imadin
29-09-2008, 06:41 PM
في إحدى المهرجانات ربما لتكريم حفظة القرآن قال الشيخ المجاهد إسماعيل هنية حفظه الله
" إننا نتفهم أن نحرم من زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه وذلك لأننا نعلم أن اليهود احتلوا أرضنا ومنعونا منه أما أن نحرم من زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي فهذا مما لا نفهمه "
نعم هذا هو الواقع وصل الحال بحكام الخزي والعار أن يتواطؤوا مع المحتل لدرجة التضييق على إخواننا في غزة فمعبر رفح لا يفتح إلا بإذن ولي الأمر الصهيوأمريكي ، لا مشكلة إذا قمنا بمجزرة بحق أبناء جلدتنا إن كانت النتيجة رضا أمريكا فحتى مناسبة العمرة وفي الشهر الفضيل يمنع من زيارة البقاع المقدسة
فيا ترى ماهي دوافع هذه الخيانة التي تعدت الخطوط الحمراء وماهي الفائدة الذي يجنيها هؤلاء الحكام من جراء تقبيل أقدام العدو أم هل من العدل أن لا نلومهم فهم من أبناء جلدة بني صهيون وليس منا أم هل ماذا ثم ماذا بعد وماهي الخطوة القادمة التي سيتحفوننا بها
لاريب أن هؤلاء الحكام العرب ألعـن من يهوذا الأسخريوطي الذي وشى فباع المسيح عليه السلام روح الله ، وكلمته التي ألقاها إلى مريم البتول عليها السلام ، النبيّ المطهّـر من أولى العزم من الرسل ، باعه بثلاثين أوقية من الفضة ّ!
غيـر أن الغريب في كلّ ما يجري ، هذه اللحى المستأجَرة للصليب ، التي تتكلم بإسم الدين ، وهـم في غيّهـم سادرون .
أتقعد لا الحكام ذادوا عن الحمى كبيرهم للكفر يسعى وينصروا
أتقعد؟ لا التجار أدو زكاتهم لتجهيز جيشا بالصناديد يذخروا
أتقعد؟ للأبطال رصوا صفوفهم ولا القدس من أيد المغيرين حرروا
أتقعد؟ للأشبال داووا جراحهم ولا جثث الأطفال لفوا ودثروا
فأين بنو الإسلام إذا حمي الوغى فهلا استجابوا للإله وشمروا
" إننا نتفهم أن نحرم من زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه وذلك لأننا نعلم أن اليهود احتلوا أرضنا ومنعونا منه أما أن نحرم من زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي فهذا مما لا نفهمه "
نعم هذا هو الواقع وصل الحال بحكام الخزي والعار أن يتواطؤوا مع المحتل لدرجة التضييق على إخواننا في غزة فمعبر رفح لا يفتح إلا بإذن ولي الأمر الصهيوأمريكي ، لا مشكلة إذا قمنا بمجزرة بحق أبناء جلدتنا إن كانت النتيجة رضا أمريكا فحتى مناسبة العمرة وفي الشهر الفضيل يمنع من زيارة البقاع المقدسة
فيا ترى ماهي دوافع هذه الخيانة التي تعدت الخطوط الحمراء وماهي الفائدة الذي يجنيها هؤلاء الحكام من جراء تقبيل أقدام العدو أم هل من العدل أن لا نلومهم فهم من أبناء جلدة بني صهيون وليس منا أم هل ماذا ثم ماذا بعد وماهي الخطوة القادمة التي سيتحفوننا بها
لاريب أن هؤلاء الحكام العرب ألعـن من يهوذا الأسخريوطي الذي وشى فباع المسيح عليه السلام روح الله ، وكلمته التي ألقاها إلى مريم البتول عليها السلام ، النبيّ المطهّـر من أولى العزم من الرسل ، باعه بثلاثين أوقية من الفضة ّ!
غيـر أن الغريب في كلّ ما يجري ، هذه اللحى المستأجَرة للصليب ، التي تتكلم بإسم الدين ، وهـم في غيّهـم سادرون .
أتقعد لا الحكام ذادوا عن الحمى كبيرهم للكفر يسعى وينصروا
أتقعد؟ لا التجار أدو زكاتهم لتجهيز جيشا بالصناديد يذخروا
أتقعد؟ للأبطال رصوا صفوفهم ولا القدس من أيد المغيرين حرروا
أتقعد؟ للأشبال داووا جراحهم ولا جثث الأطفال لفوا ودثروا
فأين بنو الإسلام إذا حمي الوغى فهلا استجابوا للإله وشمروا