warda22
11-03-2017, 06:45 PM
في الساعات الأولى من يوم الأحد 7 جوان 1998م، تمكّن الضابط عليلي مسعود برتبة ملازم في الجيش الجزائري أنْ يَفِرّ من مطار البليدة على مِتْن طائرة نقل عسكرية من طراز هليكوبتر mi-8 والتي تحتاج في الواقع لطاقم من ثلاثة افراد لقِيادتها. و لكن تمكّن في النهاية هذا الملازم من عبور البحر الأبيض المتوسط لوحده بسرعة 230 كيلومترا في الساعة و بدرجة جدّ مُنخفضة على سطح البحر لحوالي 10 أمتار فقط لتجنب الرادار حيث تكاد عجلات الطائرة أنْ تلمس الأمواج. إنّها فعلا مغامرة صعبة سارت بين الحياة و الموت قد تكون الأولى من نوعها. و الغريب في الأمر أنّه وصل إلى الساحل الإسباني و نزل بالطائرة على شاطئ بجزيرة ibiza ليسأل شخصين أجنبيين الوحيدين الموجودين بالشاطئ يتكلمَا اللغة الإنجليزية و سألهما إذا ما كان يُوجد مطار بهذه الجزيرة لأنّ الخريطة التي يحملها لا تشير إلى ذلك وقد أبلغوه اتجاه مطار ibiza ثم أقلع من جديد بالطائرة متوجها نحو المطار طالباً اللجوء السياسي.!؟؟
لقد إعترف وزير الدفاع الإسباني السابق " eduardo serra " في العديد من المرّات أنّ طائرة الهيلكوبتر التي وصل بها الملازم الجزائري عليلي مسعود إلى جزيرة ibiza لم يتمّ الكشف عنها من قِبَل أيّ رادار الشيئ الذي أزعج نوعا ما طريقة المراقبة العسكرية الإسبانية و حراس المياه الاقليمية الاسبانية.!؟؟؟
نعم إنّها قِصّة مُؤلمة يروي فيها هذا الملازم التي دفعت مُحاميه و الأستاذ في القانون و مُدير سِجن إيبِيزا " manuel vega " لتدوين قصّته في كتاب بعنوان: " هُروب الملازم عليلي مسعود "، الكتاب فيه الكثير من الحقائق المأساوية في العشرية السوداء التي مارسها بعض كِبار ضُباط الزواف التابعين لفرنسا على إنتهاك أعراض و حقوق الشعب الجزائري،
ماصحة الأمر وماتفسيره السياسي آنذاك والآن؟
لقد إعترف وزير الدفاع الإسباني السابق " eduardo serra " في العديد من المرّات أنّ طائرة الهيلكوبتر التي وصل بها الملازم الجزائري عليلي مسعود إلى جزيرة ibiza لم يتمّ الكشف عنها من قِبَل أيّ رادار الشيئ الذي أزعج نوعا ما طريقة المراقبة العسكرية الإسبانية و حراس المياه الاقليمية الاسبانية.!؟؟؟
نعم إنّها قِصّة مُؤلمة يروي فيها هذا الملازم التي دفعت مُحاميه و الأستاذ في القانون و مُدير سِجن إيبِيزا " manuel vega " لتدوين قصّته في كتاب بعنوان: " هُروب الملازم عليلي مسعود "، الكتاب فيه الكثير من الحقائق المأساوية في العشرية السوداء التي مارسها بعض كِبار ضُباط الزواف التابعين لفرنسا على إنتهاك أعراض و حقوق الشعب الجزائري،
ماصحة الأمر وماتفسيره السياسي آنذاك والآن؟