سليم رقامي
26-07-2022, 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ..
مرحبا بكم..
مساء النور..
بعد الملاحظة ...رؤيتنا مبتدئتا ب...
.................وجب علينا إذن نذهب إلى معاهد محو الأمية اللغوية بل أكثر منها الثقافية...?!
و الداعي لذلك هو ما إذا كان...السبب الحقيقي ...
جمهورية أصلا قد بنيت على شعب أو جمهور...كبديل عن النظم الملكية في خضم التاريخ القديم...مسيرا و قائدا لدولة و التي هي أساسا في معناها التداول في الحكم عبر إحدى أهم الآليات و هي الديموقراطية و كذا الحكم الراشد أو الحوكمة الرشيدة...وتبعا لنوع الحكم شيوعيا اشتراكيا...ليبراليا رأسماليا...أو دينيا.
اذا ما سلمنا بكل هذا برجاحة عقل انها باطلة...
فالسبب هو التدخلات الخارجية و الاستقواء بالخارج...
ايضا ...
واذا سلمنا جدلا بصحة هذا الطرح...فان...
اين كان هؤولاء الذين يدعون على انفسم المواطنون الاحقيون كما اسميهم...في التصدي للمد الاجنبي في بسط نفوذه في بلد صغير و لكنه كبير في كينونة شعبه برمته.
و غير هؤولاء مما لم ينصبوا انفسهم اولياء على هذا الشعب ....هؤولاء كانوا ضمن الصفوف الاولى في التضامن و الانتصار و الاخلاص و الوفاء....الخ.. مع هذا الشعب.
///
أن يكون هناك عيب في منظومة ما في اي مجال....نعم اذا اعتبرناها وضعية...لا سماوية أي لا إبراهيمية.
و لكن أن يصل هذا العيب درجه تكون فيها الأجيال الحالية و القادمة هي ضحية نزوات أو تجوال أو عبث أو بالأحرى الفساد...
هذا هو السؤال الحقيقي ذو جوابه الحقيقي – إن الإنسان وهب عقلا ليفكر و يميز—و الله يدبر---
أي أننا مهما كان هذا العيب فالإنسان هو المسئول عنه ...
في مثلا نوع النظام الجمهوري هل هو شبه رئاسي أو شبه برلماني أو غير ذلك...
كلاهما في الرأي البسيط نافعان و لكن ان كانا في أيادي حقا تحافظ عليه صدقا من اجل الكادحين و الطبقة الشغيلة الهشة تلك هي جائزة النظام مهما كان.
قبل أن نقول ** و اعملوا...** فنعلم أولا بان سنحاسب حتى نحسن اختيار العمل و كيف هي النتيجة.
كذلك ليس كارل ماركس و لا ادم سميث و لا سيد قطب و لا حسن البنا من يقرروا المستقبل لأي احد...بل بالعقل لنميز بينهم...بالطرح و الأطروحات و البسط للبدائل الممتلئة.
وهنا ليس عودة دائمة لقول هناك يجب أن تكون مرحلة انتقالية...يكفيها أن تكون بيد شعب مرهق متعب ...منهك مل من طائرة أبت أن تقلع...بل أن تنتقل...و أسفاه...ممن لم يوقينها منذ البدا...
و حسرتاه.
بارك الله فيكم جميعا.
وفقكم الله.
شكرا...
سليم رقامي...
الحجار—عنابة—الجزائر.
السلام عليكم ..
مرحبا بكم..
مساء النور..
بعد الملاحظة ...رؤيتنا مبتدئتا ب...
.................وجب علينا إذن نذهب إلى معاهد محو الأمية اللغوية بل أكثر منها الثقافية...?!
و الداعي لذلك هو ما إذا كان...السبب الحقيقي ...
جمهورية أصلا قد بنيت على شعب أو جمهور...كبديل عن النظم الملكية في خضم التاريخ القديم...مسيرا و قائدا لدولة و التي هي أساسا في معناها التداول في الحكم عبر إحدى أهم الآليات و هي الديموقراطية و كذا الحكم الراشد أو الحوكمة الرشيدة...وتبعا لنوع الحكم شيوعيا اشتراكيا...ليبراليا رأسماليا...أو دينيا.
اذا ما سلمنا بكل هذا برجاحة عقل انها باطلة...
فالسبب هو التدخلات الخارجية و الاستقواء بالخارج...
ايضا ...
واذا سلمنا جدلا بصحة هذا الطرح...فان...
اين كان هؤولاء الذين يدعون على انفسم المواطنون الاحقيون كما اسميهم...في التصدي للمد الاجنبي في بسط نفوذه في بلد صغير و لكنه كبير في كينونة شعبه برمته.
و غير هؤولاء مما لم ينصبوا انفسهم اولياء على هذا الشعب ....هؤولاء كانوا ضمن الصفوف الاولى في التضامن و الانتصار و الاخلاص و الوفاء....الخ.. مع هذا الشعب.
///
أن يكون هناك عيب في منظومة ما في اي مجال....نعم اذا اعتبرناها وضعية...لا سماوية أي لا إبراهيمية.
و لكن أن يصل هذا العيب درجه تكون فيها الأجيال الحالية و القادمة هي ضحية نزوات أو تجوال أو عبث أو بالأحرى الفساد...
هذا هو السؤال الحقيقي ذو جوابه الحقيقي – إن الإنسان وهب عقلا ليفكر و يميز—و الله يدبر---
أي أننا مهما كان هذا العيب فالإنسان هو المسئول عنه ...
في مثلا نوع النظام الجمهوري هل هو شبه رئاسي أو شبه برلماني أو غير ذلك...
كلاهما في الرأي البسيط نافعان و لكن ان كانا في أيادي حقا تحافظ عليه صدقا من اجل الكادحين و الطبقة الشغيلة الهشة تلك هي جائزة النظام مهما كان.
قبل أن نقول ** و اعملوا...** فنعلم أولا بان سنحاسب حتى نحسن اختيار العمل و كيف هي النتيجة.
كذلك ليس كارل ماركس و لا ادم سميث و لا سيد قطب و لا حسن البنا من يقرروا المستقبل لأي احد...بل بالعقل لنميز بينهم...بالطرح و الأطروحات و البسط للبدائل الممتلئة.
وهنا ليس عودة دائمة لقول هناك يجب أن تكون مرحلة انتقالية...يكفيها أن تكون بيد شعب مرهق متعب ...منهك مل من طائرة أبت أن تقلع...بل أن تنتقل...و أسفاه...ممن لم يوقينها منذ البدا...
و حسرتاه.
بارك الله فيكم جميعا.
وفقكم الله.
شكرا...
سليم رقامي...
الحجار—عنابة—الجزائر.