أحمد قميدة
24-09-2008, 07:34 PM
غزل ..ولكن حرمة رمضان
ظهرتْ فرجّ القلبُ بالخفــَــــــــــــقان
ومشتْ فصغتُ على الخطى أوزاني
وتكلمتْ فطــــربْتُ من نبـــــــــراتها
كتنغــــم الورقاء لـــــــــــــــلأغصان
وكأنّــــــها تـتـلو قـــــــصيدة َوجـدها
بوحــًــا كغيثٍ بالهوى هتــــّــــــــانِ ِ
وتتبـــــعتْ عيــناي لفــــــتة طرفـها
فرأتْ شـــــــــرودي وانعقادَ لســاني
فتبسمتْ فتركتُ كـــــلّ مــــــــواقعي
وسحبتُ ألويتي مــــــــــــــن الميدان
وسألتُ صبـري فاســــتدار وصدّني
ورأيتُ شوقي مضـــــــــرمًا نيراني
وتحالفتْ نفســــــــــــي عليَّ وقهرُها
والقلبُ بايــع ثورة َالعصــــــــــــيان
فرغبتُ في غــــــــــزل يخلـّد حسنها
ويعيدُ لي بعض اتـــّـــــــــزان كياني
وأخذتُ أوراقي التــّـي وفــّـــــرتــُـها
لقصائد الأفراح والأحـــــــــــــــزان
ورفعتُ لي قلما أشــــــــدَّ تشَـــــــُّوقا
لتغـَــــزُّلي ليخـــــط َّما أضنــــــــاني
فسمعتُ عقلي وهـــــــــو ينهى عاتبًا
فعدلتُ بالمعـــــــــــروفِ والإحسـان
وأجبتُ طوعًا وانثنيتُ مــــــــــهابة ً
وخجلتُ مما يكتب الـــــــــــــــملكان ِ
وذكرتُ أنّي سوف أصبحُ صـــــائمًا
فصرفتُ تفكيــــــــــري إلى رمضان
أُحْيــِـــي ليــاليَه العـــــــجالَ تــــقرُّبا
طمعًا بعفو الخـــــــــــــالق الدَّيـَّــــان
وأقومُ ليلــــي بالصــــَّــــلاة وبالـدُّعا
وبما تيــــــــــــــــــسّر لي من القرآن
وأهبُّ أجمعُ ما تبـــــقــَّـى مــن قوى
لأرمِّـــم َ المـــهدومَ مـــــــــن بنيانـي
وأعِـــدُّ للسفر الطـــويل من التـــــقى
زادًا وأسرُج للـــــــــرَّحيل حصــاني
وأردُّ نفسي عن ضــــلالةِ تيـــــــهها
لتعودَ لي ..وأعــــــــــودُ من تيهاني
وتكون خاتمتي الرضى في جــــــنةٍ
علياءَ في روح ٍ وفــــــــــــي ريحان
أحمد .ق.
ظهرتْ فرجّ القلبُ بالخفــَــــــــــــقان
ومشتْ فصغتُ على الخطى أوزاني
وتكلمتْ فطــــربْتُ من نبـــــــــراتها
كتنغــــم الورقاء لـــــــــــــــلأغصان
وكأنّــــــها تـتـلو قـــــــصيدة َوجـدها
بوحــًــا كغيثٍ بالهوى هتــــّــــــــانِ ِ
وتتبـــــعتْ عيــناي لفــــــتة طرفـها
فرأتْ شـــــــــرودي وانعقادَ لســاني
فتبسمتْ فتركتُ كـــــلّ مــــــــواقعي
وسحبتُ ألويتي مــــــــــــــن الميدان
وسألتُ صبـري فاســــتدار وصدّني
ورأيتُ شوقي مضـــــــــرمًا نيراني
وتحالفتْ نفســــــــــــي عليَّ وقهرُها
والقلبُ بايــع ثورة َالعصــــــــــــيان
فرغبتُ في غــــــــــزل يخلـّد حسنها
ويعيدُ لي بعض اتـــّـــــــــزان كياني
وأخذتُ أوراقي التــّـي وفــّـــــرتــُـها
لقصائد الأفراح والأحـــــــــــــــزان
ورفعتُ لي قلما أشــــــــدَّ تشَـــــــُّوقا
لتغـَــــزُّلي ليخـــــط َّما أضنــــــــاني
فسمعتُ عقلي وهـــــــــو ينهى عاتبًا
فعدلتُ بالمعـــــــــــروفِ والإحسـان
وأجبتُ طوعًا وانثنيتُ مــــــــــهابة ً
وخجلتُ مما يكتب الـــــــــــــــملكان ِ
وذكرتُ أنّي سوف أصبحُ صـــــائمًا
فصرفتُ تفكيــــــــــري إلى رمضان
أُحْيــِـــي ليــاليَه العـــــــجالَ تــــقرُّبا
طمعًا بعفو الخـــــــــــــالق الدَّيـَّــــان
وأقومُ ليلــــي بالصــــَّــــلاة وبالـدُّعا
وبما تيــــــــــــــــــسّر لي من القرآن
وأهبُّ أجمعُ ما تبـــــقــَّـى مــن قوى
لأرمِّـــم َ المـــهدومَ مـــــــــن بنيانـي
وأعِـــدُّ للسفر الطـــويل من التـــــقى
زادًا وأسرُج للـــــــــرَّحيل حصــاني
وأردُّ نفسي عن ضــــلالةِ تيـــــــهها
لتعودَ لي ..وأعــــــــــودُ من تيهاني
وتكون خاتمتي الرضى في جــــــنةٍ
علياءَ في روح ٍ وفــــــــــــي ريحان
أحمد .ق.