علجية عيش
20-10-2017, 11:43 AM
ألفت انتباه القارئ الكريم أن كتاب محمد الصالح يحياوي يدخل في باب النضال و بعث رسالة نضالية وطنية و إنسانية لنصرة الحق و مواجهة الباطل، و هي رسالة للشباب الجزائري المحمّل بالروح الوطنية، و الغيرة على الوطن و الرجال المخلصين، وهو كذلك للأجيال القادمة حتى يبقى مرجعية تاريخية، و لكن ما يمكن الإشارة إليه هو أن هناك أناسًا تجاهلوا بعض القضايا و اجاهلوا حتى شخصيات لها وزن في الساحة الوطنية، ليس لأن الزمن أدار لهم ظهرهم، و إنما لتعرضهم للخيانة و الطّعن في الظهر من رفقاء الدرب، و لزموا الصمت عن بعض القضايا، بحيث لم يسلطوا الضوء عنها، كمن دخل في غيبوبة ثم استفاق منها..، الحكاية و ما فيها أن هناك من يريد أن يُغفل القُرَّاء عن كتاب "محمد الصالح يحياوي رجل بوزن أمة ظلمه رفاقه"، الصادر عن دار الأوطان أو بالأحرى مُحَاصَرَتِهِ، رغبة منهم في تقزيم الكتاب أو صاحبته، وعدم الترويج له إعلاميا..
لا باس إن كانت المبادرة في إطار "الديمقراطية التشاركية" التي ينادون بها، لكن أتساءل فقط أين كان هؤلاء طيلة هذه السنوات ، كان الرجل مهمشا و منسيٌّا، و لا أحد تذكره و لو بكلمة، أم أن هؤلاء كانوا في حالة غيبوبة، ثم زالت عنهم تلك الغيبوبة، فتذكروا الرّجل و أصبح "حلوّ في عينيهم" كما يقال بالعامية، و هاهم اليوم يتقربون منه من أجل غاية في أنفسهم، للعلم أن الكتاب لقي تجاوب الكثيرين و استحسنوا مضمونه من داخل و خارج الجزائر، إنهم أولئك الذين يقدرون قيمة "الكلمة الحرة" و التضحية من أجلها، والعطاء اللامشروط..، أقول لهؤلاء الذين عادت لهم الذاكرة و كما قال الجنرال ديغول في خطابه السياسي الذي ألقاه يوم 04 جوان 1958 في الجزائر: "لقد فهمتكم" je vous ai compris، المهم أن كتاب العقيد يحياوي ساهم في تحريك ما كان مسكوتًا عنه، و ما كان راكدًا..، شكرًا لأن الذاكرة عادت لكم، و شكرا لكل من أحبَّ هذا الرجل، و آمن به و وقف إلى جانبه ظالما ام مظلوما، ( و هو مظلوم) ، و شكرا لكل من يقف إلى جانب الحق و العدالة ، و انتظرونا مع الجزء الثاني من الكتاب..
علجية عيش
لا باس إن كانت المبادرة في إطار "الديمقراطية التشاركية" التي ينادون بها، لكن أتساءل فقط أين كان هؤلاء طيلة هذه السنوات ، كان الرجل مهمشا و منسيٌّا، و لا أحد تذكره و لو بكلمة، أم أن هؤلاء كانوا في حالة غيبوبة، ثم زالت عنهم تلك الغيبوبة، فتذكروا الرّجل و أصبح "حلوّ في عينيهم" كما يقال بالعامية، و هاهم اليوم يتقربون منه من أجل غاية في أنفسهم، للعلم أن الكتاب لقي تجاوب الكثيرين و استحسنوا مضمونه من داخل و خارج الجزائر، إنهم أولئك الذين يقدرون قيمة "الكلمة الحرة" و التضحية من أجلها، والعطاء اللامشروط..، أقول لهؤلاء الذين عادت لهم الذاكرة و كما قال الجنرال ديغول في خطابه السياسي الذي ألقاه يوم 04 جوان 1958 في الجزائر: "لقد فهمتكم" je vous ai compris، المهم أن كتاب العقيد يحياوي ساهم في تحريك ما كان مسكوتًا عنه، و ما كان راكدًا..، شكرًا لأن الذاكرة عادت لكم، و شكرا لكل من أحبَّ هذا الرجل، و آمن به و وقف إلى جانبه ظالما ام مظلوما، ( و هو مظلوم) ، و شكرا لكل من يقف إلى جانب الحق و العدالة ، و انتظرونا مع الجزء الثاني من الكتاب..
علجية عيش