-43e0-a890-a160ecb77dd3_main.jpg
صورة بعدسة عين السمكة لأحد الأقسام
بدأ أمس (الأربعاء) ما وصف بأنه اكبر وأغلى تجربة في تاريخ العلوم، بعد ان تم تشغيل اكبر نظام لتسريع تصادم الجزيئات في العالم، يعرف باسم «معجل هاردون». والهدف هو استكشاف أصل المادة ومحاكاة الانفجار العظيم الذي يعتقد العلماء أنه أسفر عن الكون في صورته الحالية.
وخلال التجربة، التي أُعد لها على مدى سنوات، وستجرى بالقرب من جنيف على الحدود الفرنسية السويسرية، ستُطلق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها في نفق بطول 27 كيلومترا تحت الأرض بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم. وينتج عن هذا كله 600 مليون تصادم بين الجزيئات في الثانية الواحدة، ويؤدي كل واحد من هذه التصادمات إلى انشطار آلاف الأجزاء من الجزيئات، التي ستُسجل وتُرصد تمهيدا للتعرف عليها.
وتبلغ تكلفة«معجل هاردون التصادمي الهائل» أكثر من أربعة مليارات يورو، وسيبدأ تشغيله رسميا في الحادي والعشرين من أكتوبر المقبل. وتشارك فيه كل دول العالم المتقدم.
البعض وصف المشروع بحكاية «أليس في بلاد العجائب».. كل شيء حولها غريب عجيب ومدهش، في حين وصفه آخرون بأنه مشروع يوم القيامة الذي سيفتح أبواب الجحيم، لأن المشروع ذاته الذي يستهدف التحقق من طريقة وتفاصيل نشوء الكون، يتحدى الطبيعة بصورة لا سابق لها، بل يمكن أن ينهي وجود البشرية كلها في طرفة عين، كما يقول معارضوه.
وبعيدا عن المخاوف التي وصلت إلى حد رفع عشرات القضايا أمام المحاكم الأميركية والأوروبية لوقف العمل في المشروع الذي انتظره العلماء منذ أكثر من عشرين عاما، فقد كشفت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (الأربعاء الماضي 3 سبتمبر) عبر الإنترنت عن أكبر جهاز في العالم لتحطيم الذرة. وهو جهاز عملاق أسطواني الشكل يزيد طوله على سبعة وعشرين كيلومترا تم تركيبه في نفق يتراوح عمقه بين 150 و500 قدم تحت الأرض في منطقة الحدود السويسرية – الفرنسية قريبا من مدينة جنيف.
ويقول العلماء المشرفون على المشروع أن محطم الذرة سوف يستكشف أصغر مكونات الذرة ليصل بالتالي، وللمرة الأولى في تاريخ البشرية، إلى تمثيل واقعة الانفجار الكبير الذي تقول النظريات العلمية ان الكون نشأ بعد ذلك الانفجار وبسببه.
ويأمل العلماء أن يكون في إمكانهم بفضل هذا الجهاز العملاق إلقاء نظرة أكثر قربا على مكونات المادة لملء الفجوات المعرفية التي أوجدتها النظريات العلمية المتداولة حول نشوء الكون واحتمال تغيير أو تعديل بعض هذه النظريات.

شعاعان متعاكسان
ووفقا للخطط الموضوعة، التي وصل إلى سويسرا لمتابعتها علماء من ثمانين دولة، بينهم 1200 عالم من الولايات المتحدة وحدها، سيتم إطلاق شعاع من البروتونات في الجهاز المحاط من كل جوانبه بأكبر وأقوى مغناطيس اصطناعي عرفته البشرية حتى الآن، لتقطع أكثر من سبعة وعشرين كيلومترا عكس اتجاه عقارب الساعة، ولتظل تدور وتدور بمعدل أحد عشر ألف دورة في الثانية الواحدة، إلى أن تتساوى سرعة البروتونات مع سرعة الضوء.
وبعد التأكد من نجاح هذه المرحلة، سيتم إطلاق شعاع آخر من البروتونات في الاتجاه المعاكس لاتجاه الشعاع الأول هذه المرة، أي في اتجاه عقارب الساعة، ويظل الشعاعان يدوران في اتجاهين متعاكسين من دون أن يصطدما إلى أن تتساوى سرعة البروتونات في الشعاعين، ومن ثم يعمل العلماء على توجيه الشعاعين نحو بعضهما البعض من أجل أن يحدث الاصطدام والانفجار الكبير الذي يخشى البعض أن يسبب، نظرا إلى الطاقة الهائلة القوة المتولدة عنه، حدوث «ميني ثقب أسود» قد يهدد الكرة الأرضية كلها، لكن المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية المشرفة على المشروع تنفي هذا الاحتمال.
وفي داخل النفق يوجد مناطق على شكل قاعات ضخمة يصل حجم إحداها إلى حجم عمارة من سبعة طوابق، وقد تم في هذه القاعة وضع آلاف المجسات والأجهزة الدقيقة لقياس الطاقة المتولدة عن الانفجار.
أصغر من البروتون والنيوترون
يقول العلماء انه سيتولد عن الاصطدام الهائل انقسام البروتونات إلى أجزائها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن العلماء كانوا حتى وقت قريب يؤكدون أن البروتونات والنيوترونات هي أصغر أجزاء الذرة، لكن العلم الحديث يؤكد خطأ هذا الاعتقاد، وأن هناك ما هو أصغر. وقد أطلق العلماء على الجزئين الأصغرين اسم «وارك» و«غلونز».
ويأمل العلماء خلق ظروف في المختبر تشبه الظروف التي أحاطت بأجزاء الثانية الأولى التي أعقبت الانفجار الكبير، لكي يتعرفوا، عن قرب وعلى الطبيعة، على ما يسمى المادة السوداء واللامادة، بالإضافة إلى الأبعاد الخفية للفضاء والزمن التي تحدث عنها أينشتاين في نظريته الشهيرة. وكان علماء كثيرون قد بدأوا قبل نحو عشرين عاما تجارب لخلق اصطدام بين مكونات الذرة في المختبرات على أمل الوصول إلى ما هو أصغر من البروتون والنيوترون، وقد نجحوا في النهاية في التعرف على الكوارك والغلونز.
ويوضح العلماء المتحمسون لنظرية الانفجار الكبير أن الأجزاء المتناثرة من البروتونات المحطمة في ذلك الزمن الموغل في القدم، كانت ذات قوة جاذبية هائلة بحيث استطاعت الالتصاق فورا بالكواكب والنجوم. وتقول المتحدثة الرسمية باسم الفريق الأميركي المشارك في المشروع كيتيوركوفيتش ان محطم الذرة الأوروبي، الذي تعتبر الولايات المتحدة واليابان أكبر المشاركين في تمويله، قد يغير الكثير من النظريات العلمية المتداولة. وتبلغ الحصة الأميركية في ميزانية المشروع 541 مليون دولار.

دعاوى لوقف المشروع
تقول الأخبار ان العشرات من جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان رفعت دعاوى أمام المحاكم الأوروبية والأميركية تطالب بوقف العمل في المشروع الذي وصفته بأنه مشروع يوم القيامة الذي سيفتح أبواب الجحيم. وتجدر الإشارة إلى أن دعاوى مماثلة فشلت عام 1999 في تحقيق أهدافها لوقف العمل في مشروع مماثل، لكن أصغر حجما وأقل قوة، يتعلق بجهاز لتحطيم الذرة أقيم في مختبر مانهاتن الوطني بولاية نيويورك.
كما أثار محطم للذرة أقيم قبل أكثر من خمس سنوات خارج مدينة شيكاغو المئات من الشكاوى والدعاوى لكن من دون جدوى. ويحمل هذا المحطم اسم «فيرميلاب»، وهو مجهز بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا، لكن العلماء يقولون ان محطم الذرة المقام في سويسرا قادر على إنتاج طاقة تفوق ما ينتجه «فيرميلاب» بسبع مرات.

د. فضل سالم

http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictures/2008/09/11/bdac9002-c13d-43df-b4db-f88b7991a0db_maincategory.jpg (http://javascript<b></b>:void(0);)
(http://javascript<b></b>:void(0);)
الكاشف الضخم

أرسطو طاليس
11-09-2008, 11:43 PM
http://www.sabanews.net/upload/thumbs/080910155556-22036-0.jpg
المختبر العلمي الذي انشئ خصصيا لاجراء التجرية
(http://www.sabanews.net/upload/thumbs/080910155556-22036-0.jpg)تجربة علمية لمحاكاة الانفجار العظيم لكشف اسرار الكون
[10/سبتمبر/2008] جنيف- سبأنت:
شرع العلماء فى سويسرا اليوم الاربعاء بتنفيذ تجربة طموحة باطلاقهم حزمة بروتونات فى نفق طوله 27 كيلومترا فى محاولة منهم لكشف أسرار الكون وذلك فى مختبر فريد من نوعه يقع على عمق 100 متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية .
وقد قام العلماء بتشغيل مسارع الجزئيات "لارج هادرون كولايدر" الذى بلغت تكلفته 9 مليارات دولار وسط تهليل العلماء الذين تجمعوا لمشاهدة
هذه التجربة العلمية الفريدة من نوعها.
وصمم مسارع الجزئيات بهدف محاكاة الظروف الفيزيائية للانفجار العظيم أو ما يعرف باسم " بيغ بانغ " الذى أدى الى نشأة الكون فيما يخطط العلماء
خلال الشهور القليلة المقبلة بتحطيم جزئيات الذرة عن طريق اصطدامها بعضها ببعض وذلك باطلاق حزمتين متقابلتين من البروتونات فى النفق.
ومن المنتظر أن يبدأ مسارع الجزئيات بزيادة الطاقة والكثافة تدريجيا خلال العام المقبل ما يؤدى الى الخروج بمعلومات وبيانات كافية حول
كيفية تكون الكون ربما فى وقت لاحق من العام 2009م كما يفيد الخبراء .
ومن المقرر أن تعمل التجربة على اثبات نظرية الانفجار العظيم التى تتحدث عن كيفية نشأة الكون والثوانى الاولى التى أعقبت الانفجار بما فى ذلك احتمال وجود بعد اضافى غير الابعاد المعروفة .
وينبه عاملون فى المشروع وعلماء اخرون من احتمال أن تسفر تلك التجربة النادرة عن مفاجات من شأنها أن تكون معاكسة تماما لكل النظريات التى قام عليها العلم حتى الان .
وأثارت التجربة مخاوف المتشككين من امكانية أن تؤدى الى تكوين ما يسمى بالثقب الاسود الذى يتميز بكثافته العالية وجاذبيته الهائلة بحيث يمكنه
أن يبتلع كوكب الارض ،ورغم أنهم رفعوا دعاوى قضائية ضد تلك التجربة الاانهم فشلوا فى وقف المشروع التابع للمنظمة الاوربية للابحاث النووية .

وكالات

أرسطو طاليس
11-09-2008, 11:46 PM
1353 (GMT+04:00) - 10/09/08

العلماء يشرعون بمحاكاة "الانفجار العظيم"


http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9/10/big.bang_experiment/st_alice_cern.jpg_-1_-1.jpg
المختبر العلمي الذي أنشئ على عمق 100 متر تحت الحدود الفرنسية السويسرية

جنيف، سويسرا(CNN)-- شرع علماء في تنفيذ تجربة طموحة الأربعاء بإطلاق حزمة بروتونات في نفق طوله 27 كيلومتراً في محاولة منهم لكشف أسرار الكون، وذلك في مختبر فريد من نوعه يقع على عمق 100 متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية.
ففي الساعة التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت جنيف، قام علماء بتشغيل مسارع الجزيئات "لارج هادرون كولايدر"، الذي بلغت تكلفته 9 مليارات دولار، وسط تهليل العلماء الذين تجمعوا لمشاهدة هذه التجربة العلمية الفريدة من نوعها.
وصمم المسارع بهدف محاكاة الظروف الفيزيائية للانفجار العظيم، أو ما يعرف باسم "بيغ بانغ" Big Bang، الذي أدى إلى نشأة الكون.
وخلال الشهور المقبلة، يخطط العلماء لتحطيم جزئيات الذرة عن طريق اصطدامها بعضها ببعض، وذلك بإطلاق حزمتين متقابلتين من البروتونات في النفق.
وأثارت التجربة مخاوف المتشككين من إمكانية أن تؤدي إلى تكوين ما يسمى بـ"الثقب الأسود"، الذي يتميز بكثافته العالية وجاذبيته الهائلة، بحيث يمكنه أن يبتلع كوكب الأرض.
ورغم أنهم رفعوا دعاوى قضائية ضد تلك التجربة، إلا إنهم فشلوا في وقف المشروع التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية CERN.
ومن المنتظر أن يبدأ مسارع الجزئيات بزيادة الطاقة والكثافة تدريجياً خلال العام المقبل، ما يؤدي إلى الخروج بمعلومات وبيانات كافية حول كيفية تكوّن الكون، ربما في وقت لاحق من العام 2009، كما يفيد الخبراء.
ومن المقرر أن تعمل التجربة على إثبات نظرية الانفجار العظيم، التي تتحدث عن كيفية نشأة الكون والثواني الأولى التي أعقبت الانفجار، بما في ذلك احتمال وجود بُعد إضافي غير الأبعاد المعروفة.
ويعمل المختبر بواسطة أربع غرف تعمل على اكتشاف أسرار الطبيعة والانفجار العظيم، وهو الانفجار الهائل الذي وقع قبل 12 مليار أو 15 مليار سنة.
وسيعيد المختبر إنتاج نفس ظروف الانفجار العظيم، حيث يقول أحد العاملين في المشروع، إنّه سيعيد إنتاج نفس ظروف جزء من المليون من الثانية التي أعقبت الحدث (الانفجار العظيم)، حيث تكوّنت "شوربة" من الجزئيات الصغيرة جدا، والتي تدعى "كواركس" و"غلونس"، بحيث من الممكن فهم كيف تشكّل الكون.
وينبّه عاملون في المشروع وعلماء آخرون من احتمال أن تسفر تلك التجربة النادرة عن مفاجآت من شأنها أن تكون معاكسة تماما لكلّ النظريات التي قام عليها العلم حتى الآن.
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9/10/big.bang_experiment/

أرسطو طاليس
11-09-2008, 11:49 PM
0005 (GMT+04:00) - 09/09/08

آمال ومخاوف عشية تجربة "الانفجار العظيم"


http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9/9/bigbang.experience/st.cern.jpg_-1_-1.jpg
علماء يفحصون مكونات المختبر استعدادا للتجربة الأولى التي سيقومون بها الأربعاء

(CNN)-- على عمق مائة متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية، يقع مختبر فريد من نوعه يعمل فيه آلاف العلماء على حل بعض ألغاز الكون من خلال إعادة إحداث الانفجار العظيم، النظرية العلمية التي تتحدث عن بداية تكون عالمنا الفسيح.
في تلك المنطقة، يبدأ علماء الأربعاء، إعادة "اكتشاف الكون" على مستوى لم يتوصل إليه العقل البشري من قبل.
ومختبر "لارج هاردون كولايدر" سينظر في كيفية تشكّل الكون من خلال تحليل عمليات تحطيم للجزيئات والذرة، وهو ما أثار المخاوف لدى البعض من كون ذلك سيجعل الأرض على كفّ عفريت من خلال تعريضها إلى خطر الزوال، وهو ما ينفيه العلماء.
ورغم ذلك، لم يقتنع البعض بردّ العلماء فأطلقوا قضايا في المحاكم ضدّ المشاركين في المشروع في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.
ويقول العلماء إنّ المختبر جاهز للقيام بمحاولة تحريك شعاع من البروتونات على طول النفق الذي يبلغ 17 ميلا.
ويعدّ ذلك خطوة مهمة من أجل التأكد مما إذا كانت التجربة ستوفر معلومات جديدة حول الكيفية التي يعمل بها الكون.
ويقول أحد المشرفين على أحد فرق العمل الستة ويدعى بوب كوزينس "لقد انتزرنا عقدا كاملا من الزمان حتى نرى هذا اليوم ولكن الأهم هو اللحظات التي تلي التجربة مباشرة."
وتكلف المشروع نحو 10 مليارات دولار تمّ إنفاقها في بنائه وتجهيزه بمستشعرات الجزيئات والحواسيب.
وفي الشهور الموالية، من المتوقع أن يقوم المختبر بعمله اليومي المتمثل في تحطيم الجزيئات ببعضها البعض بإرسال شعاعين من البروتونات في محيط النفق في اتجاهين معاكسين.
روابط ذات علاقة

ولاحقا سيعمل بطاقة أكبر وبكثافة أكبر العام المقبل بحيث ربما سيكون بإمكانه توفير معلومات كافية لتحقيق اكتشاف علمي في غضون 2009.
كما من المحتمل أن يثبت العمل صحة وجود أبعاد خارقة وكذلك جزيئات نظيرة يطلق عليها "هيغس بوسون" لم يتمّ العثور عليها مطلقا ولكنها كفيلة بتفسير لماذا لكل طاقة كتلة.
ويعمل المختبر بواسطة أربع غرف تعمل على اكتشاف أسرار الطبيعة والانفجاتر العظيم وهو الانفجار الهائل الذي وقع قبل 12 مليار أو 15 مليار سنة، ويعتقد أنه مصدر تكون عالمنا الذي نعيش فيه.
وسيعيد المختبر إنتاج نفس ظروف الانفجار العظيم حيث يقول أحد العاملين إنّه سيعيد إنتاج نفس ظروف جزء من المليون من الثانية التي أعقبت الانفجار العظيم، حيث تكوّنت "شوربة" من الجزيئات الصغيرة جدا والتي تدعى "كواركس" و"غلويونس" بحيث من الممكن فهم كيف تشكّل الكون.
وينبّه عاملون في المشروع وعلماء آخرون من كونه من المحتمل أن يسفر المشروع عن مفاجآت من شأنها أن تكون معاكسة تماما لكلّ النظريات التي قام عليها العلم حتى الآن.
ويقول أحد المسؤولين عن المشروع يدعى هوارد غوردون إنّ التجربة ستسمح لنا بفهم العالم الذي نعيش فيه "إنه أمر مهمّ لمجرد معرفة من نحن وماذا نحن؟"
وقام "سيرن"، وهو الاسم المختصر للمختبر حتى الآن بجعل أيونات الرصاص ترتطم ببعضها مولدة لبرهة درجات حرارة تفوق بمائة الف مرة درجات الحرارة المولدة في قلب الشمس، وطاقة أكثف بمقدار عشرين مرة من المادة العادية.
ويقول إيف شوتز، الفيزيائي لدى سيرن والمتحدث باسمه "سنبدأ في إحداث انفجارات "عظيمة" صغيرة ، نريد أن نتمكن من تقديم تفسير مقنع حول أصل الكون وأصل المادة."
ومؤخرا عبّر البعض عن مخاوفه من أن تخلّف التجربة ما يطلق عليه العلماء "الحفر السوداء" من أثر الإشعاعات، حتى أنّ عددا منهم تكهّن بزوال الأرض بسبب المختبر.
ورغم أنّ العلماء يعترفون بأنّه من المحتمل أن ينتج عن عمل المختبر، نظريا، حفرال سوداء صغيرة، إلا أنّهم لا يرون أي تهديد أو خطر.
وقال خمسة علماء يعملون في المختبر لـCNN إنّه لن يكون هناك أي خطر لوجود حفر سوداء حيث أنّ قوة الجاذبية ضعيفة جدا لدرجة "أنه يتعين انتظار العديد، العديد، العديد، العديد، والعديد من حيوات الكون قبل أن تكبر مثل هذه الأمور لتكون قريبة من أن تصبح مشكلا."
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9/9/bigbang.experience/

أختُ عبد الرحمان
12-09-2008, 03:43 PM
كنت و لازلت متتبعة لهذه المشكلة التي سببها لنا هؤلاء الفزيائيون الكفار:mad::mad:

الله أعلم ما سيحدث بنا...لو أننا نعلم أنها ليست نهاية العالم لأن أشراط الساعة الكبرى لم تظهر :rolleyes:لكن قالوا أنها لن تنفجر إلا بعد سنوات [the times جريدة]
فهل يعني....:eek:

شكرا أرسطو على المقالات

أرسطو طاليس
12-09-2008, 03:45 PM
شكرا بنيتي
باختصار: هم يريدون معرفة ومحاكاة طريقة خلق الله تعالى للعالم
سبحان الله وبحمده

أختُ عبد الرحمان
12-09-2008, 03:48 PM
شكرا بنيتي

باختصار: هم يريدون معرفة ومحاكاة طريقة خلق الله تعالى للعالم

سبحان الله وبحمده

أجل و لكن أضرارها كبيرة فستتكون black holes
ثقب سوداء:confused:

الحمد لله على نعمة الاسلام

أرسطو طاليس
12-09-2008, 03:53 PM
أجل و لكن أضرارها كبيرة فستتكون black holes

ثقب سوداء:confused:


الحمد لله على نعمة الاسلام

لا ثقوب سوداء ولا أي شيء
بالنسبة لي هذا هو مجال اختصاصي
وأعلم أن نظرياتهم للأسف عبارة عن أوهام
فلن يخلقوا جناح بعوضة
عند الإنتهاء من:the large hadronic collider، سيقفون أمام عقبات جديدة
يقول تعالى: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم...)

فارس العاصمي
12-09-2008, 03:59 PM
رغم ماوصلوا إليه من علم لكنهم اغبياء بكل ماللكلمة من معنى
http://www.echoroukonline.com/montada/images/smilies/cool.gif

أختُ عبد الرحمان
12-09-2008, 04:01 PM
لا ثقوب سوداء ولا أي شيء
بالنسبة لي هذا هو مجال اختصاصي
وأعلم أن نظرياتهم للأسف عبارة عن أوهام
فلن يخلقوا جناح بعوضة
عند الإنتهاء من:the large hadronic collider، سيقفون أمام عقبات جديدة
يقول تعالى: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم...)
لكن قد يُسبب ضرر
و قيل أن أروبا التي ستتأثر اذا ما حدث خطأ
الله يحفظ و يستر:eek:

فارس العاصمي
12-09-2008, 04:02 PM
لكن قد يُسبب ضرر
و قيل أن أروبا التي ستتأثر اذا ما حدث خطأ
الله يحفظ و يستر:eek:
لن يحدث شي إن شاء الله
هم ينتجون أفلام ومسرحيات

مثل كذبة الصعود للقمر و11 سبتمبر

فلم هوليودي

أختُ عبد الرحمان
12-09-2008, 04:07 PM
لن يحدث شي إن شاء الله
هم ينتجون أفلام ومسرحيات

مثل كذبة الصعود للقمر و11 سبتمبر

فلم هوليودي



الله أعلم
فقد دمّروا الأرض باختراعاتهم...كنا مهنيين:rolleyes:

أرسطو طاليس
12-09-2008, 04:08 PM
لكن قد يُسبب ضرر







و قيل أن أروبا التي ستتأثر اذا ما حدث خطأ

الله يحفظ و يستر:eek:

لن يحدث أي ضرر
فالبروتونات وضد البروتونات التي ستتصادم في المصادم الهادروني سيتم تسريعها داخل المسرع الذي يعتمد على الحقول المغناطيسية، فلا يمكن لها الإنحراف عن مساراتها
أما قوة التصادمات فهي بعيدة عما يحدث داخل المفاعلات
هذا الذي يقومون به هو نوع من التهويل لجذب الإنتباه
PR07.08
05.09.2008
&Agrave; la veille de la mise en circulation du premier faisceau, le CERN réaffirme que le LHC ne présente aucun danger

http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR07.08.jpg (http://lhcb-vd.web.cern.ch/lhcb-vd/html/first_events.htm) Visiteurs à l'intérieur du tunnel LHC


Genève, le 5 septembre 2008. Un rapport publié ce jour dans Journal of Physics G: Nuclear and Particle Physics1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR07.08F.html#footnote1), une revue scientifique qui publie des articles validés à la suite d’un examen par des pairs, démontre de manière circonstanciée que les craintes quant à la sécurité du Grand collisionneur de hadrons (LHC) sont infondées. Le LHC est le nouveau fleuron des installations de recherche du CERN2 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR07.08F.html#footnote2). Cet accélérateur de particules de la plus haute énergie du monde s’apprête à jeter une lumière nouvelle sur les mystères de notre Univers.
« Le LHC va nous permettre d’étudier en détail des phénomènes qui se produisent tout autour de nous dans la Nature » a déclaré Robert Aymar, le directeur général du CERN. « Le LHC est sûr et l’idée qu’il puisse présenter un risque relève de la pure fiction. »
La sécurité est au cœur du projet LHC depuis ses débuts en 1994. De nombreuses études ont été menées sur tous les aspects de la sécurité du projet et sur son impact sur l’environnement. Un rapport détaillé de scientifiques indépendants portant sur la sécurité de la production de nouvelles particules au LHC a été présenté en 2003 au Conseil du CERN, l’organe de tutelle de l’Organisation. La conclusion était que le LHC ne présente aucun danger. Ce rapport a été mis à jour et étayé. La version actualisée, qui comprend des données récentes recueillies dans le cadre d’expériences comme d’observations, a été présentée au Conseil du CERN lors de sa dernière réunion, en juin 2008. Elle confirme et renforce la conclusion de 2003 : il n’y a pas lieu de s’inquiéter au sujet de la sécurité du LHC. Le Conseil du CERN comprend des représentants des gouvernements des 20 &Eacute;tats européens membres de l’Organisation.

Le dernier rapport a été élaboré par un groupe de scientifiques du CERN, de l’Université de Californie de Santa Barbara et de l’Institut de recherche nucléaire de l’Académie russe des sciences. D’éminents journaux scientifiques revus par des pairs ont accepté de publier les articles qui le composent. Le Comité des directives scientifiques (SPC), un organe composé de 20 scientifiques externes indépendants, qui donne des avis au Conseil du CERN sur les questions scientifiques, s’est penché très attentivement sur ce document. Cinq de ces scientifiques indépendants, dont un prix Nobel, ont examiné en détail l’étude de 2008 et avalisé la démarche des auteurs, qui ont fondé leurs arguments sur des observations irréfutables pour conclure que les nouvelles particules qui seront produites au LHC ne présentent aucun danger, une conclusion à laquelle le SPC, réuni en séance plénière, a souscrit à l’unanimité.
« L’étude sur la sécurité du LHC a démontré que le LHC ne présente absolument aucun danger a indiqué Jos Engelen, le directeur scientifique du CERN ; elle souligne que la Nature a déjà connu l’équivalent d’une centaine de milliers de programmes d'expérimentation semblables à celui du LHC – Et la Terre est toujours là. »

Votre contact


James Gillies
Tél. <FONT color=#333333><FONT face=Tahoma>

أرسطو طاليس
12-09-2008, 04:19 PM
المسرعات
نظرا لكون من بين أهم أهداف استعمال المسرعات في فيزياء الجسيمات الأولية هو اكساب الجسيمات المسرعة طاقات كبيرة تسمح بسبر أغوار المادة والتعرف على آليات التفاعلات الأساسية التي تحكم الظواهر المصاحبة لها، لذلك تنبه الفيزيائيون إلى استغلال طريقة تزيد في المقدار الطاقوي في مركز الكتل وبذلك يحققون أهدافهم ، فبدل أن تكون إحدى الجسيمتين ساكنة و الأخرى مسرعة في معلم المخبر، تحمل كلتا الجسيمتين نفس القدر من الطاقة في معلم المخبر .

هذا ما جعل الفيزيائيين التجريبيين يلجؤون إلى استخدام نوع جديد من المسرعات التي تستغل الفكرة سابقة الذكر والتي تعرف بالمسرعات التصادمية والتي رأت النور أول مرة سنة1971 في
وهو:(C. E. R. N.) الهيئة الأوربية للأبحاث النووية
ISR :(Intersecting Storage Ring)
كما تجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من المصادمات لا يزال في بداياته الأولى وتقف في وجهه العديد من العقبات والصعوبات، لكن آمال الفيزيائيين تتعلق به يوما بعد يوم.
كما يجب التنبيه والإشاذة بالأهمية البالغة للمسرعات بصفة عامة، وهذا نتيجة لاستخداماتها في العديد من التطبيقات في مختلف المجالات بغض النظر عن استخدامها في فيزياء الجسيمات فحسب، أي أن هناك فوائد اقتصادية و تقنية ملموسة بالدرجة الأولى وراء صرف ملايير الدولارات، فليس الدافع اليوم وراء تطوير هذه المسرعات هو محاولة سبر أغوار المادة كما يظهر، بل هو السعي المحموم إلى السيطرة والتحكم في الطاقة و مصادرها.

المسرعات التصادمية هي عبارة عن مسرعات من نوع السنكروترون، تعمل على جعل الجسيماتتتصادم بشكل رأسي أو شبه رأسي في حلقات التصادم، ويتم ملاحظة التصادمات بواسطة كواشف موضوعة على جانبي منطقة التصادم.
يمكنك تحميل العرض كاملا بصيغة ppt، على الرابط:
المسرعات 02 (http://ifile.it/oiu4qeb)

سيف الدين القسام
12-09-2008, 06:32 PM
عند الإنتهاء من:the large hadronic collider، سيقفون أمام عقبات جديدة
يقول تعالى: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم...)
لم اجد احسن من هذا التعليق للاخ فارس
ويبدو ان الفلسفة المادية فعلت فعلتها في الفكر الغربي
سلامي

tec_ali
12-09-2008, 10:37 PM
والله النتيجة التي سيصلونا لها هي ان خالق هذا الكون واحد، ولا يمكن أن يكون هذا الكون قد جاء بالصذفة كما يقول الملحدون

أرسطو طاليس
15-09-2008, 02:16 PM
هذه المجموعة من العلماء ترفع التحدي منذم ما يزيد عن الأربعين سنة
http://www.echoroukonline.com/montada/picture.php?groupid=2&pictureid=212

المشرف العام
15-09-2008, 02:28 PM
مادام أن الكون كله مسخر للإنسان سماواته وأراضيه وما بينهما، فما المانع من إجراء هكذا تجارب، ربما ستفتح آفاقا لم يكن للإنسان بها علم، حتى الأنترنت الحالي أصبح عاجزا عن الاستجابة لمختلف الطلبات خصوصا نقل البيانات ذات الحجم الكبير كالفيديو مثلا، فهذه تخدم تلك.

سابقا قرأت أن الأصوات التي يتكلم بها الإنسان لا تزول وإنما هي أمواج تسبح في الفضاء ولو تمكن الإنسان من اختراع آلة التقاط الأصوات لتمكننا من سماع أصوات الأمم السابقة.

مشكور الأخ ارسطو على الخبر

مع تحيات المشرف العام

أرسطو طاليس
15-09-2008, 09:46 PM
مادام أن الكون كله مسخر للإنسان سماواته وأراضيه وما بينهما، فما المانع من إجراء هكذا تجارب، ربما ستفتح آفاقا لم يكن للإنسان بها علم، حتى الأنترنت الحالي أصبح عاجزا عن الاستجابة لمختلف الطلبات خصوصا نقل البيانات ذات الحجم الكبير كالفيديو مثلا، فهذه تخدم تلك.

سابقا قرأت أن الأصوات التي يتكلم بها الإنسان لا تزول وإنما هي أمواج تسبح في الفضاء ولو تمكن الإنسان من اختراع آلة التقاط الأصوات لتمكننا من سماع أصوات الأمم السابقة.

مشكور الأخ ارسطو على الخبر

مع تحيات المشرف العام
أولا: شكرا على مرورك وتحيتك العطرة.
بالنسبة لما تحدثت عنه، فهو من غير المستحيل من الناحية النظرية، فهي تعد خيالا وأوهاما اليوم، لكن لننظر لإنجازات الحضارة الحالية ألم تكن قيل قرنين او ثلاث أوهاما وخيالات.

أرسطو طاليس
15-09-2008, 09:58 PM
من الكواركات إلى الكوازارات
محمد العصيري
جمعية هواة الفلك السورية
هي رحلة ننطلق بها من باطن المادة لنصل إلى الكون الشاسع ونجومه ومجراته. «من الكواركات إلى الكوازارات»
http://www.saaa-sy.org/images/enc_q2q.jpg

للتحميل: من الكواركات إلى الكوازارات (http://www.saaa-sy.org/pdf/enc_quarks2quasars.pdf)


رحلة مذهلة في الكون تصعد بنا من أصغر الجسيمات التي استطاع الإنسان أن يعرفها، وهي الكواركات، وصولاً إلى أحد أكثر الأجرام البعيدة غرابة وغموضاً، ألا وهي الكوازارات. (PDF file 175 kb)

أختُ عبد الرحمان
15-09-2008, 10:00 PM
هل سمعت أنه تم اختراق أجهزة الأنظمة الخاصة بالعملية؟

أرسطو طاليس
15-09-2008, 10:02 PM
هل سمعت أنه تم اختراق أجهزة الأنظمة الخاصة بالعملية؟

من فضلك، لم أسمع بعد
بسرعة المعلومات

أختُ عبد الرحمان
15-09-2008, 10:06 PM
من فضلك، لم أسمع بعد


بسرعة المعلومات

سمعتها هذا الصباح فقط

أرسطو طاليس
15-09-2008, 10:16 PM
سمعتها هذا الصباح فقط


للأسف فقدت الإطلاع منذ مدة، سأحاول البحث في الموقع الرسمي للسورن:
http://public.web.cern.ch/public/Welcome-fr.html

أرسطو طاليس
15-09-2008, 10:27 PM
أخر بيان للسورن:
Premier faisceau dans le LHC - accélérateur de science

http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR08.08.jpg (http://cdsweb.cern.ch/record/1125846) Moment historique dans le Centre de contrôle : le faisceau vient d'effectuer un tour complet de l'accélérateur.


Genève, 10 septembre 2008. &Agrave; 10h28 ce matin, le premier faisceau injecté dans le Grand collisionneur de hadrons (LHC) du CERN1 a fait le tour complet de l’anneau de 27 kilomètres qui abrite l’accélérateur de particules le plus puissant du monde. Cet événement historique marque la transition vers une nouvelle ère de découvertes scientifiques qui se prépare depuis plus de vingt ans.
« C’est un moment fantastique !, a declaré Lyn Evans, chef du projet LHC. &Agrave; présent nous pouvons espérer franchir une nouvelle étape dans la compréhension des origines et de l’évolution de l’Univers ».
Démarrer l’exploitation d’un nouvel accélérateur de particules ne se résume pas à enclencher un interrupteur. En effet, il faut faire fonctionner harmonieusement des milliers d’éléments, les synchroniser à un milliardième de seconde près et faire entrer en collision des faisceaux plus fins qu’un cheveu. Le succès d’aujourd’hui représente l’accomplissement de la première de ces étapes. Au cours des prochaines semaines et au fur et à mesure que les opérateurs du LHC gagnent en expérience et en maîtrise de cette nouvelle machine, les systèmes d'accélération seront mis en marche et les faisceaux amenés à entrer en collision pour permettre au programme de recherche de démarrer.
Lorsque les collisions de faisceaux auront lieu, il faudra d’abord compter avec une période de mesures et d’étalonnages pour les quatre grandes expériences, les nouveaux résultats pourraient commencer à apparaître dans un an environ. Les expériences qui seront réalisées au LHC permettront aux physiciens de mener à son terme une aventure commencée avec Newton et sa description de la gravité. La gravité agit sur la masse mais, à ce jour, la science n’est pas en mesure d’expliquer le mécanisme produisant cette masse. Les expériences menées au LHC fourniront la réponse à cette question. Elles tenteront aussi de dissiper le mystère qui entoure la matière noire de l'Univers : la matière visible semble ne représenter que 5% de la composition de l’Univers et environ un quart serait de la matière noire. Elles tenteront également d’expliquer pourquoi la Nature préfère la matière à l’antimatière et sonderont la matière telle qu'elle se présentait au début du temps.
« Le LHC est une machine à faire des découvertes, a déclaré Robert Aymar, directeur général du CERN ; son programme de recherche, poursuivant une tradition de curiosité humaine aussi ancienne que l'humanité elle-même, pourrait produire des résultats qui changeraient radicalement notre vision de l'Univers ».
L’événement a été salué dans le monde entier par les laboratoires qui ont contribué au succès d’aujourd’hui.
Pier Oddone, directeur de Fermilab, aux &Eacute;tats-Unis : « L’achèvement du LHC marque le début d’une révolution en physique des particules. Nous saluons le CERN et ses &Eacute;tats membres pour avoir jeté les fondations de ce magnifique projet et permis à un grand nombre de nations d’y collaborer. Nous nous félicitons du soutien apporté par le ministère de l’énergie des &Eacute;tats-Unis et par la National Science Foundation tout au long de la construction du LHC. Aux &Eacute;tats-Unis, nous sommes fiers d’avoir contribué à la conception de l’accélérateur et de ses détecteurs, en collaboration avec des milliers de collègues du monde entier et d’avoir partagé cette quête avec eux. »
Atsuto Suzuki, directeur du laboratoire japonais KEK : « Je tiens à vous féliciter pour le démarrage du Grand collisionneur de hadrons. C’est un moment historique ».
Vinod C. Sahni, directeur du Centre de technologie avancée Raja Ramanna, en Inde : « Nous avons vécu une expérience fascinante et enrichissante. Nous transmettons tous nos vœux de succès au CERN et souhaitons au LHC beaucoup de résultats pour les années à venir ».
Nigel S. Lockyer, directeur du laboratoire canadien TRIUMF : « On pourrait dire : un petit parcours pour un proton, mais un grand pas pour l’humanité ! TRIUMF et le Canada tout entier se réjouissent d'être témoins de cet incroyable exploit. Tout le monde a participé, mais le CERN doit recevoir une mention spéciale pour avoir permis au monde entier de collaborer à une aventure aussi extraordinaire ».
Lors d’une visite au CERN, peu avant le démarrage du LHC, M. Ban Ki-moon, Secrétaire général des Nations Unies, a déclaré : « Je suis très honoré de visiter le CERN. Cette institution scientifique inestimable est un brillant exemple de ce que la communauté internationale peut accomplir en unissant ses forces et en collaborant. Je souhaite témoigner à tous les scientifiques ma plus grande admiration et leur souhaiter plein succès dans leurs recherches, qui contribuent au développement pacifique du progrès scientifique. »
1 Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d’Amérique, la Fédération de Russie, l’Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l’UNESCO ont le statut d’observateur.
english version (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR08.08E.html)

أختُ عبد الرحمان
20-09-2008, 04:55 PM
خلل يوقف تجربة محاكاة "الانفجار الكوني العظيم"

أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير" قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل.
ويمثل هذا الخلل أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة ما يعرف بالانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز "صادم الهدرون الكبير".
ومن المرجح تأجيل الخطط الرامية إلى البدء في تهشيم الجزيئات داخل "صادم الهدرون الكبير" نتيجة الخلل الحاصل.
ويأتي هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.
وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية.
ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقاءها في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.
واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45035000/jpg/_45035449_a8d374b4-6cf6-4251-8a09-8531c8315ca2.jpg
تتمثل الخطوة المقبلة في جعل حزم الجزئيات تصطدم ببعضها بعضا


ومن المقرر الإبقاء على جهاز "صادم الهدرون الكبير" معطلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما سيعكف المهندسون على دراسة مدى الضرر الذي لحق بالجهاز.
وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية للبحوث النووية لبي بي سي إن ليس من الواضح بعد متى يمكن استئناف العمل في جهاز تسريع الجزئيات الذي كلف 6.6 مليارات دولار أمريكي.
وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل "خبرا جيدا"، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم تكن غير متوقعة خلال مراحل الاختبار.
ويُذكر أنه تم بنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات تسمى البروتونات على امتداد مسافة 27 كيلومترا قبل أسبوع.
وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم في جعل الحزم تصطدم ببعضها بعضا لكن يبدو أن الخلل الحاصل أدى إلى استبعاد أي احتمال لتنفيذ هذه التجارب خلال الأسبوع المقبل على الأقل.
وحدث الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أجري لآخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير.

tec_ali
20-09-2008, 10:40 PM
نظرية الإنفجار الكبير (توضيح) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%83%D 8%A8%D9%8A%D8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD)) وكيبيديا

في علم الكون الفيزيائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86_ %D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D 9%8A)، نظرية الانفجار العظيم أحد النظريات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9) المطروحة في علم الكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86) و التي ترى بأن الكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%86) قد نشأ من وضعية حارة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9) شديدة الكثافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AB%D8%A7%D9%81%D8%A9) تقريبا قبل حوالي 13.7 مليار سنة. نشأت نظرية الإنفجار العظيم نتيجة لملاحظات الفريد هيل حول تباعد المجرات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%A9) عن بعضها، مما يعني عندما يؤخذ بعين الإعتبار مع المبدأ الكوني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%A3_%D9%83%D9 %88%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) أن الفضاء المتري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8% A1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) يتمدد وفق نموذج فريدمان-ليمايتري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%85%D8% A7%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%88%D9%83%D8%B1&action=edit&redlink=1) للنسبية العامة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86% D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D 9%85%D8%A9) Friedmann-Lemaître model . هذه الملاحظات تشير إلى أن الكون بكل ما فيه من مادة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9) و طاقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9) انبثق من حالة بدائية ذات كثافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AB%D8%A7%D9%81%D8%A9) و حرارة عاليتين شبيهة بالمتفردات الثقالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AF_%D8%AB%D9%82%D8%A7% D9%84%D9%8A) gravitational singularity التي تتنبأ بها النسبية العامة . ولهذا توصف تلك المرحلة بالحقبة المتفردة.
فإذا كان الكون يتمدد فما من شك أن حجمه في الماضي كان أصغر من حجمه اليوم، و أن حجمه في المستقبل سيكون أكبر منهما. و إذا تمكنا من حساب سرعة التمدد يمكننا التنبؤ بالزمن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%85%D9%86) الذي احتاجه الكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%86) حتى وصل إلى الحجم الراهن، و بالتالي يمكننا تقدير عمر الكون وهو 14 مليار سنة تقريباً. تتحدث نظرية الانفجار العظيم عن نشوء و أصل الكون إضافة لتركيب المادة الأولى primordial matter من خلال عملية الاصطناع النووي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9% 86%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8 A&action=edit&redlink=1) nucleosynthesis كما تتنبأ بها نظرية ألفر-بيث-غامو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8 %A3%D9%84%D9%81%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%AB-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D9%88&action=edit&redlink=1) Alpher-Bethe-Gamow theory

أرسطو طاليس
20-09-2008, 10:59 PM
خلل يوقف تجربة محاكاة "الانفجار الكوني العظيم"





أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير" قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل.
ويمثل هذا الخلل أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة ما يعرف بالانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز "صادم الهدرون الكبير".
ومن المرجح تأجيل الخطط الرامية إلى البدء في تهشيم الجزيئات داخل "صادم الهدرون الكبير" نتيجة الخلل الحاصل.
ويأتي هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.
وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية.
ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقاءها في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.
واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45035000/jpg/_45035449_a8d374b4-6cf6-4251-8a09-8531c8315ca2.jpg
تتمثل الخطوة المقبلة في جعل حزم الجزئيات تصطدم ببعضها بعضا


ومن المقرر الإبقاء على جهاز "صادم الهدرون الكبير" معطلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما سيعكف المهندسون على دراسة مدى الضرر الذي لحق بالجهاز.
وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية للبحوث النووية لبي بي سي إن ليس من الواضح بعد متى يمكن استئناف العمل في جهاز تسريع الجزئيات الذي كلف 6.6 مليارات دولار أمريكي.
وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل "خبرا جيدا"، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم تكن غير متوقعة خلال مراحل الاختبار.
ويُذكر أنه تم بنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات تسمى البروتونات على امتداد مسافة 27 كيلومترا قبل أسبوع.
وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم في جعل الحزم تصطدم ببعضها بعضا لكن يبدو أن الخلل الحاصل أدى إلى استبعاد أي احتمال لتنفيذ هذه التجارب خلال الأسبوع المقبل على الأقل.
وحدث الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أجري لآخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير.
نشرة المركز الأوربي للأبحاث النووية السورن:
Incident dans le secteur 34 du LHC

Genève, le 20 septembre 2008.
Un incident s'est produit le vendredi 19 septembre à la mi-journée, pendant la mise en service (sans faisceau de particules) du dernier secteur du LHC (le secteur 3-4) pour une exploitation à 5 TeV. L'incident a provoqué une forte fuite d'hélium dans le tunnel. Les investigations préliminaires indiquent que l'origine la plus probable de l'incident réside dans une connexion électrique défectueuse entre deux aimants. Cette connexion a probablement fondu en présence du fort courant électrique, entrainant une défaillance mécanique dans le système. Dans le cadre des règles rigoureuses de sécurité en vigueur au CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR09.08F.html#footnote1), à aucun moment, aucune personne n'a été en danger .
Une investigation approfondie est en cours mais il est d'ores et déjà évident que le secteur devra être réchauffé pour que les réparations puissent être effectuées. Cela implique un arrêt d'au minimum deux mois du fonctionnement du LHC. Pour le même type de défaillance, qui n'est pas rare sur les machines non supraconductrices, le temps de réparation serait de quelques jours.
.Des détails complémentaires seront communiqués dès que possible.
1 Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d’Amérique, la Fédération de Russie, l’Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l’UNESCO ont le statut d’observateur.

english version (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR09.08E.html)

أختُ عبد الرحمان
20-09-2008, 11:02 PM
نشرة المركز الأوربي للأبحاث النووية السورن:
incident dans le secteur 34 du lhc

genève, le 20 septembre 2008.
Un incident s'est produit le vendredi 19 septembre à la mi-journée, pendant la mise en service (sans faisceau de particules) du dernier secteur du lhc (le secteur 3-4) pour une exploitation à 5 tev. L'incident a provoqué une forte fuite d'hélium dans le tunnel. Les investigations préliminaires indiquent que l'origine la plus probable de l'incident réside dans une connexion électrique défectueuse entre deux aimants. Cette connexion a probablement fondu en présence du fort courant électrique, entrainant une défaillance mécanique dans le système. Dans le cadre des règles rigoureuses de sécurité en vigueur au cern1 (http://press.web.cern.ch/press/pressreleases/releases2008/pr09.08f.html#footnote1), à aucun moment, aucune personne n'a été en danger .
Une investigation approfondie est en cours mais il est d'ores et déjà évident que le secteur devra être réchauffé pour que les réparations puissent être effectuées. Cela implique un arrêt d'au minimum deux mois du fonctionnement du lhc. Pour le même type de défaillance, qui n'est pas rare sur les machines non supraconductrices, le temps de réparation serait de quelques jours.
.des détails complémentaires seront communiqués dès que possible.
1 le cern, organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à genève. Ses &eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, autriche, belgique, bulgarie, danemark, espagne, finlande, france, grèce, hongrie, italie, norvège, pays-bas, pologne, portugal, république slovaque, république tchèque, royaume-uni, suède et suisse. La commission européenne, les &eacute;tats-unis d’amérique, la fédération de russie, l’inde, israël, le japon, la turquie et l’unesco ont le statut d’observateur.


english version (http://press.web.cern.ch/press/pressreleases/releases2008/pr09.08e.html)

مشكلة أخرى
سبحان الله

أرسطو طاليس
23-09-2008, 04:13 PM
أولى نتائج التجارب:
FIRST EVENTS FROM LHC at LHCb

At 17:30 on Friday 22 August 2008 the LHCb VELO recorded events from an injection test at IP8. About 1/4 of the VELO (http://lhcb-public.web.cern.ch/lhcb-public/en/Detector/VELO-en.html)detector was turned on and events were immediately reconstructed. First couple of events are shown below. For more information please contact us! ([email protected])
http://lhcb-vd.web.cern.ch/lhcb-vd/html/first_events.htm

أرسطو طاليس
23-09-2008, 04:27 PM
حلم أينشتاين الأخير

النظرية الموحدة الكبرى

المهندسة مي سلامة (http://www.ascssf.org.sy/index-sin.htm)

قضى ألبرت أينشتاين معظم حياته جاهداً في سبيل نظرية نهائية للكون توحد الكهرطيسية و الثقالة .فقد عمل في هذا الموضوع بلا كلل ولا ملل من عشرينيات القرن العشرين حتى وافته المنية عام 1955.لكن جهوده باءت بالفشل لأنه كان يجهل القوى النووية .http://www.ascssf.org.sy/einstein.jpg
قدمت النظرية النسبية العامة لأينشتاين عام 1915 وصفًا جديدا للثقالة حل محل نظرية نيوتن القديمة. فوفقا لأينشتاين ليست الثقالة قوة بالمعنى التقليدي ولكنها خاصة هندسية للمكان ناشئة عن المادة التي تشغله , ينحني المكان قرب الأجسام الثقيلة . ولقد تنبأ أن الأشعة الضوئية القادمة من نجم يقع خلف الشمس سوف تنحني بفعل ثقالة الشمس , وعندما تأكدت هذه النبؤة بتجربة أثناء الكسوف الذي حصل عام 1919 , طبقت شهرة أينشتاين الآفاق بين عشية وضحاها .
كانت النسبية العامة ذروة إبداع أينشتاين العلمي .إذ أرست قواعد علم الكون الحديث ووسعت نظرية النسبية الخاصة الأولى المذهلة مفاهيمنا إلى الأبد عن المكان والزمان والحركة . إضافة إلى ذلك فقد أسهم أينشتاين في الثورة الكمومية . وقدم للعالم مفتاح الحقبة النووية بفضل معادلته الشهيرة (e=mc2 ( فماذا يأمل عالم أن يحقق أكثر من ذلك ما خلا النظرية الأساسية التي تلف الكون بوصف موحد واحد؟
في عام 1921 ادعى عالم الرياضيات الألماني تيودور كالواز أنه يمكن توحيد الثقالة و الكهرطيسية إذا كتبت معدلات أينشتاين بأبعاد خمسة وليس بأبعاد أربعة . وأضاف عالم الفيزياء السويدي أوسكار كلاين في عام 1926 أن هذا البعد الإضافي ملتف على نفسه بإحكام بحيث لا يمكن أن يرى .
قبل أينشتاين بادئ ذي بدء ما اقترحه كالوزا و كلاين , ولكنه غير رأيه بعد ذلك وسلك بعناد منهجه الرياضي فيما يتعلق بمشكلة التوحيد . كان واثقًا في البداية أنه على المسار الصحيح وأوردت الصحف عام 1929 أنه على وشك اكتشاف أحجية الكون . وكان عليه في هذا الجو المثير أن يختفي عن وسائل الإعلام .
لقد كان ذلك إنذارًا كاذباً, وكان على أينشتاين أن يعترف بأنه مخطئ . إذا قال عام 1931 لباولي الذي انتقد نظريته "تقد كنت على حق في آخر المطاف " ومع ذلك تابع أينشتاين تصديه للمشكلة بعناد حتى النهاية . توفي في 18 نيسان من عام 1955 , وكان قد طلب , قبل يوم واحد فقط , أحدث صفحات أجرى عليها حساباته المتعلقة بالتوحيد , وكان يعد لمحاولة أخيرة .
عندما بدأ أينشتاين يعمل في التوحيد , كان علماء الفيزياء يعرفون ثلاث قوى –الثقالة , والقوى الكهربائية , والمغناطيسية . وكانت القوتان الأخيرتان قد توحدتا من قبل في ستينات القرن التاسع عشر بفضل ماكسويل في القوة الكهرطيسية . على أي حال , فقد كشف النقاب في ثلاثينات القرن العشرين عن قوتين أخريين من قوى الطبيعة .هما القوة النووية الشديدة , والقوة النووية الضعيفة . فأية نظرية تصف الكون بأكمله لا بد أن تتضمن هاتين القوتين . ومع ذلك اختار أينشتاين إهمالهما لأنهما كان يتولى شأنهما الميكانيك الكوانتي الذي كان يمقته . وكان يمكن أن يكون ذلك , فيما يتعلق بأي شخص سواه , انتحارًا علميًا , ولكن أينشتاين استمر في طريقه , ولدى سؤاله ذات مرة حول المعيار الذي سيستخدمه على فراش الموت ليحكم على حياته بالنجاح أو الفشل أجاب "لا على فراش الموت ولا قبل ذلك يمكن أن يسأل هذا السؤال . فالطبيعة ليست مهندسًا ولا متعهدًا وأنا نفسي جزء من هذه الطبيعة " استمر حلم أينشاتين, وحمل جيل جديد من علماء الفيزياء فكرة النظرية الموحدة . وبعد موت أينشتاين بعشرين سنة تحققت الخطوة التالية في البحث عن صورة لقوة كونية
في أواخر أربعينات القرن العشرين وصلت صيغة رائعة من الكهرطيسية, إذ استطاعت هذه الصيغة التي كان من روادها ريتشاد فاينمان وجوليان شفينغر وسين اتيرو توموناغا, والتي تسمى الالكتروديناميك الكمومي, أن تدمج الكهرطيسية التقليدية لماكسويل مع النظرية الكمومية و النسبية الخاصة حجري الزاوية لفيزياء القرن العشرين,تبث رسائل قوة الالكتروديناميك الكمومي ذات المدى الطويل بفضل فوتونات لا كتلة لها تتردد جيئة وذهاباً بين شحنات كهربائية, كانت التنبؤات دقيقة جداً بخطاء لا يتجاوز بضعة أجزاء من المليون
جاء توحيد الكهرضعيفة نتيجة لجسيمات هغر الغريبة التي تكسر تلقائيا تناظر المكان الخالي, فبموجب الفيزياء الكمومية, لا يكون الخلاء خالياً إذ يقول مبدأ الارتياب انه مليء بجسيمات عابرة خفية تظهر وتختفي باستمرار, تعطي جسيمات هغر المكان الخالي نسيجا معروفاً باسم حقل هغر ذا خصائص أشبه بالتغضنات الخفية داخل صحيفة من الورق المقوى إن حاملات القوة الكهرطيسية عديمة الكتلة تسير على امتداد التغضنات الخفية بسهولة أما حاملات القوة الضعيفة تسير على عرض التغضنات ولهذا فهي تحتاج إلى طاقة زائدة كي تعبرها, و تمتص هذه الطاقة من حقل هغر وهكذا تبدو ثقيلة, و بدون حقل هغر تكون حاملات القوة الهرطيسية وحاملات القوة الضعيفة كلاهما بلا كتلة
في سبعينات القرن العشرين حاول علماء الفيزياء توسيع نطاق توحيد القوى لتشمل القوى الشديدة أيضاً استكمالاً لنجاح نظرية "القوى الكهرضعيفة" حيث يمكننا ضم القوى الشديدة إلى القوى الكهرضعيفة بالطريقة ذاتها التي تم بها ضم القوة الكهرطيسية مع القوى الضعيفة لأن القوتين الكهرضعيفة والشديدة, تشكلان أساساً "لقوى موحدة كبيرة "واحدة ذات التناظر ضمني . ثم كسر هذا التناظر بالية هغر, لكن الطاقات المشمولة هذه المرة, كبيرة جداً بحيث لا يوجد سوى قليل من الأمل لاختبار النظرية في تجارب عالية الطاقة.
ومع ذلك فهناك طريقة غير مباشرة لاختبار "النظريات الموحدة الكبيرة" وكما تدمج هذه النظريات القوى الثلاث فهي تربط معًا الفئتين من الجسيمات الأولية , الكواركات والليبتونات, يمكن للكواركات والليبتونات أن تتبادل الأدوار على صعيد "النظرية الموحدة الكبيرة "وهكذا يمكن للبروتونات أن تتفكك إلى ليبتونات. وهذا افتراض مثير ويشير إلى أن الجسيم الذي يشكل أساس كوننا بالذات غير مستقر.
لحسن الحظ يبلغ عمر البروتون 10 قوة 32 سنة أي بلايين أضعاف عمر الكون, لذا فليس هناك خطر فوري أن ، يتفكك العالم من حولنا.بيد أ، تفكك البروتون يعد عملية عشوائية, فإذا ما جمع عدد كاف من البروتونات تكون هناك فرصة ضئيلة لرؤية بروتون يموت مولداً دفقه مميزة من إشعاعات غاما.
لقد أجريت تجارب عديدة للكشف عن تفكك البروتون, ولكنها باءت جميعها بالفشل , بيد أ، هذا لا يعني موت "النظرية الموحدة الكبيرة " إذ لا يمكن زيادة أمد التجارب لتجاري حياة البروتون الأطول, وينبغي دفن هذه التجارب في أعماق الأرض لحجب الأشعة الكونية التي تخفي أية إشارة تدل على تفكك البروتون
يمكن توسيع نطاق الأفكار لتشمل الثقالة أيضا وبذلك سوف يمتلك علم الفيزياء,لأول مرة ,التعامل مع كل القوى الموجودة في الطبيعة.

أرسطو طاليس
23-09-2008, 04:34 PM
حياة وموت الجسيمات الأولية
المهندس فايز فوق العادة

يعج الكون بالجسيمات الأولية لدرجة أصبحت مهمة تصنيفها أمراً صعباً للغاية وعلى الرغم من ذلك فقد نجح العلم في صياغة بعض المعايير بهدف تحقيق التصنيف المنشود. مثلاً هناك جسيمات فيري من جهة والبوزونات من جهة أخرى. أما الأولى فلا نجد من أفرادها عند لحظة معينة وفي مكان محدد إلاَّ جسيماً واحداً على وجه التحديد بينما نجد من أفراد النوع الثاني من الجسيمات عند لحظة معينة وفي مكان محدد أعداداً كبيرة بقدر ما نشاء. نصف الالكترونات في النوع الأول، وعبر هذا التصنيف نستطيع تفسير مبدأ التمايز ذلك أن اجتماع أعداد مختلفة من جسيمات فيرمي يبرز فعل التمايز جلياً على الساحة فهناك انا وهناك أنت وهناك الآخرون. يمثل النوع الثاني جسيمات الطاقة والمعروفة بالنوتونات. نستطيع جمع أي عدد من الفوتونات عند لحظة ومكان معتبرين ويعكس هذا الجمع احتياجنا للطاقة عند تلك اللحظة وفي ذلك المكان. لا يعني موت الجسيم اختفاءه عن الساحة بل وبكل بساطة عندما يموت جسيم ما تبرز جسيمات بديلة إلى حيز الوجود مثلاً يتحلل الفوتون على الكترون سالب وآخر موجب وفي ظروف آخرى يلد الفوتون المتحلل بروتوناً موجباً وآخر سالب. على العكس يجتمع الكترونان متعاكسا الشحنة لتوليد فوتونين. تختلف الجسيمات الأولية عن بعضها يحدد حياتها فهناك جسيمات تتحلل في جزء بالغ الصغر من الثانية وهناك جسيمات أخرى يمتد بها العمر حتى فترات زمنية كبيرة جداً. ففي تجربة ضمت مزيجاً من البروتونات والالكترونات بلغ عددها 1033 لوحظ أن أياً من الجسيمات هذا المزيج لم يتفكك أثناء 116 يوماً. خلص العلماء إلى استنتاج مفاده أن البروتون لا يتحلل أثناء مدة تكافئ 1032 سنة. وأن الرقم المقابل للالكترون هو 1041 سنة. اذا أخذنا بنموذج الكون المتمدد والذي يبلغ عمر الكون بموجبه حوالي 15 ألف مليون سنة فإننا نستنتج أن عدد البروتونات المتحللة منذ ذلك التاريخ هو عدد ضئيل للغابة. نعني بالتحلل والتفكك فيما تقدم تحول الجسيم إلى جسيمات أخرى دون تدخل خارجي أي غير التحلل الذي قد نصطنعه نحن في المختبر بتوظيف كميات كبيرة من الطاقة. نؤكد في هذا العرض امكانية تحليل البروتون في المختبر لكن يلزم لذلك كم هائل من الطاقة واذا توفرت يظهر الناتج في صورة جسيمين هما الميزون المتعادل كهربائياً والالكترون الموجب. ان وجود الكون بأسره يدين لحقيقة الحياة الطويلة للبروتون بل لعل تلك الحياة تقع في قاعدة ذلك الوجود. تبعاً لذلك ذهب بعض العلماء إلى حد المغالاة بتصويرهم الحياة الطويلة للبروتون لا على مجرد أنها ظاهرة بل مبدأ أساسي من مبادئ الكون كمبدأ النسبية أو مبدأ الريبة.

أرسطو طاليس
23-09-2008, 04:36 PM
من كتاب: موجز تاريخ الكون


التسلسل الزمني لأحداث الانفجار الكبير


الدكتور هاني رزق (http://www.ascssf.org.sy/index-raa.htm)

1-4- التسلسل الزمني لأحداث الانفجار الأعظم
كما كنا عرضنا غير مرة، فقد وُلد الكون، نتيجة انفجار هائل في نقطة لا نهائية الصغر وذات كثافة لا نهائية الكبر والسخونة، من ركام كمومي cumulus quantus، يتألف من جُسيمات غريبة غير مألوفة exotique exotic، وجُسيمات غريبة أخرى مضادة، تتولد وتتفانى باستمرار. وكانت القوى الطبيعية الأربع موحدة في قوة واحدة كبرى معطلة الفعل، وذات بنية غشائية حويصلية وترية. وفي إثر حدوث الانفجار، انفصلت فقاعات انتفاخية كمومية، توسعت إحداها توسعاً هائلاً، فوُلد الكون ووُلد معه الزمن والمكان، في خلاء فائق البرودة والتناظر. أمَّا الفائض الكمومي المتبقي (في إثر انفصال الفقاعات الكمومية)، فعانى انفجاراً هائلاً آخر (إنما أبطأ وأضعف)، سخن الخلاء فائق التناظر والتبرد إلى درجة تقل عن درجة حرارة ((بلانك)) (أي أقل من مائة ألف مليار مليار مليار، أي أقل من 3210 درجة مطلقة أو كلفِن) هذا، ويمكن تلخيص التسلسل الزمني chronology، chronologie لأحداث ولادة الكون على النحو التالي:
أولاً. في اللحظة التي تعادل جزءاً من عشرة ملايين مليار مليار مليار مليار (أي 10-43) من الثانية الأولى لولادة الكون، حدث الانفجار الأعظم على درجة من الشدة بحيث لا يسمح بأي نشوء مادي واضح. كانت شدة هذا الهياج تكفي لتفارق أي ترابط جُسيمي يمكن أن يحدث. وكانت شدة الحرارة والإشعاع تلتهم كل تشكل بنيوي قد ينشأ. وتمثل الحدث الأساسي (الذي نجم عن هذا الاهتياج الحراري العنيف) بولادة الثقالة، القوة الأولى من القوى الأربع للطبيعة التي سنعرض لها في الفصل الثاني، والتي كانت (حتى لحظة الانفجار) موحدة في قوة كبرى واحدة متفانية الفعل، وذات بنية غشائية حويصلية وترية.
ثانياً: في إثر فترة مخاض وجيزة جداً (تقل عشر مليارات جزء عن اللحظة الأولى المشار إليها آنفاً)، هبطت درجة حرارة الكون الآخذ بالولادة إلى درجة حرارة ((بلانك))، وأخذ الركام الكمومي شكل نقطة يبلغ قطرها عشرة أضعاف طول ((بلانك))، إذ يبلغ طول هذا القطر جزءاً من مئة ألف مليار مليار مليار (أي 10-32) من السنتي متر (يبلغ طول ((بلانك)) جزءاً من مليون مليار مليار مليار أي 10-33 من السنتي متر). أما الحدث الأساسي ذو المغزى والذي نجم عن هذا المخاض، فتمثل بولادة المكان والزمن (معلمي الكون الرئيسين) اللذين يُعالجان (بفضل نظرية النسبية العامة) كأي معلم فيزيائي آخر (كالكتلة، ودرجة الحرارة، والتسارع..).
لقد تألفت نقطة الركام الكمومي في هذه المرحلة من جُسيمات غريبة غير مألوفة، ومن أضداد هذه الجُسيمات التي لم يعرف (ولن يعرف) تاريخ الكون لها مثيلاً. وكانت هذه الجُسيمات الغريبة وأضدادها تنشأ بدءاً من طاقة هذا الركام الكمومي، وتتفانى آنياً. وكان عمر الكون في هذه المرحلة يساوي جزءاً من مئة مليون مليار مليار مليار أي 10-35 من الثانية، حيث انخفضت درجة حرارة الكون إلى ألف مليار مليار مليار درجة مطلقة (أو 3010 كلِفن). في هذه اللحظة، وفي أثناء مخاض ولادة القوة النووية الشديدة (إحدى القوى الطبيعية الأربع)، انفصلت عن الركام الكمومي فقاعات كمومية (بتحول طوري خاص، انظر الفقرة 1 - 2)، وتسربت إلى الخلاء (المتناظر تناظراً فائقاً) المحيط بهذا الركام وذي البرودة الفائقة. فأمسكت عندئذ قوة الانتفاخ الهائلة بإحدى هذه الفقاعات، فانتفخت بسرعة مفرطة (تفوق سرعة الضوء) مليار مليار مرة، وأصبح حجمها مساوياً حجم كرة المضرب. ولضرورة الحفاظ على التناظر (التجانس) الفائق للخلاء، تحول جزء من طاقة الركام الكمومي إلى مزيد من الجُسيمات الغريبة غير المألوفة والجُسيمات المضادة.
ثالثاً: في اللحظة التي أصبح فيها عمر الكون مساوياً جزءاً من مئة ألف مليار مليار مليار أي 10-32 من الثانية الأولى، تجدد الانفجار ثانية في القسم الفائض من الركام الكمومي، إنما بشدة أضعف وبسرعة أبطأ من الانفجار الأول، ليسخن الانتفاخ (الآخذ بالتوقف) والخلاء المحيط (الفائق التبرد) تسخيناً مفرطاً. ولكن في إثر انخفاض درجة حرارة الكون إلى عشرة ملايين مليار مليار (أي 2510) درجة مطلقة أو كلِفن)، وبفعل القوة النووية الشديدة، وبدرجة أقل، فعل الثقالة، تحول جزء من الجُسيمات الغريبة غير المألوفة لثمالة الركام الكمومي إلى كواركات quarks(1301)، ولبتونات(1401).
رابعاً: أمَّا في اللحظة التي بلغ فيها عمر الكون جزءاً من مئة مليار (أي 10-11) من الثانية، فإن درجة حرارة الكون انخفضت إلى أقل من مليون مليار أي 1510 درجة مطلقة أو كلِفن، وأصبحت ظروف الكون مواتية لانشطار توأمي القوة النووية الضعيفة والقوة الكهرطيسية، فولدت هاتان القوتان كقوتين مستقلتين وظيفيتين. وهنا أيضاً حدث هذا الانشطار بآلية فصم متناظرة. وكما أن الفوتون هو رسيل القوة الكهرطيسية (وهو عديم الكتلة)، فإنَّ الجُسيمات W+ (من ضعيف weak)، و Z و W، هي رسل القوة النووية الضعيفة، وذات كتلٍ مرتفعة. يمكن القول إذاً أنَّ هذه المرحلة من عمر الكون أصبحت تتمتع بفعل القوى الأربع للطبيعة التي ولدت على التتالي بتحولات طورية ثلاثة (انظر الفقرة 2-1): الثقالة في اللحظة 10-43 من الثانية (لحظة حدوث الانفجار الأعظم وبدء ولادة الكون بزمانه ومكانه)، ثم القوة النووية الشديدة في اللحظة 10-35 من الثانية، ثم القوتين المدموجتين: النووية الضعيفة والكهرطيسية، وأخيراً انفصال هاتين القوتين عن بعضهما في اللحظة 10-11 من الثانية. ولا بد من التأكيد في هذا الصدد أنَّ ولادة هذه القوى أتى كنتيجة منطقية لتبرد الكون، وأنَّ هذه الولادة كانت ((مبرمجة)) في الزمن والمكان، بحيث يكون وجود هذه القوى (وكذلك الجُسيمات الحاملة لها، أو رسلها) شرطاً حرجاً وأساسياً للانتقال إلى المرحلة التالية (أمر يحدث، من حيث المنطق، أثناء تكون الجنين في الكائنات الحية، وسنعرض له في القسم الخاص بالتطور البيولوجي من هذا الكتاب). هذا، وسنشير إلى العلاقة بين درجة الحرارة وتكون الجُسيمات العنصرية والذرات في القسم الثاني من هذا الكتاب (التطور الفيزيائي الكيميائي).
خامساً: وتعدُّ اللحظة التي تعادل جزءاً من مليون (أي 10-6) من الثاني المرحلة التي بدأت فيها الكواركات الحرة بالاختفاء وإلى الأبد. ففي هذه اللحظة، تبرد الكون الوليد إلى الدرجة عشرة آلاف مليار (أي 1310 درجة مطلقة). كانت الكواركات وأضدادها (قبل هبوط السخونة إلى هذه الدرجة) تهيم في الفضاء شوشياً (عشوائياً) على غير هدى، تتشكل وتتفانى بأعداد هائلة. ولكن ما إن أصبحت درجة الحرارة أقل بقليل من الدرجة المشار إليها أنفاً، حتى أصبحت طاقة الجملة غير كافية لتشكيل كواركات وكواركات مضادة جديدة، في حين أنَّ ما هو موجود منها استمر بالتفاني شفعاً شفعاً (زوجاً زوجاً)، وبأعداد كبيرة، الأمر الذي استدعى وصف هذه المرحلة بِـ ((مذبحة الكواركات)) التي لم تتوقف إلاَّ عندما انخفضت درجة الجملة إلى ما دون ألف مليار (أي 1210) درجة مطلقة.
سادساً: عندما أصبح عمر الكون جزءاً من عشرة آلاف (أي 10-4) من الثانية، أصبح حجم الكون (نتيجة التوسع الذي تقارب سرعته سرعة الضوء) بحجم المنظومة الشمسية الحالية، وبدأت الكواركات (التي نجت من المذبحة) بالترابط بعضاً ببعض، لتشكل الباريونات Baryons، التي هي البروتونات والنترونات التي نشأت من الكواركين U وD. ولقد حدث الارتباط بفضل القوة النووية الشديدة، ممثلة برسيلها الغليون Gluon (الغراء النووي) ويمكن القول أنَّ نواة أول عنصر (نواة الهدرجين أو البروتون) قد تشكلت في هذه المرحلة.
سابعاً: ما إن مضت على ولادة الكون ثانية واحدة، وتبردت درجة الحرارة إلى بضعة عشرات مليار الدرجة، حتى توقف فناء الأنواع الثلاثة للنترينو، وهي: نترينو الإلكترون ونترينو الميون، ونترينو التاو. ويعود أمر نجاة أنواع النترينو (التي كانت حتى هذه المرحلة تحت سيطرة القوة النووية الضعيفة) إلى التبرد المتزايد للكون الذي أدى (في النهاية) إلى إضعاف هذه القوة، الأمر الذي سبب انعتاق أنواع النترينو بأعداد كبيرة، كي تهيم في فضاء الكون حتى يومنا هذا. ولقد اتضح مؤخراً أنَّ للنترينو كتلة ضئيلة جداً، خلافاً لما كان يظن بأنَّه عديم الكتلة.
ثامناً: عندما أصبح عمر الكون الوليد مئة ثانية، تبردت درجة حرارة الجملة إلى مليار درجة مطلقة، مستوى أمكن فيه للبروتونات والنترونات الارتباط بعضٍ ببعض لتشكل النواة الأولى [التي ولدت بعد نواة الهدرجين العادي (البروتون)، والثقيل أو الدوتِريوم (البروتون مرتبطاً بنترون)]، ونعني بذلك نواة الهليوم (جُسيم ألفا) التي تتألف من بروتونين ونترونين. لقد شهد الكون في هذه المرحلة إذاً ولادة هذه النواة، المتراصة البنيان، والشديدة الثبات (يرجع إلى الفقرة 1، 3، 4). وتعد ولادة نواة الهيلوم الحدث المهم والمميزة لهذه المرحلة. والأمر الغريب حقاً أنَّه لم يحدث في الكون (خلال الثلاث مئة ألف السنة التالية التي أعقبت مئة الثانية الأولى) إلاَّ القليل: زيادة هامشية في التوسع المنفعل للكون، وتبرد الكون أكثر فأكثر، لتصبح حرارته آلاف الدرجات، وامتزاج أوسع للهدرجين بالهليوم، وولادة بعض نوى العناصر الخفيفة (الليتيوم والبيريليوم والكربون - يرجع إلى الفقرة 1، 3، 3). كما تولد الإشعاع المعروف بأشكاله المختلفة، وفيض من الإلكترونات، وتحررت الفوتونات من البلازما البدئية التي تشكل مادة الكون.
تاسعاً: بعد مرور ثلاث مئة ألف سنة، عاد التطور الموجه ليأخذ مجراه من جديد، إنما بثوب آخر. فالكون شفيف صاف، شفوفية وصفاء ما بعد المخاض الأعظم. ويغمر هذه الشفوفية ضياء باهر آخاذ، نجم عن تباطؤ امتصاص الإشعاع الذي هدأت ثورته، ودُجِّنت شدته، فتوقف عن تحطيم الذرات الآخذة بالتشكل. ذلك أن تبرد درجة حرارة الكون أتاحت للنواة أسر الإلكترونات، لتبقى هذه في كنف النواة، تدور في فُلكها، وإلى الأبد. وهكذا، بدأت العناصر المعدنية بالتشكل.
عاشراً: يُتفق عامة على أنَّ الكون ظل على هذه الحال مدة مليار عام، حيث أخذت بعدئذ المجرات بالتشكل بدءاً من الهدرجين والهليوم والركام (الغبار) الكوني. ومنذ ثلاثة عشر مليار سنة والكون لا يزال كما هو، علماً بأنه عانى توسعاً منفعلاً، يتراوح ما بين 5 و10 في المئة كل مليار عام (ولا يزال يعاني هذا التوسع المنفعل وفقاً لنماذج ((فريدمان))). لقد أصبح نصف قطر الكون الحالي القابل للرصد قرابة مليون مليار مليار (أي 2410) كليومتر، أي طول ((بلانك)) متبوعاً باثنين وستين صفراً (يبلغ طول ((بلانك)) جزءاً من مليون مليار مليار أي 10-33 من السنتي متر)، هذا ويلخص الجدول 1، 2 معالم سيرورات ولادة الكون
وقد يكون من المفيد أن نعرض بإيجاز (في ختام هذا الفصل الخاص بالانفجار الأعظم، أو سفر تكوين الكون، أو ولادة ونماء الكون) لأمرين، أولهما علمي بحت تقريباً، ويتعلق بمدى وثوقية هذه الأرقام الممتعة والخلابة (في ما يتعلق بالرياضيين والفلكيين والفيزيائيين، على الأقل). وثانيهما يتعلق بمنطق سيرورات هذه الأحداث، التي أدَّت إلى ولادة ونماء الكون، وكما سنرى بعد قليل، فإن الأمرين كليهما يخضعان لمبدأ واحد، يسوده المنطق نفسه.
أمَّا في ما يتعلق بمدى وثوقية هذه الأرقام [(مثلاً عندما نقول اللحظة التي تعادل جزءاً من مليار مليار مليار مليار من الثانية بخمس وأربعين صفراً، أو عندما نذكر درجة حرارة بلانك - مئة ألف مليار مليار مليار (أي رقم واحد متبوعاً باثنين وثلاثين صفراً)، أو طول بلانك - جزءاً من مليون مليار مليار مليار من السنتي متر)، أو نصف قطر الكون (مليون مليار مليار كيلومتر)]، فمن حقنا أن نتساءل فيما إذا كانت هذه الأرقام (المتطرفة في صغرها وفي كبرها) قد حددت فعلاً بالقياس التجريبي؟ إن الإجابة على هذا التساؤل سيكون قطعاً بالنفي. ولكن يمكن التأكيد (بالمقابل) أنَّ هذه الأرقام صحيحة بوثوقية عالية لسببين: الأول منهما أنَّها أتت نتيجة معالجات رياضية فيزيائية، انطلقت إما من نماذج تجربية أو نظرية منطقة.
فمثلاً، عندما نقول إن أصغر طول في الطبيعة لا يمكن أن يقل عن طول ((بلانك))، ذلك لأنه يمكن للفيزياء النظرية أن تبرهن على أن الجُسيم الذي يقل طوله عن طول ((بلانك))، يتحول إلى نقطة كمومية (نقطة من الطاقة) تبتلع نفسها. أما السبب الثاني فهو استقرائي، انبثق عن تفسير النتائج التي أتت بها المسرعات الهائلة، التي تستطيع تحويل الطاقة إلى مادة وفقاً لمعادلة ((آينشتاين)) (E=mc2) التي ذُكرت غيرة مرة، والاستنتاج من ذلك أنه في مستوى معين من الطاقة، يمكن حساب زمن ولادة الجُسيمات الأولية (الكواركات واللبتونات وغيرها)، وزمن فنائها، ودرجات حرارة تكونها، وغير ذلك من معالم أساسية في سفر تكوين الكون. وبالإضافة إلى المسرعات الضخمة، نشير أيضاً إلى المسابير الفضائية (التي ذُكرت سابقاً)، التي استطاعت أن تحدد فروقاً في درجات حرارة الجزر الكونية (من مجرات وسدم) تصل، كما رأينا، إلى ثلاث مئة جزء من مليون جزء من الدرجة، وإلى فروق في الكثافة البدئية تصل إلى جزء من 100000 جزء. كما أن الصور الرائعة، والمعطيات الكثيرة التي يرسلها مقراب ((هَبْل))، تتوافق تماماً مع نموذج الانفجار الأعظم (النموذج المعياري) وسيرورات ولادة الكون، كما عرضنا لها. وأخيراً، لابدَّ من التأكيد أن ميكانيك الكم (دراسة الجُسيمات العنصرية أي دون الذرية، التي لا تأبه ببنية الجسم ككتلة)، وثقالة ((نيوتن))، ونسبية ((آينشتاين)) (دراسة الأجسام الكِبرية، بدءاً من جسم الإنسان حتى النجوم والمجرات، التي لا تأبه بالبنية دون الذرية لهذه الأجسام)، إنَّ هذه العلوم قدمت كلها براهين عديدة كافية، على صحة نظرية الانفجار الأعظم. وكما سنعرض لاحقاً، يمكن إنشاء جُسيمات عنصرية في الجيل الحالي من المسرعات (التي تبلغ طاقتها 400 جيف، أي 4×1110 إلكترون فولط، أي ما يعادل 4×1510 درجة مطلقة - إنَّ كل درجة حرارة مطلقة تساوي 0.00086170 إلكترون فولط؛ أي ثابتة ((بولتزمان))). ومن المؤمل أن تصل طاقة الجيل القادم من المسرعات إلى بضعة آلاف غيف. ومع أنَّه يستحيل حالياً بناء المسرع الذي يستطيع أن ينتج طاقة تزيد على 2810 إلكترون فولت (الطاقة، التي حدث فيها الانفجار الأعظم) لأنَّ حجمه سيقارب حجم المنظومة الشمسية، فإن نظرية الانفجار الأعظم قد تجاوزت الحاجة (لإثبات صحتها) إلى هذا النوع من البراهين الفلسفية، وأصبحت تقدم هي نفسها فرضيات يتم التثبت من صحتها يوماً بعد يوم.
وإذا كان من الصعب إيجاد موقع معقول بالنسبة إلى معاييرنا لرقم مثل 10-45 ثانية في سلم عمر الكون (13 مليار سنة تقريباً)، علينا أن ننظر إلى هذا الرقم، وإلى درجة حرارة مطلقة تبلغ 3710 كلِفن، وإلى طاقة تبلغ 3310 إلكترون فولط، وإلى طول يبلغ 10-33 سنتي متر، على أنَّها معالم متفردة، كتفرد الانفجار الأعظم نفسه. إنَّها جزء من هذا الحدث، الذي يستحيل على الإنسان إحداثه. إنَّ هذه الأرقام تغدو دونما معنى إذا ما وضعت خارج إطار حدث الانفجار الأعظم، تماماً كما يحدث لسيرورات التطور الثلاث المختلفة (الفيزيائي الفلكي، والفيزيائي الكيميائي، والبيولوجي) إذا ما وضعت خارج إطار المبدأ البشري، ونشوء حياة ذكية على سطح الأرض يكون فيها الإنسان خليفة الله. أما الأمر الثاني الخاص بمنطق سيرورات أحداث ولادة الكون، فيرتبط أمر معالجته بما ورد في مقدمة هذا الكتاب.
إننا نعود لنؤكد يقيننا بأنَّ هذه السيرورات كانت موجهة، وأنَّها خضعت لمنطق ذي معنى، منظم للشوش والفوضى، ويناقض الأنتروبية من حيث النزوع إلى الانتظام، ويستولد من الأبسط بنية ما هو أعقد تركيباً، ومن القل كفايةً وأداءً، ما هو أرفع فاعلية وأنجع فائدة للمعنى المنشود. ويمكن القول أنَّ الكون كان ولا يزال (منذ ولادته وحتى الآن، وربما إلى الأبد)، وبسبب من هذا التطور الموجه، في صراع دائم ضد الفوضى (ضد الأنتروبية والشوش)، يشبه تماماً صراع الخير ضد الشر. لقد كانت المرحلةُ الواحدة (كتكون الكائن الحي) نتيجةً لما سبقها، وأساساً لما سيتبعها. إنَّ ولادة مادة الكون من الركام الكمومي، ونشوء القوى الأربع للطبيعة، وتشكل مادة العناصر، والتوسع المنفعل للكون، وتبرده، وأشعته الثمالية، ومستحاثاته من فوتونات وهليوم، وعتامة فضائه، أتت كلها كحلقات منطقية التسلسل لسفر نشوء كون في لحظة ليس لها ما قبلها، أو على الأقل يصعب البرهان على وجود أمس لها. إنَّ هذه القرائن كلها تؤكد وجود لحظة أُنجز خلالها ما خُلق، وأُمر ما خُلق بالالتزام بالقوى التي خُلقت، وباحترام القوانين التي تفرضها هذه القوى. وكما سنرى في القسم الثالث من هذا الكتاب (التطور البيولوجي)، فإنَّ حدوث هذا التطور الموجه ذي المعنى استدعى ظهور حياة ذكية على كوكب الأرض، أُعطيت مسؤولية احترام ما خُلق. وكما كنا أكدنا في المقدمة، فإنه لا دورة للمصادفة أو للضرورة في هذا التطور الموجه. وكما قال أناتول فرانس: ((إنَّ المصادفة هي الاسم المستعار للإله عندما لا يرغب في توقيع اسمه الصريح)). إن الإنسان ((خليفة الله في الأرض))، أعطى هذا الكون وهذا الوجود معنى حقيقياً (إيماناً وعلماً). ولولا وجود الإنسان، يغدو الكون القابل للرصد (5% مما هو موجود)، وتغدو بقية الوجود (المادة الباردة السوداء، والطاقة الممتعة اللتان تشكلان 95% مما هو موجود وغير قابل للرصد))، يغدوان بلا معنى.

القلم الكاتب
24-09-2008, 11:56 AM
معلومات
قيمة موجودة في هــــــدا الرابط
http://www.journaldunet.com/science/magazine/photo/voyage-au-coeur-du-plus-grand-accelerateur-de-particules-au-monde/lhc-une-machine-revisite-le-big-bang.shtml

أرسطو طاليس
24-09-2008, 04:55 PM
معلومات




قيمة موجودة في هــــــدا الرابط

http://www.journaldunet.com/science/magazine/photo/voyage-au-coeur-du-plus-grand-accelerateur-de-particules-au-monde/lhc-une-machine-revisite-le-big-bang.shtml

شكراااااااااا
أيها القلم الكاتب
عرض تفاعلي، اضغط هنا:
http://www.alarabiya.net/files/features/846/spot.jpg?v= (http://www.alarabiya.net/mmpage.html#)
[2008-09-23]
في تجربة علمية مثيرة تهدف إلى رصد أسرار نشأة الكون، وفي أكبر مشروع علمي في تاريخ البشرية استغرق ما يقرب من 20 عاما، بدأ علماء الأربعاء الماضي 10-9-2008 تشغيل أكبر نظام لتعجيل الجزئيات بهدف محاكاة نظرية الانفجار العظيم ، التي يعتقد علماء أنها الأقرب افتراضيا لما حدث لحظة نشأة الكون.
http://www.alarabiya.net/mmpage.html#

أرسطو طاليس
26-09-2008, 07:54 PM
صورة علوية لموقع المصادم بالنسبة لمدينة جنيف:
http://www.dailygalaxy.com/photos/uncategorized/2008/06/29/lhc_black_holes.jpg

أرسطو طاليس
01-10-2008, 12:41 PM
الانفجار الكوني العظيم في المختبر محاضرة فيزيائية باليرموك
بدعوه من مركز العلوم الفيزيائية النظرية والتطبيقية في جامعة اليرموك القى الدكتور محمد باسل الطائي الاستاذ في قسم الفيزياء محاضرة بعنوان " الانفجار الكوني العظيم في المختبر ".
وقدم الدكتور الطائي للحضور عرضاً للتجربة العظمى التي تجري حالياً في مركز الابحاث النووية الاوروبي ( سيرن ) والتي تعد اكبر تجربة علمية واغلاها من حيث الكلفة المالية للتجربة والتي تقدر بعشرة مليارات دولارات لافتاً الى ان التجربة قد استخدمت تقنيات عالية جداً من حيث احداث نفق طوله 27 كيلو متر ثم حفرة على عمق (100) متر تحت الأرض مجهزة بتقنيات كواشف الجسيمات الدقيقة .
وأوضح المحاضر ان الهدف من هذه التجربة هو الاجابة على أسئلة كبرى تواجه الباحثين الفيزيائين بما يخص المراحل البدائية بنشوء الكون ومسائل تتعلق باصل الجسيمات وتكوينها المجهري وأصل الطاقة والماده .
وعرض المحاضر في حديثه الجوانب الاساسية في تكوين مشروع المصادم الهادروني الكبير وبين انه توجد اية مخاطر من التصادم الكبير الهادروني الذي سيحصل في مركز الابحاث الاوروبي لافتاً لى ان نتائج علمية متقدمة ستظهر من نتائج هذه التجربة العلمية العملاقه خلال الاشهر القريبة.
واستمع الى المحاضرة التي ادارها الدكتور عبد الفتاح لحلوح مدير مركز العلوم الفيزيائية ،عميدا كلية العلوم والبحث العلمي والدراسات العليا وعدد من أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم وحشد من طلبة الكلية وطلبة الماجستير فيها .

***************
رابط التحميل: الإنفجار الكوني العظيم في مختبر (http://www.cosmokalam.com/general/seminars/LHC.pdf)
موقع الدكتور:محمد باسل الطائي (http://www.cosmokalam.com/index_ar.html)

عمرو2008
01-10-2008, 08:42 PM
مشكور أرسطو طاليس على الموضوع الرائع
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير

wa-lid
02-10-2008, 03:07 AM
إن اختصار أهداف الجهود العلمية التي يقوم بها أعضاء هذا الفريق من الباحثين -الذين تفضلتم بوصفهم بالكفار وبالملحدين- في جملة بسيطة كالتالي:



" معرفة سر نشوء الكون"



تشكل مثالا واضحا للتبسيط المسرف للفرضيات العلمية المعقدة الذي تقوم به وسائل الإعلام كاختزالها لنظرية داروين المؤثرة فكريا حول نشوء الحياة وتطورها في جملة "الإنسان من نسل القردة" أو كتلخيص الفيزياء الرياضية الصعبة في نظرية السيد أينشتاين في النسبية إلى مجرد عبارة "كل شيء نسبي" أو " أصبح ممكنا السفر في الزمن" وتخلق هذه العبارات مجالا لنقاشات بين عامة المواطنين غير المتخصصين تأتي ثمارها مثلا في قصص عن الخيال العلمي تترجم بعدها إلى أعمال تلفزيونية رائعة.


أما المتخصصون في هذه العلوم أو العارفون من الباحثين الجامعيين فإن لغة الخطاب بينهم أكثر تعقيدا، تستعمل فيها معادلات تفاضلية من درجات صعبة الحل، وهكذا تتفاعل جميع الطبقات المعرفية للمجتمع بطريقة صحية مع مثل هذه الفتوحات العلمية.



ولكن هذا التبسيط يأتي بنتائج غير حسنة إذا ألقي به في أوساط مازالت لا تفصل بين الحقيقتين العلمية والإيمانية حيث تجد هذه الفرضية صيغتها النهائية في الوصف التالي:



"محاكاة خلق الله للكون"



وهو وصف غير دقيق لما يرمي إليه الباحثون لأن فيهم حتما مؤمنين يهود، ومسيحيين، ومسلمين (شاهدت تحليلا لهذه البحوث في قناة فرونس 24 لأستاذة فيزياء سعودية بمعهد سويسري، شعرت بعده بارتياح لوجود مسلمين في هذا المستوى من العلم النافع)، أو لادينيين ولا يتصور أن يكونوا كلهم ملحدين.


فاتهام الباحثين المؤمنين بمحاكاة الله الذي يؤمنون به فيه تجني على عقيدة هؤلاء، ولعلهم بما فتح الله عليهم من معارف أكثر إدراكا لعظمة الخالق من باقي المؤمنين.



بقي أن نلاحظ أن غالبية المسلمين مقتنعون أنه ليس أمام هذا الفريق الباحث غير الخروج بدون نتيجة من هذه المعركة (وبالتالي فشلهم في تقليد الخالق)، ولكن إذا حدثت المعجزة ونجح هؤلاء الكفرة في الوصول إلى مرماهم، فإننا سنستنجد كالعادة بالأستاذ زغلول النجار، أو الأستاذ عبد الصبور شاهين (طبعا أحمد زويل غير حاضر في هذا التجمع) أو المطالب ببراءة اكتشاف دواء السيدا الشيخ الزنداني أو غيرهم من البارعين في لي عنق الآيات القرآنية، وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، لتتناسب مع كل جديد في كل علم.



الـبكـاء

salsooo3
02-10-2008, 08:30 AM
مشكــــــــــــــور يا اخي على الموضوع الرائع

القلم الكاتب
02-10-2008, 10:31 AM
الموقع الرسمي لمركز البحت الأروبي للفيزياء النووية
و هوالمكلف بهــــدا المشروع
http://public.web.cern.ch/public/Welcome-fr.html

أرسطو طاليس
03-10-2008, 08:52 PM
Le redémarrage du LHC est prévu pour 2009

Genève, le 23 septembre 2008. Les investigations menées au CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR10.08F.html#footnote1) à la suite d’une forte fuite d’hélium dans le secteur 3-4 du tunnel du Grand collisionneur de hadrons (LHC) ont montré que l’incident a très probablement été causé par une connexion électrique défectueuse entre deux aimants de l’accélérateur. Pour pouvoir établir les circonstances exactes de la panne, il faudra ramener le secteur touché à température ambiante, puis ouvrir et inspecter les aimants concernés. Ces opérations prendront de trois à quatre semaines. Les résultats complets de l’investigation seront communiqués dès que possible.
« Cette panne survient juste après le grand succès qu’a représenté la mise en marche du LHC le 10 septembre, il est évident que c’est psychologiquement un coup dur, a déclaré Robert Aymar, Directeur général du CERN. Néanmoins, la rapidité du démarrage avec faisceau est le résultat d’années de préparation minutieuse et témoigne du talent des équipes qui ont participé à la construction et à l’exploitation du complexe d’accélérateurs du CERN. Je suis convaincu que nous ferons preuve de la même rigueur et de la même persévérance pour surmonter ce revers. »
L’investigation en cours et les réparations à effectuer excluent une remise en marche avant l’arrêt obligé en Novembre pour la période de maintenance d'hiver de l’ensemble des installations du CERN. Le redémarrage du complexe d’accélérateurs du CERN est prévu comme chaque année pour le début du printemps 2009, suivi par l’injection de faisceaux dans le LHC.
Les accélérateurs de particules tels que le LHC sont des machines uniques à la pointe de la technologie. Tous sont des prototypes, c’est pourquoi il est toujours possible de rencontrer des problèmes au début de leur exploitation.
« Le LHC est un instrument très complexe, d’une taille immense, qui repousse les limites de la technologie dans beaucoup de domaines », a déclaré Peter Limon, qui a participé à la mise en service du premier grand accélérateur supraconducteur du monde, le Tevatron au laboratoire Fermi (&Eacute;tats-Unis). « Parfois des incidents se produisent, entraînant un arrêt temporaire des opérations, plus ou moins long, surtout dans les premières périodes d’exploitation. »
Le CERN a reçu des témoignages de soutien semblables de plusieurs laboratoires, dont DESY, en Allemagne, où HERA, un accélérateur de particules supraconducteur, a fonctionné de 1992 à 2007.
« &Agrave; DESY, nous avons suivi la mise en service du LHC avec beaucoup d’enthousiasme et nous avons été très impressionnés de la rapidité
du démarrage le premier jour, a déclaré Albrecht Wagner, Directeur de DESY. Je suis persuadé que nos collègues du CERN résoudront ce problème rapidement et nous allons continuer à faire tout notre possible pour leur apporter notre soutien. »
1 Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d’Amérique, la Fédération de Russie, l’Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l’UNESCO ont le statut d’observateur.

english version (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR09.08E.html)

أرسطو طاليس
03-10-2008, 08:59 PM
Inauguration du LHC le 21 octobre 2008



Genève, le 2 octobre 2008. &Agrave; la suite de la circulation réussie d’un premier faisceau dans le LHC le 10 septembre dernier, l'instrument scientifique le plus grand et le plus complexe du monde sera officiellement inauguré au CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR12.08F.html#_footnote1) le 21 octobre 2008. Des représentants des gouvernements des &Eacute;tats membres du CERN, de ses observateurs et des autres nations participantes ont été invités.
Le démarrage du LHC s’est très bien déroulé et le premier faisceau, après avoir été acheminé en un peu moins d’une heure tout le long de l’anneau avec la précision d’un fil passé dans le chas d’une aiguille, a été salué par des acclamations.
Lyn Evans, le chef du projet LHC, s’en est félicité: « le 10 septembre, la machine s’est mise en route avec une rapidité prodigieuse, attestant la rigueur des travaux préparatoires exécutés pour sa construction et sa mise en service. »
Après dix jours d’exploitation, le LHC est maintenant en attente. Un défaut présent dans l’un de ses huit secteurs est à l’examen, ce qui exige de réchauffer le secteur, initialement à -271 °C, pour le porter à la température ambiante. Ce processus prendra plusieurs semaines, après quoi la réparation pourra être effectuée et le secteur refroidi. Les étapes de réchauffement et d’investigation technique nous amèneront en novembre, période à laquelle toute l’infrastructure du CERN, y compris les accélérateurs de particules et les expériences, sera mise en arrêt, pour la maintenance annuelle, qui durera jusqu’au printemps 2009. Le LHC redémarrera lorsque la chaîne d’injection sera prête.
« Le personnel du CERN et nos collègues du monde entier ont réagi à la situation actuelle avec leur professionnalisme et leur détermination habituels, a déclaré Robert Aymar, directeur général du CERN. Bien que le réaménagement du calendrier soit à n’en pas douter une déception, on peut considérer que quelques semaines de plus est un temps modeste pour un projet qui est le fruit de deux décennies de travail. Ce sont les aléas de la physique expérimentale menée aux extrêmes limites de la connaissance et de la technologie. »
La cérémonie d’inauguration (participation uniquement sur invitation) comprendra des discours, des expositions et un nouveau concert audiovisuel, ORIGINS, créé d’après la production LIFE : A Journey Through Time, autour des images de Frans Lanting, photographe pour National Geographic, et de la musique de Philip Glass, jouée par l’Orchestre de la Suisse romande, sous la direction de Carolyn Kuan. Suivra un buffet de gastronomie moléculaire conçu par le chef Ettore Bocchia. Cet événement aura lieu grâce au soutien généreux de diverses sociétés et organisations (http://lhc2008.web.cern.ch/lhc2008/sponsors/), dont la plupart ont contribué à la construction du LHC, et sera suivi d’une fête organisée pour le personnel du CERN. On trouvera des renseignements complets sur cet événement à l’adresse : http://www.cern.ch/lhc2008.
1. Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d’Amérique, la Fédération de Russie, l’Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l’UNESCO ont le statut d’observateur.

أرسطو طاليس
03-10-2008, 09:02 PM
Les calculs commencent : la Grille mondiale de calcul pour le LHC reçoit ses premières données

Genève, le 3 octobre 2008. Aujourd’hui, trois semaines après l’injection des premiers faisceaux de particules dans le Grand collisionneur de hadrons - le plus grand accélérateur de particules du monde - la Grille mondiale de calcul pour le LHC célèbre le début du grand défi des données. Cette infrastructure de calcul permettra l’analyse et la gestion des quelque 15 millions de gigaoctets de données par an qui résulteront des centaines de millions de collisions subatomiques attendues chaque seconde à l’intérieur du LHC. La réalisation de cet exploit informatique marque une étape essentielle dans le processus qui amènera les chercheurs à la découverte d’une nouvelle physique.
La Grille mondiale de calcul pour le LHC réunit la puissance informatique de plus de 140 centres de calcul, et est le fruit d’une collaboration entre 33 pays.1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR13.08F.html#_footnote1)
« Notre capacité de gérer les données à cette échelle est le résultat de plusieurs années d’essais intensifs, a déclaré Ian Bird, chef du projet de la Grille mondiale de calcul pour le LHC. Les résultats obtenus aujourd’hui reflète notre collaboration fructueuse avec des pays du monde entier. Sans ces partenariats internationaux, une telle réussite aurait été impossible. »
« La Grille mondiale de calcul du LHC est un pilier du projet LHC, a déclaré Jos Engelen, directeur scientifique du CERN. Elle est absolument indispensable pour l’analyse des données du LHC. C’est le résultat d’une révolution silencieuse dans l’informatique de grande dimension au cours des cinq dernières années. »
« Nous sommes très heureux de voir l’achèvement de cette phase de développement, qui a été très longue et très intense, a déclaré Wolfgang von Rüden, chef du département IT. Je voudrais saluer les contributions très précieuses apportées par tant de personnes de par le monde pour aider à mener à bien ce travail dans les temps et dans les limites du budget. »
La Grille mondiale de calcul pour le LHC utilise des réseaux de fibres optiques spécialisés pour acheminer les données du CERN2 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR13.08F.html#_footnote2) jusqu’à onze grands centres informatiques situés en Europe, en Amérique du Nord et en Asie. De là, les données sont réparties entre plus de 140 centres dans différentes régions du monde. Ensemble, ces ordinateurs distribués fournissent la puissance de calcul nécessaire à la gestion des données du LHC.
« Nous pouvons traiter régulièrement 250000 travaux par jour, a déclaré Ian Bird, et nous pouvons atteindre des pics de 500000 travaux sans problème. » Un travail donné peut être un calcul durant plusieurs heures, ou même plusieurs jours, sur un seul processeur haute performance. On estime que 100000 processeurs seront nécessaire pour traiter tous les travaux issus des expériences du LHC.
Ian Bird explique que la physique n’est pas la seule discipline qui peut tirer parti du calcul sur grille. « L'importance de la Grille mondiale de calcul pour le LHC va bien au-delà du LHC. De nombreux autres chercheurs et projets bénéficient déjà de l’expérience acquise par ce projet. Le calcul de grille offre à la science des méthodes complètement nouvelles, pour lesquelles il faut disposer de grandes capacités de gestion et d'analyse de données. »
Les grilles de calcul telles qu’EGEE (Réalisation de grilles pour la science en ligne), en Europe, et OSG (Open Science Grid), aux &Eacute;tats-Unis, non seulement apportent leur puissance à la Grille du LHC, mais contribuent en même temps à d’autres projets scientifiques, notamment dans les domaines de la biologie, de la chimie, de la médecine et de la climatologie.
Le CERN salue avec gratitude le soutien constant de ses &Eacute;tats membres et d’autres pays participant à ses projets, et notamment le financement volontaire supplémentaire apporté pendant la phase de développement du projet. La Commission européenne et d’autres organismes de financement à travers le monde soutiennent le calcul sur grille depuis de nombreuses années, au plus grand profit de l’informatique du LHC.
« Nous tenons également à saluer un partenariat très fructueux avec Hewlett-Packard, Intel et Oracle au sein de CERN Openlab, a déclaré Wolfgang von Rüden, ainsi que les récentes contributions d’EDS.Ces partenariats ont contribué au succès de la grille. »
Suivez en direct le 3 octobre l’événement LHC Grid Fest à l’adresse
http://webcast.cern.ch/live.py?channel=Channel+2

Le Grand collisionneur de hadrons LHC

Le LHC, situé au CERN, près de Genève (Suisse) est le plus grand accélérateur de particules du monde. La Grille permettra à des milliers de physiciens de chercher des pépites numériques dans les flux de données du LHC. Cette recherche devrait, d’après les prédictions théoriques, révéler l’existence de nouvelles particules fondamentales qui apporteront des réponses sur la nature ultime de la matière et les origines de notre Univers.
La Grille de calcul pour le LHC

Le calcul sur grille permet de relier des ordinateurs répartis sur une grande zone géographique. De même que le World Wide Web donne accès à l’information, les grilles de calcul donnent accès aux ressources de calcul. Ces ressources comprennent la capacité de stockage de données, la puissance de traitement, les capteurs et les outils de visualisation. Les grilles peuvent combiner les ressources de milliers d’ordinateurs différents pour créer une puissance de calcul gigantesque, accessible de façon conviviale depuis un ordinateur personnel, et utile pour de multiples applications scientifiques, commerciales et autres.
Prochaine manifestation marquant le démarrage du LHC

21 octobre : Inauguration officielle du LHC au CERN, en présence de représentants des &Eacute;tats membres et des observateurs.

القلم الكاتب
03-10-2008, 10:11 PM
أخبرني صديق أنه لا يستبعد و جود خلفيات دينـــــــية وراء
هـــــدا المشروع الكبيـــــــر و الضخــــــم جدا

أرسطو طاليس
04-10-2008, 12:47 PM
أخبرني صديق أنه لا يستبعد و جود خلفيات دينـــــــية وراء


هـــــدا المشروع الكبيـــــــر و الضخــــــم جدا

للأسف هم لا يهمه الدين
يهمهم المصادر الجديدة للطاقة النقية، الناتجة عن التقاء المادة وضدها
اقرأ: ملائكة وشياطين
لـ: دان براون

خير الدين الجزائري
08-10-2008, 09:33 PM
اسرار الكون موضع الدراسة في مشروع عملاق





جنيف (رويترز) - يبدأ علماء فيزياء دوليون في معمل كبير تحت الارض قرب جنيف غدا الاربعاء اطلاق مشروع لاعادة تمثيل "الانفجار الكبير" لمحاولة شرح اصول الكون وكيف تطور لتنشأ به حياة.

وستجرى التجربة باستخدام ماكينة عملاقة تسمى المعجل التصادمي الجسيمي في مركز بحوث المنظمة الاوروبية للابحاث النووية الواقع عبر الحدود الفرنسية السويسرية. ويخطط العلماء لاحداث تصادم بين الجسيمات ليعيدوا على نطاق صغير عدة مرات تمثيل الحدث الذي كان بداية الكون.

وسيستخدم المعجل التصادمي الجسيمي قطعا مغناطيسية عملاقة موضوعة في كهوف بحجم الكاتدرائيات لاطلاق اشعة من جسيمات الطاقة في انحاء نفق بطول 27 كيلومترا حيث ستتصادم سويا بسرعة تقترب من سرعة الضوء.

وستسجل اجهزة كمبيوتر ما يحدث في كل مرة في هذه النسخ المصغرة من الشهب البدائية وسيتولى حوالي عشرة الاف عالم في مختلف انحاء الارض تحليل الكم الهائل من المادة التي يجري تجميعها بحثا عن دلائل على ما حدث بعد ذلك.

وسيسعى العلماء في معمل المنظمة الاوروبية للابحاث النووية التي انشئت قبل 54 عاما قرب سفوح جبال جورا الفرنسية الى دراسة مفاهيم محيرة مثل " المادة المعتمة" و"الطاقة المعتمة" والابعاد الاضافية وقبل كل ذلك جسيمات هيجز التي يعتقد انها جعلت كل ذلك ممكنا.

وقال المدير الفرنسي للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية روبير ايمار " صمم المعجل التصادمي الجسيمي ليغير بصورة مثيرة رؤيتنا للكون." واضاف " مهما كانت الاكتشافات التي سيتمخض عنها فسوف يثري بدرجة هائلة فهم الانسان لاصول عالمنا."

وبذل علماء المنظمة الاوروبية جهدا كبيرا لنفي اشارات بعض المنتقدين الى ان التجربة يمكن ان تخلق ثقوبا سوداء صغيرة ذات جاذبية قوية يمكن ان تبتلع الكوكب بكامله.

ويقول علماء الكون ان الانفجار الكبير حدث قبل حوالي 15 مليار سنة حين انفجر جسم ساخن كثيف بدرجة لا يمكن تخيلها في حجم عملة صغيرة وسط ما كان حينئذ مادة جوفاء طاردة سرعان ما تمددت مما ادى الى تشكل النجوم والكواكب وفي نهاية الامر ظهور الحياة على الارض.

لكن مشروع المنظمة الاوروبية للابحاث النووية الذي تكلف عشرة مليارات فرنك سويسري (تسعة مليارات دولار) يبدأ بخطوة بسيطة نسبيا تتمثل في اطلاق شعاع من الجسيمات في انحاء النفق تحت الارض.

وسيحاول الفنيون في البداية دفع الشعاع في اتجاه واحد في المعجل التصادمي المغلق باحكام على مسافة حوالي 100 متر تحت سطح الارض.

ويقول مسؤولو المنظمة الاوروبية انه لا يوجد ضمان لتحقق النجاح على الفور او حتى في الايام الاولى. لكن العلماء سيحاولون بعد هذه الخطوة توجيه شعاع في الاتجاه الاخر.

وبعدئذ وربما في الاسابيع التالية سيطلقون اشعة في الاتجاهين ويصدمون الجسيمات ببعضها البعض لكن بكثافة منخفضة في البداية.

وفي وقت لاحق ربما قرب نهاية العام سيمضون قدما لاحداث تصادمات صغيرة تعيد توليد حرارة وطاقة الانفجار الكبير وهو مفهوم لاصل الكون يسيطر حاليا على التفكير العلمي.

وستتابع اجهزة استشعار مليارات الجسيمات التي تنبعث من التصادمات وتسجل على الكمبيوتر الطريقة التي تتجمع بها او تتطاير متباعدة او تتحلل ببساطة.

ويأمل العلماء ان يجدوا في هذه الظروف جسيمات هيجز التي تحمل اسم العالم الاسكتلندي بيتر هيجز الذي طرح فكرة هذه الجسيمات لأول مرة عام 1964 لتفسير سر كيفية اكتساب المادة للكتلة.

وبدون الكتلة لم يكن ليتسنى للنجوم والكواكب في الكون على الاطلاق التشكل على مدى الازمنة بعد الانفجار الكبير ولم يكن من الممكن مطلقا ان تبدأ الحياة على الارض ولا في عوالم اخرى اذا كانت موجودة كما يعتقد كثير من علماء الكون.

ولا تخلو التجربة من انتقادات.

ونشرت مواقع على الانترنت مزاعم عن ان المعجل التصادمي الجسيمي سيؤدي الى حدوث ثقوب سوداء تبتلع الكوكب.

وقالت المنظمة الاوروبية للابحاث النووية وعلماء بارزون اخرون ان هذه المزاعم "محض هراء." وقال ايمار "المعجل التصادمي الجسيمي آمن واي اشارة الى انه قد يمثل خطرا هي محض خيال."

http://www.aboshms.com/wp-content/uploads/2008/04/adolf_hitler.jpg

x-adolf [email protected] ([email protected])

[email protected] ([email protected])

المشرف العام
08-10-2008, 09:51 PM
والله أتأسف حين لا تجد لمثل هذا الموضوع اثرا في صحافتنا المكتوبة على الاقل تقديم خدمة لقراها والمهتمين بقضاا العلوم بصفة خاصة قالى الل تعال "((أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)).

أرسطو طاليس
09-10-2008, 11:59 AM
والله أتأسف حين لا تجد لمثل هذا الموضوع اثرا في صحافتنا المكتوبة على الاقل تقديم خدمة لقراها والمهتمين بقضاا العلوم بصفة خاصة قالى الل تعال "((أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)).
للأسف لا يوجد له أ'ثر في الصحف المعربزة، المتهمة بالشعبوية والتي لا تقيم للأمر وزنا....
مثلا الوطن الفرنكوشيوعية تطرقت للأمر ولو من باب التقليد للصحف الفرنسية، وهو ما يحز في النفس. أصبحت أختار الصفحات الثقافية والعلمية للوطن على قراءة خربشات شعبوية في صحف معربزة....

أرسطو طاليس
09-10-2008, 12:07 PM
Le LHC, grand collisionneur de hadrons, va révolutionner la physique : Aux origines de l’Univers


Après vingt ans de travail, plus de sept mille physiciens du monde entier ont assisté, mercredi dernier près de Genève, au lancement du LHC, le grand collisionneur de hadrons (voir en encadré), la machine expérimentale la plus imposante et la plus puissante jamais construite par l’homme.



Pour permettre à l’humanité de « savoir d’où elle vient, où elle va et si l’univers a une fin », selon Robert Aymar, le directeur général de l’Organisation européenne pour la recherche nucléaire (CERN), les chercheurs ont provoqué, dans cet anneau souterrain de 27 kilomètres de circonférence, des collisions frontales entre des particules de matière (protons ou ions de plomb) à des niveaux d’énergie encore jamais atteints. Voyageant quasiment à la vitesse de la lumière, ils ont été injectés, accélérés et maintenus en circulation pendant des heures, guidés par des milliers d’aimants supraconducteurs puissants. Objectif : remonter le temps pour étudier les origines de la matière et avoir enfin des réponses aux grandes questions que se posent les physiciens.
La première : peut-on comprendre la création de la matière ? Le LHC est capable de recréer les conditions qui prévalaient il y a 13,7 milliards d’années, après le big-bang — température très élevée et densités très fortes — où les particules élémentaires se sont propagées librement avant de s’agglutiner pour former de la matière. Autre énigme encore non résolue : quelle est l’origine de la masse ? Le modèle mis en place par les chercheurs met en évidence une particule, le fameux boson de Higgs. Mais cette « mère » de toutes les particules n’a jamais été observée. Le collisionneur LHC devrait permettre d’observer cette particule hypothétique et d’en mesurer sa masse. Une autre expérience permettra de savoir pourquoi l’antimatière est si rare. Au début du big-bang, matière et antimatière étaient en quantités égales mais aujourd’hui l’antimatière semble être très rare. C’est en étudiant des processus particuliers dans les collisions des particules du LHC que l’on aura une compréhension plus fine du processus par lequel ce déséquilibre à dû se produire. Les physiciens pourront peut-être nous dire si les particules supersymétriques existent. Actuellement les théories supersymétriques qui prévoient une symétrie entre les particules élémentaires constituant la matière et les médiateurs des interactions, appelée « supersymétrie », pourraient conduire à cette unification. Dans ce cas, il devrait exister des particules « supersymétriques » partenaires des particules élémentaires actuellement connues et les plus légères d’entre-elles devraient alors apparaître dans les collisions de protons du LHC. Autre secret à percer : qu’est-ce-que la matière noire ? Les physiciens des particules possèdent dans leurs théories supersymétriques une particule appelée « neutralino » qui expliquerait l’origine de la matière noire. Produite dans les collisions de haute énergie, le LHC pourrait permettre de la découvrir. Enfin, nous avons besoin de savoir si notre espace-temps a plus de quatre dimensions. Les grandes théories qui permettent d’aller jusqu’à l’unification de l’interaction gravitationnelle avec toutes les autres s’appuient principalement sur la théorie des « supercordes », mais celle-ci requiert un nombre de dimensions bien supérieur aux quatre de l’espace-temps considéré jusqu’alors, c’est un univers à dix dimensions. Le LHC pourrait permettre de confirmer l’existence de ces dimensions supplémentaires.



Par Mélanie Matarese
http://www.elwatan.com/Le-LHC-grand-collisionneur-de
13 septembre 2008 (http://www.elwatan.com/2008-09-13)

أرسطو طاليس
09-10-2008, 12:26 PM
مصادم الهدرونات الكبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة



http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/f6/CMS_Yep2_descent.gif/180px-CMS_Yep2_descent.gif (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:CMS_Yep2_descent.gif) http://ar.wikipedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:CMS_Yep2_descent.gif)
مصادم الهدرونات الكبير ، حيث بداية تنصيب مقومات التيار.


مصادم الهدرونات الكبير (بالإنجليزية: Large Hadron Collider) هو آلة علمية تجريبية كبيرة عبارة عن مُعجِّل جسيمات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%84_%D8%AC%D8 %B3%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) يستخدمه الفيزيائيون لدراسة الجسيمات ما دون الذرية و التى هى وحدات بناء الكون.
يشار إلى هذا المعجل بالأحرف الأولى من اسمه بالإنجليزية LHC و حاليا هو أكبر مُعجِّل جسيمات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%84_%D8%AC%D8 %B3%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) في العالم يستخدم في مصادمة أشعة بروتونية طاقتها 7 تيرا (7×1310) إلكترون فولت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86_%D9%81% D9%88%D9%84%D8%AA). في جوهره هو أداة علمية تجريبية الهدف منها اختبار صحة فرضيات و حدود النموذج الفيزيائي القياسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86% D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D 8%A7%D8%B1%D9%8A) الذي يصف الإطار النظري الحالي لفيزياء الجسيمات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA). أنشأت المصادمَ المنظمة الأوربية للأبحاث النووية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B1%D9%86) (CERN) وهو موجود تحت الأرض قرب جنيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81) في المنطقة الحدودية مابين سويسرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7) و فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7).
يعد مصادم الهدرونات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86) الكبير أكبر معجلات الجسيمات في العالم حاليا و أعلاها طاقةً[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-TGPngm-0)، و قد موله و تعاون على بنائه أكثر من ثمانية آلاف فيزيائي من خمسة و ثمانين دولة و مئات من الجامعات و المختبرات، و قد بدأت فكرته في أوائل الثمانينيات و تلقى الموافقة الأولى من مجلس CERN في ديسمبر 1994 و بدأت أعمال الإنشاءات المدنية في أبريل 1998.
بعد تمام التركيبات في المصادم و تبريده إلى درجة حرارته التشغيلية النهائية و هي تقريبا 1.9 ك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86) (-271.25 مئوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9_%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1% D8%A9_%D9%85%D8%A6%D9%88%D9%8A%D8%A9))، و بعد أن أجري حقن مبدئي لحزم جسيمات فيما بين 8 و 11 أغسطس 2008[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-CERNbulletin2008.2F08.2F11-1)[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-NYT2008.2F07.2F29-2)، جرت المحاولة الأولى لتدوير شعاع في المصادم بأكمله يوم 10 سبتمبر 2008[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-CERNPR06.08-3) في الساعة 7:30 بتوقيت جرينتش. و المصادمة الأولى عالية الطاقة وكان من المخطط أن تحدث بعد افتتاح المصادم رسميا في 21 أكتوبر 2008 [5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-RIA_Novosti-4) الا أنه أقر تأجيلها لنهاية نوفمبر من نفس العام لأسباب تقنية.
عند تشغيله و بدأ التجارب العملية من المنتظر أن ينتج المصادم الجسيم المخادع بوزون هيغز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%86_%D9%87%D9%8A%D8%BA% D8%B2) والذي ستؤدي ملاحظته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC_%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A) إلى توكيد تنبؤات و روابط مفقودة في النموذج القياسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86% D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D 8%A7%D8%B1%D9%8A) و من الممكن أن تفسر كيف تكتسب الجسيمات الأولية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9) خصائص مثل الكتلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%84%D8%A9). توكيد وجود بوزون هيغز (أو عدمه) سيكون خطوة هامة على طريق البحث عن نظرية التوحيد الكبرى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9% 84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89&action=edit&redlink=1) يُقصد منها توحيد ثلاث من القوى الأساسية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) الأربعة المعروفة و هي الكهرومغناطيسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%83% D9%87%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9 %8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9) و النووية القوية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) و النووية الضعيفة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9% 84%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81%D8%A9&action=edit&redlink=1) تاركة الجاذبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9) فقط خارجها، كما قد يعين بوزون هگز على تفسير لماذا يكون الجذب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B0%D8%A8&action=edit&redlink=1) ضعيفا مقارنة بالقوى الأساسية الأحرى. إلى جوار بوزون هگز يمكن أن تنتج جسيمات نظرية أخرى من المخطط البحث عنها، منها الغريبات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8% AA&action=edit&redlink=1) و الثقوب السوداء الصغروية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D9%82%D8%A8_%D8%A3%D8%B3%D9 %88%D8%AF_%D8%B5%D8%BA%D8%B1%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) و الأقطاب المغناطيسية الأحادية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%B7%D8%A8_%D9%85%D8%BA%D9 %86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A_%D8%A3%D8%AD%D8% A7%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1) و الجسيمات فائقة التناظر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8% AA_%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8% AA%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1&action=edit&redlink=1).
و قد أثيرت مخاوف حول أمان المصادم من حيث أن تصادمات الجسيمات عالية الطاقة قد تنجم عنها كوارث، منها إنتاج ثقوب سوداء صغروية ثابتة و غريبات، و نتيجة لهذا نشرت عدة تقارير لحساب CERN تلتها أوراق بحثية تؤكد على أمان تجارب مصادمة الجسيمات. إلا أن إحدى الأوراق البحثية نشرت يوم 10 أغسطس 2008 تصل إلى نتيجة معاكسة مفادها أن "في حدود المعرفة العالية يوجد خطر غير محدد من إنتاج ثقوب سوداء صغروية ثابتة في المصادمات"، و تقترح الورقة خطوات يمكن أن تساعد على تقليل الخطر.
محتويات



<LI class=toclevel-1>1 التصميم التقني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.B5.D9 .85.D9.8A.D9.85_.D8.A7.D9.84.D8.AA.D9.82.D9.86.D9. 8A) <LI class=toclevel-1>2 التكلفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.A7.D9.84.D8.AA.D9.83.D9 .84.D9.81.D8.A9) <LI class=toclevel-1>3 الموارد الحاسوبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.A7.D9.84.D9.85.D9.88.D8 .A7.D8.B1.D8.AF_.D8.A7.D9.84.D8.AD.D8.A7.D8.B3.D9. 88.D8.A8.D9.8A.D8.A9) <LI class=toclevel-1>4 أمان مصادمة الجزيئات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.A3.D9.85.D8.A7.D9.86_.D 9.85.D8.B5.D8.A7.D8.AF.D9.85.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8 .AC.D8.B2.D9.8A.D8.A6.D8.A7.D8.AA) <LI class=toclevel-1>5 مشاكل تقنية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D9.85.D8.B4.D8.A7.D9.83.D9 .84_.D8.AA.D9.82.D9.86.D9.8A.D8.A9) <LI class=toclevel-1>6 تأخيرات البناء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.AA.D8.A3.D8.AE.D9.8A.D8 .B1.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D8.A8.D9.86.D8.A7.D8. A1) <LI class=toclevel-1>7 أنظر كذلك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.A3.D9.86.D8.B8.D8.B1_.D 9.83.D8.B0.D9.84.D9.83) <LI class=toclevel-1>8 المصادر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B5.D8 .A7.D8.AF.D8.B1)
9 روابط خارجية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#.D8.B1.D9.88.D8.A7.D8.A8.D8 .B7_.D8.AE.D8.A7.D8.B1.D8.AC.D9.8A.D8.A9)
التصميم التقني

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/1/1c/CMS_Higgs-event.jpg/180px-CMS_Higgs-event.jpg (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:CMS_Higgs-event.jpg) http://ar.wikipedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:CMS_Higgs-event.jpg)
نشاط تفاعلي بمقومات التيار.


يعتبر هذا المصادم هو الأضخم والأعلى طاقة مصادم لتسريع الجسيمات بالعالم. ويكون في نفق دائري مطوق بمسافة 27 كم (17 ميل) على عمق مابين 50 إلى 175 متر تحت سطح الأرض[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-5) وبقطر 3.8 امتار، ومغلف بالخرسانة الإسمنتية، تم انشاؤه مابين 1983 و 1988[7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-6). وقد كان يستخدم سابقا كمخزن لمصادم الكترون-بوزيترون العملاق, ويعبر النفق الحدود السويسرية الفرنسية باربعة اماكن وإن كان معظمها داخل فرنسا. وتحتوي المباني السطحية على المعدات المكملة مثل الضواغط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B6%D8%A7%D8%BA%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7% D8%B2)، ومعدات التهوية، ومراقبة الإلكترونات ومصانع التبريد. يحتوي نفق المصادم على حزمة من انبوبين متجاورين، كل منهما يحتوي على حزمة بروتون (والبروتون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%86) هو نوع واحد من الهدرون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%B1%D9% 88%D9%86&action=edit&redlink=1)). وكلا الحزمتين تكونا بإتجاهين متعاكسين خلال النفق ويوجد حوالي 1.232 من المغناطيسات ثنائية الإستقطاب (dipole magnet) والتي تبقي الحزمة في الطريق الدائري الصحيح، بينما أضيف لها 392 مغناطيس رباعي التقطيب (Quadrupole magnets) للإبقاء على تركيز الحزمة، ولأجل رفع فرص التفاعل مابين الجسيمات في نقاط التفاعل الأربع، حيث تمر بها الحزمتين. وبالإجمالي تم تركيب أكثر من 1600 مغناطيس شديد التوصيل وبوزن يزيد على 27 طن.
هناك حاجة لحوالي 96 طنا من الهيليوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85) السائل للإبقاء على درجة حرارة تشغيل المغناطيس (1.9 كالفن) جاعلا من المصادم أكبر وحدة تجميد بالعالم بما تحتوي من سائل الهيليوم المبرد للحرارة[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-7).
تسرع البروتونات مرة أو مرتان يوميا من 450 جيجا الكترون فولت إلى 7 تيرا الكترون فولت، وسيزداد مجال التوصيل الضخم للمغناطيس الثنائي من 0.54 T إلى 8.3 T.

التكلفة

تقدر التكلفة الاجمالية للمشروع ما بين 3.2 إلى 6.4 مليار يورو. تمت الموافقة على البناء في 1995 بميزانية 1.6 مليار يورو بلاضافة إلى 140 مليون يورو لتغطية تكلفة التجارب. ومع ذلك ففى عام 2001 تمت مراجعة التكلفة فتبين انها تخطت ما هو مقدر لها بحوالى 300 مليون يورو للمعجل او المسرع و 30 مليون يورو للتجارب ومع انخفاض ميزانية الوكالة تم تاجيل ميعاد الانتهاء من سنة 2005 إلى سنة 2007. تم انفاق 120 مليون يورو من الميزانية المضافة على المغناطيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D 8%B3) عالى التوصيل. كما كان هناك العديد من المصاعب الهندسية حدثت اثناء انشاء كهف تحت الارض لمكتشف الجزيئات العام (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81_%D8 %A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%A6%D8%A7%D8%AA_%D8% A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85&action=edit&redlink=1) Compact Muon Solenoid.وكان هناك مصاعب اخرى بسبب تقديم اجزاء او معدات بها خلل للوكالة من خلال بعض معامل الابحاث المشاركة مثل معمل ارجونى القومى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%84_%D8%A7%D8 %B1%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9% 88%D9%85%D9%89&action=edit&redlink=1) و معمل فيرمى لاب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%84_%D9%81%D9 %8A%D8%B1%D9%85%D9%89_%D9%84%D8%A7%D8%A8&action=edit&redlink=1).

الموارد الحاسوبية

تم انشاء شبكة مصادم الهادرون الكبير للحوسبة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9_%D9%85%D8 %B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8% AF%D8%B1%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8 A%D8%B1_%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%A9&action=edit&redlink=1) او بلانجليزية LHC Computing Grid وذلك للتحكم بالكم الضخم من البيانات التى تنتج من مصادم الهدرونات. وهى تضم خطوط الياف ضوئية محلية بجانب خط انترنت عالى السرعة لمشاركة البيانات بين الوكالة و المعاهد و المعامل على مستوى العالم.
نظام الحوسبة الموزع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D8%AD%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9% 85%D9%88%D8%B2%D8%B9&action=edit&redlink=1) او بلانجليزية Distributed Computing و اسمة مصادم الهدرونات الكبير@المنزل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8 %A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1@%D8%A7%D9%8 4%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84&action=edit&redlink=1) او بلانجليزية LHC@Home تم العمل فية ليدعم بناء وتقويم المصادم و هو يستخدم نظام بوينك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%83&action=edit&redlink=1) لمحاكة كيفية انتقال الجزيئات في القناة وبهذة المعلومات سيتمكن العلماء من ضبط المغناطيس للحصول على أفضل دوران مستقر للاشعة حول الحلقات في المصادم

أمان مصادمة الجزيئات

كانت أثيرت مخاوف حول أمان مخطط التجارب التي ستجرى بواسطة المصادم في وسائل الاعلام والمحاكم[9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-CosmicLog-2September2008-8). و بالرغم من أن تلك المخاوف لا تعدم أسسا علمية نظرية تستند إليها إلا أن التوافق العام في الآراء في المجتمع العلمي هو أنه لا يوجد اي تصور واضح الخطر الناتج عن اصطدام الجسيمات في مصادم الهدرونات الكبير LHC[10] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-9).
يقول بعض الخبراء إلى ان تصادم الجزيئات قد ينتج عنه ثقب أسود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A8_%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF) قد يلتهم الأرض كلها. في حين يشير البعض إلى إمكانية إنتاج المادة الغريبة strangelet التي يمكن أن تلتهم الأرض أيضا. في حين يذهب بعض الخبراء إلى أن التركيبة أو معاملات الكونية ليست في حالة مستقرة و أن هذا الإختبار قد يعطي إشارة الإنتقال نجو حالة أكثر إستقرارا (يشبه تأثير الفراشة) ينقلب جزئ كبير من الكون فيه إلى فراغ أو ما يعرف بال voids أو vacuum bubble.
أما مصادر التخوف الأخرى فهي نشوء أقطاب مغناطيسيية أحاديية magnetic monopoles تسبب في تلاشي البروتونات، إضافة إلى الإشعاعات الكونية المنبعثة عنها. و قد أسست السيرن CERN أي مركز البحوث النووي الوروبي صفحة ترد فيها بشكل مقتضب على هذه المخاوف لكن لا تجزم بعدم إمكانية وقوعها. فأما عن الثقوب السوداء فهي تقول أنها يمكن أن تكون لكن عمرها سيكون من القصر بحيث لا تتمكن من إمتصاص أية مادة بداخلها مما لا يجعلها اي مصدر للقلق في حين يرد البعض بان إنتاج ثقب أسود مستقر فرضية واردة. [1] (http://press.web.cern.ch/public/en/LHC/Safety-en.html)

مشاكل تقنية


في 19 سبتمبر 2008 احدث خلل في التبريد انحناء في 100 قطب مغناطيسي في القطاعات 3-4 متسببا في تسرب ما يفارب 1 طن من الهيليوم في القناة وبالتالي ارتفاع في درجة الحرارة حوالي 100 درجة كلفن. هذه الحادثة قد تؤجل التجربة شهرين على الاقل حتى يتم اعادة تبريد المغانط المتأثرة [11] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-10) [12] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_note-11).


تمكن بعض قراصنة الكمبيوتر من الولوج إلى أحد حواسيب المركز و ترك رسالة سخرية من العلماء و نظام أمنهم الحاسوبي.
تأخيرات البناء


أنظر كذلك


إشعاع هوكينغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9_%D9%87%D9%88%D9%83% D9%8A%D9%86%D8%BA)
المصادر


<LI id=cite_note-TGPngm-0>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-TGPngm_0-0) Achenbach, Joel (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Joel_Achenbach&action=edit&redlink=1) (2008-03-01). "The God Particle (http://ngm.nationalgeographic.com/2008/03/god-particle/achenbach-text)". National Geographic Magazine (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=National_Geographic_Magazine&action=edit&redlink=1). National Geographic Society (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=National_Geographic_Society&action=edit&redlink=1). ISSN (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=International_Standard_Serial_Numb er&action=edit&redlink=1) 0027-9358 (http://worldcat.org/issn/0027-9358). Retrieved on 2008-02-25 (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=2008-02-25&action=edit&redlink=1). <LI id=cite_note-CERNbulletin2008.2F08.2F11-1>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-CERNbulletin2008.2F08.2F11_1-0) "LHC synchronization test successful (http://cdsweb.cern.ch/journal/popup?name=CERNBulletin&type=breaking_news&record=1119756&ln=en)". CERN bulletin. <LI id=cite_note-NYT2008.2F07.2F29-2>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-NYT2008.2F07.2F29_2-0) Overbye, Dennis (29 July 2008). "Let the Proton Smashing Begin. (The Rap Is Already Written.) (http://www.nytimes.com/2008/07/29/science/29cernrap.html)". The New York Times. <LI id=cite_note-CERNPR06.08-3>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-CERNPR06.08_3-0) CERN press release, 7 August 2008 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR06.08E.html) <LI id=cite_note-RIA_Novosti-4>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-RIA_Novosti_4-0) "Large Hadron Collider to be launched Oct. 21 - Russian scientist (http://en.rian.ru/world/20080805/115771418.html)". RIA Novosti. <LI id=cite_note-5>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-5) Symmetry magazine (http://www.symmetrymagazine.org/cms/?pid=1000092), April 2005 <LI id=cite_note-6>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-6) CERN - LEP: the Z factory (http://public.web.cern.ch/PUBLIC/en/Research/LEP-en.html). <LI id=cite_note-7>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-7) LHC Guide booklet (http://visits.web.cern.ch/visits/guides/tools/presentation/LHC_booklet-2.pdf). (PDF) <LI id=cite_note-CosmicLog-2September2008-8>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-CosmicLog-2September2008_8-0) Boyle, Alan (2 September 2008). "Courts weigh doomsday claims (http://cosmiclog.msnbc.msn.com/archive/2008/09/02/1326534.aspx)". Cosmic Log. msnbc.com. <LI id=cite_note-9>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-9) http://www.aps.org/units/dpf/governance/reports/upload/lhc_saftey_statement.pdf <LI id=cite_note-10>^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-10) http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/7626944.stm Hadron Collider halted for months
^ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1#cite_ref-11) http://rtarabic.com/news_all_news/20008 تعليق عمل المعجل التصادمي لمدة شهرين في سويسرا]

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8 %A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1&action=edit&section=9)] روابط خارجية


الموقع الرسمي للمصادم (http://lhc.web.cern.ch/lhc/)
صفحة المصادم على موقع CERN (http://public.web.cern.ch/public/en/LHC/LHC-en.html)
الجدول الزمني للمصادم (http://lhc-milestones.web.cern.ch/LHC-Milestones/Flash/LHCMilestones-en.html)
جولة افتراضية في المصادم (http://petermccready.com/portfolio/07041603.html)
حول المصادم، بالعربية (http://www.lastown.com/forum/t.1070-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87% D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D 9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%8C_%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8 %B1_%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9_%D8%B9%D9%84%D9 %85%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9 %8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8% A9.html)
تابع الإختبارات مباشرة من غرفة المراقبة في المصادم (http://webcast.cern.ch/)

كوادر صناع الجزائر
13-10-2008, 10:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير" قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل. ويمثل هذا الخلل أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة ما يعرف بالانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز "صادم الهدرون الكبير".


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/9/9/1_842413_1_34.jpg

ومن المرجح تأجيل الخطط الرامية إلى البدء في تهشيم الجزيئات داخل "صادم الهدرون الكبير" نتيجة الخلل الحاصل. ويأتي هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.

وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية. ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقاءها في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.

واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف.


http://i7.photobucket.com/albums/y266/holgerdanske/ATLAS.jpg

ضرر

ومن المقرر الإبقاء على جهاز "صادم الهدرون الكبير" معطلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما سيعكف المهندسون على دراسة مدى الضرر الذي لحق بالجهاز. وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية للبحوث النووية لبي بي سي إن ليس من الواضح بعد متى يمكن استئناف العمل في جهاز تسريع الجزئيات الذي كلف 6.6 مليارات دولار أمريكي.

وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل "خبرا جيدا"، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم تكن غير متوقعة خلال مراحل الاختبار. ويُذكر أنه تم بنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات تسمى البروتونات على امتداد مسافة 27 كيلومترا قبل أسبوع.

وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم في جعل الحزم تصطدم ببعضها بعضا لكن يبدو أن الخلل الحاصل أدى إلى استبعاد أي احتمال لتنفيذ هذه التجارب خلال الأسبوع المقبل على الأقل. وحدث الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أجري لآخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير".


وهنا موضوع دو صلة من قناة الجزيرة مشاهدة ممتعة

http://www.youtube.com/watch?v=4RzEoDAqpWw (http://www.youtube.com/watch?v=4RzEoDAqpWw)

أرسطو طاليس
13-10-2008, 10:57 AM
يا حبذا لو اتحفتنا بالمرور على الموضوع:
http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=36317
فهو يشمل متابعة مستمرة للموضوع

كوادر صناع الجزائر
13-10-2008, 11:14 AM
الخلاصة هو مضيعة للجهد والوقت والمال....كان ينبغي تسخير كل هده الجهود في محاربة الامية والفقر في العالم

أختُ عبد الرحمان
14-10-2008, 04:19 PM
الخلاصة هو مضيعة للجهد والوقت والمال....كان ينبغي تسخير كل هده الجهود في محاربة الامية والفقر في العالم

صدقت يا أخي .... و هل هناك بحث قاموا به ليس تضيع للوقت و المال؟؟

خرّبوا الأرض التي خلقها الله و سيقضون على كلِّ مخلوق !

نسأل الله العافية

أرسطو طاليس
14-10-2008, 07:22 PM
صدقت يا أخي .... و هل هناك بحث قاموا به ليس تضيع للوقت و المال؟؟


خرّبوا الأرض التي خلقها الله و سيقضون على كلِّ مخلوق !


نسأل الله العافية

الـغـضـبالـغـضـبالـغـضـب
بحسبك فنحن نضيع وقتنا...
لا يجب الخلط بين الأغراض الحقيقية والتي يتمثل أهمها في: السيطرة على الطاقة وإيجاد مصادر جديدة وبديلة أكثر نقاوة..
والطروح العامية: مثلا نسبية اينشتين والسفر في الزمن؟؟؟

كوادر صناع الجزائر
15-10-2008, 10:40 AM
ياأخي لاتغضب
وتقبل آراء الجميع
وعندما تشاهد الاشرطة العلمية من سلسلة هارون يحي
تفهم المقصود

أختُ عبد الرحمان
15-10-2008, 11:47 AM
الـغـضـبالـغـضـبالـغـضـب

بحسبك فنحن نضيع وقتنا...
لا يجب الخلط بين الأغراض الحقيقية والتي يتمثل أهمها في: السيطرة على الطاقة وإيجاد مصادر جديدة وبديلة أكثر نقاوة..
والطروح العامية: مثلا نسبية اينشتين والسفر في الزمن؟؟؟

يا أخي لم أقصد الاختراعات التي "قد تنفع"
معظم الاختراعات لها سلبيات أكثر من ايجابيات .... !

أرسطو طاليس
16-10-2008, 06:41 PM
Le CERN publie une analyse de l’incident survenu au LHC


http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR14.08.jpg



Les investigations ont confirmé que l’incident a été causé par une connexion électrique défectueuse (ici en rouge) entre deux aimants de l’accélérateur.



Genève, le 16 octobre 2008. Les investigations menées au CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR14.08F.html#_footnote1) à la suite d’une importante fuite d’hélium dans le secteur 3-4 du tunnel du Grand collisionneur de hadrons (LHC) ont confirmé que l’incident a été causé par une connexion électrique défectueuse entre deux aimants de l’accélérateur. Cette défaillance a entraîné des détériorations mécaniques et une fuite d’hélium des masses froides des aimants dans le tunnel.
Les procédures de sécurité adéquates étaient en vigueur, les systèmes de sécurité ont fonctionné comme prévu et personne n’a été mis en danger. Le CERN dispose de suffisamment d’éléments de rechange pour que le LHC puisse redémarrer en 2009 et des dispositions sont prises afin d’empêcher qu’un événement similaire ne se reproduise à l’avenir.
« Cet incident est un événement imprévu, a déclaré Robert Aymar, directeur général du CERN, mais je suis maintenant persuadé que nous pourrons réaliser les réparations nécessaires, faire en sorte qu’un incident similaire ne puisse pas se reproduire et continuer à poursuivre nos objectifs de recherche. »
Résumé de l’analyse de l’incident survenu le 19 septembre 2008 au LHC

Le 19 septembre 2008, lors des essais d’alimentation du circuit des dipôles principaux dans le secteur 3-4 du LHC, la défaillance d’une connexion électrique s’est produite dans une région située entre un dipôle et un quadripôle, ce qui a entraîné des détériorations mécaniques et une fuite d’hélium des masses froides des aimants vers le tunnel. Les procédures de sécurité adéquates étaient en vigueur, les systèmes de sécurité ont fonctionné comme prévu et personne n’a été mis en danger.
Après le temps nécessaire pour réchauffer ces aimants à une valeur proche de la température ambiante, des inspections ont commencé et un certain nombre de constatations claires sont à présent établies. Les investigations se poursuivent et des conclusions plus complètes seront présentées ultérieurement.
A - Le résumé ci-après décrit de manière succincte la chaîne des événements qui se sont produits le 19 septembre, aux alentours de midi. Un rapport technique plus détaillé peut être consulté ici (https://edms.cern.ch/file/973073/1/Report_on_080919_incident_at_LHC__2_.pdf).
1. Durant la montée en intensité du courant dans le circuit des dipôles principaux à raison de 10 A/s (valeur nominale), une zone résistive s’est formée, entraînant en moins d’une seconde l’apparition d’une tension résistive de 1 V à 9 kA. L’alimentation électrique, incapable de maintenir la croissance du courant, a disjoncté et l’interrupteur de décharge d’énergie s’est ouvert, introduisant dans le circuit des résistances d'absorption d'énergie afin de provoquer une chute rapide du courant dans les aimants. Durant cette suite d’événements, les systèmes de détection de transition résistive dans les aimants d’alimentation de puissance et de décharge d’énergie ont fonctionné comme prévu. On peut affirmer que le premier événement n’a pas eu pour origine la transition résistive d’un aimant, antérieure à cette décharge rapide. Pendant la décharge, de nombreuses transitions résistives ont été déclenchées automatiquement dans les aimants de l’arc et l’hélium de leurs masses froides a été récupéré via les soupapes automatiques de vidange.
2. En moins d’une seconde, un arc électrique s’est formé, perforant l’enceinte d’hélium, qui s’est déversé dans le vide d’isolation du cryostat. Au bout de 3 et 4 secondes, le vide est également altéré dans les tubes de faisceau 2 et 1 respectivement. Le vide d’isolation a commencé à être altéré dans les deux sous-secteurs* (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR14.08F.html#tech_annexe) adjacents.
3. Les disques de rupture contre les surpressions de l’enceinte à vide se sont ouverts lorsque la pression a dépassé la pression atmosphérique, relâchant l’hélium dans le tunnel. Toutefois, ils n’ont pu maintenir la pression en-deçà de la valeur nominale de 0,15 MPa dans l’enceinte à vide du sous-secteur central. D'importantes forces se sont donc exercées sur les barrières à vide séparant le sous-secteur central des sous-secteurs adjacents.
B - Après avoir rétabli l’alimentation électrique et les services dans le tunnel, et avoir assuré la stabilité mécanique des aimants, les équipes d’investigation ont procédé à l’ouverture des manchons protégeant les interconnexions entre aimants, en commençant par le sous-secteur central. Cette opération a permis de confirmer la localisation de l’arc électrique et montré l’absence de dommages électriques et mécaniques dans les interconnexions voisines, mais a révélé une contamination par un dépôt semblable à de la suie qui s’est répandu sur une certaine distance dans les tubes de faisceau. Elle a aussi révélé des dommages subis par l’isolation thermique multicouche des cryostats.
Les forces exercées sur les barrières à vide fixées aux quadripôles des extrémités du sous-secteur ont été telles que les cryostats contenant ces quadripôles ont été arrachés de leur ancrage dans le sol du tunnel et déplacés de leur position initiale, tandis que les connexions électriques et les raccordements de fluides ont exercé sur les masses froides des dipôles de ce sous-secteur une force de traction qui les déplacés par rapport à leurs supports internes froids, à l’intérieur des cryostats demeurés en place. Le déplacement des cryostats des quadripôles a endommagé les raccords «jumpers» les reliant à la ligne de distribution cryogénique, sans rompre son vide d’isolation.
C - En attendant l'inspection des internes des cryostats des dipôles, il a été établi que sont à réparer au plus les 5 quadripôles et les 24 dipôles affectés des trois sous-secteurs. Toutefois, il est possible qu’il soit nécessaire d’extraire d’autres aimants du tunnel afin de les nettoyer et de changer l’isolation multicouche. Des aimants et des composants de rechange de tous les types requis sont disponibles en nombre suffisant pour permettre, pendant l’arrêt hivernal des installations du CERN, le remplacement des pièces endommagées. L’étendue de la contamination subie par les tubes de faisceau sous vide n’est pas encore pleinement évaluée, mais on sait que cette contamination est limitée; on envisage de procéder à un nettoyage in situ pour limiter à un minimum le nombre d'aimants à déplacer. Un plan concernant l'extraction-réinstallation, le transport et la réparation des aimants concernés du secteur 3-4 est en cours d'élaboration; ces opérations seront intégrées aux travaux de maintenance et de consolidation à effectuer pendant l'arrêt hivernal sur l'ensemble des installations du domaine du CERN. Les ressources de main-d’œuvre correspondantes ont été prévues.

D - Une fois que toutes les inspections possibles auront été effectuées, l’analyse détaillée des événements conduira à l’élaboration de dispositions à prendre dans le futur pour éviter que ce type d'événement initial ne se reproduise et pour limiter ses conséquences au cas où il se reproduirait accidentellement. Même si la cause de l’augmentation initiale de la résistance de la connexion concernée n’a pas encore été établie, et sachant qu'un événement analogue ne s’est pas produit lors des essais effectués sur tous les autres secteurs et sur leurs milliers de connexions, il a été décidé que, avant d’alimenter à nouveau à forte intensité les circuits du LHC, une instrumentalisation supplémentaire sera mise en œuvre pour déclencher les alarmes et les asservissements nécessaires, le nombre et la taille des disques de rupture seraient revus et les ancrages au sol améliorés des cryostats des quadripôles équipés de barrières à vide.

Annexe technique: conception du LHC

* Les arcs du LHC, qui constituent la majeure partie des secteurs de 3,3 km de longueur, comportent une maille périodique, dont la cellule élémentaire (de 107 m de longueur) est composée d’un quadripôle de focalisation horizontale, de trois dipôles, d’un quadripôle de focalisation verticale et de trois autres dipôles. Dans chaque famille, les aimants de l’ensemble d’un secteur sont alimentés en série. Les aimants, équipés de leur enceinte d’hélium, constituent les « masses froides », qui, en mode de fonctionnement normal, contiennent l’hélium superfluide à 1,9 K et 0,13 MPa, et qui sont isolés thermiquement de l’enceinte à vide. Les masses froides voisines sont interconnectées électriquement et hydrauliquement. Le poids de la masse froide est transmis à l’enceinte à vide par l’intermédiaire de supports froids et transféré au sol du tunnel au moyen de vérins réglables, ancrés dans le béton. Une cellule de la maille correspond à la longueur d’une boucle locale de refroidissement du système cryogénique, alimentée par la ligne de distribution au moyen de raccords « jumpers » situés tous les 107 m à l’emplacement d’un quadripôle. Deux cellules successives constituent un sous-secteur de vide partageant un vide d’isolation commun ; les enceintes à vide d’isolation des sous-secteurs voisins sont séparées par des « barrières à vide ». Les deux tubes de faisceau constituent deux autres systèmes de vide distincts, qui sont présents sur toute la longueur du cryostat continu, et qui sont segmentés aux extrémités des
arcs.
---------------
1. Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d’Amérique, la Fédération de Russie, l’Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l’UNESCO ont le statut d’observateur.

أرسطو طاليس
23-10-2008, 12:56 PM
Le CERN inaugure le LHC

Genève, le 21 octobre 2008. Le Président de la Confédération suisse, Pascal Couchepin, et le Premier ministre français, François Fillon, étaient présents ce jour au CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR16.08F.html#_footnote1), entourés de ministres de la recherche venus des &Eacute;tats membres du CERN et du monde entier inaugurer le Grand collisionneur de hadrons, l'instrument scientifique le plus grand et le plus complexe du monde.
«Cette journée est l’occasion pour le CERN de remercier ses &Eacute;tats membres pour le soutien qu’ils ont toujours apporté à la science fondamentale en ayant contribué à la mise en place d’un cadre stable indispensable à cette discipline, a déclaré Robert Aymar, directeur général du CERN. C’est également l’occasion pour le CERN et la communauté mondiale des physiciens des particules de se sentir fiers d’avoir, avec cette installation unique, fait d’un rêve une réalité, après plus de 20 années de planification minutieuse, de mise au point de prototypes et de travaux de construction couronnées par la mise en circulation réussie, le 10 septembre dernier, du premier faisceau de protons sous les yeux du monde entier. »
La cérémonie d’inauguration était organisée autour de discours, d’expositions et de la création d’une œuvre audiovisuelle, ORIGINS, une adaptation de LIFE : A Journey Through Time, sur des images de Frans Lanting, photographe pour National Geographic, et une musique de Philip Glass, interprétée par l’Orchestre de la Suisse romande sous la direction de Carolyn Kuan.
« Les ambitions des nouvelles générations reflètent les expériences marquantes de la jeunesse, a déclaré Torsten &Aring;kesson, président du Conseil du CERN. La science et la technologie ont besoin de projets-phares hors du commun qui attirent l’attention, stimulent l’imagination et attisent la curiosité.Le LHC est l’un de ces projets-phares. »
La cérémonie, suivie d’un buffet de gastronomie moléculaire réalisé par le chef Ettore Bocchia, a été rendue possible par le soutien généreux de diverses sociétés et organisations2 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR16.08F.html#_footnote2), dont la plupart ont participé à la construction du LHC.
« Le LHC est l’instrument scientifique le plus grand et le plus sophistiqué jamais construit.Il y a eu bien des défis à relever tout au long de l'aventure, mais tous les obstacles ont été franchis haut la main, a déclaré Lyndon Evans, chef du projet LHC.Nous attendons tous maintenant avec impatience le début du programme expérimental.L’aventure de la construction du LHC va se terminer alors que va commencer une nouvelle aventure, sur la voie de nouvelles découvertes. »
Des renseignements complets sur cet événement sont donnés à l’adresse : www.cern.ch/lhc2008 (http://www.cern.ch/lhc2008).
1. Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants: Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d'Amérique, la Fédération de Russie, l'Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l'UNESCO ont le statut d'observateur.
2. Sponsor privilégié: INEO GDF SUEZ, Regione Sicilia. Sponsors principaux: Air Liquide, ALSTOM Power, ASG Superconductors SpA, ATI Wah Chang, Babcock Noell GMBH, HAMAMATSU Photonics, Intel, Fondation meyrinoise pour la promotion culturelle, sportive et sociale, Linde Kryotechnik AG, Luvata Group, Oracle, Ville et &Eacute;tat de Genève et UBS. Sponsors: CECOM Snc, Efacec, Force10 Networks, IEEE, La Mobilière Suisse, Oerlikon Leybold Vacuum GmbH, Peugeot Gerbier, Siemens, Sun Microsystems SA, TRANSTEC Computer AG et Western Digital. Sponsors associés: Accel, Arcelor Mittal, Bruun & Sorensen, CAEN SpA, Carlson Wagonlit, CEGELEC, DELL SA, E4 computer engineering SpA, EAS European Advanced, EOS, Ernesto Malvestiti SpA, IBM, IHI Corporation, Infotrend Europe Ltd, Iniziative Industriali Srl, ISQ, Italkrane Srl, Kaneka, La Tour Réseau de soins, Migros, National Instruments, ProCurve Networking by HP, SERCO, Société Générale, Spie, Sunrise Communications AG, Super Micro Computer, Tosti srl Velan s.a.s. et Xerox.
english version (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR16.08E.html)

أرسطو طاليس
01-11-2008, 08:01 PM
LHC 2008 - Journée portes ouvertes (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/index-photos.html)


https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-crozet.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/point3.html) https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-prevessin.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/ccc.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-echenevex.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/point4.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-cessy.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/point5.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-versonnex.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/point6.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-ferney2.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/point8.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-ferney1.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/point7.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-atlas.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/point1.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/P-meyrin.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/campus.html)https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/p-stgenis.jpg (https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/pages-photos/point2.html)









https://lhc2008.web.cern.ch/LHC2008/OpenDaysF/images/Fond.jpg

فارس العاصمي
01-11-2008, 08:04 PM
بارك الله فيك استاد أرسطو على هذا الموضوع

أرسطو طاليس
01-11-2008, 11:28 PM
بارك الله فيك استاد أرسطو على هذا الموضوع


وفيك بركة أخي..
كـمـبـيـوتـر

أرسطو طاليس
05-11-2008, 10:44 PM
تحميل كتاب:
تاريخ موجز للزمن,من الانفجار الكبير الي الثقوب السوداء (http://al-mostafa.info/data/arabic/gap.php?file=nc/brief_history_of_time_from_Bigban_to_Black_holes__ ____theknowledge_walls@yahoo_com.rar)، لستيفن هوكنج

أرسطو طاليس
20-11-2008, 07:18 PM
بين الكوسمولوجيا والتيولوجيا والميتافيزيقيا

لمدة نصف قرن كان (آلن سانديج Allan Sandage 72 عاماً) يعيش حالة الإلحاد ويمارس طقوسه ويريد أن يثبت عبثية الكون؟
وقد استطاع الرجل في رحلته العلمية أن يحدد عمر الكون في رقم يتراوح حول 15مليار سنة (الأرقام الأخيرة 13,7 مليار سنة)، وبلغ من شغف الرجل بعلم الكوسمولوجيا أن أطلق عليه زملاءه لقب (سيد الكون) أو مستر كوسمولوجيا؟
والآن يعترف هذا الرجل الأشيب الذي اشتعل رأسه شيبا ووهن العظم منه بأن:" إن بحث الكون أظهر لي أن وجود المادة بحد ذاته معجزة لا يفسرها إلا ما هو فوق مادي؟"
أدلى سانديج بهذا الاعتراف في المؤتمر الذي عقد في بركلي من كاليفورنيا، حول (العلم والبحث الروحي)، حيث اجتمع كوكبة علمية من عباقرة العلوم في الفيزياء والبيولوجيا..
وفي هذا اللقاء الذي تم عام 1998م لم يكن سانديج الوحيد في هذا اللقاء الذي ضم 300 عالما من جهابذة القوم، بل كان فيه رجال من نوع (شارلس تاونس Charles Townes) الذي أخذ عام 1964م جائزة نوبل على أبحاثه في تطوير فكرة الليزر من الضوء العادي؟
وفي هذا المؤتمر قال تاونس:" حسب قوانين الكون المعروفة لا يمكن فهمها بدون تدخل كائن عاقل"
وكان الملياردير الأمريكي (تمبلتون) هو من رعى هذا اللقاء، وهو يمنح سنويا جائزة تفوق جائزة نوبل في قيمتها للأبحاث الروحية ولكن الناس لم تسمع بها..
...............................................
http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2008/11/382880.htm

أرسطو طاليس
21-11-2008, 12:07 PM
http://www.saaa-sy.org/images/lec_2008_universe_origin.jpg
قصة نشوء الكون (http://www.saaa-sy.org/pdf/lec_2008_universe_origin.pdf)(PDF file 70 kb)
يتحدث الأستاذ لؤي حمزة في هذه المحاضرة عن اللحظات الأولى من عمر الكون بدءاً من الجسيمات الكوانتية والقوى غير المفهومة وحتى البنية الواسعة للكون كما نعرفه في الوقت الحاضر.

ريماس الشرق
23-11-2008, 12:13 PM
بالفعل مواضيعك من اروع مايكونtears.... شكرا على التميز
و بارك الله فيك.....icon30

أرسطو طاليس
23-11-2008, 03:31 PM
بالفعل مواضيعك من اروع مايكونtears.... شكرا على التميز


و بارك الله فيك.....icon30

العفو أختي، وشكرا على المرور ةالإطراء
مواضيعي تتميز بمشاركاتكم

أرسطو طاليس
19-12-2008, 02:54 PM
جنيف في 05/12/2008:
الأل أيتش سي: اعادة التشغيل في 2009
http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08.jpg (http://cdsweb.cern.ch/record/1142174)
أخر التصليحات على مغانط القطاع 3-4 بالمصادم الهادروني
بحسب السورن فإن عملية إعادة تشغيل المصادم ستكون في 2009 وهذا بعد حادثة تسرب الهليوم السائل المستخدم في تبريد المغانط ذات الناقلية الفائقة بتاريخ:19/09/2008.
للاطلاع على تفاصيل رزنامة إعادة التشغيل:
تحميل تقرير إعادة التشغيل (ملف بي دي أف) (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/attachments/CERN_081205_LHCrestart_f.pdf)
http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08a_thumb.jpg (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08a_full.jpg)
صور: الروابط الأكثر تضررا بالقطاع 3-4
http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08b_thumb.jpg (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08b_full.jpg)
PHOTO: Supports endommagés
d’un quadripôle du LHC dans le secteur 3-4.
http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08c_thumb.jpg (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08c_full.jpg)
PHOTO: Intérieur du secteur 3-4 du tunnel du LHC, à l'endroit où est survenu le dysfonctionnement du
19 septembr

http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/Images/PR17.08d_thumb.jpg (http://cdsweb.cern.ch/record/1143641)
فيديو: عملية تصليح ثنائي القطب المتضرر بالقطاع 3-4 من المصادم

المصدر:
http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR17.08F.html

فارس العاصمي
27-01-2009, 06:43 PM
السلام عليكم

هل من جديد

أرسطو طاليس
27-01-2009, 06:48 PM
السلام عليكم


هل من جديد

وعليكم السلام
شكرا على السؤال، فلا جديد لحد الآن، فهم منهمكون في اعادة تصليح القطاعات التي تضررت نتيجة حادث تسرب الهيليوم، وانشغلوا كذلك بتغيير المجلس الاستشاري للهيئة.
الجديد ربما يأتي مع بداية شهر مارس والله أعلم.
تحياتي

أرسطو طاليس
06-03-2009, 09:22 AM
Le CERN fixe des objectifs pour les premiers résultats de physique au LHC (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR01.09F.html)

PR01.09
06.02.2009
Genève, le 6 février 2009.
A l’issue de l’atelier qui s’est tenu cette semaine à Chamonix, des recommandations ont été faites à la Direction du CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR01.09F.html#footnote1) pour le calendrier de redémarrage du Grand collisionneur de hadrons (LHC). Si elles sont acceptées lundi lors de la réunion du Directoire, ces recommandations permettront au LHC de commencer à produire des données pour la physique fin 2009, de continuer à fonctionner sans interruption durant l’hiver jusqu’à l’automne 2010 à une énergie de 5 TeV par faisceau et de fournir aux expériences une quantité suffisante de données pour qu’elles produisent leurs premiers résultats pour la nouvelle physique.
Pour Steve Myers, directeur des accélérateurs du CERN et président de l’atelier de Chamonix, « ces recommandations définissent le meilleur scénario possible pour le LHC et, plus généralement, pour la physique des particules. »
Figurait entre autres à l’ordre du jour de l’atelier de Chamonix la cause de l’incident qui a porté un coup d’arrêt momentané au LHC le 19 septembre dernier. L’incident a pu être attribué à une connexion électrique défectueuse entre des segments du câble supraconducteur du LHC. Depuis l’incident, des progrès prodigieux ont été réalisés pour la mise au point de techniques permettant de détecter la moindre anomalie. Elles seront utilisées pour nous donner une idée précise de la résistance qu’offrent les raccords de tous les aimants installés dans la machine. Cela permettra de détecter plus précocement tout nouveau raccord suspect pendant l’exploitation. Les systèmes de détection précoce auront été installés et entièrement testés avant le redémarrage de la machine.
Suite à l’incident, deux autres connexions suspectes ont été découvertes. Après inspection de l’une d’entre elles, il s’est avéré que le raccord entre les câbles n’avait pas été réalisé correctement. L’aimant contenant la seconde sera donc lui aussi retiré du tunnel pour être réparé. &Eacute;tant donné que les tests de résistance ne peuvent être effectués que dans des aimants froids, trois secteurs sur les huit que compte le LHC doivent encore être testés : le secteur 3-4, dans lequel l’incident s’est produit à l’origine, et les secteurs situés de part et d’autre. Dans le secteur 3-4, les 53 aimants qui sont actuellement réintégrés dans le tunnel seront tous testés avant le refroidissement, et les secteurs qui se trouvent de chaque côté seront refroidis suffisamment tôt pour permettre d’intervenir si nécessaire, sans que cela affecte le calendrier. Une centaine d’aimants ne pourront donc pas être testés avant septembre. Subsiste ainsi une faible probabilité que des réparations doivent être réalisées pendant la période d’exploitation prévue par le calendrier actuel.
« La priorité du CERN pour 2009 est de fournir aux expériences des données issues de collisions, tout en respectant le principe de précaution, » déclare Steve Myers. « Les recommandations faites à la Direction du CERN sont empreintes de prudence et respectent tout à la fois l’objectif de faire fonctionner la machine cette année. »
« L’atelier de Chamonix a été le cadre d’intenses réflexions », souligne Rolf Heuer, directeur général du CERN. « Elles donnent à mon équipe tous les éléments dont nous aurons besoin lundi prochain pour prendre la bonne décision quant au redémarrage du LHC. »
Le calendrier de redémarrage du LHC sera rendu public le lundi 9 février, à l’issue de la réunion du Directoire du CERN.
1. Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants: Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d'Amérique, la Fédération de Russie, l'Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l'UNESCO ont le statut d'observateur.

أرسطو طاليس
06-03-2009, 09:28 AM
La Direction du CERN confirme le nouveau calendrier de redémarrage du LHC (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR02.09F.html)

PR02.09
09.02.2009

Genève, le 9 février 2009.

La Direction du CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR02.09F.html#footnote1) a confirmé ce jour le calendrier de redémarrage du Grand collisionneur de hadrons (LHC), faisant suite aux recommandations issues de l’atelier tenu à Chamonix la semaine dernière. Le nouveau calendrier prévoit de premiers faisceaux dans le LHC à la fin de septembre de cette année, et des collisions fin octobre. Un court arrêt technique a également été prévu pendant la période des fêtes de fin d'année. Le LHC fonctionnera ensuite sans interruption jusqu’à l’automne 2010, ce qui permettra aux expériences de disposer de suffisamment de données pour effectuer les premières analyses visant la nouvelle physique et d'avoir des résultats à annoncer en 2010. Le nouveau calendrier prévoit également la possibilité de collisions d’ions plomb en 2010.
&Agrave; Chamonix, un consensus s’est dégagé entre tous les spécialistes techniques pour reconnaître que le nouveau calendrier est serré, mais réaliste.
« Le calendrier que nous avons à présent est sans aucun doute le meilleur pour le LHC et pour les physiciens qui attendent des données, a indiqué Rolf Heuer, directeur général du CERN. C’est un calendrier prudent, qui vise à réaliser tous les travaux nécessaires avant de redémarrer la machine, mais qui permet néanmoins d'entamer l’exploitation pour la physique cette année.
Ce nouveau planning représente un retard de six semaines par rapport au précédent, qui prévoyait un LHC mis en froid début juillet. Ce retard s’explique par plusieurs facteurs, notamment la mise en place d’un nouveau système de protection renforcée pour les raccords des barres bus et des aimants, l’installation de nouvelles soupapes permettant de réduire les dommages secondaires en cas de nouvel incident, l’application de mesures de sécurité renforcées et des contraintes de calendrier liées au transfert et au stockage de l'hélium.
Le système de protection renforcée mesure la résistance électrique dans les raccords de câbles et est beaucoup plus sensible que le système en place le 19 septembre.
Le nouveau système de protection contre la surpression a été conçu en deux phases. La première phase consiste à installer des soupapes sur les stations de pompage de vide existantes sur l’ensemble de l’anneau. Des calculs ont montré que, grâce à cette première protection, en cas d’incident semblable à celui du 19 septembre, les dommages secondaires seraient limités. La deuxième phase consiste à ajouter des soupapes sur tous les dipôles, cette mesure permettant de garantir que les dommages secondaires (pour les interconnexions et la superisolation) seraient limités même dans les scénarios les plus défavorables, sur toute la durée de vie du LHC.
La Direction a décidé, pour 2009, d’installer les soupapes supplémentaires sur quatre des huit secteurs du LHC, en parallèle des réparations faites dans le secteur endommagé en septembre dernier et des autres travaux de consolidation déjà entrepris. Les dipôles des quatre secteurs restants seront équipés en 2010.

أرسطو طاليس
06-03-2009, 09:35 AM
Hollywood vient au CERN (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR03.09F.html)
PR03.09
12.02.2009[/URL]

[URL="http://cdsweb.cern.ch/record/1161352"]http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/Images/PR.03-1.jpg (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR03.09F.html)
&A l'événement de la presse au CERN pour Angels&Demons, de gauche à droite : les vedettes du film, Tom Hanks et Ayelet Zurer, avec le réalisateur, Ron Howard.


Genève, le 12 février 2009. Le CERN1 (http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR03.09F.html#footnote1) a reçu ce jour la visite des acteurs Tom Hanks et Ayelet Zurer, ainsi que celle du réalisateur Ron Howard, venus présenter en exclusivité des morceaux choisis de leur nouveau film, adaptation cinématographique du best-seller « Anges et Démons » de Dan Brown. La sortie internationale du film de Sony Pictures est prévue le 15 mai 2009.
Lorsque Sony Pictures a manifesté, début 2007, le souhait de tourner une partie du film au CERN, le Laboratoire a rapidement compris l’opportunité d’un tel projet et accepté de prendre part à l’aventure.
« Le fait qu’Anges et Démons soit un roman à succès et, désormais, une superproduction hollywoodienne, est l’occasion pour nous de montrer que la recherche sur l’antimatière est passionnante, explique Sergio Bertolucci, directeur de la recherche du CERN. La fiction comme la science nous font passer de l’ordinaire à l’extraordinaire, la différence étant que la science doit rester ancrée dans la réalité. »
« Travailler avec le CERN a été un privilège, a indiqué Ron Howard. Les scientifiques nous ont énormément aidés en nous expliquant la science et en nous permettant d’accéder à des lieux hors du commun. Ce qu’ils font ici est tout
simplement fantastique. »
http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/Images/PR.03-2.jpg (http://cdsweb.cern.ch/record/1161352)
A l'événement de la presse au CERN pour Angels&Demons, de gauche à droite : Sergio Bertolucci (Directeur de la recherche et de l'informatique scientifique), Tara Shears (Université de Liverpool et expérience LHCb), Tom Hanks, Ayelet Zurer, Rolf Landua (CERN) et Ron Howard.


Avec ses recherches sur l’antimatière, le CERN cherche avant tout à comprendre pourquoi la Nature préfère la matière à l’antimatière. Lors du big bang, qui a marqué la naissance de notre Univers il y a environ 13,7 milliards d'années, la matière et l’antimatière auraient été créées en quantité égale. Comme Dan Brown l’explique justement dans son roman, lorsque la matière et l’antimatière se rencontrent, elles s’annihilent et se transforment en énergie. C’est donc l’un des grands mystères de l’Univers : comment suffisamment de matière a réussi à subsister pour former les constituants fondamentaux des étoiles, des planètes et même de l’homme.
L’antimatière trouve également des applications pratiques. La tomographie par émission de positons est une technique d'imagerie médicale qui utilise l’antimatière pour aider les médecins à visualiser le fonctionnement du corps humain. Quant aux scanners, ils doivent beaucoup aux techniques mises au point pour la recherche en physique des particules. Un jour, l’antimatière pourrait aussi être utilisée dans le traitement du cancer. Les premières expériences menées au CERN ont en effet montré que les faisceaux de particules d’antimatière pourraient s’avérer très efficaces pour détruire les cellules cancéreuses.
Pour des images, veuillez cliquer ici (http://www.sonypicturespublicity.com/ad).

Notes pour les éditeurs:

Après le phénoménal succès du « Da Vinci Code », la même équipe revient avec un film très attendu, « Anges et démons », tiré du best-seller de Dan Brown. Tom Hanks reprend son rôle de Robert Langdon, l'expert en symboles d'Harvard, qui découvre une nouvelle fois que des forces aux racines anciennes ne reculeront devant rien, pas même le meurtre, pour atteindre leurs buts. La mise en scène de ce film produit par Brian Grazer, Ron Howard et John Calley, sur un scénario de David Koepp et d'Akiva Goldsman, est de nouveau confiée à Ron Howard.



Columbia Pictures et Imagine Entertainment présentent Anges & Démons, une production Brian Grazer / John Calley. Acteurs: Tom Hanks, Ewan McGregor, Ayelet Zurer, Stellan Skarsg&aring;rd, Pierfrancesco Favino, Nikolaj Lie Kaas et Armin Mueller-Stahl. Réalisateur: Ron Howard. Scénario: David Koepp et Akiva Goldsman. Production: Brian Grazer, Ron Howard et John Calley. D’après le roman de Dan Brown. Chefs de production: Todd Hallowell and Dan Brown.



&Agrave; propos de Sony Pictures Entertainment:

Sony Pictures Entertainment (SPE) est une filiale de Sony Corporation of America (SCA), elle-même filiale de Sony Corporation, société basée à Tokyo. SPE a des activités dans les domaines suivants: production et distribution de films; production et distribution télévisuelle; création et distribution de contenus numériques; investissements internationaux dans les réseaux; acquisition de droits et distribution vidéo; gestion de studios de tournage; développement de nouveaux produits dans le domaine des médias, du divertissement, des services et de la technologie; distribution de films dans plus de 100 pays. Visitez le site web de Sony Pictures Entertainment (http://www.sonypictures.com/).

ابن قسام
27-03-2009, 06:50 PM
حسبنا الله ونعم وكيل

pink_unicorn
03-11-2009, 01:36 PM
إن اختصار أهداف الجهود العلمية التي يقوم بها أعضاء هذا الفريق من الباحثين -الذين تفضلتم بوصفهم بالكفار وبالملحدين- في جملة بسيطة كالتالي:



" معرفة سر نشوء الكون"



تشكل مثالا واضحا للتبسيط المسرف للفرضيات العلمية المعقدة الذي تقوم به وسائل الإعلام كاختزالها لنظرية داروين المؤثرة فكريا حول نشوء الحياة وتطورها في جملة "الإنسان من نسل القردة" أو كتلخيص الفيزياء الرياضية الصعبة في نظرية السيد أينشتاين في النسبية إلى مجرد عبارة "كل شيء نسبي" أو " أصبح ممكنا السفر في الزمن" وتخلق هذه العبارات مجالا لنقاشات بين عامة المواطنين غير المتخصصين تأتي ثمارها مثلا في قصص عن الخيال العلمي تترجم بعدها إلى أعمال تلفزيونية رائعة.


أما المتخصصون في هذه العلوم أو العارفون من الباحثين الجامعيين فإن لغة الخطاب بينهم أكثر تعقيدا، تستعمل فيها معادلات تفاضلية من درجات صعبة الحل، وهكذا تتفاعل جميع الطبقات المعرفية للمجتمع بطريقة صحية مع مثل هذه الفتوحات العلمية.



ولكن هذا التبسيط يأتي بنتائج غير حسنة إذا ألقي به في أوساط مازالت لا تفصل بين الحقيقتين العلمية والإيمانية حيث تجد هذه الفرضية صيغتها النهائية في الوصف التالي:



"محاكاة خلق الله للكون"



وهو وصف غير دقيق لما يرمي إليه الباحثون لأن فيهم حتما مؤمنين يهود، ومسيحيين، ومسلمين (شاهدت تحليلا لهذه البحوث في قناة فرونس 24 لأستاذة فيزياء سعودية بمعهد سويسري، شعرت بعده بارتياح لوجود مسلمين في هذا المستوى من العلم النافع)، أو لادينيين ولا يتصور أن يكونوا كلهم ملحدين.


فاتهام الباحثين المؤمنين بمحاكاة الله الذي يؤمنون به فيه تجني على عقيدة هؤلاء، ولعلهم بما فتح الله عليهم من معارف أكثر إدراكا لعظمة الخالق من باقي المؤمنين.



بقي أن نلاحظ أن غالبية المسلمين مقتنعون أنه ليس أمام هذا الفريق الباحث غير الخروج بدون نتيجة من هذه المعركة (وبالتالي فشلهم في تقليد الخالق)، ولكن إذا حدثت المعجزة ونجح هؤلاء الكفرة في الوصول إلى مرماهم، فإننا سنستنجد كالعادة بالأستاذ زغلول النجار، أو الأستاذ عبد الصبور شاهين (طبعا أحمد زويل غير حاضر في هذا التجمع) أو المطالب ببراءة اكتشاف دواء السيدا الشيخ الزنداني أو غيرهم من البارعين في لي عنق الآيات القرآنية، وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، لتتناسب مع كل جديد في كل علم.



الـبكـاء

بارك الله فيك أخي، لقد قلت كل ما كنت أريد أن أقوله.

تحياتي

.

oussa the third
07-01-2010, 07:45 PM
this is realy a great project .
merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiii

الأستاذ لطرش
22-07-2010, 09:59 PM
صراحة هذه التجربة خطيرا جدا

يمكن لهذه التجربة أن تقضي على الأرض نهائيا

قوة الإنفجار التي ممكن يسببها تعادل ألاف القنابل النووية