المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث الصباح.. لك الله ايها الصحفي النزيه


علجية عيش
07-03-2018, 05:40 AM
هل وجب التركيز على قضية الإعلام في الجزائر، ما نكتبه أحيانا عن واقع الصحافة في الجزائر، و رغم أنه حقيقةٌ، فإن وصل ما نكتبه إلى المسؤولين، تتحول التبعات على صاحب المقال، فبدلا من أن يحدث التغيير في بلادي، و يقوم المسؤولون بتصحيح الأخطاء ، يتعمد هؤلاء (المسؤولون) على قطاع من القطاعات معاقبة صاحب المقال ، إما بسجنه أو توقيفه عن العمل أو تهميشه، اي عدم نشر ما يرسله من أخبار، و تغييبه في الجريدة التي يعمل فيها، و هذا يدخل في باب الإحتكار الإعلامي و الجهوية و ..و.. و الأمثلة كثيرة، و غابت من القاموس الصحفي مفاهيم مثل الإعلام رسالة نبيلة، و كشف الحقيقة إحدى مبادئ العمل الصحفي و غيرها من المفاهيم التي تربى عليها الصحفي الملتزم، الصحفي الحرّ الذي لا يعرف معنى لـ: الشيتة أو القوادة، حدث معي هذا ، لكن في هذه الحالة يمكننا أن نقول أن الصحفي الذي تضربه يده لا يلوم إلا نفسه، لأنه آمن بمفاهيم تعبر عن القيم النبيلة مثل النزاهة و الشرف و الصدق و الموضوعية في بلد نظامه كفر بكل المبادئ و القيم، و شعب رضي بالرخس، بعضه قوّاد و شيّات ( ولاد حركى) ..
لك الله ايها الصحفي النزيه

أبوهبة
07-03-2018, 09:26 AM
السلام عليكم
...للأسف يا أستاذة هذه من التضحيات التي تقع للصحفي الذي له ضمير حي ويهمه مصلحة البلاد قبل العباد ،وهو نفسه الذي يموت في ميدان المعارك من أجل الحقيقة ، والإشارة يا أستاذة جرائد كثيرة تعرضت لمثل هذه التصرفات وتم غلقها مثل جريدة الرأي وجريدة -الصح آفة- وجريدة المنشار وهناك جرائد تم غلقها قبل آن تولد مثل جريدة -النح لا- وغيرها من الجرائد اليوميةالتي كانت في ظل التعددية الحزبية في التسعينات، لهذا يا أستاذتنا الكريمة إن لم يقبل ذلك الصحفي هذه التحديات والتضحيات فلمن الشكوى من غير المولى تعالى ، ومن البداية كان لابد عليه أنه يغير هذه المهنة إلى مهنة أخرى ليس خوفا وإنما رسالة الصحافة لا يحملها إلا من يعرف كيف يتخندق لكي يصل إلى مبتغاه و لكي يكون لديه نفس طويل
و شكرا.