مشاهدة النسخة كاملة : الفضل في التقيم و التقويم
أبوهبة
11-05-2017, 12:39 PM
السلام عليكم
- لا أحد منا يريد أن يعيش حياة الحيوان -أكرمكم الله- رغم أن البعض منا يعيشها دون أن يشعر يلغي عقله وفكره ومثله الأعلى في أهدافه وفي توجهاته ، لا أدري كيف سأطرح الموضوع ولكن سأحاول ولو بشق ثمرة ، على كل حال بأخطائنا وبعيوبنا نوصل الرسالة مهما كلفنا الأمر ،
إن نصيحة الأخ لأخيه الإنسان واجبة ولها فوائد لا تعد ولاتحصى وحتى تقدمنا وإرتفاع مستوانا مرتبط بذلك ، إذن لماذا لا نتناصح فيما بيننا ؟ هل يوجد عقدة لها خلفيات لا نعلمها ؟ نرجوا الإجابة وشكرا.
Ayate.dz
18-05-2017, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي، النصيحة لا بد منها من مسلم لأخيه المسلم،وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:《إنما الدين النصيحة》.ولكن الديمقراطية التي لاحدود لها والتي طغت على العالم قد دمرت أواصر التعامل والتفاهم، فصرنا نرى حتى الإبن لا يأخذ بل لايستمع لنصائح والديه بحجة الحرية وأنه قد كبر ولم يعد صغيرا.ومن هنا تتدمر الأسر ومنه المجتمعات.
وأصبحنا نعيش الهُوة بين الأشخاص والامبالات فابتعد الجميع عن النصيحة إلا من رحم ربي، فشاعت المقولات والألفاظ أصبح العبد فيها يبرئ نفسه بحجة أنه لاشأن له:"تخطي راسي"...، "واش تكون أنت"
ويبدو أن الفنتازية والجبروت لبعض الأشخاص يلعب دورا كبيرا...:4::18: ومنه تشكل العقد والإبتعاد عن التناصح.
" فنسأل الله أن يجيرنا من كل ما يبعدنا عن بعضنا وأن يقربنا ويجمعنا على حبه وحب من يحبه".
أبوهبة
19-05-2017, 03:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي، النصيحة لا بد منها من مسلم لأخيه المسلم،وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:《إنما الدين النصيحة》.ولكن الديمقراطية التي لاحدود لها والتي طغت على العالم قد دمرت أواصر التعامل والتفاهم، فصرنا نرى حتى الإبن لا يأخذ بل لايستمع لنصائح والديه بحجة الحرية وأنه قد كبر ولم يعد صغيرا.ومن هنا تتدمر الأسر ومنه المجتمعات.
وأصبحنا نعيش الهُوة بين الأشخاص والامبالات فابتعد الجميع عن النصيحة إلا من رحم ربي، فشاعت المقولات والألفاظ أصبح العبد فيها يبرئ نفسه بحجة أنه لاشأن له:"تخطي راسي"...، "واش تكون أنت"
ويبدو أن الفنتازية والجبروت لبعض الأشخاص يلعب دورا كبيرا...:4::18: ومنه تشكل العقد والإبتعاد عن التناصح.
" فنسأل الله أن يجيرنا من كل ما يبعدنا عن بعضنا وأن يقربنا ويجمعنا على حبه وحب من يحبه".
السلام عليكم
-من لا يقبل النصيحة إما مغرور متكبر أو غافلا وكلاهما نهايتهم معروفة ، ولكن كيف لنا الناس اليوم لا تقبل النصيحة ويعرفون أنك على حق ؟ بكل بساطة الحق
و الإخلاص في إتباعه ثقيل على ما النفس وما تشتهيه ، بارك الله فيك على حضورك الطيب معنا .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir