أبو اسامة
12-11-2017, 11:26 AM
https://userscontent2.emaze.com/images/c98120f9-1cdc-4088-8e38-f85987411bfd/be92487e01873dbd5fe20f740f9e2115.jpg
الأدب يبقى واحدا سواء كتبته امرأة أو رجل ، و النجاح يكون في محصلة من يجتهد أنثى أو ذكر ، والتاريخ الفكري الأدبي تزينه أسماء من الجهتين و لكن السؤال الجوهري ما الدافع الى إدخال أمراض في حوض مائي طاهر ، أو جعل السكر مكان الملح و الملح موضع شيء آخر؟.طغى في أيامنا و في غيرها حديث عن أدب نسوي ، و عن ظاهرة الإبداع الأنثوي ، و كثرت تتبعات الأقلام النسوية على صفحات النشر الورقية والهوائية سابقا والالكترونية حاليا . وكنا نرى المرأة في الملتقيات و في الأكثر يطغى نوع من النساء ، و تطفو في المسابقات و التكريمات أسماء نساء أو قل فتيات ، و تتألق في النشر نصوصا و كتبا أي تتمكن من الوصول بسهولة كاتبات و شاعرات أن صح التعبير ، و تتسابق أقلام نقدية تمارس الإشهار و الدعاية لها. ووصل الأمر الى أن تنشر فتاة ثانوية موضوعا فتنحني هامات كبار أهل القلم مباركة منوهة و مندهشة من روعة الإبداع ، و تصل الردود المئات وأكثر . و ينشر أديب يكتب بذهب الفكر و عسل القلب فلا يعقب عليه إلا بعض بعدد الأصابع . أعتقد أن عقدة الأنثى تستولي على الرجال الشرقيين أو نحن كعرب و يلعب الكبت بأشكاله بنا إلا من رحم ربك . هو حق الموقف اتجاه الأنثى ولا يهرب من هارب . و لكن نضع كل نقطة في مكانها الأليق . فالأدب و الفكر أو غيره مجال و الشعور الآخر مجال . إننا نحن في أمور أسمى من أن نخضعها لأهواء ، وأن نسوسها بعواطف . فالخطأ فيها انشطاري يتولد عنه اضرار بحياتنا الأدبية ، فنسيء الى مصداقيتنا كرجال كلمةعقلاء، و نهضم حق الرجال المبدعين ، و نزرع الغرور في نفوس الأقلام النسوية التي لم تنتبه إلى خيوط اللعبة ، أما التي تعرف موضع الأحبولة وسرها فلا خوف عليها ، كما أننا نشوه بهذا السلوك كتابات المرأة ، و تصبح مصدر شك وريبة . إنها جناية لابد من الوقوف ضدها رجالا و نساء . و يبقى المعيار هو نوعية و جودة وروعة الأدب و الفكر بغض النظر عمن كتبه امرأة كانت أو رجلا ، و أميرا أو انسانا بسيطا . فالأدب صدق و أمانة و رسالة سامية
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/12191529_1146314072065029_1641173337349841653_n.jp g?oh=42f73fdfbf579e0511d3394bc459a88c&oe=5A66507D
الأديب العربي حاج صحراوي (https://www.facebook.com/larbi.ssss)
الأدب يبقى واحدا سواء كتبته امرأة أو رجل ، و النجاح يكون في محصلة من يجتهد أنثى أو ذكر ، والتاريخ الفكري الأدبي تزينه أسماء من الجهتين و لكن السؤال الجوهري ما الدافع الى إدخال أمراض في حوض مائي طاهر ، أو جعل السكر مكان الملح و الملح موضع شيء آخر؟.طغى في أيامنا و في غيرها حديث عن أدب نسوي ، و عن ظاهرة الإبداع الأنثوي ، و كثرت تتبعات الأقلام النسوية على صفحات النشر الورقية والهوائية سابقا والالكترونية حاليا . وكنا نرى المرأة في الملتقيات و في الأكثر يطغى نوع من النساء ، و تطفو في المسابقات و التكريمات أسماء نساء أو قل فتيات ، و تتألق في النشر نصوصا و كتبا أي تتمكن من الوصول بسهولة كاتبات و شاعرات أن صح التعبير ، و تتسابق أقلام نقدية تمارس الإشهار و الدعاية لها. ووصل الأمر الى أن تنشر فتاة ثانوية موضوعا فتنحني هامات كبار أهل القلم مباركة منوهة و مندهشة من روعة الإبداع ، و تصل الردود المئات وأكثر . و ينشر أديب يكتب بذهب الفكر و عسل القلب فلا يعقب عليه إلا بعض بعدد الأصابع . أعتقد أن عقدة الأنثى تستولي على الرجال الشرقيين أو نحن كعرب و يلعب الكبت بأشكاله بنا إلا من رحم ربك . هو حق الموقف اتجاه الأنثى ولا يهرب من هارب . و لكن نضع كل نقطة في مكانها الأليق . فالأدب و الفكر أو غيره مجال و الشعور الآخر مجال . إننا نحن في أمور أسمى من أن نخضعها لأهواء ، وأن نسوسها بعواطف . فالخطأ فيها انشطاري يتولد عنه اضرار بحياتنا الأدبية ، فنسيء الى مصداقيتنا كرجال كلمةعقلاء، و نهضم حق الرجال المبدعين ، و نزرع الغرور في نفوس الأقلام النسوية التي لم تنتبه إلى خيوط اللعبة ، أما التي تعرف موضع الأحبولة وسرها فلا خوف عليها ، كما أننا نشوه بهذا السلوك كتابات المرأة ، و تصبح مصدر شك وريبة . إنها جناية لابد من الوقوف ضدها رجالا و نساء . و يبقى المعيار هو نوعية و جودة وروعة الأدب و الفكر بغض النظر عمن كتبه امرأة كانت أو رجلا ، و أميرا أو انسانا بسيطا . فالأدب صدق و أمانة و رسالة سامية
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/12191529_1146314072065029_1641173337349841653_n.jp g?oh=42f73fdfbf579e0511d3394bc459a88c&oe=5A66507D
الأديب العربي حاج صحراوي (https://www.facebook.com/larbi.ssss)