منير7
01-05-2017, 07:17 PM
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/58317/1441194367/%D9%83%D9%85_%D8%B9%D8%AF%D8%AF_%D8%B1%D9%83%D8%B9 %D8%A7%D8%AA_%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84 %D9%81%D8%AC%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8% D8%AD.jpg
فإن أهم ما يتقرب به العبد إلى ربه تبارك وتعالى بعد الإيمان به هو الصلاة، وقد فرض الله تعالى على عباده أداء الصلاة في أوقات محددة، ولا يجوز للمسلم أن يتعمد تأخيرها عن وقتها، قال الله تعالى (فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) -النساء 103-
http://1.bp.blogspot.com/-2Jp-7_yBUHE/T2IQWFJLyCI/AAAAAAAAAOI/6dGnZebTCJs/s1600/maw9ota.JPG
وتوعد الذين يضيعونها، ويؤخرونها عن وقتها بالعقاب، فقال (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) -مريم 59- قال ابن عباس: أضاعوها بمعنى أخروها عن وقتها
وفي معجم الطبراني الأوسط عن أنس مرفوعا: ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا، ومن ضيعهن فهو عدو حقا: الصلاة والصيام والجنابة
قال الزرقاني في شرح الموطأ: والمراد بكون المضيع عدو الله أنه يعاقبه، ويذله ويهينه، إن لم يدركه العفو، فإن ضيع ذلك جاحدا فهو كافر، فتكون العداوة على بابها
http://www.d1g.com/photos/08/24/862408_max.jpg
وعلى ذلك، فإذا كان الشخص يتعمد تضييع صلاة الفجر والنوم عنها، فإنه آثم بذلك، ومستحق لعقوبة الله تعالى، إذا لم يعف عنه، وإذا كان يحافظ على غيرها من الفرائض، فإنه يجمع بين العمل السيء والعمل الصالح، فيجازى على أعماله الصالحة، ويعاقب على أعماله السيئة، إن لم يتجاوز الله تعالى عنه، لقوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره* ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) -الزلزلة 7-8-
https://beautyy.org/wp-content/uploads/2016/08/20160821-18.jpg
والواجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة في وقتها، وأن يستعين على ذلك باتخاذ الأسباب والوسائل المادية والمعنوية، وأهمها: تقوية الإيمان، والرغبة فيما عند الله من ثواب لمن أدى الصلوات في أوقاتها، والرهبة مما أعد من عقاب لمن ضيعها، أو تكاسل عن أدائها في الوقت
وأما إن كان ذلك من غلبة النوم بعد اتخاذ الأسباب اللازمة، فإنه لا إثم عليه، ولا شيء غير أدائها عندما يستيقظ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من نسي صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها" وقوله صلى الله عليه وسلم "أما أنه ليس في النوم تفريط..." الحديثان رواهما -مسلم-
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com/736x/31/ec/4e/31ec4e4f443b4b868dccdda7b956e5ed.jpg
والله تعالى أعلم
https://modo3.com/thumbs/fit630x300/58317/1441194367/%D9%83%D9%85_%D8%B9%D8%AF%D8%AF_%D8%B1%D9%83%D8%B9 %D8%A7%D8%AA_%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84 %D9%81%D8%AC%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8% D8%AD.jpg
فإن أهم ما يتقرب به العبد إلى ربه تبارك وتعالى بعد الإيمان به هو الصلاة، وقد فرض الله تعالى على عباده أداء الصلاة في أوقات محددة، ولا يجوز للمسلم أن يتعمد تأخيرها عن وقتها، قال الله تعالى (فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) -النساء 103-
http://1.bp.blogspot.com/-2Jp-7_yBUHE/T2IQWFJLyCI/AAAAAAAAAOI/6dGnZebTCJs/s1600/maw9ota.JPG
وتوعد الذين يضيعونها، ويؤخرونها عن وقتها بالعقاب، فقال (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) -مريم 59- قال ابن عباس: أضاعوها بمعنى أخروها عن وقتها
وفي معجم الطبراني الأوسط عن أنس مرفوعا: ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا، ومن ضيعهن فهو عدو حقا: الصلاة والصيام والجنابة
قال الزرقاني في شرح الموطأ: والمراد بكون المضيع عدو الله أنه يعاقبه، ويذله ويهينه، إن لم يدركه العفو، فإن ضيع ذلك جاحدا فهو كافر، فتكون العداوة على بابها
http://www.d1g.com/photos/08/24/862408_max.jpg
وعلى ذلك، فإذا كان الشخص يتعمد تضييع صلاة الفجر والنوم عنها، فإنه آثم بذلك، ومستحق لعقوبة الله تعالى، إذا لم يعف عنه، وإذا كان يحافظ على غيرها من الفرائض، فإنه يجمع بين العمل السيء والعمل الصالح، فيجازى على أعماله الصالحة، ويعاقب على أعماله السيئة، إن لم يتجاوز الله تعالى عنه، لقوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره* ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) -الزلزلة 7-8-
https://beautyy.org/wp-content/uploads/2016/08/20160821-18.jpg
والواجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة في وقتها، وأن يستعين على ذلك باتخاذ الأسباب والوسائل المادية والمعنوية، وأهمها: تقوية الإيمان، والرغبة فيما عند الله من ثواب لمن أدى الصلوات في أوقاتها، والرهبة مما أعد من عقاب لمن ضيعها، أو تكاسل عن أدائها في الوقت
وأما إن كان ذلك من غلبة النوم بعد اتخاذ الأسباب اللازمة، فإنه لا إثم عليه، ولا شيء غير أدائها عندما يستيقظ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من نسي صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها" وقوله صلى الله عليه وسلم "أما أنه ليس في النوم تفريط..." الحديثان رواهما -مسلم-
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com/736x/31/ec/4e/31ec4e4f443b4b868dccdda7b956e5ed.jpg
والله تعالى أعلم