مايا علاق
22-11-2017, 10:39 PM
أشتاقك وأنت قريب مني
وقبل اللقاء أتساءل كيف لقياك
أراك تنظر إليها وهي بعيدة
وجهها ألمحه في محياك
هي من سكنت قلبك يوما
وما أنا إلا فتاة تهواك
مجرد صغيرة تهيم بك حبا
تنتظر ابتسامة شفتاك
تنتظر منك أقل من كلمة
لتسمع صوتك وتراقب عيناك
عينك التي تهتز دوما
تعلن للوجود حجم جفاك
قلبك المتحجر بارد دوما
لكنه خفق لمن لا تهواك
وأنا المرمية خلفك أموت حبا
قلبي الصغير مات قتلته يداك
خذ الميت وأكرمه بدفن
يليق بمقام من كانوا أحياء
ودعني اسر في جنازته
أودعه بلا دمع وبكل جفاء
إحمل حفنة تراب بيديك
وأقبر قلبي دون بكاء
فما نفع الميت الآن بدمع
من عين ملؤها الكبرياء
لا ألومك فما توافق قلبان
أحدهما في الأرض والآخر في السماء
لست ألومك على شيء فمن ذا الذي
يعشق تلك البنت الصماء
أنا لست تلك الفتاة التي
أخذت قلبك ذات مساء
بل أنا تلك الفتاة التي
تحمل قلبها مقتولا تدفنه بالفناء
انا من سلمت قلبها لقاتله
يدفنه بيديه اللتان لطختا بالدماء
آسفة يا قلبي فما عدت أستطيع
اعذرني يا قلبي فلا مجال للانتماء
عد للتراب من حيث خلقت
ودعني من تيارات الأهواء
عد يا قلبي إلى حيث تنتمي
فالتراب أرحم بكثير من الجفاء
لا مكان لي في أرض ليس فيها
قلب يداويني ويسارع بالشفاء
إذهب أنت وهنيئا لك
فلست أنتظر منك الرجوع
أعلم جيدا أنك لا تهوى
القلب الذي في حبك غدا مفجوع
إذهب انت وهنيئا لك
وسأجبر خاطري على نسيان الموضوع
سأكتم قصتي التي حكيت يوما
واحكها انت يوم انطفاء الشموع
تذكر من أحبتك يوما
وتذكر تلك التي أحببتها و رفضت الخضوع
بقلمي: إكرام علاق.
https://i.ytimg.com/vi/M-UzdkeQTh0/hqdefault.jpg
وقبل اللقاء أتساءل كيف لقياك
أراك تنظر إليها وهي بعيدة
وجهها ألمحه في محياك
هي من سكنت قلبك يوما
وما أنا إلا فتاة تهواك
مجرد صغيرة تهيم بك حبا
تنتظر ابتسامة شفتاك
تنتظر منك أقل من كلمة
لتسمع صوتك وتراقب عيناك
عينك التي تهتز دوما
تعلن للوجود حجم جفاك
قلبك المتحجر بارد دوما
لكنه خفق لمن لا تهواك
وأنا المرمية خلفك أموت حبا
قلبي الصغير مات قتلته يداك
خذ الميت وأكرمه بدفن
يليق بمقام من كانوا أحياء
ودعني اسر في جنازته
أودعه بلا دمع وبكل جفاء
إحمل حفنة تراب بيديك
وأقبر قلبي دون بكاء
فما نفع الميت الآن بدمع
من عين ملؤها الكبرياء
لا ألومك فما توافق قلبان
أحدهما في الأرض والآخر في السماء
لست ألومك على شيء فمن ذا الذي
يعشق تلك البنت الصماء
أنا لست تلك الفتاة التي
أخذت قلبك ذات مساء
بل أنا تلك الفتاة التي
تحمل قلبها مقتولا تدفنه بالفناء
انا من سلمت قلبها لقاتله
يدفنه بيديه اللتان لطختا بالدماء
آسفة يا قلبي فما عدت أستطيع
اعذرني يا قلبي فلا مجال للانتماء
عد للتراب من حيث خلقت
ودعني من تيارات الأهواء
عد يا قلبي إلى حيث تنتمي
فالتراب أرحم بكثير من الجفاء
لا مكان لي في أرض ليس فيها
قلب يداويني ويسارع بالشفاء
إذهب أنت وهنيئا لك
فلست أنتظر منك الرجوع
أعلم جيدا أنك لا تهوى
القلب الذي في حبك غدا مفجوع
إذهب انت وهنيئا لك
وسأجبر خاطري على نسيان الموضوع
سأكتم قصتي التي حكيت يوما
واحكها انت يوم انطفاء الشموع
تذكر من أحبتك يوما
وتذكر تلك التي أحببتها و رفضت الخضوع
بقلمي: إكرام علاق.
https://i.ytimg.com/vi/M-UzdkeQTh0/hqdefault.jpg