بنالعياط
04-05-2020, 10:35 AM
ايها الغبي هل تصفحت المصحف..؟
.......و رايت ستة الف زهرة بستة الف طعم و رائحة و فكرة و نشوة و عبقرية.
و هل رأيت غصن الآية و اوراقها و برعومها و الزهرة و شذا نسيمها و الوانها الصائلة الجذابة.
و هل سقيت عروقها بدمع عينيك السابحة...عفوا هي لا عروق لها هي تقطع العطش من فوق الارض و من تحت الارض و ترد لك دموعك السائلة..
و هل تمتع قلبك بالآية باولها و وسطها و آخرها فجرا او في يوم شمس او على ضوء القمر و النجوم تغد و تروح...
بالله عليك ماذا تنتظر..؟
شيخ يُصيشها بلسانه لتصلك او يمذغها مُفركس بدون اسنان ليبهدلك...أو بار يرفها لسماء ليسخطك او ربما قبة من القباب تفتح لك بابها لتمجدك.
اصح يا حبيبي و ارفع من شئنك بالقرءان هذي ستة الف زهرة بستة الف مَهْرَة بستة غصن بستة الف ورقة بستة الف برعوم .
..إصح كفاك النوم ...
زهور غطت حقول الاهرمات و فرعون و حقول القدس و جدرانه الملس و الكعبة و شرفت البيت و دارت بالقبة الخضراء دقلة و تمور و هي تمُورْ بإفل عاصمة الجن و مشعل الحرية بين الدربين .
صارحة..
أنا القصر المجمد او قل التمثال المُستروَّح او المعبد المهند كلها صفاتنا انا و انت و حولنا الآيات زهور تزين ...الساحة و هضاب القصور و تلالها و جبالها سنسلة واحدة هذي من هاذي قابلة لتفتيت كقطرات الماء تسقي بعضاها و تفيض على الروابي و السهول و تتسلق الهضاب و الجبال هي كالبحر تغطي كل شيئ ولا تعدم شيئ مثلها مثل الندى الصبحِ المغيم و المشمس..
هكذا نحن تمثال فوق تمثال و تمثال فوق قصور و معابد في الروابي و نطحات السحاب و هبهاب الزرد و الاعراس و صهيل البارود و دق النحاس..
ندخل الآية من أولها و نجرخ من آخرها بعد عدة سنين ضوئية مليئة بوعيد و افراح ...و ياك ان تشم ريحه الصائشة ريحة الحريق عند الله لا يوجد حريق ولا تبلعيط و عيط عيط كله تخطيط بالنواصي و الاقدام و الانامل سديد بالطاريق..
...تعال نتنقل بين الآيات بين الزهور من قصورنا من تمثالنا من معابدنا بارواحنا بطائراتنا المعاصرة الضوئية و نفتح اجفان الزهور نحن ليس ذباب و لا نحل نحن ارواح تطير بآليات إلاهية قرءانية .
.......و رايت ستة الف زهرة بستة الف طعم و رائحة و فكرة و نشوة و عبقرية.
و هل رأيت غصن الآية و اوراقها و برعومها و الزهرة و شذا نسيمها و الوانها الصائلة الجذابة.
و هل سقيت عروقها بدمع عينيك السابحة...عفوا هي لا عروق لها هي تقطع العطش من فوق الارض و من تحت الارض و ترد لك دموعك السائلة..
و هل تمتع قلبك بالآية باولها و وسطها و آخرها فجرا او في يوم شمس او على ضوء القمر و النجوم تغد و تروح...
بالله عليك ماذا تنتظر..؟
شيخ يُصيشها بلسانه لتصلك او يمذغها مُفركس بدون اسنان ليبهدلك...أو بار يرفها لسماء ليسخطك او ربما قبة من القباب تفتح لك بابها لتمجدك.
اصح يا حبيبي و ارفع من شئنك بالقرءان هذي ستة الف زهرة بستة الف مَهْرَة بستة غصن بستة الف ورقة بستة الف برعوم .
..إصح كفاك النوم ...
زهور غطت حقول الاهرمات و فرعون و حقول القدس و جدرانه الملس و الكعبة و شرفت البيت و دارت بالقبة الخضراء دقلة و تمور و هي تمُورْ بإفل عاصمة الجن و مشعل الحرية بين الدربين .
صارحة..
أنا القصر المجمد او قل التمثال المُستروَّح او المعبد المهند كلها صفاتنا انا و انت و حولنا الآيات زهور تزين ...الساحة و هضاب القصور و تلالها و جبالها سنسلة واحدة هذي من هاذي قابلة لتفتيت كقطرات الماء تسقي بعضاها و تفيض على الروابي و السهول و تتسلق الهضاب و الجبال هي كالبحر تغطي كل شيئ ولا تعدم شيئ مثلها مثل الندى الصبحِ المغيم و المشمس..
هكذا نحن تمثال فوق تمثال و تمثال فوق قصور و معابد في الروابي و نطحات السحاب و هبهاب الزرد و الاعراس و صهيل البارود و دق النحاس..
ندخل الآية من أولها و نجرخ من آخرها بعد عدة سنين ضوئية مليئة بوعيد و افراح ...و ياك ان تشم ريحه الصائشة ريحة الحريق عند الله لا يوجد حريق ولا تبلعيط و عيط عيط كله تخطيط بالنواصي و الاقدام و الانامل سديد بالطاريق..
...تعال نتنقل بين الآيات بين الزهور من قصورنا من تمثالنا من معابدنا بارواحنا بطائراتنا المعاصرة الضوئية و نفتح اجفان الزهور نحن ليس ذباب و لا نحل نحن ارواح تطير بآليات إلاهية قرءانية .