علجية عيش
26-09-2017, 06:01 AM
http://g1.addtext.ft-uc.com/MjAxNzA5MjY/addtext_com_MDIxMjE2ODE2NzA.jpg
لهذه الأسباب تقدم الغرب على العرب
------------------------------------
بشهادة دعاة كان الغرب و مازال أكثر قراءة من المسلمين، و نجدهم كما قال الداعية عائض القرني يقرأون في كل مكان في القطار، و الطائرة و حتى في الشارع ، و تخطوا أسوار الجهل في وقت ركن فيه المسلمون الى السلبية..، و زرعت بينهم الأحقاد و الكراهية و العدائية، و لعل الخلافات داخل الحركات الإسلامية و تفرقها، زادت في تخلف المسلمين و تشويه صورة الإسلام، فأصبح المسلم لا يثق في دُعاته وسط ما نلاحظه من فتاوى باطلة على يد بعض الدعاة الغلاة، و الأمة الإسلامية مسؤولة عن هذا التخلف، و الإنشقاق بين المسلمين، الذين يعانون اليوم من ويلات الحروب و بخاصة مسلمي "بورما"، لأنها نقلت صراعاتها إلى الغرب عبر القنوات الفضائية، فعملت عل تشتيت المسلمين و تدمير وحدتهم، رغم أن الإسلام دين العفو و التسامح و جامع للأمة العربية، له خطاب موحد يدعو الى الوحدة الإسلامية فلا هو حزبي و لا هو طائفي، بل أكثر من هذا كله كفّر بعضهم المسلمين، و أفتوا بهدر دمائهم، فدخلت الأمة الإسلامية في فوضى و سيل من الدماء، و يكفي المقارنة بين الأستاذ في الغرب و بين الأستاذ في دولنا العربية الذي بمجرد إحالته على التقاعد تجده ينزوي في بيته أو في المقاهي عكس الأستاذ في الغرب الذي احترم تخصصه و تفرغ الى البحث و الإبداع و تحويل تجربته العلمية و المعرفية الى الأجيال..
علجية عيش
لهذه الأسباب تقدم الغرب على العرب
------------------------------------
بشهادة دعاة كان الغرب و مازال أكثر قراءة من المسلمين، و نجدهم كما قال الداعية عائض القرني يقرأون في كل مكان في القطار، و الطائرة و حتى في الشارع ، و تخطوا أسوار الجهل في وقت ركن فيه المسلمون الى السلبية..، و زرعت بينهم الأحقاد و الكراهية و العدائية، و لعل الخلافات داخل الحركات الإسلامية و تفرقها، زادت في تخلف المسلمين و تشويه صورة الإسلام، فأصبح المسلم لا يثق في دُعاته وسط ما نلاحظه من فتاوى باطلة على يد بعض الدعاة الغلاة، و الأمة الإسلامية مسؤولة عن هذا التخلف، و الإنشقاق بين المسلمين، الذين يعانون اليوم من ويلات الحروب و بخاصة مسلمي "بورما"، لأنها نقلت صراعاتها إلى الغرب عبر القنوات الفضائية، فعملت عل تشتيت المسلمين و تدمير وحدتهم، رغم أن الإسلام دين العفو و التسامح و جامع للأمة العربية، له خطاب موحد يدعو الى الوحدة الإسلامية فلا هو حزبي و لا هو طائفي، بل أكثر من هذا كله كفّر بعضهم المسلمين، و أفتوا بهدر دمائهم، فدخلت الأمة الإسلامية في فوضى و سيل من الدماء، و يكفي المقارنة بين الأستاذ في الغرب و بين الأستاذ في دولنا العربية الذي بمجرد إحالته على التقاعد تجده ينزوي في بيته أو في المقاهي عكس الأستاذ في الغرب الذي احترم تخصصه و تفرغ الى البحث و الإبداع و تحويل تجربته العلمية و المعرفية الى الأجيال..
علجية عيش