اسماعيل آل رجب
30-04-2018, 02:27 PM
مخالب القدر
خرّمن السّماء،يصكُّ جناحيه،كخرقةٍ سوداء هوت بها الريح
ولمّا وصل ظلُّه الى الارض،فرّت العصافير، ورفرفت باجنحتها
وبأقصى سرعة ،للابتعاد عن الموت،
وتركت العصفور كسير الجناح لوحده يرتجف من الخوف،
وكلما حاول الطيران يتصاعد الألم في جناحة المكسور،
وفي اللحظة التي التقطته مخالب الصّقر استسلم لقدره
ليطير به بعيدا،
ورويدا رويدا توارى عن الانظار في جوف السّماء
خرّمن السّماء،يصكُّ جناحيه،كخرقةٍ سوداء هوت بها الريح
ولمّا وصل ظلُّه الى الارض،فرّت العصافير، ورفرفت باجنحتها
وبأقصى سرعة ،للابتعاد عن الموت،
وتركت العصفور كسير الجناح لوحده يرتجف من الخوف،
وكلما حاول الطيران يتصاعد الألم في جناحة المكسور،
وفي اللحظة التي التقطته مخالب الصّقر استسلم لقدره
ليطير به بعيدا،
ورويدا رويدا توارى عن الانظار في جوف السّماء