** رشاد كريم **
15-05-2017, 09:39 AM
ــ أَلِـف يَاء ... أو خَـواطِـر أبْـجـديـة
أَلَمٌ ، آلاَم .. هكذا أنتِ يادنيانا ، منذ التقينا ، فكيف للأجنّة أن تفقه
مأساة الحياة ، وقـد كانت في ظلمات من الأرحام ؟!
بِـرَبّـك ، لماذا وَجدتُك خَـراباً وحِـداداً .. أليس يُقال ُ عـنك حُلْـوة
خَضِرَة ؟!
تَـرحلُ عـنك أجيال كارهـةً ، وتبقى مدافنهم مُسيَّجَة بالورد والرياحين ..
ثَـارت في دمائهم خطيئة الأدمي الأوّل ، فَـشَـوَّهُـوا قُـبَّـتَهـم الزرقاء ..
جَـاءت خلائق الوجود تشهد .. فما دَرتْ كيف تتكلّم ، فهي
خرساء ..
حَـياتنا نعـمة ، وآلاؤنا نقمة ..
خُسِـفت بنا أرضُـنا ورُجّت .. وما عَـلِمنا أنها رسالة من رب السماء ..
دُروبُنا الطّويلة ، رحلت بآثارنا إلى غـياهـب المجـرّات ..
ذلك ما رَوَته الأفلاك ، وتَـلَتهُ عـلينا الصّخور المُعَـمَّـرات ..
رُسومُ أطفالنا أجملُ الذكريات ، فلماذا مزّقتها النّائبات ؟!
زَمَنٌ ينتحر ، ومكانٌ يندثر ، وكلّنا نَزعـم أننا أبرياء أصفـياء ..
سَـماؤنا وحيُ المَلائكِ ، وتُربتُنا عِـطـرُ الأنبياء ..
شَمْـسُ الإله تَغْـسل كلَّ صباح آثامنا ، وتشكو ظُلم هذا المُسمَّى
خـليفة ..
صِـرْنا أُضحوكةَ الجنّ والأبالسة ، من عـهـد عـاد وثمود ..
ضَحكت الأقـدار ساخـرة ، وبَكَـت الآفاق دامعـةً ، وماذا عَـسى ينفعـها
البُكاء ؟!
طَـوَينا القُـرون والآماد ، ولم تَـأْمَـنّا الجبال والوِهاد .. !
ظِـلالُ الغَـمَام شَـيّعَـت أرواح العـَابدين والعابدات ..
عَـذابُ الأحياء روايةٌ ، لا تنتهي سُطورُها ..
غَـدًا تُزهـر الحياة بالأنوار ، هكذا أنبأتني أحلامي الفَـجـريّة ..
فَـراشاتُ آذار ، وأطيار نيسان ، تعـود من منفاها السّحيق ..
قَـريتُنا الكونيّة آوَت إليها أطفالَ جميع المدائن ..
كَـمْ هي غـريبةٌ أطوارك أيها الإنسان ..
لِـمَ تصنع أحزانك اليوم ، وتبكي عـلى أحلامك بعـد غَـد .. ؟!
مَــا أسعَـد الحياة في ظلال وَارفِة مِن الأمان ..
نَـباتُ كوكبنا يتلألأُ شُعَـاعاً أخضـرَ ..
هــي بَـرَكة الأنـواء ، بعـد صلاة الطُّهـر والصّفاء ..
وُرُودُ الحُبّ ، أمطَـرتنا بها غُـيومُ السماوات ..
يَـا أطفالنا ، لا تَـقْـتَـفـوا شُـؤمَ آثارنا ..
فَـعَــسى أن تُكتَبَ توبتُـكم كَـفّارة وبِـشَـارة ..
* * * * * * * *
الخاطـرة كَـما يُلاحَـظ ، تبتـدئ سطـورُها بحـروف
المُعـجـم العــربي ، وعـددُها 28 حَـرفا
( ا ب ت ث ....... هـ و ي ) .
أَلَمٌ ، آلاَم .. هكذا أنتِ يادنيانا ، منذ التقينا ، فكيف للأجنّة أن تفقه
مأساة الحياة ، وقـد كانت في ظلمات من الأرحام ؟!
بِـرَبّـك ، لماذا وَجدتُك خَـراباً وحِـداداً .. أليس يُقال ُ عـنك حُلْـوة
خَضِرَة ؟!
تَـرحلُ عـنك أجيال كارهـةً ، وتبقى مدافنهم مُسيَّجَة بالورد والرياحين ..
ثَـارت في دمائهم خطيئة الأدمي الأوّل ، فَـشَـوَّهُـوا قُـبَّـتَهـم الزرقاء ..
جَـاءت خلائق الوجود تشهد .. فما دَرتْ كيف تتكلّم ، فهي
خرساء ..
حَـياتنا نعـمة ، وآلاؤنا نقمة ..
خُسِـفت بنا أرضُـنا ورُجّت .. وما عَـلِمنا أنها رسالة من رب السماء ..
دُروبُنا الطّويلة ، رحلت بآثارنا إلى غـياهـب المجـرّات ..
ذلك ما رَوَته الأفلاك ، وتَـلَتهُ عـلينا الصّخور المُعَـمَّـرات ..
رُسومُ أطفالنا أجملُ الذكريات ، فلماذا مزّقتها النّائبات ؟!
زَمَنٌ ينتحر ، ومكانٌ يندثر ، وكلّنا نَزعـم أننا أبرياء أصفـياء ..
سَـماؤنا وحيُ المَلائكِ ، وتُربتُنا عِـطـرُ الأنبياء ..
شَمْـسُ الإله تَغْـسل كلَّ صباح آثامنا ، وتشكو ظُلم هذا المُسمَّى
خـليفة ..
صِـرْنا أُضحوكةَ الجنّ والأبالسة ، من عـهـد عـاد وثمود ..
ضَحكت الأقـدار ساخـرة ، وبَكَـت الآفاق دامعـةً ، وماذا عَـسى ينفعـها
البُكاء ؟!
طَـوَينا القُـرون والآماد ، ولم تَـأْمَـنّا الجبال والوِهاد .. !
ظِـلالُ الغَـمَام شَـيّعَـت أرواح العـَابدين والعابدات ..
عَـذابُ الأحياء روايةٌ ، لا تنتهي سُطورُها ..
غَـدًا تُزهـر الحياة بالأنوار ، هكذا أنبأتني أحلامي الفَـجـريّة ..
فَـراشاتُ آذار ، وأطيار نيسان ، تعـود من منفاها السّحيق ..
قَـريتُنا الكونيّة آوَت إليها أطفالَ جميع المدائن ..
كَـمْ هي غـريبةٌ أطوارك أيها الإنسان ..
لِـمَ تصنع أحزانك اليوم ، وتبكي عـلى أحلامك بعـد غَـد .. ؟!
مَــا أسعَـد الحياة في ظلال وَارفِة مِن الأمان ..
نَـباتُ كوكبنا يتلألأُ شُعَـاعاً أخضـرَ ..
هــي بَـرَكة الأنـواء ، بعـد صلاة الطُّهـر والصّفاء ..
وُرُودُ الحُبّ ، أمطَـرتنا بها غُـيومُ السماوات ..
يَـا أطفالنا ، لا تَـقْـتَـفـوا شُـؤمَ آثارنا ..
فَـعَــسى أن تُكتَبَ توبتُـكم كَـفّارة وبِـشَـارة ..
* * * * * * * *
الخاطـرة كَـما يُلاحَـظ ، تبتـدئ سطـورُها بحـروف
المُعـجـم العــربي ، وعـددُها 28 حَـرفا
( ا ب ت ث ....... هـ و ي ) .