أبو حمزة
26-09-2008, 02:29 PM
السلام عليكم
...
أزمة الإقتصاد الامبريالي وتأثيرها على العالم
المصدر: مركز البحوث حول العولمة (http://www.echoroukonline.com/montada/globalresearch.ca)
// الحرب والعولمة تسيران جنبا إلى جنب //
يوم الإثنين الدموي..إرتفع مؤشر داوجونز الصناعي بمقدار 504 نقطة أي 4.4 بالمائة وهو
أكبر إنخفاض منذ 17 سبتمبر 2001 عندما إستأنفت العمليات التجارية بعد هجمات سبتمبر
وشرعت الإنزلاقات المالية في الهبوط بلا هوادة مما يؤدي إلى إنخفاض 800 نقطة من مؤشر
داوجونز في أقل من أسبوع.
وبما ان أسواق العالم مترابطة على مدار الساعة من خلال وصلة كمبيوتر، فمن خلال تعاملات
متقلبة في وول ستريت على الفور يمتد تأثيرها في أوروبا وآسيا بسرعة وبذلك يصاب النظام
المالي العالمي بخلل وفقدان التوازن التام.
الحرب والازمة الإقتصادية
الاهم في هذا الإنخفاض في سوق الأسهم يحدث على مفترق طرق رئيسية من المغامرة
العسكرية للولايات المتحدة في حربها على العراق وأفغانستان، والازمة المالية الحالية
ترتبط إرتباطا وثيقا بالحرب الامريكية الاخيرة.
ميزانية الدفاع المتزايدة والإنعكاس على النشاط الإقتصادي والركود وكذا إقتصاد الحرب
لهم تأثير مباشر على السياسة المالية والنقدية للولايات المتحدة الامريكية حيث تمثل نفقات
الحرب ووزارة الدفاع 500 مليار دولار، حيث تمثل نسبة 70 مليار دولار وحدها ميزانية الحربين
على الإرهاب والعراق في الإدارة الامريكية الجديدة والتي تمثل أعلى نفقات الحرب في أمريكا.
لكن هناك من يرى في الحرب نعمة، فالمجموعات المالية القوية والتي تتلاعب بصفة روتينية
يأسواق الأسهم وأسواق العملات والسلع هي التي تشجع على إستمرار وتصعيد الحروب في
الشرق الأوسط، هذا وتثير قضية دور كل من الخزانة الأمريكية في تشجيع المجمع الصناعي
العسكري والحرب في الشرق الأوسط على حساب معظم قطاعات النشاط الإقتصادي المدنية.
أنظر مقال (مايكل شوسدفسكي: الديمقراطيون وتأييد الحرب على الإرهاب)
الحرب الامريكية هي مدفوعة الربح، وتمول عن طريق التوسع الهائل في جميع أنحاء العالم
من الديون المقومة بالدولار، فالحرب والعولمة تسيران جنبا إلى جنب، فكل من وول ستريت
وشركات النفط والدفاع المتعاقدين مع وزارة الدفاع والمضاربين هم وراء إرتفاع سعر النفط
الخام والطاقة في العالم.
هجوم المضاربين
التدافع العالمي لثروات العالم من خلال التلاعبات المالية هو القوة الدافعة وراء هذه الأزمة
وهو مصدر هذا الدمار المالي ومصدر الإظطراب الإقتصادي والإجتماعي.
..إنتهى التقرير..
هذه ترجمة مختصرة جدا، فالموضوع اكبر من ذلك وللمزيد من التحليل يرجى زيارة الموقع
الرسمي لمركز البحوث حول العولمة والذي يدريره السيد مايكل شوسودفسكي وهو بروفيسور
علم الإقتصاد في جامعة أوتاوا بكندا، يعد الموقع في المرتبة الاولى عالميا من حيث مصدر
المعلومات حول الإقتصاد والعولمة ومنبرا لكبار المحللين والمحققين في جميع المجالات.
http://globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=10268
كتاب عوملة الفقر..والنظام العالمي الجديد
يشرح بالتفصيل العلاقة بين الإقتصاد ومجمعات النفط والسلاح وشركات
العبارة للقارات وأثر المضاربة على العالم وكيف تنعكس على الأوضاع الإجتماعية، مترجم لـ12 لغة وطبع منه أكثر من 100 ألف نسخة.
http://globalresearch.ca/globaloutlook/SHOPCA3.jpg
...
أزمة الإقتصاد الامبريالي وتأثيرها على العالم
المصدر: مركز البحوث حول العولمة (http://www.echoroukonline.com/montada/globalresearch.ca)
// الحرب والعولمة تسيران جنبا إلى جنب //
يوم الإثنين الدموي..إرتفع مؤشر داوجونز الصناعي بمقدار 504 نقطة أي 4.4 بالمائة وهو
أكبر إنخفاض منذ 17 سبتمبر 2001 عندما إستأنفت العمليات التجارية بعد هجمات سبتمبر
وشرعت الإنزلاقات المالية في الهبوط بلا هوادة مما يؤدي إلى إنخفاض 800 نقطة من مؤشر
داوجونز في أقل من أسبوع.
وبما ان أسواق العالم مترابطة على مدار الساعة من خلال وصلة كمبيوتر، فمن خلال تعاملات
متقلبة في وول ستريت على الفور يمتد تأثيرها في أوروبا وآسيا بسرعة وبذلك يصاب النظام
المالي العالمي بخلل وفقدان التوازن التام.
الحرب والازمة الإقتصادية
الاهم في هذا الإنخفاض في سوق الأسهم يحدث على مفترق طرق رئيسية من المغامرة
العسكرية للولايات المتحدة في حربها على العراق وأفغانستان، والازمة المالية الحالية
ترتبط إرتباطا وثيقا بالحرب الامريكية الاخيرة.
ميزانية الدفاع المتزايدة والإنعكاس على النشاط الإقتصادي والركود وكذا إقتصاد الحرب
لهم تأثير مباشر على السياسة المالية والنقدية للولايات المتحدة الامريكية حيث تمثل نفقات
الحرب ووزارة الدفاع 500 مليار دولار، حيث تمثل نسبة 70 مليار دولار وحدها ميزانية الحربين
على الإرهاب والعراق في الإدارة الامريكية الجديدة والتي تمثل أعلى نفقات الحرب في أمريكا.
لكن هناك من يرى في الحرب نعمة، فالمجموعات المالية القوية والتي تتلاعب بصفة روتينية
يأسواق الأسهم وأسواق العملات والسلع هي التي تشجع على إستمرار وتصعيد الحروب في
الشرق الأوسط، هذا وتثير قضية دور كل من الخزانة الأمريكية في تشجيع المجمع الصناعي
العسكري والحرب في الشرق الأوسط على حساب معظم قطاعات النشاط الإقتصادي المدنية.
أنظر مقال (مايكل شوسدفسكي: الديمقراطيون وتأييد الحرب على الإرهاب)
الحرب الامريكية هي مدفوعة الربح، وتمول عن طريق التوسع الهائل في جميع أنحاء العالم
من الديون المقومة بالدولار، فالحرب والعولمة تسيران جنبا إلى جنب، فكل من وول ستريت
وشركات النفط والدفاع المتعاقدين مع وزارة الدفاع والمضاربين هم وراء إرتفاع سعر النفط
الخام والطاقة في العالم.
هجوم المضاربين
التدافع العالمي لثروات العالم من خلال التلاعبات المالية هو القوة الدافعة وراء هذه الأزمة
وهو مصدر هذا الدمار المالي ومصدر الإظطراب الإقتصادي والإجتماعي.
..إنتهى التقرير..
هذه ترجمة مختصرة جدا، فالموضوع اكبر من ذلك وللمزيد من التحليل يرجى زيارة الموقع
الرسمي لمركز البحوث حول العولمة والذي يدريره السيد مايكل شوسودفسكي وهو بروفيسور
علم الإقتصاد في جامعة أوتاوا بكندا، يعد الموقع في المرتبة الاولى عالميا من حيث مصدر
المعلومات حول الإقتصاد والعولمة ومنبرا لكبار المحللين والمحققين في جميع المجالات.
http://globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=10268
كتاب عوملة الفقر..والنظام العالمي الجديد
يشرح بالتفصيل العلاقة بين الإقتصاد ومجمعات النفط والسلاح وشركات
العبارة للقارات وأثر المضاربة على العالم وكيف تنعكس على الأوضاع الإجتماعية، مترجم لـ12 لغة وطبع منه أكثر من 100 ألف نسخة.
http://globalresearch.ca/globaloutlook/SHOPCA3.jpg