أمازيغي مسلم
16-08-2018, 01:35 PM
لماذا!!؟ ( استفهامات مضطربة )
حسين بن رشود العفنان
إلى صديقي الذي أكرمني بثنائه على الحس النفسي في قصص ( يظنون ) أهدي له هذه الاستفهامات.
****
(1)
***
كانت أخته التي تكبره بعشرين سنة تضربه، وتأخذ ألعابه، وتهبها للغرباء الزائرين!!؟.
ـــ قوة الولاء للقربى، ومعرفة الأحق والأولى، فُطر عليها الإنسان والحيوان، لكن حُرم منها بعض البشر!.
(2)
***
يدخل الطعام على الطعام، حتى يتقيأ، وأوقات أكله متقاربة، وتُقضَّي زوجته يوما عريضا في مطبخها!!؟.
ــ أثر من آثار الضيق الذي ينهش توازنه.
(3)
***
كل يوم في عمل أو هواية، فمرة في السماء، ومرة في الأرض!!؟.
ــ يبحث عن نفسه الغائبة!.
(4)
***
أنفق أهله وقتا وجهدا وفكرا في تزويجه، وبناء إيمانه، وتيسير حياته، واليوم صار يطالب أقاربه وأولاده: أن يكونوا كأبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ ويغضب إن نازعوه!!؟.
ـ طالب كمال، وطالب الكمال لا يعيش، بل يهدم كلَّ عيش!.
(5)
***
كان يؤلف الأراجيز في إخوته اليتامى، يسخر من ألوانهم وحركاتهم وروائحهم!!؟.
ــ تفريغ ، ينسيه شيئا من خيباته!.
(6)
***
(مر من أمامه رجل): حدثٌ لا غرابة فيه، لكنه رواه بساعة أو ساعتين!!؟.
ــ جُبل على التمثيل، وتسري في دمه (الهستيريا)!.
(7)
***
يعود من الولائم عابسا، ويقع فيمن دعاه وأكرمه: وقوعا فاحشا!!؟.
ــ لم يكن نجم الوليمة، ولم يُصدَّر في رأس المجلس!!؟.
(8)
***
تحدث عن إساءة مديره سنين طويلة، وأغفل اعتذاره!!؟.
ــ لم تُخلق في دواخله المغفرة!.
(9)
***
في انفجار كبير يقول لك: (لا) مع أنه (أنعم) لك قبل دقائق!!؟.
ـ جُبل على صعوبة قول: (لا)، بينما رزق أناس قولها دون مشقة!.
(10)
***
حين خطب ابنته رجل كريم شريف، أثقل عليه في الطلب، وحين خطبها رجل بخيل خبيث، خفف عليه ويسر!!؟.
ــ ميلُ روح على روح!.
حسين بن رشود العفنان
إلى صديقي الذي أكرمني بثنائه على الحس النفسي في قصص ( يظنون ) أهدي له هذه الاستفهامات.
****
(1)
***
كانت أخته التي تكبره بعشرين سنة تضربه، وتأخذ ألعابه، وتهبها للغرباء الزائرين!!؟.
ـــ قوة الولاء للقربى، ومعرفة الأحق والأولى، فُطر عليها الإنسان والحيوان، لكن حُرم منها بعض البشر!.
(2)
***
يدخل الطعام على الطعام، حتى يتقيأ، وأوقات أكله متقاربة، وتُقضَّي زوجته يوما عريضا في مطبخها!!؟.
ــ أثر من آثار الضيق الذي ينهش توازنه.
(3)
***
كل يوم في عمل أو هواية، فمرة في السماء، ومرة في الأرض!!؟.
ــ يبحث عن نفسه الغائبة!.
(4)
***
أنفق أهله وقتا وجهدا وفكرا في تزويجه، وبناء إيمانه، وتيسير حياته، واليوم صار يطالب أقاربه وأولاده: أن يكونوا كأبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ ويغضب إن نازعوه!!؟.
ـ طالب كمال، وطالب الكمال لا يعيش، بل يهدم كلَّ عيش!.
(5)
***
كان يؤلف الأراجيز في إخوته اليتامى، يسخر من ألوانهم وحركاتهم وروائحهم!!؟.
ــ تفريغ ، ينسيه شيئا من خيباته!.
(6)
***
(مر من أمامه رجل): حدثٌ لا غرابة فيه، لكنه رواه بساعة أو ساعتين!!؟.
ــ جُبل على التمثيل، وتسري في دمه (الهستيريا)!.
(7)
***
يعود من الولائم عابسا، ويقع فيمن دعاه وأكرمه: وقوعا فاحشا!!؟.
ــ لم يكن نجم الوليمة، ولم يُصدَّر في رأس المجلس!!؟.
(8)
***
تحدث عن إساءة مديره سنين طويلة، وأغفل اعتذاره!!؟.
ــ لم تُخلق في دواخله المغفرة!.
(9)
***
في انفجار كبير يقول لك: (لا) مع أنه (أنعم) لك قبل دقائق!!؟.
ـ جُبل على صعوبة قول: (لا)، بينما رزق أناس قولها دون مشقة!.
(10)
***
حين خطب ابنته رجل كريم شريف، أثقل عليه في الطلب، وحين خطبها رجل بخيل خبيث، خفف عليه ويسر!!؟.
ــ ميلُ روح على روح!.