سليم رقامي
20-04-2021, 12:17 PM
تحياتنا إليكم جميعا ...للسيدات و السادة المحترمات و المحترمين...
أولا من فضلكم نود لو وضع شيء ما أي إضافة لما كتبناه آنفا عما سنقوله الآن...لان اليوم يا أصدقاء // كوفيد-19--// جمعنا و لن نتفرق بعد أن يفارقنا هذا ما نتمناه...
1/ على بشار الأسد الاعتراف و الاعتذار القوي بجرائمه أمام هيئة الأمم المتحدة قاطبة و الخروج من الحكم أما يبقى أو يغادر سوريا أمره كما أيضا الحوثي و كذا الحكومة اليمنية فكلاهما مذنب وعفا الله عما سلف.
2/ أن لا تجتث هذه الأحزاب تفاديا للفوضى التي حصلت سالفا بالعراق.
** نحن ديموقراطيون حقا و لكن اعتقد أن من أهم أركان المدينة الفاضلة تنفع و لا تضر و إلا لن ننتظر إلا مزيدا من إزهاق الأرواح و إراقة دماء الأبرياء**. فنحن مؤمنون و عند الله تجتمع الخصوم ...للتاريخ المنصف كلام حق.
3/ لا بد كما اللبنانيون و السوريون و اليمنيون لديهم خبراء مواطنون في جميع دول العالم يستطيعون الجمع بين مقاربة نظم حكم ديمقراطية مع بيئاتهم وفق نواميس أميركية أو بريطانية أو أوروبية... أو الأمم التي تفتحت ورود ربيعها منذ عقود...
4/ لا بد بتأكيد فعل دعم أطراف الوساطة الأممية و كذا مبعوثي الدول الموالية و المعارضة فهم بالتأكيد أكفاء مقتدرين خبيرين.
///000///
/// ورقة مبادئ أو خارطة طريق أو برنامج عمل من اجل الشراكة ثم الرابطة الشرقية ثم الاتحاد المشرقي///
تابعوا من فضلكم أصدقائي جيدا...
///000///
التفكير البشري هو كائن حي ينمو و يتطور بتطور الإنسان وشتى أحواله الفردية و الاجتماعية...
و ذلك انه تعبير عقلي عن الحياة حيث تختلف صوره و أساليبه باختلاف الحاجات الأدائية..و هذه الصور المختلفة رتب تودع آثار القوى الإنسانية و تسمى لذلك قضايا المجتمع و مواضيع الإنسان المواطن و هي أشياء ترقى إلى قوانين أو أعراف سامية أو دساتير..الخ. وضعها لينقل بها عالمه الباطني من انشغالاته و تأملاته من صعاب و كبوات إلى عالم ممكن في نظره أن يجد فيه ضالته و ذلك ضمن نطاق نظام خاص و وفقا لنواميس بدأت تتضح معالمها شيئا فشيئا فيها و ما هو ما يدعو للنظر مجددا في الاختلاف دون إفراط و لا تفريط حتى لا يحسب على ذوات أصحابه نكران الاتفاق....
عندما ندرك في هذه الورقة المبادئ الاساسية هذه الخطوات الأساسية في بناء شراكات مختلفة على أنفسنا ، وما يربطوننا به ، فنحن فقط ، أو مع أولئك المقتنعين بتوجهاتنا ، بعيدًا عن البعد المطلق ، صوري طبيعي وشخصي. موضوعي أو غير بسيط أو متعمق بشأن الإشاعات أو الإشاعات المضادة المزعومة عن المؤامرات الداخلية أو الخارجية. فهي لا تجبر أحدًا على اتباعنا أو دعمنا بنفسه أو ضد معتقداته ، بشرط أن نعامل بالندية ، ليس كمدرس وتلامذته ، ولكن أيضًا أن نقدم بدائل ، دائمًا بعيدًا عن الإنكار والخيانة والتضليل ، وهنا هي الإستراتيجية في رؤيتنا لشرق اوسط جديد أي الرابطة الشرقية و ليست التي تم التسويق لها في الماضي فيما كانت تسمى الفوضى الخلاقة ، حيث نتعامل مع من يعاملوننا بمصداقية وشفافية وأمانة وإخلاص ونضال يتمسك بالحقيقة المطلقة الفعالة في عدم الخلط ، أي المدنية من حيث السياسة و الدين و ليست العلمانية كما يدعي البعض في فصل الدولة عن ديانات امتها، وبينهم هي الإعلام والثقافة والفنون ، وبينهم الرياضة ...
نحن بالتأكيد نعتبر أن إرادتنا هي تعزيز علاقات لبنان و سوريا و اليمن داخل الرابطة و مع جميع دول العالم دون استثناء مع الحفاظ على الخصوصية لكل كيان سيادي، وأن هذا لا ينسب إلى أي طرف طالما أن المنفعة متبادلة في مصلحة الشعوب والأمم وحفاظا على السلام و الديمقراطية والأمن كالخارج والداخل ، هذه الورقة، لكن هذه الرؤية ، المحددة بوضوح في خطوطها العريضة ، بعيدة كل البعد عن العروض أو التفسيرات الخاطئة لسياسة سلسة أو مرنة ، ولكن بل خدمة للمصلحة الوطنية ...
تعتمد رؤيتنا في هذه الإستراتيجية أيضًا على العلاقة المتكافئة والعكسية و الطردية في آن وتستند إليها ، أي العلاقة الرياضية ألفا alpha ...كيف ?!
إذا كانت الأنظمة الشمولية والديكتاتورية قائمة على القرار الفردي المطلق في جميع جوانب حياة الفرد ، والتي لا تعتبر هنا أقل من تابعة ، وليس أكثر ، للرجل او الشخص ، وليس لمؤسسات الدولة ... إلخ.
بينما الأنظمة الديمقراطية، سواء في الدول الفتية او الناشئة أو الغربية من جميع الأنواع، إلا أن جوهرها واحد وهو خدمة المواطن الفرد بغض النظر عن أصله أو عرقه أو دينه... إلخ. من خلال الانتخابات أو الاستفتاء أو الاستشارات الشعبية... إلخ.
وإذا نظرنا إلى الحكم الرشيد، وهو حكم الشعب، والحكم في المقام الأول هو تداول السلطة، والشعب عنصر أساسي في هذه الأمة والدولة والجمهورية ومستقبلها و المملكة ذات النظام الدستوري المقيد، ومنيعة سليمة وفق دستورها.
ومن هناك ملخص للنتيجة يوضح علاقة ألفا الرياضية و كذا العكسية وعلاقة التكافؤ بين الديمقراطية والحكم الرشيد...
أي انه كلما قمعت الديمقراطية قمع الحكم الراشد...و بالعكس...إذا نستنتج علاقة التكافؤ أي ان كل طرف يستلزم وجود الطرف الآخر من اجل الوجود.
و في قول آخر أن الألم يطهر و يهذب و لكن الألم الناشئ عن الفقر يلوث النفس و يقتل الروح فكلما حاربنا الفقر أنقذنا كرامة الإنسان.
ومنه أن الحياة البشرية حافلة بالآلام آلام في الجسد و آلام في النفس و آلام في القلب و آلام الأكثر إيلاما هو الفقر. ومهما عمل الناس لتخفيف الأوجاع و الآلام و كذا فقرهم كانوا فاشلين.
و هنا آتت رؤيتنا لتساعد المواطن الإنسان التغلب على الألم إذ سنجعله وسيلة نمو و انطلاق و ذلك إن البرنامج يساهم في النجدة غرور الفقر المؤلم و يبعد الوحشية عنه. و ضع البرنامج لترقية التنمية و التضامن في الشراكة الذي يبعث على اللين في الأخلاق و يبعث على الشفقة و الرحمة و يزيد الإنسان نموا في إنسانيته. برنامجنا يساهم و يساعد في تهذيب و تطهير الفقر و آلامه.
جاء البرنامج ليكسر الألم الذي يأتي عن هوان و مذلة و انكسار نفس...لن يفقد الإنسان إنسانيته و يحط من شخصيته.
و الحال أن برنامجنا أتى ضد الفقر بشتى أصنافه و طرائقه التي هي مذلة و استعطاء و هو من ثم الم مخز يقتل الروح و يلوث النفس و محاربة الفقر إنقاذ للإنسان المواطن الفعال من الهوان و من هنا يكون برنامجنا بالإحسان و توفير العمل و تشجيع المشاريع الخيرية...و ليس فقط.
دون أن نهمل أيضا اليوم في تصورنا المتواضع ليس من يملك أول نص تاريخي توحيدي أو وضعي في الكون هو الأقوى أو اعقد شفرة نووية أو أول من اوجد أول رقم في العالم...بل ابعد من ذلك تلك هي النخبة مهما اختلفت و تباعدت في اللون أو الدين أو الأصل باتت هي الصراع بين الدول قبل الأمم...من المجتمع الأكثر عمقا إلى الأكثر علوا..المجتمع الذي ينمو لان يكون أكثر و حدة مبدئية سياسية و اقتصادية و اجتماعية ...الخ.
جميل أن تسعى النخبة دوما لتكون رائدتا في الرتب العالية و تقود الشعب في سبيل النمو و الرخاء ...بل و مع ذلك و لكن أجمل من ذلك كله أن تنزل إلى الواقع شاغلتا عالمتا ذاك الفلاح الذي يشق الأرض..و مهندس النظافة الذي يزيل عن أكتافنا غبار الحياة...و العامل اليومي بجميع أنواعه ...هؤلاء كلهم يرفعون الصروح على عروق جباههم.
يأتي برنامجنا على ذكر الحكمة ككلام عقل و تجربة و بل حتى علوم ومعارف و تكنولوجيات و تقنيات الحكم الرشيد و تسيير و حسن تصرف و ثقافة و رياضة...والاستثمار في ثمار الخبرة النخبة.
و كذا التفكير العقلي الجاد لكل أصناف المجتمع بتقديم البدائل الممتلئة و ليست الفارغة من المضمون..تجتمع بجدية في برنامجنا من تنمية سياسية و اقتصادية و اجتماعية وبيئية و ثقافية و رياضية...
ما تبقى ننوه إليه بالرد عن ردود أفعال أضدادنا روسيا الصين و ايران لما لا المتصالحة....
إن الحاضر وبعد ذلك المستقبل يجبان و يلغيان الماضي و إن كانت ردتنا علما ان في السابق...كنا أكثر غيابا و بل أكثر تمثيليتا و حضورا في الغياب في مسرح أحداث لم نكن فيه إطلاقا لا دمى تمثيلية و لا ممثلين بارعين و لا لاعبين محترفين و لا حتى حكماء يصفون دواء يمكن أن يسكن الآلام المجتمعية...
بل وحتى اليوم ندعوكم حتى نتفادى حكم عدالة التاريخ علينا بأننا جميعنا شرقا و غربا بظلم شعوبنا فالظلم ظلمات يوم لا ينفع و لا أولاد إلا من أتى الله بقلب نقي.
انأ كشاب جزائري تحكمني مبادئ أول نوفمبر 1954 فقط وروائع الديموقراطية في مبادئها و ثوابتها و قيمها مونرو و جون ف كينيدي احد مؤسسي الأمم المتحدة. كما لا نسعى إلى تغييب أي طرف هنا دون استثناء بالإقصاء المفتعل و الغياب الفعال و التهميش القامع.
في الأخير...
ندعوكم جميعا للتعاون على الاقل والشراكة الفعالة في حل الازمات في جميع انحاء العالم و لا تتركوا بيت الخلود مهجورا فهو موطن الذكرى الخالدة يبعث على حياة زمن غابر نعيد بالتأكيد إحياءه بالازدهار و الرقي و البعث بالأمل من جديد الحقيقي و الفعال و هو الموطن لأخذ العبرة أيضا فيحث على جعل الحياة المواطنة مثل النور إيحائيا ايجابيا.
ختاما قول الشاعر ادونيس --علي احمد سعيد--.
عش القا و ابتكر قصيدة و امض:
زد سعة الأرض.
من كتاب—أوراق في الريح--.
عشتم و عاشت أيامكم في طيب و هناء...
سليم رقامي.
الحجار عنابة الجزائر.
أولا من فضلكم نود لو وضع شيء ما أي إضافة لما كتبناه آنفا عما سنقوله الآن...لان اليوم يا أصدقاء // كوفيد-19--// جمعنا و لن نتفرق بعد أن يفارقنا هذا ما نتمناه...
1/ على بشار الأسد الاعتراف و الاعتذار القوي بجرائمه أمام هيئة الأمم المتحدة قاطبة و الخروج من الحكم أما يبقى أو يغادر سوريا أمره كما أيضا الحوثي و كذا الحكومة اليمنية فكلاهما مذنب وعفا الله عما سلف.
2/ أن لا تجتث هذه الأحزاب تفاديا للفوضى التي حصلت سالفا بالعراق.
** نحن ديموقراطيون حقا و لكن اعتقد أن من أهم أركان المدينة الفاضلة تنفع و لا تضر و إلا لن ننتظر إلا مزيدا من إزهاق الأرواح و إراقة دماء الأبرياء**. فنحن مؤمنون و عند الله تجتمع الخصوم ...للتاريخ المنصف كلام حق.
3/ لا بد كما اللبنانيون و السوريون و اليمنيون لديهم خبراء مواطنون في جميع دول العالم يستطيعون الجمع بين مقاربة نظم حكم ديمقراطية مع بيئاتهم وفق نواميس أميركية أو بريطانية أو أوروبية... أو الأمم التي تفتحت ورود ربيعها منذ عقود...
4/ لا بد بتأكيد فعل دعم أطراف الوساطة الأممية و كذا مبعوثي الدول الموالية و المعارضة فهم بالتأكيد أكفاء مقتدرين خبيرين.
///000///
/// ورقة مبادئ أو خارطة طريق أو برنامج عمل من اجل الشراكة ثم الرابطة الشرقية ثم الاتحاد المشرقي///
تابعوا من فضلكم أصدقائي جيدا...
///000///
التفكير البشري هو كائن حي ينمو و يتطور بتطور الإنسان وشتى أحواله الفردية و الاجتماعية...
و ذلك انه تعبير عقلي عن الحياة حيث تختلف صوره و أساليبه باختلاف الحاجات الأدائية..و هذه الصور المختلفة رتب تودع آثار القوى الإنسانية و تسمى لذلك قضايا المجتمع و مواضيع الإنسان المواطن و هي أشياء ترقى إلى قوانين أو أعراف سامية أو دساتير..الخ. وضعها لينقل بها عالمه الباطني من انشغالاته و تأملاته من صعاب و كبوات إلى عالم ممكن في نظره أن يجد فيه ضالته و ذلك ضمن نطاق نظام خاص و وفقا لنواميس بدأت تتضح معالمها شيئا فشيئا فيها و ما هو ما يدعو للنظر مجددا في الاختلاف دون إفراط و لا تفريط حتى لا يحسب على ذوات أصحابه نكران الاتفاق....
عندما ندرك في هذه الورقة المبادئ الاساسية هذه الخطوات الأساسية في بناء شراكات مختلفة على أنفسنا ، وما يربطوننا به ، فنحن فقط ، أو مع أولئك المقتنعين بتوجهاتنا ، بعيدًا عن البعد المطلق ، صوري طبيعي وشخصي. موضوعي أو غير بسيط أو متعمق بشأن الإشاعات أو الإشاعات المضادة المزعومة عن المؤامرات الداخلية أو الخارجية. فهي لا تجبر أحدًا على اتباعنا أو دعمنا بنفسه أو ضد معتقداته ، بشرط أن نعامل بالندية ، ليس كمدرس وتلامذته ، ولكن أيضًا أن نقدم بدائل ، دائمًا بعيدًا عن الإنكار والخيانة والتضليل ، وهنا هي الإستراتيجية في رؤيتنا لشرق اوسط جديد أي الرابطة الشرقية و ليست التي تم التسويق لها في الماضي فيما كانت تسمى الفوضى الخلاقة ، حيث نتعامل مع من يعاملوننا بمصداقية وشفافية وأمانة وإخلاص ونضال يتمسك بالحقيقة المطلقة الفعالة في عدم الخلط ، أي المدنية من حيث السياسة و الدين و ليست العلمانية كما يدعي البعض في فصل الدولة عن ديانات امتها، وبينهم هي الإعلام والثقافة والفنون ، وبينهم الرياضة ...
نحن بالتأكيد نعتبر أن إرادتنا هي تعزيز علاقات لبنان و سوريا و اليمن داخل الرابطة و مع جميع دول العالم دون استثناء مع الحفاظ على الخصوصية لكل كيان سيادي، وأن هذا لا ينسب إلى أي طرف طالما أن المنفعة متبادلة في مصلحة الشعوب والأمم وحفاظا على السلام و الديمقراطية والأمن كالخارج والداخل ، هذه الورقة، لكن هذه الرؤية ، المحددة بوضوح في خطوطها العريضة ، بعيدة كل البعد عن العروض أو التفسيرات الخاطئة لسياسة سلسة أو مرنة ، ولكن بل خدمة للمصلحة الوطنية ...
تعتمد رؤيتنا في هذه الإستراتيجية أيضًا على العلاقة المتكافئة والعكسية و الطردية في آن وتستند إليها ، أي العلاقة الرياضية ألفا alpha ...كيف ?!
إذا كانت الأنظمة الشمولية والديكتاتورية قائمة على القرار الفردي المطلق في جميع جوانب حياة الفرد ، والتي لا تعتبر هنا أقل من تابعة ، وليس أكثر ، للرجل او الشخص ، وليس لمؤسسات الدولة ... إلخ.
بينما الأنظمة الديمقراطية، سواء في الدول الفتية او الناشئة أو الغربية من جميع الأنواع، إلا أن جوهرها واحد وهو خدمة المواطن الفرد بغض النظر عن أصله أو عرقه أو دينه... إلخ. من خلال الانتخابات أو الاستفتاء أو الاستشارات الشعبية... إلخ.
وإذا نظرنا إلى الحكم الرشيد، وهو حكم الشعب، والحكم في المقام الأول هو تداول السلطة، والشعب عنصر أساسي في هذه الأمة والدولة والجمهورية ومستقبلها و المملكة ذات النظام الدستوري المقيد، ومنيعة سليمة وفق دستورها.
ومن هناك ملخص للنتيجة يوضح علاقة ألفا الرياضية و كذا العكسية وعلاقة التكافؤ بين الديمقراطية والحكم الرشيد...
أي انه كلما قمعت الديمقراطية قمع الحكم الراشد...و بالعكس...إذا نستنتج علاقة التكافؤ أي ان كل طرف يستلزم وجود الطرف الآخر من اجل الوجود.
و في قول آخر أن الألم يطهر و يهذب و لكن الألم الناشئ عن الفقر يلوث النفس و يقتل الروح فكلما حاربنا الفقر أنقذنا كرامة الإنسان.
ومنه أن الحياة البشرية حافلة بالآلام آلام في الجسد و آلام في النفس و آلام في القلب و آلام الأكثر إيلاما هو الفقر. ومهما عمل الناس لتخفيف الأوجاع و الآلام و كذا فقرهم كانوا فاشلين.
و هنا آتت رؤيتنا لتساعد المواطن الإنسان التغلب على الألم إذ سنجعله وسيلة نمو و انطلاق و ذلك إن البرنامج يساهم في النجدة غرور الفقر المؤلم و يبعد الوحشية عنه. و ضع البرنامج لترقية التنمية و التضامن في الشراكة الذي يبعث على اللين في الأخلاق و يبعث على الشفقة و الرحمة و يزيد الإنسان نموا في إنسانيته. برنامجنا يساهم و يساعد في تهذيب و تطهير الفقر و آلامه.
جاء البرنامج ليكسر الألم الذي يأتي عن هوان و مذلة و انكسار نفس...لن يفقد الإنسان إنسانيته و يحط من شخصيته.
و الحال أن برنامجنا أتى ضد الفقر بشتى أصنافه و طرائقه التي هي مذلة و استعطاء و هو من ثم الم مخز يقتل الروح و يلوث النفس و محاربة الفقر إنقاذ للإنسان المواطن الفعال من الهوان و من هنا يكون برنامجنا بالإحسان و توفير العمل و تشجيع المشاريع الخيرية...و ليس فقط.
دون أن نهمل أيضا اليوم في تصورنا المتواضع ليس من يملك أول نص تاريخي توحيدي أو وضعي في الكون هو الأقوى أو اعقد شفرة نووية أو أول من اوجد أول رقم في العالم...بل ابعد من ذلك تلك هي النخبة مهما اختلفت و تباعدت في اللون أو الدين أو الأصل باتت هي الصراع بين الدول قبل الأمم...من المجتمع الأكثر عمقا إلى الأكثر علوا..المجتمع الذي ينمو لان يكون أكثر و حدة مبدئية سياسية و اقتصادية و اجتماعية ...الخ.
جميل أن تسعى النخبة دوما لتكون رائدتا في الرتب العالية و تقود الشعب في سبيل النمو و الرخاء ...بل و مع ذلك و لكن أجمل من ذلك كله أن تنزل إلى الواقع شاغلتا عالمتا ذاك الفلاح الذي يشق الأرض..و مهندس النظافة الذي يزيل عن أكتافنا غبار الحياة...و العامل اليومي بجميع أنواعه ...هؤلاء كلهم يرفعون الصروح على عروق جباههم.
يأتي برنامجنا على ذكر الحكمة ككلام عقل و تجربة و بل حتى علوم ومعارف و تكنولوجيات و تقنيات الحكم الرشيد و تسيير و حسن تصرف و ثقافة و رياضة...والاستثمار في ثمار الخبرة النخبة.
و كذا التفكير العقلي الجاد لكل أصناف المجتمع بتقديم البدائل الممتلئة و ليست الفارغة من المضمون..تجتمع بجدية في برنامجنا من تنمية سياسية و اقتصادية و اجتماعية وبيئية و ثقافية و رياضية...
ما تبقى ننوه إليه بالرد عن ردود أفعال أضدادنا روسيا الصين و ايران لما لا المتصالحة....
إن الحاضر وبعد ذلك المستقبل يجبان و يلغيان الماضي و إن كانت ردتنا علما ان في السابق...كنا أكثر غيابا و بل أكثر تمثيليتا و حضورا في الغياب في مسرح أحداث لم نكن فيه إطلاقا لا دمى تمثيلية و لا ممثلين بارعين و لا لاعبين محترفين و لا حتى حكماء يصفون دواء يمكن أن يسكن الآلام المجتمعية...
بل وحتى اليوم ندعوكم حتى نتفادى حكم عدالة التاريخ علينا بأننا جميعنا شرقا و غربا بظلم شعوبنا فالظلم ظلمات يوم لا ينفع و لا أولاد إلا من أتى الله بقلب نقي.
انأ كشاب جزائري تحكمني مبادئ أول نوفمبر 1954 فقط وروائع الديموقراطية في مبادئها و ثوابتها و قيمها مونرو و جون ف كينيدي احد مؤسسي الأمم المتحدة. كما لا نسعى إلى تغييب أي طرف هنا دون استثناء بالإقصاء المفتعل و الغياب الفعال و التهميش القامع.
في الأخير...
ندعوكم جميعا للتعاون على الاقل والشراكة الفعالة في حل الازمات في جميع انحاء العالم و لا تتركوا بيت الخلود مهجورا فهو موطن الذكرى الخالدة يبعث على حياة زمن غابر نعيد بالتأكيد إحياءه بالازدهار و الرقي و البعث بالأمل من جديد الحقيقي و الفعال و هو الموطن لأخذ العبرة أيضا فيحث على جعل الحياة المواطنة مثل النور إيحائيا ايجابيا.
ختاما قول الشاعر ادونيس --علي احمد سعيد--.
عش القا و ابتكر قصيدة و امض:
زد سعة الأرض.
من كتاب—أوراق في الريح--.
عشتم و عاشت أيامكم في طيب و هناء...
سليم رقامي.
الحجار عنابة الجزائر.