عبد الرحيم قال
02-04-2018, 07:44 AM
كثيرا ما نتسرع في إصدار الأحكام على الأشخاص في حياتهم و عند مماتهم فنقول هذا في الجنة و هذا في النار و العياذ بالله..يقول صلى الله عليه وسلم"يبعث كل عبد على ما مات عليه" أي على الحال التي مات عليها من خير و شر..و لكن من يملك ميزان الخير و الشر..نحن مثلا..أكيد لا..الميزان العدل عند رب العباد..
مسلم مات في الكنيسة سنقول هو في النار..من نحن لنقول ذلك..ربما كان يدعو المسيحيين للإسلام..شخص أخر قتل أمه التي أخرجته للدنيا..أكيد هو في النار..من انتم..ربما وجدها تخون أباه و قتلها و كتم الأمر في نفسه حتى لا يفضح أمر أهله أمام الناس..رجل مات في المخمرة أكيد هو في النار..من انتم..ربما ذهب ينصح ولده المنحرف بالعودة إلى جادة الصواب.
رجل مات في المسجد..أكيد هو في الجنة..من انتم..ربما كانت نيته سرقة أحذية المصلين.. ربما أكثر من ذلك فلعله أراد سرقة صندوق الزكاة أو قتل الإمام .
إخوتي..دعونا لا نتسرع في الحكم على الآخرين فنحن لا نملك ميزان النيات فالمقصود بالحديث النبوي هي الحال أي النية و حضور القلب و ليس مكان الموت..
مسلم مات في الكنيسة سنقول هو في النار..من نحن لنقول ذلك..ربما كان يدعو المسيحيين للإسلام..شخص أخر قتل أمه التي أخرجته للدنيا..أكيد هو في النار..من انتم..ربما وجدها تخون أباه و قتلها و كتم الأمر في نفسه حتى لا يفضح أمر أهله أمام الناس..رجل مات في المخمرة أكيد هو في النار..من انتم..ربما ذهب ينصح ولده المنحرف بالعودة إلى جادة الصواب.
رجل مات في المسجد..أكيد هو في الجنة..من انتم..ربما كانت نيته سرقة أحذية المصلين.. ربما أكثر من ذلك فلعله أراد سرقة صندوق الزكاة أو قتل الإمام .
إخوتي..دعونا لا نتسرع في الحكم على الآخرين فنحن لا نملك ميزان النيات فالمقصود بالحديث النبوي هي الحال أي النية و حضور القلب و ليس مكان الموت..