المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاركنا بطرائف الشعر


sofree20
19-04-2007, 11:02 AM
ان من الشعر ما يستطرف و من وقائعه ما يستظرف و منه مايذهب الحزن و الشجن و يبعث في القلب غبطة و سرورا فوضعت هذا الموضوع ليضع كل واحد حادثة من هذه الحوادث وسأبدأ انا


من طرائف الشعر هذه القصيدة والتي عبارة عن مدح لنوفل بن دارم , واذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت فان القصيدة تنقلب رأس على عقب , و تغدو قصيدة ذم لا مدح

قصيدة المدح

إذا أتيت نوفل بن دارم *** امير مخزوم وسيف هاشم
وجدته أظلم كل ظالم *** على الدنانير او الدراهم
وأبخل الأعراب والأعاجم *** بعرضه وسره المكاتم
لا يستحي من لوم كل لائم *** إذا قضى بالحق في الجرائم
ولا يراعي جانب المكارم *** في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سن النادم *** إذا لم يكن من قدم بقادم

قصيدة الذم

إذا أتيت نوفل بن دارم *** وجدته أظلم كل ظالم
وأبخل الأعراب والأعاجم *** لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم *** يقرع من يأتيه سن النادم

بديع الزمان
19-04-2007, 02:21 PM
شكرا على الموضوع الجميل ...

* أصابت الأعراب مجاعة ، فشوهد أعرابي قاعد مع زوجته على قارعة الطريق وهو ينشد :
يارب إني قاعد كما ترى **** وزوجتي قاعدة كما ترى !
والبطن مني جائع كما ترى **** فما ترى يا ربنا في ما ترى ؟:confused:
* يحكى أن أعرابيا شاعرا كان جالسا مع أصحابه في أرض خضراء نضرة، فأراد أن يقول شعرا، فقال:
الأرض أرض والسماء سماء *** والنار قالوا إنها حمراء
فقال أصحابه : إنك لم تأت بجديد :( .. فأنشد :
كأننا والماء من حولنا *** قوم جلوس حولهم ماء :)



.

sofree20
21-04-2007, 02:54 PM
ارى الموضوع لم يستحسنه الكثير او انهم بخلوا علينا بمشاركاتهم

ومن طرائف الشعراء ما قاله الحسن بن زياد الرصافي يشكو حاله مع زوجه:

شكوت فقالت: كل هذا تبرما***بحبي أراح الله قلبك من حبي

فلما كتمت الحب قالت لشد ما***صبرت وما هذا بفعل شجي القلب

وأدنوا فتعصيني فابعد طالبا***رضاها فتعتد التباعد من ذنبي

وشكو أي تؤذيها وصبري يسؤوها***وتغضب من بعدي وتنفر من قربي

فقال بعض الظرفاء لما سمع هذه الشكوى لو حملت اليها شيئا من الذهب الاحمر والفضة البيضاء ما كان من هذا كله من شيء،




و قال جائني حماري البارحة في المنام فقلت له لماذا مت فقال :
أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا وأنَّك مررتَ بي على باب( الأصبهاني) فرأيت أتاناً (حمارة) عند بابه فعشقتها ،
حتى متُّ بها كمداً ؟
ثم أَنشدني(الحمار) :

سيِّــدي مَــل بعَناني *** نحوَ بابِ الأصْبَهــــانــــــي

إنَّ بـالبــابِ أَتانـــــاً *** فضلـــت كـــــلَّ أتـــــــــانِ

تيَّمتنــي يـومَ رِحــنْــا*** بثنـــايـــاهَـــا الحِـــســـانِ

وبغنــــــــــــج ودلالٍ *** ســلَّ جسمِـــي وبــرانِـــــي

ولَهَــا خـــــدٌّ أَسيــــلُ ** مثـــل خــــدِّ الشيفـــــرانِ

فبهـــا مِــتَُ وَلَــو عِشــتُ ** إذاً طــال هـــوانِـــي !

فقال له رجل من القوم:

وما الشيفران يا ( أبا معاذ) ؟

قال بشار:

هذا من غريب الحمار ، فإذا لقيته لكم مرَّةً ثانية . سألتهُ