المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من اجل عينيك يا **رين سبتي** انا اعيش و اكتب....


سليم رقامي
29-07-2017, 09:37 AM
مجموعة قصص قصيرة جدا و قصائد نثرية.
من اجل عينيك انا اكتب يا رين سبتي
من تأليف الشاعر و المترجم و القاص/ سليم رقامي.
في أجواء ساكنة متألقة في دفاتر الأقدار ..مغمورة ..هائمة في الترانيم الوعرة ...وجدت في صميم كونها عطرها و تاريخها هذا الكتيب الذي يبدأ ب:
بدل الإهداء/
إلى أسمى اعتبارات الكلمات من الروح الجميلة المستأنسة للجمال فوق جبال التوحد للحب إلى العائلة الكريمة الوالدة والوالد النادرين و كذا الشقيقات الرائعات...
إلى الملكة *رين سبتي*
التي ما إن فتحت عقلي وقلبي عليها ...على أعالي الحب في تضاريس فينيقيا والشوق والحنين إلى عشق ما بات إلا طريقا لاصطلاح إبداع تصور الإنسان الشاعر في حكايات حبيبته Reine Sabti
لتخلد في خيالات وظلال الشمس و سكنات و انوار الأقمار على هذه الأرض لتقرأها كل الكائنات إلى كل عاشق للكتاب ...
إليكم جميعا أحبتي القراء.....


الشاعر و القاص و المترجم: سليم رقامي
///
في حكايات المعجزات، في أزمنة هي أعتق من ماضينا، في مآدب الرفق بالحب و الانسجام مع ملائكة بساط سندباد، قد حملتنا معه إلى معتقلات الخيال، أين لا يوجد بين النجوم الأقمار، بين الأسود و الابيض، بين الجد و الهزل، إلا كلمة "أحبك" من هناك قد كتب على كف يديه علامة نقطة حينما التقى في تلك الثكنة، من موقعه في ذاك المكتب...هو "س"، هذا الشاب العشريني جالس، يتأمل، يتفحص و كأنما ينتظر خيرا ما... في كينونة عملائه من الناس الذين يحملون همومهم فيما جاءوا له من اجله ..... فحسب و إنما اعقد من ذلك و هي هويتهم يقدمون إليه، ليحرر و يترجم...و لكن "س" ليس كعادته اليوم....هكذا ردد عمي "ص"، في الوقت الذي يحمل فيه "س" جريدة (la dépêche).
حيث يسأله عمي "ص" الشيخ الستيني... أمي صحيح و لكن تجاعيد محياه تنبؤك بحكمة جمة و سخية...."هل الدنيا شارفت على الزوال .فيرد "س" أنا الذي شارفت على الزوال..
وفجأة يبرز الطفل "ل «ابن "ج" حيث يلقنه "س" دروس في اللغة والكتابة. إذن جاء الطفل "ل « حاملا لخبرين جميلين و يا لها من صدفة، قال "س" و..... مع "ل" أكمل يا بني هيا أفصح الأول هو التوقيع على اتفاقية "أيفيان" التي تنص على تقرير المصير في بلدنا الجزائر هذا ما سمعت في "راديو" صوت العرب في مقهى والدي "ج" و الثاني هو هروب الشابة "ODETTE" من قبضة الكنيسة من أحبتك يا معلمي "س" ظن "ل" أنه قد أوقع "س" في الحل و لكنه في الحقيقة.... قد أوقعة في مشكلة هي الأرض أولى من القلب و فتح "س" قوله بأنها هي تلك الجدلية بين الارض و القلب بالنسبة له في تلك الحقبة.












شاعر رومانسي بل حتى انطباعي لا يحبذ على الإطلاق الكتابة عن الحروب والثورات ولا حتى أن يستسغ فكرة الإرهاب...لكونهم يكتبون تاريخهم بحبر من دمع الأرامل والثكلى والأطفال اليتامى، ويضع نقطة فاصلة في قصيدته بالسيف بدل القلم...فلا عجب ألا يكون القلم أصدق أنباءا من إرهاب القوة.






















أخذت أعزف بلا مبالاة على كمنجة أحدهم في مدرسة موسيقية...لم يكن لحنا صادرا عن نفس أو روح مفعمة بالإحساس و النبض الموسيقي الخلاق و إنما عن تورم و توجع الأوتار...حيث صرخت الأوتار...وترا و وترا..
لو لم نتداول على تحمل حماقته لتوجع هو...بدلا عنا





















لأخذا بأن سلاح البحر جماله و لأخذا بأن عنفوان البحر موجه، ولأخذا بأن أساطير أمراء البحر عجائب، و لأن لكل منهم نارا من الشوق قد أطفئها زبده ما داموا لا يصغون لصوت نجوم السماء دليلهم في الليالي السوداء
و ذلك أنهم لا يسعون إلا للكشف عن المجهول...، و ما عساك تفعل أنت إذا كانت الدنيا هي المجهول، الاخر ما يبتغي أمير البحر هذا...؟!
صاح الطفل فجأة.. يا أبتي أنظر إلى هذه القصة أيضا، إنها شبيهة بأمير البحر و لكن هذه المرة يا أبي، إنه أمير ولهان، قال الطفل: إذن يا أبي اسميه بأمير الحب لقد شاءت المصائر أن يتجه إلى صديق عمه المرحوم و الذي يمتلك مكتبا للترجمة الوثائق الرسمية و الإدارية عسى أن يسهل الله لنا الهجرة إلى جزر الأحلام و لكن هناك دوما عوائق و أهمها هي التأشيرة فقرر الأمير الهجرة السرية إلى الخارج كان معصوبا العينين، الزجاجتين فارغتين... اشتغل أعمالا بسيطة... كنادل في مقهى شعبي أو كمعاون في ورشة بناء أو حقل زراعي كانت أعمالا بسيطة الأجر و لكنها عميقة التأثير في النفس .... في تلك الاثناء و بطبيعته كان دائما التفكير في الضفة الأخرى... و لكن و مع هذا بدأ يتراجع عن هذا الحلم و يقول مادمت سأعمل هناك... فلما لا أعمل هنا و أمارس هوايتي و موهبتي بكل حرية و هي كتابة الشعر و براتبه المتواضع.
أكمل تأليف ديوانه الأول و بتعاون رئيسه في العمل.. فالمهم أن تصنع أنت أهميتك بنفسك...لا أن يصنعك غيرك..هذا الدرس الذي تعلمه.












تلككت الشمس هذا الصباح في الكشف عن مكنونات أسرار روادها من كائنات كرهت الخضوع و الاستسلام لصخب الحياة للتابع تناغم صيرورة وجودها و لعلك ينتابك الشك عن هذه الكائنات، إنه من ضمنها الإنسان الذي لا يكل و لا يتعب إلا للبحث عن الجديد، و لكن إذا بحث في الماضي فهذا لا يدل إلا عن بحثه عن جديد فيه. مثل هذا حدثنا الباحث في علوم الحيوان أن قمري و أمه الحمامة... حيث أن الطير الجميل و تلك الغابات الرائدات ريادة جبال **بني صالو** مقامه و محط ترحله و زاده لها هو عشقه لها و لطالما استوقفته ليعبر لها عن مدى اشتياقه لها في كل محطة له بها... و اليوم ساحة حية أين كان يتمرغ و ريشه بين اغصان اشجار الارز و الضرو فيها فيلعب ترافقه أمه الحمامة ها هو يقول في نفسه في حسرة ها هي الدنيا أخذت تلك الساحة البهية التي أدخلها و كأني أدخلها لأول مرة شاحبت الوجه، الحزن بادي على وجهه و هو يعدد و يروض نفسه الجياشة بالدموع عن زمن يعود و لكن إذا عاد...هل سيعود بسنفونيات قمريات جديدة ستحلق ..كما حلق هو.


















ضحكت الأشجار بعدما أستأذن الخريف الطبيعة، أوراق صفراء مجعدة، و نسمات تنذر بقدوم ما يسمى بفصل السبات عند بعض الكائنات تعيش بجوار الإنسان في هذه المعمورة، نعم هناك فروق بينهم، الإنسان العاقل ، و الكائنات الأخرى ذات الغريزة، من تم تحصينها من الله بالعقل فهي ترضى بقسمتها في حياتها و وجودها دون أن تسخط على المولى تسير هذه الطبيعة... الآن هي الفتاة "ي" الإنسان ككل البشر... لو لمحتها هي شابة يافعة من مدينة بونة تعبت في الوصول إليه في عملها في المؤسسة « Import-Export » ، حيث كانت منذ الصغر مجتهدة و مثابرة و دءوبة في الاستمرار في الحفاظ على ما قد نالته و حصلت عليه، و لو تراها... لحسبت نفسك أمام، لوحة فنان رسام غير عادية...أكمل يا صاح... عجبا و أن هذا ما حدث و لكنه حيث عندما التقت ب "غ" هذا الشاب العنابي الذي يوازيها سنا، عاشت معه بل هو الذي عيشها في أحلام حدائق بابل مدة من الزمن و لكن أهلها يلاحظون و حائرون و قلقون على مصير ابنتهم...و هو لا يبالي و لكن الفتاة الجميلة ‘’ي’’ كانت شجاعة إذ تناست الآمر و تجاهلت صاحبه و أكملت حياتها حيث مستغلة حياتها بالعمل و الأسفار لاكتشاف العالم الساحر بدلا من الرجل الساخر....
















سئل احدهم ما الجنون فقال شيئان اثنان هما
وصمة إرهابي عندما يسحق بترسانته تاريخه و آثاره....و الثاني هو جنون أفلاطون في مدينة الرياضيات...






















ركن طفل نحو ابيه بالترحاب و التقبيل من أجل اقتناء خروف العيد.
و بعدها استأنسا ببعضهما فيلعبان و يمرحان معا
أخد الأب الخروف بعيدا في سيارته صرخ الطفل.. لا تبتعد كثيرا لقد و عدني صديقي الخروف يا أبي بأنه سيأتي و نلتقي !! ؟





















سئل متطرف إرهابي. ما نوع الكائن الذي لا يجب امتطائه، فقال الحصان، فقيل ... له لماذا؟ فرد لأن السيف من له ناصية الخير























كان هناك معلم و تلميذ.. التقيا صدفة في مكتبة المدينة المجاورة لاقتناء كتبا..
قال المعلم لصبي... يا ولدي كم تهاوى الدينار، أمام الدولار و اليورو، و هذا ما يتعذر علينا أي الخروج من أجل السياحة... سكت الصبي لأمر لا يفقهه بل حتى لا يهمه و قد اشترى الصبي مجموعة كتب من القواميس و القصص و أمام القابض...تفاجئ الصبي لما تساوم المعلم مع القابض عند قول المعلم لهذا الأخير بكبرياء.. أدفع حتى بالإيوان.. و ازداد الصبي دهشة !!! ؟





















تنحو به لحظات الألم في سكون في دياجير الظلام إلى الركون إلى مردة الأحزان عامة و صغيرها...يحاولان الطيران و التحليق بعيدا
لكن الصغير في تلك اللحظات يشجن...بسخط حتى الموت ثم يهدى أو يركن إلى صدر أمه اليمامة
تسقط نجمة من السماء على الأرض، أرض قاحلة...لا ماء... لا مصحف و لا قنديل بل نور...رايته يمض متكأ على عصاه الزجاجية المتبلورة و حبات الرمل تتآكل ما خطة على وضع لا تحتمل... كل ذلك كان في ليل مدلهم.. أو بالأحرى مستنفرة لو... وراء قضبان معبده مخيف في أعالي تلك الجبال في تلك الغابة المليئة بذئاب يوسف مسكين هو يتساءل..متى التحرر...متى الإنعتاق...تجيب البوم في تلك الغابة...عن قريب


















تنأى تتدحدر، بل تتفجر حروف أشكال الأبجديات إلى جمل و عبارات بل إلى عبرات عندما تحتبس في صدر السماء في قلوب تلك السحب و الغيوم... بائسة مطالبة دوما بالاستنفار، ... غيرها على تلك الأرض...تصرخ و تصيح...لا تضيعي زمنك يا أرضي... تضاريسك احترمي زمني و لو زمن غير زمنك.






















منبسطا على رمال الحياة متحدا مع الكون..
الأشواق المنطلمة للخروج على الطبيعة
الحقيقة
التي بحث عنها و بحث عنه.
في عقول القدامى في أعماق البحار
متغيرة ثابتة كوردة الصحراء تنبه.. !!
خطوط حمراء...زرقاء
قاتل الخوف و أقتله و أهجر الأسى
و صاحب الطيور و
أركن إلى زوايا الحب و تحرر من الحزن















قد وقف جامدا على صخرة.
يشد رأسه إلى أعلى فاتحا عينيه للسماء باسقا قامته ما خطبه !؟
القافية انتصبت و القصيدة تمردت
الماء يثور هيجانا و نار الأهقار تنبثق
و بألوان الطيف كتبت النون
فك طلاسم اليد و أقراء الحروف و الرموز
عقارب ساعته من اليمين تدور....

















لمنفلتا من قيود زحمة الأحزان...
في هذه الأقدار إلى تلك التكوينات...
المغردة في غموض سلالة عرفها تشد فخطوات إلى أعلى
هروب إلى الرغبة، الأمان و اللوعة
ما له !؟
هروب إلى نهر عميق...
بداية عمقه في الأسفل إلى نهر تنعدم فيه الحياة
حسبك أنه نهر ملوث بالآثام
إياك و أن تغرق
انتشل نفسك منه
أغدو بنفسك لغزا جذابا.. رائعا في قصيدة خلابة
فيها تكمن أسرار المحبة...












قد جاءت في هذا العالم
الغريب
لوحة رسام غنية بالألوان....
في دنيا جرداء من صور الخيال
قبلة على جبين العذراء
طيري بجناحيك
المهدان إليك
من الله
القين ينيران دربك
و تغربي في سماء بها قمر كاسر
بارع في فنون اصطياد الأنوار
و نجوم تبثثن شرهن
و تكسري مع الهواء
تكسر أوراق الشجر من
عذوبة اللحن
ومن ثم أحبت الغيوم
الأرض فاهدتها
غيثا و إن خلت أنها
لمثواها ساكنة....



تغدو جبال الأرض في علوها مناطحة السحاب...فتثلج عليها هذه الأخيرة من فيضها الغفير...فتبتهج ساكنتها...فتغدو في حياتها كالملكات منها تلك النحلات لا تعشن إلا لإرضاء غيرها من الكائنات ....
مهلك يا هذا...
استنفار ..هرولة..بل ركض نحو النجدة و لسعة...تعيد الحياة و جرعة ترياق تعطي الامل باللهفة للحياة الجديدة......مهلك
موسم آخر يطالبني بالقدوم...
عن إذنك.......
***














في ارض العجائب قد كان هناك بيت...البيت السعيد تألم لهجران أهله...وبكت ورود الساحة من جفاف التربة...على أرضه مروج أشجار قد فقدت النضارة منذ زمن بعيد...أشباح قد سكنت البيت و اعتنقت الصور المعلقة...و عششت داخل مكنونات الكتب...و رسمت بخيالها أجمل القصص حول المنزل و شربت أنخاب سعادتها...

أصغي يا صاح...
ضجيج في البيت المهجور...عجبا يا رفيقي ...إنها أشباح سعيدة ....تروي قصص الموتى و تلبس أصواتهم...
انظر...
احدهم حزين...ما الأمر...في زمن حذر يخاف أن يجرد من نعمة الأمان ...يخاف أن يفارق ظله...
و هل تخاف الأشباح....
ما دامت الأشباح تولد من الخيال ...فالعقل هو طينتها...و القلب هو منبعها...
و ما هي إلا تمثيل للأرواح...
و الشبح خائف ما دامت الروح خائفة...
وظل الشبح الليل بطوله خائف على ظله