الكتروني
12-08-2021, 09:00 PM
الدولة الجزائرية التزمت رد الاعتبار للثقافة الأمازيغية في إطار المصالحة مع الذات لأن مقدسات الهوية كالإسلام والعربية والأمازيغية هي وشاج الوحدة الوطنية على أسس سليمة وصحيحة للمصالحة.
حيث ” أن العربية والإسلام والأمازيغية هي الوعاء الجامع لوحدتنا الوطنية وعبقريتنا التاريخية”،
فالعربية والأمازيغية هما لسانان توأمان يضمنان اللحمة الثقافية المتجذرة المتوارثة من جميع الجزائريين، ولا يمكن الفصل بينهما نظرا للانصهار الحضاري عبر العصور،
ويجب على المثقفين والسياسيين قبل غيرهم تكريس وحدة مكونات الشعب
وبعد أن صارت الأمازيغية لغة رسمية طبقا للدستور تطلب الأمر تقويتها وحمايتها من كل التلاعبات والتصرفات المغرضة التي تحاول زرع التفرقة والفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
المصدر : مقال الشروق أون لاين
حيث ” أن العربية والإسلام والأمازيغية هي الوعاء الجامع لوحدتنا الوطنية وعبقريتنا التاريخية”،
فالعربية والأمازيغية هما لسانان توأمان يضمنان اللحمة الثقافية المتجذرة المتوارثة من جميع الجزائريين، ولا يمكن الفصل بينهما نظرا للانصهار الحضاري عبر العصور،
ويجب على المثقفين والسياسيين قبل غيرهم تكريس وحدة مكونات الشعب
وبعد أن صارت الأمازيغية لغة رسمية طبقا للدستور تطلب الأمر تقويتها وحمايتها من كل التلاعبات والتصرفات المغرضة التي تحاول زرع التفرقة والفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
المصدر : مقال الشروق أون لاين