أبو اسامة
28-07-2018, 02:14 PM
http://24.ae/images/Articles/2018728104518653Q0.jpg
رويترز
يخوض الترجي التونسي مواجهة محفوفة بالمخاطر، حينما يحل ضيفاً على كمبالا سيتي الأوغندي، وذلك من أجل تعزيز صدارته للمجموعة الأولى، فيما يأمل الأهلي المصري في مواصلة صحوته وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، عندما يواجه مضيفه تاونشيب رولرز البتسواني.
ويتربع الترجي على صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه الأهلي، فيما يحتل كمبالا سيتي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على تاونشيب.
ويخشى الفريق الملقب بـ"شيخ الأندية التونسية"، من مفاجآت منافسه الأوغندي، الذي حقق انتصاره الوحيد في المجموعة على حساب الأهلي، عندما تغلب عليه 2-0 بالجولة الثانية في المجموعة، قبل توقف مباريات المسابقة بسبب إقامة نهائيات كأس العالم بروسيا.
وربما يحسم الترجي تأهله رسمياً لدور ربع النهائي مبكراً، قبل لقائه المرتقب في الجولة المقبلة مع ضيفه الأهلي، حال فوزه على كمبالا، وكذلك فوز الأهلي على تاونشيب.
ولن تكون مهمة الترجي سهلة في اقتناص النقاط الثلاث، في ظل تسلح كمبالا بمؤازرة عاملي الأرض والجمهور، حيث يدرك لاعبوه أن تلك المواجهة بمثابة فرصة ثمينة لهم لإنعاش آمالهم في الصعود للأدوار الإقصائية.
ومن جهة أخرى، يرى المتابعون أن الأهلي يمتلك كافة الحظوظ في الحصول على النقاط الثلاث، بالنظر إلى فارق الخبرة والإمكانيات الفنية والبدنية والمادية التي تصب في مصلحته، مقارنة بنظيره البتسواني الذي يلعب في دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، غير أن ذلك لن يحول دون رغبة تاونشيب في تحقيق فوزه الثاني في المجموعة، بعدما سبق له الفوز على ضيفه كمبالا سيتي 1-0 في مستهل مبارياته بالمجموعة.
ويفتقد الأهلي في اللقاء خدمات ظهيره الأيمن الدولي أحمد فتحي، الذي تعرض للإصابة في العضلة الضامة خلال التدريب الأخير للفريق قبل السفر لبتسوانا.
رويترز
يخوض الترجي التونسي مواجهة محفوفة بالمخاطر، حينما يحل ضيفاً على كمبالا سيتي الأوغندي، وذلك من أجل تعزيز صدارته للمجموعة الأولى، فيما يأمل الأهلي المصري في مواصلة صحوته وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، عندما يواجه مضيفه تاونشيب رولرز البتسواني.
ويتربع الترجي على صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه الأهلي، فيما يحتل كمبالا سيتي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على تاونشيب.
ويخشى الفريق الملقب بـ"شيخ الأندية التونسية"، من مفاجآت منافسه الأوغندي، الذي حقق انتصاره الوحيد في المجموعة على حساب الأهلي، عندما تغلب عليه 2-0 بالجولة الثانية في المجموعة، قبل توقف مباريات المسابقة بسبب إقامة نهائيات كأس العالم بروسيا.
وربما يحسم الترجي تأهله رسمياً لدور ربع النهائي مبكراً، قبل لقائه المرتقب في الجولة المقبلة مع ضيفه الأهلي، حال فوزه على كمبالا، وكذلك فوز الأهلي على تاونشيب.
ولن تكون مهمة الترجي سهلة في اقتناص النقاط الثلاث، في ظل تسلح كمبالا بمؤازرة عاملي الأرض والجمهور، حيث يدرك لاعبوه أن تلك المواجهة بمثابة فرصة ثمينة لهم لإنعاش آمالهم في الصعود للأدوار الإقصائية.
ومن جهة أخرى، يرى المتابعون أن الأهلي يمتلك كافة الحظوظ في الحصول على النقاط الثلاث، بالنظر إلى فارق الخبرة والإمكانيات الفنية والبدنية والمادية التي تصب في مصلحته، مقارنة بنظيره البتسواني الذي يلعب في دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، غير أن ذلك لن يحول دون رغبة تاونشيب في تحقيق فوزه الثاني في المجموعة، بعدما سبق له الفوز على ضيفه كمبالا سيتي 1-0 في مستهل مبارياته بالمجموعة.
ويفتقد الأهلي في اللقاء خدمات ظهيره الأيمن الدولي أحمد فتحي، الذي تعرض للإصابة في العضلة الضامة خلال التدريب الأخير للفريق قبل السفر لبتسوانا.