أمازيغي مسلم
09-05-2017, 09:57 AM
كوني حرة...!
د.حمزة بن فايع الفتحي
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQcdsYWVxKfsp4w9h-YAmd2q8CqWcqmTLlVpV1dnA4bV539zuWLEA
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
زعموا لها الحرية المشؤومة على النمط الغربي، عبر بوابة الخلاعة ونزع الحجاب ومحاكاة السوافر، واحتشدوا (بقواهم الإعلامية)، فما أفاقوا إلا على هبة شعبية وفيالق تويترية: تجتث باطلهم وتعري خيانتهم، وتحاصرهم من كل جهة وحدب، فاعتذروا مرغمين (تكتيكيا)، لكنهم هزموا شر هزيمة!، وانتصرت الأمة للحجاب والفضيلة:[ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ]، وكانت هذه المقطوعة:
هي حرةٌ مُذ أسلمت للباري÷ وتزينت بعباءةٍ ووقارِ
وتلألأت بحجابِها وتحصّنت÷ وترفعت عن ضيعةٍ وقَذارِ
صدَحت لرب الناس كلَّ عقيدةٍ÷ عصماءَ ما جاءت من الأمصارِ
فغدا الحجابُ ربيعَها وسميرَها÷ لم تلتفِت لمخادعٍ الشطارِ
مَن أوهموا الجنسَ اللطيف بمتعةٍ÷ ومهانة الأزياء والأدوارِ
ضخُّوا لها حريةً وبطولةً÷ بخلاعةٍ مرسومةٍ وشنارِ
فغدا اللباسُ لها كلبس سوافرٍ÷ بِعنَ العفافٍ بتحفةٍ ودراري
كالناس في الغرب اللئيم متاجراً÷ بنواعمٍ ونفائسٍ وصغارِ
واللهِ ما هذي الحياةُ كأنها÷ عيشُ البهيم بمزبلِ الأغيارِ
إنّ الحياةَ طهارةٌ وترفعٌ÷ عن مسلك الغرب الخبيث الضاري
ما همُّه حقُ الفتاة ومجدُها÷ ويُهيجها بالمكر والأكدارِ
قومي إلى العز البهيج وعفةٍ÷ صيغت بشرع إلهِنا الغفّارِ
وكتابُنا القرآنُ أجملُ منهجٍ÷ وبسنة المختار خيرُ قرارِ
ماذا يروم المجرمون سوى الذي÷ طلّاته كالهتك في الأستارِ؟!
ويريد شهوانو الحياة خلاعة÷ وميولةً من كوكب الأخيارِ
ليطيبَ مقلاعُ الدياثة والردى÷ ونكونَ كالأشباه والغُدارِ
تعساً ونكساً للملايين التي÷ صدّت عن الإعفاف والأبرارِ
تعساً لقوم يعبثون بحرةٍ÷ قد حُرِّرت من جيفة الأعصارِ
طالعْ فعالَ القوم في تاريخِهم÷ وحضارةَ الرومان والأضرارِ
لن تلقى إلا الحطَّ أو ترفيهَهم÷ ومهانةً للغيدِ والأغرارِ
لن تلقى إلا هائما ومعربداً÷ أو محفلاً للرقص والإهدارِ
قالوا المساواةُ العظيمة للذي÷ أحوالُه كالصارم البتارِ
ما كانت الأنثى كرجْل بيّن ٍ÷ لكنّها الأنداء في الأزهارِِِ
وجزاؤها الصونُ الشريفُ لدرةٍ÷ سامت بكل تعففٍ وخِمارِ
ويُريدها الفساقُ متعةَ عابرٍ÷ ولذائذاً بالتبر والدولارِ
هي حرةٌ بمرادهم وفعالِهم÷ ورخيصةٌ في النَّيل والأوطارِ
هي حرةٌ لصحافة وبرامجٍ÷ منزوعةِ الأخلاقِ والأفكارِ!
هبّي اليهم بالوفاء لدينِنا÷ وتجلَّدي بالحق والإصرارِ
وأريهمُ خيباتِهم وهوانَهم÷ حين اتشحتِ بالهدى السيّارِ
حريةُ الاوغاد كيسٌ منتنٌ÷ ومواجعٌ زُيّنَ بالأسرارِ
يُخدعن بالمال الأنيق وشهرةٍ÷ ويُبعنَ بعد الذل والأسمار
وإذا هُمُ ملّوا تولوا غيرها÷ ومضَوا لمثل مناكرٍ وضرارِ
فاحمي جمالَكِ بالحجاب وعزةٍ÷ من منهج الإسلام والأخيارِ
وابْقي على خط العفاف ففضلُه÷ حاوٍ لكل جلالةٍ وثمارِ
د.حمزة بن فايع الفتحي
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQcdsYWVxKfsp4w9h-YAmd2q8CqWcqmTLlVpV1dnA4bV539zuWLEA
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
زعموا لها الحرية المشؤومة على النمط الغربي، عبر بوابة الخلاعة ونزع الحجاب ومحاكاة السوافر، واحتشدوا (بقواهم الإعلامية)، فما أفاقوا إلا على هبة شعبية وفيالق تويترية: تجتث باطلهم وتعري خيانتهم، وتحاصرهم من كل جهة وحدب، فاعتذروا مرغمين (تكتيكيا)، لكنهم هزموا شر هزيمة!، وانتصرت الأمة للحجاب والفضيلة:[ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ]، وكانت هذه المقطوعة:
هي حرةٌ مُذ أسلمت للباري÷ وتزينت بعباءةٍ ووقارِ
وتلألأت بحجابِها وتحصّنت÷ وترفعت عن ضيعةٍ وقَذارِ
صدَحت لرب الناس كلَّ عقيدةٍ÷ عصماءَ ما جاءت من الأمصارِ
فغدا الحجابُ ربيعَها وسميرَها÷ لم تلتفِت لمخادعٍ الشطارِ
مَن أوهموا الجنسَ اللطيف بمتعةٍ÷ ومهانة الأزياء والأدوارِ
ضخُّوا لها حريةً وبطولةً÷ بخلاعةٍ مرسومةٍ وشنارِ
فغدا اللباسُ لها كلبس سوافرٍ÷ بِعنَ العفافٍ بتحفةٍ ودراري
كالناس في الغرب اللئيم متاجراً÷ بنواعمٍ ونفائسٍ وصغارِ
واللهِ ما هذي الحياةُ كأنها÷ عيشُ البهيم بمزبلِ الأغيارِ
إنّ الحياةَ طهارةٌ وترفعٌ÷ عن مسلك الغرب الخبيث الضاري
ما همُّه حقُ الفتاة ومجدُها÷ ويُهيجها بالمكر والأكدارِ
قومي إلى العز البهيج وعفةٍ÷ صيغت بشرع إلهِنا الغفّارِ
وكتابُنا القرآنُ أجملُ منهجٍ÷ وبسنة المختار خيرُ قرارِ
ماذا يروم المجرمون سوى الذي÷ طلّاته كالهتك في الأستارِ؟!
ويريد شهوانو الحياة خلاعة÷ وميولةً من كوكب الأخيارِ
ليطيبَ مقلاعُ الدياثة والردى÷ ونكونَ كالأشباه والغُدارِ
تعساً ونكساً للملايين التي÷ صدّت عن الإعفاف والأبرارِ
تعساً لقوم يعبثون بحرةٍ÷ قد حُرِّرت من جيفة الأعصارِ
طالعْ فعالَ القوم في تاريخِهم÷ وحضارةَ الرومان والأضرارِ
لن تلقى إلا الحطَّ أو ترفيهَهم÷ ومهانةً للغيدِ والأغرارِ
لن تلقى إلا هائما ومعربداً÷ أو محفلاً للرقص والإهدارِ
قالوا المساواةُ العظيمة للذي÷ أحوالُه كالصارم البتارِ
ما كانت الأنثى كرجْل بيّن ٍ÷ لكنّها الأنداء في الأزهارِِِ
وجزاؤها الصونُ الشريفُ لدرةٍ÷ سامت بكل تعففٍ وخِمارِ
ويُريدها الفساقُ متعةَ عابرٍ÷ ولذائذاً بالتبر والدولارِ
هي حرةٌ بمرادهم وفعالِهم÷ ورخيصةٌ في النَّيل والأوطارِ
هي حرةٌ لصحافة وبرامجٍ÷ منزوعةِ الأخلاقِ والأفكارِ!
هبّي اليهم بالوفاء لدينِنا÷ وتجلَّدي بالحق والإصرارِ
وأريهمُ خيباتِهم وهوانَهم÷ حين اتشحتِ بالهدى السيّارِ
حريةُ الاوغاد كيسٌ منتنٌ÷ ومواجعٌ زُيّنَ بالأسرارِ
يُخدعن بالمال الأنيق وشهرةٍ÷ ويُبعنَ بعد الذل والأسمار
وإذا هُمُ ملّوا تولوا غيرها÷ ومضَوا لمثل مناكرٍ وضرارِ
فاحمي جمالَكِ بالحجاب وعزةٍ÷ من منهج الإسلام والأخيارِ
وابْقي على خط العفاف ففضلُه÷ حاوٍ لكل جلالةٍ وثمارِ