** رشاد كريم **
18-04-2017, 08:23 AM
• ظاهـرةٌ جـزائريّة في مواسمنا الانتخابيّة ..
* * * * * *
مَـا هـذه الظاهـرة الجزائريّة التي تَعـنيها في مواسم الانتخاب ؟
فإنّ الظـواهـر التي تَحمِـل جنسيتنا كثيرة ، وفيرة !
أعـني تلك الإطارات الجزائريّة ، من الرجال والنساء ، والتي
تُشارك في كُلّ انتخابات محليّة أو وطنيّة .
فمن خلال قوائم الحملات الانتخابية ومنشوراتها ، نقـرأ أسماء
المترشحين والمترشحات ، ونقـرأ معها تخصُّـصاتهم
وتخصُّـصاتهن في الحياة ، فنجدُ فيها كـلّ الأطياف :
في الحقوق والقانون ، في العـلوم السياسيّة والإدارة ، في أنواع
الهَندسَات والأعـمال العـمرانية ، في الاتّصال والتّكنولوجيات الجديدة ، في الاقتصاد والتّجارة ، في الصّحافة والإعـلام ، في التعـليم الجامعي والثانوي ، في الدّعـوة والإمامة ... وفي ... وفي ...
إنّ الواحد منّا لَيَـنْتَـشي زَهـوًا وفخـرًا ، ويمتلئ ثقةً وأملاً ، لأنّ هـذه الطاقات من النُّخب ، تستطيع أن تُحدثَ انقلابًا سياسيّا واجتماعـيّا ، لو أرادت ، وفي إمكانها أن تقـود مشروعًـا حضاريًّا واقتصاديّا ، يُشرّفنا ويُداوي جِـراحنا وعُـيُوبنا ، لو عَـقَـدت العـزم .. هـذا هـو الأمل .. فَـمَا هو الواقع ؟
في الحقيقة والواقع ، شيءٌ آخـر تمامًـا ..
فـرغـم الألقاب الكبيرة ، والشهادات الفخمة ، فإنّ الحصاد والثمار تُراوح بين الصّفـر والواحد ، أو هي شبيهة بالعـدم ، في كل عُـرس من أعـراسنا الانتخابيّة ( كما يحلو للبعـض تسميتها ) ،
لأنها قَعْـقـعـة و جَعْـجَـعـة ، أو ( غَـبَّارْ في غّـبَّارْ ) !!
وتلك مأساتنا الوطنيّة ، التي استعـصت عـلى المُداواة !
نكتبُ هذا الكلام بمرارة .. لأنها حقيقة مُـرّة ، تكرّرت
أَلف مَـرَّةٍ ومَـرّة !!
لذلك كلّه ، يمكن أن نقول عـن هـذه الظـاهـرة الجزائريّة الفـريدة ، إنّها : عُـقـمٌ سياسيّ طال أمدُه ، وتَـكَـرَّس فشلُـه ،
أو هــي ( أشـجارٌ بِـلاَ ثِـمار ) !!
http://www.radioalgerie.dz/news/sites/default/files/styles/282x211/public/field/image/elections-legislatives-2017.jpg?itok=U_XWsn-6
* * * * * *
مَـا هـذه الظاهـرة الجزائريّة التي تَعـنيها في مواسم الانتخاب ؟
فإنّ الظـواهـر التي تَحمِـل جنسيتنا كثيرة ، وفيرة !
أعـني تلك الإطارات الجزائريّة ، من الرجال والنساء ، والتي
تُشارك في كُلّ انتخابات محليّة أو وطنيّة .
فمن خلال قوائم الحملات الانتخابية ومنشوراتها ، نقـرأ أسماء
المترشحين والمترشحات ، ونقـرأ معها تخصُّـصاتهم
وتخصُّـصاتهن في الحياة ، فنجدُ فيها كـلّ الأطياف :
في الحقوق والقانون ، في العـلوم السياسيّة والإدارة ، في أنواع
الهَندسَات والأعـمال العـمرانية ، في الاتّصال والتّكنولوجيات الجديدة ، في الاقتصاد والتّجارة ، في الصّحافة والإعـلام ، في التعـليم الجامعي والثانوي ، في الدّعـوة والإمامة ... وفي ... وفي ...
إنّ الواحد منّا لَيَـنْتَـشي زَهـوًا وفخـرًا ، ويمتلئ ثقةً وأملاً ، لأنّ هـذه الطاقات من النُّخب ، تستطيع أن تُحدثَ انقلابًا سياسيّا واجتماعـيّا ، لو أرادت ، وفي إمكانها أن تقـود مشروعًـا حضاريًّا واقتصاديّا ، يُشرّفنا ويُداوي جِـراحنا وعُـيُوبنا ، لو عَـقَـدت العـزم .. هـذا هـو الأمل .. فَـمَا هو الواقع ؟
في الحقيقة والواقع ، شيءٌ آخـر تمامًـا ..
فـرغـم الألقاب الكبيرة ، والشهادات الفخمة ، فإنّ الحصاد والثمار تُراوح بين الصّفـر والواحد ، أو هي شبيهة بالعـدم ، في كل عُـرس من أعـراسنا الانتخابيّة ( كما يحلو للبعـض تسميتها ) ،
لأنها قَعْـقـعـة و جَعْـجَـعـة ، أو ( غَـبَّارْ في غّـبَّارْ ) !!
وتلك مأساتنا الوطنيّة ، التي استعـصت عـلى المُداواة !
نكتبُ هذا الكلام بمرارة .. لأنها حقيقة مُـرّة ، تكرّرت
أَلف مَـرَّةٍ ومَـرّة !!
لذلك كلّه ، يمكن أن نقول عـن هـذه الظـاهـرة الجزائريّة الفـريدة ، إنّها : عُـقـمٌ سياسيّ طال أمدُه ، وتَـكَـرَّس فشلُـه ،
أو هــي ( أشـجارٌ بِـلاَ ثِـمار ) !!
http://www.radioalgerie.dz/news/sites/default/files/styles/282x211/public/field/image/elections-legislatives-2017.jpg?itok=U_XWsn-6