عبد القادر23
05-02-2018, 11:34 AM
ترفّعه بِوَقارِ واجلال وتقبّله لِتضعه حيْث لا يعلّه شئ
شبت على حبِّه تلميذة فكان لها نِعم المعلِّم ..
كلّ سنّة يصعِدها درجة يؤانسها حديثا وقصص ..
فتح نافذة لها لترى المشهد مِن علّ ..
فتموضعت حيْث ارادها ... على عرش عفّة وحياء
آلموه ... حين رموه بالتخلف والعبط ..
يمقت كل بذلة عرضة للتحسس والتجريب.
نبذوه
لطهّر فيه يزعِجهم ..
فشكا لله بثا وحزّنا ..
ليجد السّلوًى في أ يات كتابه ..حين يبحر فيه ..
تمعّنا وتدبّرا ..
لتنفرج اساريره حين يرى موَقِّعهُ مِنهُم ..
فيثبِته الله في موقّع قوّةِ ...
ويهتدى اليها ... عطاءا مِن ربِّه .. اشبع كل جوانب نفسه .. سمعته
الطّور وياسين ...
افتاها في المكي والمدنيّ .... لترتفع اربعة اكف ناصِعة معا....
بالدُّعاءِ ... ربّنا هبّ لنا
مِن ازواجنا وذرّياتِنا قرّةً اعينّ واِجعلنا للمتقين إماما
شبت على حبِّه تلميذة فكان لها نِعم المعلِّم ..
كلّ سنّة يصعِدها درجة يؤانسها حديثا وقصص ..
فتح نافذة لها لترى المشهد مِن علّ ..
فتموضعت حيْث ارادها ... على عرش عفّة وحياء
آلموه ... حين رموه بالتخلف والعبط ..
يمقت كل بذلة عرضة للتحسس والتجريب.
نبذوه
لطهّر فيه يزعِجهم ..
فشكا لله بثا وحزّنا ..
ليجد السّلوًى في أ يات كتابه ..حين يبحر فيه ..
تمعّنا وتدبّرا ..
لتنفرج اساريره حين يرى موَقِّعهُ مِنهُم ..
فيثبِته الله في موقّع قوّةِ ...
ويهتدى اليها ... عطاءا مِن ربِّه .. اشبع كل جوانب نفسه .. سمعته
الطّور وياسين ...
افتاها في المكي والمدنيّ .... لترتفع اربعة اكف ناصِعة معا....
بالدُّعاءِ ... ربّنا هبّ لنا
مِن ازواجنا وذرّياتِنا قرّةً اعينّ واِجعلنا للمتقين إماما