المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الأذان والإقامة


مملكة الإسلام
28-01-2020, 12:50 PM
حكم الأذان والإقامة
(https://www.al-feqh.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B0%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9)1- في حق الجماعة:
فرض كفاية [ فرض الكفاية: هو الذي إذا قام به من يكفي سقط الإِثم عن الباقين] - للصلوات الخمس المفروضة فقط - في السفر والحضر؛ لأنهما من شعائر الإسلام الظاهرة، فلا يجوز تعطيلهما، قال النبي : «فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ». (متفق عليه).

2- في حق المنفرد:
سنة، فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضى الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: «يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَم فِي رَأسِ شَظِيَّةِ [ شظية: قطعة مرتفعة في رأس الجبل] الْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ الله جل وعلا: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا، يُؤَذِّنُ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ؛ يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّة». (رواه النسائي).