مشاهدة النسخة كاملة : متى ينتهي مسلسل تهشيم الاذمغة؟
كوادر صناع الجزائر
19-04-2007, 04:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أفكر مند فترة في كتابة موضوع عن تهميش الاذمغة الجزائرية وبعد ملاحظات طويلة وجدت ان الامر اكثر من ذلك فهو مسلسل مبرمج لتهشيم الادمغة وسأبدا في هذا المسلسل في عرض عينات حقيقية لكوادرنا الجزائرية وانا انتظر منكم امثلة حية وليس تعليقات فقط
وسيبدا المسلسل بعد قليل....
كوادر صناع الجزائر
19-04-2007, 04:44 PM
العلماء مضطهدون في الجزائر:
لوط بوناطيرو رقم01
يطلب من بوتفليقة رعاية مؤتمر دولي حول الفلك
</B>تاريخ المقال 27/12/2006
دعا الدكتور لوط بوناطيرو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى "الاهتمام أكثر بالعلم والالتفات إلى العلماء"، ودعم تمويل بحوثهم وتشجيعهم بما يمكنهم من دفع البلاد نحو الرقي والتقدم. ونبّه عالم الجيو فيزياء الفلكية المكرم مؤخرا في العديد من المحافل الدولية؛ القاضي الأول إلى أن علماء الجزائر تحولوا إلى "فئة مضطهدة" في بلدهم، مقابل حفاوة بالغة يتلقونها في الخارج، بفعل سياسة "التهميش والاحتقار" الممارسة في حقهم، في الوقت الذي ينعم أمثالهم في الدول المتقدمة بالرعاية الفائقة.
وأكد بوناطيرو العائد أخيرا بميدالية ذهبية من مسابقة في بريطانيا، تكريما لاختراعه "الساعة الكونية"، أن الدولة وفق الإجراءات التنظيمية الحالية، لا تقر بتمويل البحوث، وإنما تعطي منح فقط على البحوث المسجلة في الجامعات، في الوقت الذي ينتظر فيه الأساتذة تمويلا كاملا لبحوثهم، نظرا للتكاليف الباهضة التي تتطلبها البحوث عادة. وضرب بوناطيرو في هذا المجال مثالا باختراعه المتمثل في "الساعة الكونية"، التي نالت عدة تتويجات خارج الوطن، حيث أكد أنه يجد نفسه مضطرا للدفع عنها ما لا يقل عن ثمانية آلاف دينار سنويا في سجل براءات الاختراع، حتى تبقى ملكا خاصا به، مطالبا في السياق ذاته الدولة بتمويل تحويل هذا الاكتشاف إلى حقيقة، وبالتالي تحويل الساعة الكونية إلى منتوج مادي يعرض في السواق كغيره من السلع المستوردة.
ولفت بوناطيرو انتباه المسؤولين إلى أن البريطانيين تقدموا لديه بطلب بيع براءة اختراع "الساعة الكونية" لتصبح ملكا بريطانيا، لكنه رفض هذا العرض، الأمر الذي دفع البريطانيين، كما قال، إلى معاودة الكرة بعرض آخر يتمثل في التنازل عن البراءة السالف ذكرها مقابل 10 في المائة من أرباح المشروع، وهو العرض، الذي قوبل بالرفض أيضا، كما قال.
وفي سياق ذي صلة، دعا الدكتور لوط بوناطيرو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رعاية ملتقى دوليا حول الفلك يتم تنظيمه بالجزائر مستقبلا، يتمحور النقاش فيه حول سبل التوصل إلى وفاق بشأن رصد هلال رمضان وتفادي الاختلاف الحاصل حاليا بشأن أوقات الصلوات الخمس، لأنه من غير المعقول، كما قال، أن تلقى مهرجانات غنائية رعاية خاصة، في الوقت الذي تبقى مواضيع ذات أهمية أكبر محل تهميش.
واستغرب المتحدث عدم تمثيل الجزائر رسميا في مؤتمر الإمارات الفلكي الأول منتصف الشهر الجاري، على الرغم من مراسلة سفير الجزائر بأبوظبي بهذا الخصوص، بحيث أكد أنه لم يطلع على موعد المؤتمر المذكور إلا بعلاقاته الشخصية، ولما عرض المشاركة باسم كلية العلوم الهندسية بالبليدة رفضت المبادرة من قبل عميد هذه الجامعة بحجة أنه (بوناطيرو) يملك العديد من التكريمات !
كوادر صناع الجزائر
19-04-2007, 04:47 PM
جزائري يخترع حماما متطورا ومكيفات صحية
احمد باي رقم:2
</B>تاريخ المقال 28/11/2006
http://www.echoroukonline.com/images/news/societe/ahmedbey1854.jpg يقول أحمد باي بعد عودته من ألمانيا إنه تلقّى عروضا من كندا وفرنسا وإسبانيا وسرق منه الإيطاليون أحد اختراعاته وآخر عرض تقدّم به الألمان صائفة هذا العام حينما سمعوا عن أهم إنجازاته عبر الصحف، ولكنه -يقول الجزائري أحمد باي- رفض غالبية العروض لسبب وجيه، هو أن أصحابها أرادوا من أعمالي أن تحمل أسماء بلدانهم، 16 اختراعا بحوزته الآن في حالة عدم الأخذ بها من قبل أصحاب القرار فإنها لا محالة ستضيع، وهي كلها اختراعات يصفها بالمتقدمة تقنيا وتحافظ على الوسط البيئي بأقل التكاليف ويمكن أن توفّر يدا عاملة واسعة، كما أنّ المواد* الأولية* موجودة* بالجزائر،* وهي* إبداعات* تصبُّ* في* تحويل* الحرارة* والصناعة* الطبية*.
بعد عودته من ألمانيا صائفة هذا العام فيما المفاوضات لا تزال قائمة، يقول أحمد باي، المتخصص في التسخين الحراري خاصة الذي يحمل في سجلّه أكثر من 16 اختراعا في هذا التخصص إلى جانب تخصص آخر مرتبط بتقنية جديدة في غرس العشب الطبيعي، بأن جيل المكيّفات الهوائية المسوَّقة حاليا في السوقين الوطنية والعالمية غير مطابقة للمواصفات العلمية التي تحمي صحة الإنسان والمحيط البيئي، ولديه إبداع جديد في هذا المضمار سيمكن في حال اعتماده وتطبيقه بشكل موسّع أن يكون جيلا جديدا تتطابق فيه كل المواصفات العلمية لحماية الإنسان والبيئة في آن واحد، بل ويمكن الاقتصاد في إنجازه. ويضيف أحمد باي أن هذه المكيّفات تمتاز بخاصية إنعاش الجو المزدوجة بمعنى، تلطّف الجو من جهة وتنعشه برائحة طيبة وفوق كل هذا تعمل مادة خاصة طبية على قتل أصناف معينة من الجراثيم التي يحملها الهواء، كما تحفظ هذه المكيّفات درجة* حرارة* البيت* والقاعات* العلاجية* مثلا* لفترة* تزيد* عن* الـ* 08* ساعات* دون* ارتفاع* فيها* شريطة* عدم* فتح* النوافذ* والأبواب،* كما* يمكن* استعمال* تقنية* الطاقة* الشمسية* كمولد* لها*.
أما بشأن المسخّنات الحرارية التي تستعمل في الحمامات، فيشرحها أحمد باي بأنها مزدوجة الوظيفة في مبدئها القاعدي، من جهة تسخّن الماء ومن جهة أخرى ترفع من درجة حرارة المكان، ثانيا مبدؤها الوظيفي يمكن الاستفادة منه في زاوية حجم الآلة ذاته مع استغلال للمواد المصنّعة لها محليا دون نسيان أهم جانب فيزيائي محض، وهو قدرة هذه المسخّنات على تسخين كميات كبيرة من الماء في زمن قصير، مع العلم أن حجمها سيكون أصغر من الكمية التي تمر عبر أنابيبها، كما يُمكن للمواطن البسيط استعمال مسخّنات فردية بأسعار معقولة، شأنها شأن المكيّفات* الصحية*.
وينتقل أحمد باي إلى ميدان الفلاحة، حيث يعرض فكرته في زراعة العشب الطبيعي والتي يصف نتائجها بالهامة على الاقتصاد الوطني، يشرح المخترع الجزائري فكرته التي عمل على تطويرها في ظرف عامين مع مهندس في التخصص بجامعة البليدة، موضحا أنه يمكن بناء على النتائج المتوصل إليها، زراعة العشب الطبيعي في مساحات غير الأرض، أي في مشاتل صناعية خاصة، حيث ينمو العشب في مدة 45 يوما ويصبح صالحا للتسويق والاستغلال، إذ يُقطَّع في شكل قطع مربعة ويوضع في الملاعب أو في مساحات خاصة، الحدائق العامة والفضاءات المنتشرة أمام المنازل، كما يمكن* استعمال* الحشائش* المقطّعة* في* فترة* النمو* علفا* للماشية،* ميزة* أخرى* يتميز* بها* وهي* أن* عملية* غرسه* غير* مكلفة* تماما*.
ويختم أحمد باي كلامه بالحديث عن إنجازه لأول حمام عربي بلمسات جزائرية محضة بفرانكفورت في ألمانيا، يتسع لـ 16 سريرا مزودا بنظام أمني متطور، وهو يعمل الآن ويشرف عليه أحد الجزائريين المغتربين بألمانيا.
ويعلّق ابن مدينة الورود أن أهم شيء تفتقده الجزائر هو مركز أبحاث يجمع كل الإبداعات والمبدعين في كل المجالات، أين تقام البحوث وتنجز التصاميم ثم تطبق في المصانع والورشات، حتى تضمن مثل هذه المراكز حقوق البلد الذي ينتمون إليه، ومن جهة أخرى تحافظ على الأدمغة من* الهجرة* والهروب* إلى* بلدان* أخرى*.
كوادر صناع الجزائر
29-04-2007, 07:43 PM
الأستاد عزيز ناصر*03*
يُحسب على رأس 100 عالم متخصص في هندسة المعلومات الإستراتيجية، جزائري الجنسية، استطاع فرض نفسه في أكبر دول العالم، يُعدّ مفتاحا في أهم المشاريع العالمية المتطورة والمتخصصة في الاستراتيجية المعلوماتية التي تعتمدها كل من بريطانيا والولايات المتحدة ودول رائدة* أخرى،* يرجو* مقابلة* الرئيس* بوتفليقة* ليعرض* عليه* خُطّة* الثّورة* التي* ينوي* تفجيرها* في* البلاد*.
فيصل* هارون
إنّه الدّكتور عزيز ناصر متخصص في الهندسة الاستراتيجية لتسيير وإدارة المؤسسات، يصنف بالعربي المسلم الوحيد من بين 100 عالم عبقري في هذا التخصص، من مواليد 1956 بعنابة. تحصل على شهادة البكالوريا من الثانوية التقنية سنة 1976، انتقل إلى بريطانيا لمتابعة دراسته العليا في العام نفسه، ورجع إلى الجزائر سنة1981 وعمِل في شركة سوناطراك إلى غاية 1987، ليعاود الرحلة إلى بريطانيا وهناك دخل عالم المعلوماتية مع شركة "إ.ب.م"، عمل في بداية مشواره مع مجمع هوسكينس كمستشار، ثم مدير مشروع بين سنوات 1993و1997 في إنشاء وتركيب وتطوير أنظمة تسيير تطبيقية في السويد والنرويج وبلجيكا وهولندا وبريطانيا، ثم مسيرا رئيسيا بالشركة العالمية للتعاون الأمريكية البريطانية »أوراكل«، أشرف على تطبيق عدة مشاريع في تخصصه الفريد بالبنك المركزي لدولتي أوغندا وزيمبابوي، كما عمل كممثل لمؤسسة : "إ.ب.م" في قطاع المصالح المالية والمصرفية بمصر وباكستان ومنطقة الشرق الأوسط، وعمل بعدة دول خليجية خاصة السعودية والبحرين. يزور الجزائر هذه الأيام رغم العروض المغرضة التي تتهاطل عليه، آخرها طلب سعودي لإنجاز مشروع بقيمة 800 مليون دولار بعد إثباته امتلاكه أنظمة تسيير معلوماتية* قضت* على* الأعمال* الهندية*.
وهو* اليوم* هنا* ليقدم* مشروعه* المسمى* "النيف*" ANEEF*- للمسؤولين* في* الجزائر* وعلى* رأسهم* الرئيس* بوتفليقة،* والمشروع* جاهز* منذ* شهر* أفريل* وينتظر* إلى* إشارة* تنفيذه*.
عزيز ناصر ابن مدينة عنابة والمغترب في عدة دول من العالم صاحب خبرة تزيد عن 20 سنة، قال بأنّه عاد إلى وطنه لتفجير ثورة نوفمبر مرة أخرى، ولكن هذه المرة بسلاح العلم. أعلن بأنه ينتظر الضوء الأخضر لتطبيق مشروع "الجزائر الرائدة"، المشروع الذي كلفه جهد 06 أشهر من العمل المتواصل وأنفق على دراسته 1.8مليون دولار من حسابه الشخصي، مشروع يجعل للجزائر مقعدا إلى جنب مع الدول المتقدمة في ظرف زمني لا يتعدّى 03 سنوات، وبتكلفة تقل عن مليار دولار، وبطاقم عمل مدرب لا يزيد عن 200 شاب متخصص في التسيير الاستراتيجي للمؤسسات.
يقول عزيز بأنّه قدِم إلى الجزائر ثورة تجعل من المسؤول الأول في البلاد وبقية المؤسسات والإدارات، قادرين على التحكم في أي شيء مهما صغر حجمه أو ضخمت قيمته، بكبسة زر فقط" و يُضيف:"ستُصبح الجزائر دولة رائدة، وننسى بعدها البترول كمصدر دخل رئيسي"، ويؤكد أن الحرب العالمية* قد* بدأت* الآن* ولكننا* لا* ندرك* ذلك،* إنها* حرب* المعلومات* وأساليب* التحكم* والتسيير*.
فكرته بسيطة ومنطقية، المشروع ينضوي تحت ما يسمى "بالحكومة الإلكترونية" والتي تحقق أهدافا واقعية، تتمثل في تسهيل الحياة اليومية للمواطن بتقديم أفضل الخدمات، ويُشرف المسؤول الأول لشؤون الدولة على مراقبة سير العمل في كلّ أجْهزة الدولة عبر طاولة تحكم.
يقول عزيز ناصر بأنه شارك في رسم هذا المشروع حتى أصبحت نموذجا مطبقا على أرض الواقع، وبمفهوم آخر فهي تعني تقريب المواطن من مؤسسات الدولة والعكس بجعل أسلوب الحوار المتبادل مبدأ، ويضرب مثالا حيا عاشه العراق القوي في زمن مضى، حيث يبيّن أن العراق وصل إلى المرتبة الرابعة من الناحية العسكرية وتسجيل مُستوى أُمّيّة شبه منعدم لأمية، بفضل تطبيق أنظمة تحكم متطورة، لكنّه أهمل عنصر الحوار بين المواطن ومؤسسات الدولة، فالمواطن كان غائبا في كل الأوقات ولمْ يُستشَر في أي نقطة تقدم عليها الدولة، مما سهل عملية الإطاحة به، في حين نجد مثالا معاكسا في سنغافورة وماليزيا ودول اسكندنافية وأنجلوسكسونية، والمثال الأكبر الذي بيّن درجة الحوار الموجود بين مؤسسات الدولة والمواطن، يظهر في فضيحة الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" عندما طلب الأمريكان اعتذارا رسميا من حاكم الولايات المتحدة جراء ارتكابه* خطأ* ظن* الشعب* انه* إهانة* لهم* ولدولتهم،* واعتذر* الرئيس* المذنب* على* المباشر*.
ويؤكد عزيز ناصر أن تطبيق هذا النظام سيمكن رئيس الجمهورية شخصيا من أن تكون لديه دراية كاملة وشاملة بأدقّ تفاصيل حسابات البلد من خلال كبسة زرّ واحدة، فالنظام يوفر الوقت والجهد معا، إذ يستطيع المسؤول كيفما كانت مرتبته أن يتفقد كل الحسابات في أي جهاز إدارة رسمي بالدولة وفي أي نقطة من الوطن وهو جالس في مكتبه. بمعنى أن المسؤول سيتمكن من الاطلاع على مداخيل البلاد المختلفة دون الاجتماع بوزرائه، والعكس في حالة الإنفاق فلديه الإمكانية على متابعة كل دينار أُنفِق من أيّ جهاز وتحديد وجهته، كما للمشروع حلول سحرية من خلال القدرة على التنبؤ في أي مجال كيف ما كان، فأمريكا لديها اليوم أنظمة تسيير تجعل من أجهزة الأمن تتنبأ بحدوث الجريمة في أي موقع كان وبنسبة عالية، ضف إلى ذلك أنّ هذا النظام سيسهل حياة المواطن قبل خروجه من منزله إلى غاية عودته، ويضرب المهندس الخبير أمثلة تشرح فكرته، فيقول أن المواطن إذا أراد الخروج من منزله تكون أجهزة الراديو والهاتف الجوال ووسائل اتصال واسعة تحت تصرفه ولخدمته، فتكون لديه فكرة عن حالة الطقس وفكرة أخرى عن الطريق غير المزدحم وعن وضع السوق والسلع المتوفرة وغيرها من الاحتياجات قبل أن يهُمّ بالخروج، بل أكثر من ذلك، إذ سيتمكن المواطن من استخراج سجل تجاري أو جواز سفر أو أي وثيقة رسمية أو الاطلاع على عروض العمل أو تسوية بعض الفواتير خاصة أو حقوق أخرى وهو قابع بمنزله دون أن يتحرك! وعليه أن يُحدّد تاريخ احتياجه لهذه الخدمات، فإن كان يريدها في حينها عليه أن* يدفع* تكلفة* الخدمة* المستعجلة،* وحتى* نفقات* هذه* الخدمات* يمكن* دفعها* دون* أن* يتنقل* إلى* الجهة* المقصودة،* بل* تكفي* البطاقة* الصغيرة* »Small* Card*« التي* سيتوفر* عليها* لتسديد* ما* عليه*.
وعموما فإن تطبيق هذا النموذج التسييري سيجعل أجهزة الدولة تتحكم في توجيه الاقتصاد، وكمثال فإن دولا مثل أمريكا وبريطانيا أصبحت لديها القدرة على توجيه قطاع الفلاحة حسب الاحتياج، وأصبحت تتحكم في زراعة أنواع غذائية على حساب أخرى من خلال التقارير المحلية والدولية التي يتوفر عليها المسؤولون، إذ يتم تقدير الاحتياج السنوي مثلا لمادة القمح، فبعد التأكد من أن البلد غير محتاج هذه السنة لهذه المادة تَصدر أوامر للفلاحين بعدم زراعة هذه المادة وزراعة مادة أخرى، وفي حال العكس فإن الدولة تقوم بإعداد تقارير حسابية آنية، ليتم إصدار* أوامر* بزراعة* المادة* التي* يكون* الطلب* المحلي* عليها* كبيرا* ويكون* استيرادها* مكلفا* لخزينة* الدولة،* وتستورد* بالمقابل* مادة* أخرى* بأقل* التكاليف،* وتكفي* نفسها* استيراد* المادة* الأولى*.
*(يتبع*)
صاحب مشروع الحكومة الإلكترونية
عزيز ناصر يعود إلى بريطانيا بخفي حنين
عاد الدكتور والمهندس في استراتيجية المعلومات إبن مدينة "بونة" عزيز ناصر إلى بريطانيا بعد أن فشل في تحقيق حلمه بالجزائر، حيث وفي اتصال مع المعني أول أمس، أبدى تأسفه للجولات الماراطونية التي قادته إلى الجزائر بعد غياب طويل.
حيث أفاد أنه تلقى دعوات رسمية من أجهزة مسؤولة بالدولة لعرض مشروعه "الحكومة الإلكترونية" على المسؤولين المعنيين، لكنه لم يتلق سوى هدايا وتصفيقات دون تطبيق أو حتى دراسة مشروعه الذي أنفق عليه من حسابه الشخصي 1.8 مليون دولار أمريكي. "عزيز ناصر"، من المتخصصين القلائل الذين يعملون في هذا التخصص في العالم، عمل ويعمل مع كبريات الشركات العالمية مثل إ.ب.م - I.B.M، له نماذج عمل نوعية وفريدة طبقت ببريطانيا والولايات المتحدة وعدة دول أوروبية وافريقية، فكرته ببساطة هي جعل المسؤول والحاكم في أي بلد يتحكم ويشرف على سير شؤون الدولة، خاصة الحسابية، "بكبسة زر فقط"، إضافة إلى تسهيل حياة المواطن بتلخيص وجمع كل متطلباته منذ ولادته إلى مماته في بطاقة واحدة تجمع كل المعلومات الشخصية والمهنية الخاصة به، كما يهدف مشروعه الذي اعتمدته كبريات الدول المتقدمة إلى ضم الجزائر إلى مصاف الدول الريادية في ظرف زمني لا يتعدى 05 سنوات وبتكلفة لا تزيد عن مليار دولار وبطاقم عمل متخصص لا يفوق 200 شاب، عاد عزيز من حيث جاء، لكن هذه المرة دون رجعة بعد أن شيّع جنازة والده خلال الشهر الماضي والذي كان الحبل الذي يربطه بالجزائر.
كوادر صناع الجزائر
29-04-2007, 08:58 PM
Elias Zerhouni *04
From Wikipedia, the free encyclopedia
Jump to: navigation (http://en.wikipedia.org/wiki/Elias_Zerhouni#column-one), search (http://en.wikipedia.org/wiki/Elias_Zerhouni#searchInput)
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/82/Elias_Zerhouni_close-up_official_photo.jpg/180px-Elias_Zerhouni_close-up_official_photo.jpg (http://en.wikipedia.org/wiki/Image:Elias_Zerhouni_close-up_official_photo.jpg) http://en.wikipedia.org/skins-1.5/common/images/magnify-clip.png (http://en.wikipedia.org/wiki/Image:Elias_Zerhouni_close-up_official_photo.jpg)
Elias Zerhouni
Elias A. Zerhouni, M.D. (http://en.wikipedia.org/wiki/Physician) (b. 12 April (http://en.wikipedia.org/wiki/April_12) 1951 (http://en.wikipedia.org/wiki/1951)) is the 15th and current director of the National Institutes of Health (http://en.wikipedia.org/wiki/National_Institutes_of_Health), appointed by George W. Bush (http://en.wikipedia.org/wiki/George_W._Bush) in May 2002. His accomplishments at the NIH have included the establishment of a research program into the problem of widespread obesity (http://en.wikipedia.org/wiki/Obesity), and supporting the reduction of healthcare disparities. In April 2006, he told a Congressional subcommittee, "We can now clearly envision an era when the treatment paradigm of medicine will increasingly become more predictive, personalized and preemptive. We will strike disease before it strikes us with the hope of greatly reducing overall costs to society."
Prior to joining the NIH, Dr. Zerhouni served as executive vice-dean of Johns Hopkins University (http://en.wikipedia.org/wiki/Johns_Hopkins_University) School of Medicine, chair of the Russell H. Morgan department of radiology (http://en.wikipedia.org/wiki/Radiology) and radiological science (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Radiological_science&action=edit), and Martin Donner (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Martin_Donner&action=edit) professor (http://en.wikipedia.org/wiki/Professor) of radiology, and professor of biomedical engineering (http://en.wikipedia.org/wiki/Biomedical_engineering). Before that, he was vice dean for research at Johns Hopkins.
A resident of Baltimore, Maryland (http://en.wikipedia.org/wiki/Baltimore%2C_Maryland), Dr. Zerhouni is actually North African, having been born in Nedroma (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Nedroma%2C_Algeria&action=edit), a small mountain village on the western border of Algeria (http://en.wikipedia.org/wiki/French_rule_in_Algeria). He came to the United States at age 24, having earned his medical degree at the University of Algiers (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Algiers) School of Medicine in 1975. After completing his residency in diagnostic radiology at Johns Hopkins in 1978 as chief resident (http://en.wikipedia.org/wiki/Medical_resident), he served as assistant professor (http://en.wikipedia.org/wiki/Assistant_professor) in 1979 and associate professor (http://en.wikipedia.org/wiki/Associate_professor) in 1985. Between 1981 and 1985, he was in the department of radiology at Eastern Virginia Medical School (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastern_Virginia_Medical_School) and its affiliated DePaul Hospital (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=DePaul_Hospital&action=edit). In 1988, Dr. Zerhouni returned to Johns Hopkins where he was appointed director of the MRI (http://en.wikipedia.org/wiki/Magnetic_Resonance_Imaging) division, and then was appointed full professor (http://en.wikipedia.org/wiki/Professor) in 1992, becoming the chairman of the radiology department in January 1996.
In 1985, he was a consultant to the White House (http://en.wikipedia.org/wiki/White_House) under President Ronald Reagan (http://en.wikipedia.org/wiki/Ronald_Reagan). In 1988, he was a consultant to the World Health Organization (http://en.wikipedia.org/wiki/World_Health_Organization). Since 2000, he has been a member of the National Academy of Sciences' (http://en.wikipedia.org/wiki/National_Academy_of_Sciences) Institute of Medicine (http://en.wikipedia.org/wiki/Institute_of_Medicine). He had served on the National Cancer Institute's (http://en.wikipedia.org/wiki/National_Cancer_Institute) Board of Scientific Advisors from 1998-2002.
He has won several awards for his research including a Gold Medal from the American Roentgen Ray Society (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=American_Roentgen_Ray_Society&action=edit) for CT (http://en.wikipedia.org/wiki/Computed_tomography) research and two Paul Lauterbur (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Lauterbur) Awards for MRI research. His research in imaging led to advances in Computed tomography (http://en.wikipedia.org/wiki/Computed_tomography) (CAT scanning) and Magnetic Resonance Imaging (http://en.wikipedia.org/wiki/Magnetic_Resonance_Imaging) (MRI) that resulted in 157 peer reviewed (http://en.wikipedia.org/wiki/Peer_review) publications and 8 patents (http://en.wikipedia.org/wiki/Patent).
Dr. Zerhouni received the honorary title Doctor Emeritus (http://en.wikipedia.org/wiki/Emeritus) from the University of Algiers in 2005.
alwuchawi21
29-04-2007, 09:33 PM
هل العبث بالوطن وتشويه...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
من الدي يرضى بهدا انا على الاقل لا ارضى بهدا ان الاخت التى فعلت هدا يجب توضيح مادا تقصدين
هده الاخت صحفية في الشروق هل...نقبل و نسكت ام مادا ادن لا نلوم ساركوزي ادن
عليكم و بعد كي لا اطيل عليكم مباشرة ادخل في الموضوع سلام
انني جد مستاء عندما قرات اليوم في الجريدة او الصحيفة من طرف صحفية الت قامت بالروبرتاج
عن ما يزعم انه فجر نفسه ........انها تدعي ان اسمها سعادعزوز.
هل العبث بالوطن وتشويه...ادن لا نلوم ساركوزي ولا لوبان ادا كانت جريدة مثل الشروق التى تدعي انها على صواب ماهو الصواب في راي عزوز سعاد انه من يسكن الاحياء القصديرية انه يسكن في مصنع للاارهاب انه هدا الحي ينتج الارهاب مادا تريدين ان نفعل لهم ادن .....نغلق المصنع و الانتاج نرميه في البحر اما البوليزاريو هده قضية سياسية انا لا اقول لك لا تعنينا انك حر و لكن يجب الرد على من يدعي الحرية و له الفلم انها الصخفية سعاد عزوز
كوادر صناع الجزائر
30-04-2007, 05:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياأخي ياأختي هل ردودكم لهدا الموضوع:رد:
متى ينتهي مسلسل تهشيم الاذمغة؟
ادا كان لا فمن فضلكم أنقلوا مشاركاتكم الى الركن المخصص واحسن ان يكون النقاش الحر لأني ساطر لحدفها...وشكرا
سعاد.س
30-04-2007, 05:50 PM
السلام عليكم
أحبذ نقل الموضوع لا حذفه ..
لأن موضوع الأخ مهم وان كنت لم أطلع بعد على نص المقال !!!
وعن سؤالك ان كان هذ له علاقة بتهميش الأدمغة ..فأنا لاأعلم ذلك ما دمت لم أطلع على رابط الأخ ...ولذا طلبت منه الرابط ..
أما عن تعليقي فقد حذفته أخي نزولا عند رغبتك!!!!!!!!
هذا أولا ..
أعود الى تهميش الأدمغة
يمكن النظر اليه من زاوية أخرى ..
الأدمغة غير مهمشة سياسيا كما هو في أذهان البعض بقدر ماهم مهمشون اجتماعيا ..
وللارهاب وعدم استقرار البلاد أمنيا دورا فعالا في ازدياد التهميش ..رغم أنني غير مقتنعة جدا بكلمة ( تهميش ) كمفهوم ..
شكرا على غيرتك على قسمك !!
تحياتي
سعاد
كوادر صناع الجزائر
01-05-2007, 09:34 PM
شرفتينا في هدا الركن ياأختاه...
مسألة التهميش تعداه الى مرحلة تهشيم الادمغة وأنا متأكد الى ابعد الحدود من كلامي أن المسألة منظمة ومدروسة من اجل هدف واحد وهو أن تبقى الجزائر في ديل الأمم..وفي الايام القادمة سأزودكم ان شاء الله بمعلومات تاكد ذلك...
ولوقرأت جيدا عن الدكتورالأستاد عزيز ناصر لتوضحتلك الأمور أكثر....
كوادر صناع الجزائر
23-05-2007, 05:12 PM
إختراع جزائري ينتظر التجسيد
جهاز لتنظيم حركة المرور والسقي والمباريات الكروية
كن السيد لزرق عبد القادر من ولاية الأغواط من اختراع وإنجاز مبرمج كهرومغناطيسي يعمل بالنظام الرقمي يستخدم لتنظيم حركة المرور والألواح الرقمية للملاعب وبرمجة سقي المساحات الفلاحية· إلا أن هذا الاختراع يبقى ينتظر التجسيد لغياب الإمكانيات، رغم فعاليته وأهميته المالية والتقنية·
المبرمج الكهرومغناطيسي يعمل بنظام للتحكم الرقمي باعتبار هذا النظام هو لغة العصر وأحدث وسيلة للتواصل والربط، حيث يتألف من خمس وحدات رئيسية هي وحدة الإرسال، وحدة الترميز، الناظم، وحدة تفكيك الترميز ووحدة التنفيذ·
وقد قام المخترع بتجريب اختراعه أمامنا، وإبراز طريقة عمله باستعمال جهاز الحاسوب للشرح النظري والتطبيقي· ويؤكد السيد لزرق أن هذا البرنامج يتم تثبيته في العديد من الأجهزة كمبرمج تنظيم المرور والأضواء الثلاثية، وأيضا تصميم اللوح الإلكتروني للملاعب، إضافة إلى إنجاز جهاز مبرمج لسقي المساحات الفلاحية وصنع أكبر ساعة رقمية دون استعمال قطع نصف ناقلة ''ترانزيستور'' وكل الأجهزة الحساسة التي تتأثر من انقطاع التيار الكهربائي كمضخات التموين بالماء التي يؤدي انقطاع الكهرباء بها إلى حرمان المواطنين من الماء في العديد من الولايات·
فمن فوائد هذا النظام الفريد والبسيط توفير قطع الغيار وضمان حياة أطول للأجهزة ومقاومتها للحرارة والزوابع الرملية والقضاء على الاستيراد· إضافة إلى توفير مناصب شغل للشباب البطال من خلال تعميم مبرمج تنظيم حركة المرور في جميع دوائر وبلديات الوطن للتحكم في حركة المرور والتقليل في الحوادث وضحاياها· وبالتالي تخفيض العبء عن المستشفيات واستثمار مصاريف العلاج في موارد أخرى·
كما أشار المخترع أن أغلب مدننا تفتقر إلى مساحات خضراء نظرا لسوء عملية السقي أو انعدامها لغياب الوسائل الكافية· الأمر الذي يجعل تصميم جهاز يقوم بسقيها اتوماتيكيا كفيلا بضمان هذه المهمة· وكذلك الأمر لسقي الأراضي الفلاحية وتفادي إهدار وتبذير المياه وتوفير مجهود الفلاحين في التنقل اليومي بين مصادر التموين وقطع الأراضي واستغلاله في توسيع النشاط، إضافة إلى استعماله في الملاعب وتصميم الألواح الإلكترونية التي كانت تكلف الكثير وتركيبها يحتاج إلى وقت كبير·
ويأمل السيد لزرق عبدالقادر في الحصول على براءة الاختراع قريبا وملكيته الفكرية للشروع في تجسيد هذا البرنامج، وتثبيته في مختلف الأجهزة التي تحتاجه قصد مضاعفة مردوديتها وديمومتها، والتخفيف من تكلفتها بواسطة هذا النظام المربح للوقت، والذي أثبت نجاعته وتميزه، حسب صاحبه، بعد فترة تجريبية بوسائل بسيطة وتقنية عالية·
كوادر صناع الجزائر
01-06-2007, 11:20 AM
دكتور جزائري تطاره المخابرات الباكستانية
وصحيفة سوابقه بيضاء ويحلم بجواز سفر
*06*الدكتور عبد الوهاب
</B>
http://www.echoroukonline.com/images/news/national/dr-pakistan2006.jpg غادر الجزائر نحو باكستان في الرابع من فيفري 1991 لطلب العلم بعد حصوله على الليسانس في العلوم الإسلامية، شعبة دعوة وإعلام، أي قبل اندلاع أزمة الجزائر الأمنية ببضعة أشهر، لينضم إلى الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد، حيث نال ماجستير في أصول الدين.. وبدأت المخابرات الباكستانية في البحث عنه منذ بداية عام 2000، أي قبل انفجارات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.
وهو الآن أشقى دكتور في العالم، كل شهادات سوابقه العدلية بيضاء، ورغم ذلك يعجز عن استخراج جواز سفر يعود به إلى أهله في قسنطينة، التي غادرها منذ أزيد من 16 سنة* ولم* يجد* وسيلة* للعودة* إليها*.. أين* هي* المشكلة؟* بل* هل* هناك* مشكلة؟*! لا* أحد* يملك* الجواب*.
إنها حكاية الدكتور عبد الوهاب حاضر باش، الذي ينتمي إلى عائلة قسنطينية عريقة، عندما تحصل على شهادة البكالوريا من ثانوية يوغورطا، كانت الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر قد فتحت أبوابها، فاختار معهد أصول الدين وتتلمذ على يد الشيخ محمد الغزالي والشيخ يوسف القرضاوي والبوطي. وشهد لتفوّقه الدكتور أحمد عروة.. ولم تكفه شهادة ليسانس، فاعتمد على نفسه وطار إلى باكستان وإلى جامعتها العالمية، فنال شهادة الماجستير وبلغ آخر محطات شهادة الدكتوراه في أصول الدين والتفسير والحديث، وفي كل المحطات كانت علاماته تناطح السحاب من الإمتياز إلى ما فوق ذلك. تزوّج من إمرأة سورية يعيش معها الآن بإسلام اباد، وعندما اندلعت الأزمة الجزائرية إختار الوسطية، خاصة أنه محسوب على التيار الإخواني ومن محبي الراحل الشيخ نحناح، كان يقول في رسائله إلى أهله "إنها الفتنة" وكان يذكرهم دائما بقوله صلى الله عليه وسلم: "أمسك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك". واشتدت الأزمة، فمنعت عنه زيارة أهله حتى عندما توفي والده عام 1998، ومع ذلك كان يزور الدول الأوربية مثل سويسرا والعربية مثل سوريا، خاصة أنه اشتغل في التدريس بجامعة إسلام أباد.
http://www.echoroukonline.com/images/news/national/casier-jud2006.jpg عاد مرة إلى الجامعة، فأخبروه بأن المخابرات الباكستانية باشرت البحث عنه، فأسرع إلى بيته، فأخطرته زوجته بذات الخبر، فرفض تسليم نفسه، لأن قناعته أن الباكستانيين يقدمون دائما "كباش" الفداء للأمريكان، فطرق أبواب السفارة الجزائرية في باكستان، فاتضح أن لا علم لها بالموضوع وهي التي سلمته جواز سفر في السابع من جويلية عام 1996. وأمام هذا اللغز المحيّر حاول تجديد جواز سفره ليعود بصفة نهائية إلى الجزائر، لكن السفارة رفضت منحه جواز السفر لأسباب لا يعرفها عبد الوهاب الذي يمتلك شهادة سوابق عدلية بيضاء من دون سوء، "الشروق اليومي" تمتلك نسخة أصلية من الشهادة تمّ تحريرها أول أمس، فقط من مجلس قضاء قسنطينة، أي 27 ماي 2007"، مما جعل حكاية عبد الوهاب لغزا له ولأهله.. فالسفارة التي زارها أول أمس، فقط تقول له إنها راسلت السلطات الجزائرية لمعرفة وضعيته قبل تجديد جواز سفره، كما أنه راسل رئيس الجمهورية وكان أول المهنئين له في رئاسيات 2004، والمخابرات الباكستانية تبحث عنه، وهو لا يمانع في أن يعود إلى الجزائر، خاصة أن ما بين الجزائر وباكستان معاهدة أمنية لم يتم تطبيقها في حالة عبد الوهاب حاضر باش غادر الجزائر وهو في سن الثانية والعشرين وسيحتفل في العشرين من الشهر* القادم،* بعيد* ميلاده* الأربعين* ولا* يريده* أن* يكون* على* طريقة* الخفافيش* في* أزقة* إسلام* اباد* المظلمة*.
إتجاهه الإخواني أو "النحناحي" يجعله في منأى عن الشبهات، وصورته بربطة العنق والبدلة تجعله في منأى عن التيار التكفيري، وهو لا يريد أن تطبق عليه قوانين الوئام المدني أو المصالحة، لأنه بالمختصر المفيد، لم يرتكب إثما ولم ينضم إلى الحزب المنحل ولم يمارس أي نشاط مسلح* ولا* حتى* سياسي،* فقط* حمل* شغفه* بالعلم،* فعشق* الليسانس* والماجستير* والدكتوراه* ولم* تبق* أمامه* سوى* شهادة* واحدة*.. وهي* العودة* إلى* أرض* الوطن*!
ناصر
أنظروا شواهد من عايشوه
http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=8485
كوادر صناع الجزائر
01-06-2007, 12:03 PM
*07* عز الدين زواوي *
مخترع جزائري:
رفضت التورط في ''تفجير الطائرات''
فأرادوا تشريد عائلتي في الشارع
</B>تاريخ المقال 29/05/2007
http://www.echoroukonline.com/images/news/tahkik/azzedine-zouaoui2006.jpg استنجد مخترع جزائري بالرئيس بوتفليقة بصفته القاضي الأول في البلاد طالبا منه التدخل لوقف ما وصفه بـ" المهزلة " التي يكاد يروح ضحيتها بحلول شهر جوان المقبل، حيث تجري إجراءات بيع مسكنه الكائن بالدواودة إلى جانب حبسه لمدة سنتين سجنا نافذا على قدم وساق، عقابا له كما قال على حسه الوطني عندما رفض "ابتزاز" أحد الخواص الذي طلب منه استعمال مادة كيمياوية لتصليح أرضية المطارات بينما اخترعها هو لتستعمل في معالجة تشققات الطرقات فقط.
صراع الضمير والمال..
بالنسبة للسيد عزالدين زواوي، وهو خريج المدرسة الوطنية لتكوين الإطارات وحاصل على عدة براءات اختراع، الذي قصد " الشروق اليومي" لعرض شكواه، فلم يبق أمامه سوى "الرئيس بوتفليقة ليطرق بابه عله يتدخل لوقف تطبيق قرار قضائي في حق مخترع جزائري ذهب ضحية طيبته من جهة وضحية وطنيته من جهة أخرى"، وفي التفاصيل يذكر السيد زواوي أن معاناته بدأت أواخر عام 1997 عندما قصده السيد "يوسف ب" وهو صاحب تعاونية لتشغيل الشباب تحمل اسم "ستار" لصيانة الطرق، وقال له " خرجنا من الغرقة" وعندما استفسر منه عن الأمر أخبره بأنه حصل على مشروع لتهيئة أرضية مطاري السانية بوهران وورقلة وأن المطلوب منه هو الموافقة على استعمال العجينة الخاصة بسد التشققات الحاصلة في الطرقات، لسد تشققات أرضية المطارات.
http://www.echoroukonline.com/images/news/tahkik/piste-avion2006.jpg وأمام هذا الطلب الغريب، يقول السيد زواوي، رفضت رفضا قاطعا مجاراة السيد يوسف في طلبه، موضحا أنه حاول إفهام السيد يوسف بأن من بين خصائص العجينة التي اخترعها هو الاشتعال في مستوى 160 درجة مئوية، وإذا كانت الحرارة في الطرق السريعة يستحيل أن تصل إلى هذا المستوى، فإن الحرارة الناتجة عن إقلاع الطائرة تبلغ مستوى 900 درجة مئوية، وهو ما يعني أنه بمجرد أن تستعد الطائرة للإقلاع سيحدث حريق هائل في كل أرضية المطار بسبب اشتعال هذه العجينة، مما سيؤدي بالضرورة إلى انفجار الطائرة بمن فيها من ركاب. ويواصل المخترع زواوي حديثه بكل أسى بالقول أن كلامه هذا لم يقنع صاحب تعاونية "ستار" هذا الأخير الذي اتهمه بأنه عرقل عمله وأفسد عليه الصفقة، وفي تسارع للأحداث قال المخترع زواوي أنه بادر إلى مراسلة كل من وزير النقل ووزير الأشغال العمومية ووزير الداخلية وكذا المدير العام للملكية الصناعية وأيضا مصلحة الشرطة الاقتصادية لولاية الجزائر إلى جانب مراسلة مصلحة الصيانة للأشغال العمومية بولايتي وهران وورقلة، بغرض إخطار الجميع بالخطر المحدق من استعمال هذه العجينة في حال أقدم صاحب تعاونية " ستار" على قراره الخطير، خصوصا وأنه كان يحتفظ بكمية تقارب 4000 كلغ من العجينة التي يمكن لها أن تعبد التشققات على طول 10 كلم كاملة، وخوفا من استغلال سمعته كمخترع للعجينة قال السيد زواوي أنه كاتب الصحف الوطنية بشأن القضية التي تفاعلت معه بالفعل ونشرت نداءاته التحذيرية، قبل أن ينتهي الأمر باتخاذ قرار من الجهات المعنية بعدم قبول استعمال هذه العجينة في أرضية المطارات.
مخطط انتقامي ..
وقبل المرور إلى المرحلة الثانية من القصة المأساوية التي عاشها المخترع زواوي والتي يظهر فيها انتقام صاحب تعاونية"ستار" منه ردا على حرمانه من صفقة المطارات، كان لزاما أن نطلب من المخترع توضيح طبيعة علاقته مع السيد "يوسف ب" صاحب تعاونية "ستار" لصيانة الطرق، وفي هذا الإطار أوضح المخترع زواوي لـ" الشروق اليومي" أن السيد يوسف قصده بادئ الأمر لإعداد دراسة تقنية لإنشاء تعاونية تشغيل الشباب، وبالفعل يقول السيد زواوي الذي يملك مكتب دراسات تقنية وهندسية بالدواودة، أنه قدم المساعدة اللازمة قبل أن تتطور العلاقة بينهما في وقت لاحق، حيث وقع الطرفان اتفاقا يقضي بمنح المخترع زواوي 30 بالمائة من أرباح التعاونية جراء استعمال العجينة التي اخترعها، ويقول محدثنا أن الأمر تواصل على هذا المنوال إلى غاية حادثة صفقة المطارات التي قلبت كل شيء وتحول الصديقان إلى عدوين لدودين.
وبالعودة إلى مخطط الانتقام الجهنمي على حد وصف المخترع زواوي، فيكشف محدثنا أن السيد يوسف لفق له تهمة تزوير فواتير واختلاس مبلغ من المال من تعاونية" ستار" على أساس أنه محاسب التعاونية ورفع بموجبها دعوى قضائية ضده على مستوى محكمة القليعة، وفي هذا المستوى يتوقف السيد زواوي عن الحديث ليأخذ نفسا عميقا ثم يقول" لم أكن أتصور أن عدالة محكمة القليعة ستحكم ضدي لأنني رفضت المشاركة في مشروع ينتهي بتفجير طائرات وموت ركابها". والمثير حسب المخترع أن رئيسة الجلسة عندما اطلعت على ملف الاتهام وبعدما اطلعت على الـ75 دليلا ماديا الذي قدمه بشأن براءته قالت له "لا تخف ..ملف الاتهام فارغ"، لكن النطق بالحكم في الأسبوع التالي كان ضده بسنة سجنا نافذا . أما الأدلة التي يحوز عليها المخترع زواوي – تحصلت الشروق اليومي على نسخة منها- وتؤكد أن تعاونية "ستار" لصيانة الطرقات مجرد هيكل وهمي وأن السيد يوسف لا يملك الصفة القانونية للحديث باسمها على افتراض أنها موجودة فعلا، فهي تشكل في المحصلة مجموع الشهادات والوثائق التي جمعها المخترع بعد تحقيق معمق طاف فيه بين غرفة الصناعات التقليدية والحرف للبليدة وتيبازة وكذا بلدية تيبازة و المركز الوطني للسجل التجاري، ومن المثير أن تتفق هذه الهيئات العمومية الثلاثة على كون تعاونية "ستار" أنشئت يوم 9/2/1996وتم شطبها رسميا في 3/6/1996، وأن السيد "يوسف ب" استقال بعد أسبوع فقط على إنشاء التعاونية حسب وثيقة موقعة باسم السيد محجوب رئيس بلدية الدواودة وقتذاك، وهنا يتساءل المخترع زواوي بمرارة "لم أفهم كيف قبلت العدالة الجزائرية شكوى قضائية من تعاونية وهمية وشخص فاقد للصفة القانونية وحكمت علي بالسجن لمدة سنتين وتعويض مالي قدره مليار و800 مليون سنتيم؟".
هفوات تقرير الخبير القضائي
وفي مستوى آخر، يرى المخترع زواوي أن تقرير الخبير القضائي الذي حرره السيد بن يوسف بن يوسف يحتوي معلومات غير صحيحة لأنه اعتمد على معطيات خاطئة، ويفسر كلامه بالقول أن قاضي التحقيق حدد منذ البداية طرفي القضية محل النزاع في تعاونية "ستار" كشخص معنوي، وفي شخص السيد زواوي عزالدين كشخص طبيعي، لكن تقرير الخبرة في النهاية حول النزاع بين شخصين طبيعيين هما السيد "يوسف ب" والسيد زواوي، وزيادة على هذا الخرق القانوني هناك أمر آخر حسب المخترع زواوي يتعلق بوجود تناقض في شهادة السيد محمد سلامي وهو أحد معارف كل من صاحب تعاونية "ستار" والسيد زواوي، الذي نقل عنه الخبير القضائي قوله أن سحب مبلغا من المال قدره 200 مليون سنتيم بموجب صك بنكي ثم سلم هذا المبلغ للسيد زواوي، لكن شهادة ثانية مكتوبة بخط السيد سالمي وموقعة بتاريخ 7/1/1999 تؤكد أن الصك الذي سحبه الشاهد سالمي محمد بقيمة 200 مليون سنتيم كان بحضور كل من صاحب التعاونية السيد يوسف والسيد زواوي وأنه سلم المال لهما وتركهما معا.
أما المغالطة الكبيرة التي وقع فيها الخبير القضائي بحسب محدثنا فهو قوله أنه سجل وجود مبلغ 360 مليون سنتيم في الحساب البنكي للسيد زواوي بوكالة بدر بالقليعة، غير أن رسالة موقعة باسم مدير الوكالة السيد موسراتي تنفي وجود هذا المبلغ قطعيا في حساب السيد زواوي في الفترة الممتدة ما بين 1/1/1998وإلى غاية 31/12/1998. وأمام هذه الحجج، يقول المخترع عزالدين زواوي، لا أريد سوى القيام بتحقيق قضائي مستقل يشرف عليه قضاة نزهاء لإعادة النظر في حيثيات القضية التي تكاد تقضي على مستقبلي المهني والأسري، وأكد السيد عز الدين زواوي استعداده لتحمل نتائج التحقيق الجديد حتى لو انتهى بإدخاله السجن، أما إذا ظهر الحق - يضيف المتحدث- فمن واجب الدولة الجزائرية أن " تسهل علي مواصلة مسيرتي في عالم الاختراعات حيث أعكف حاليا على اختراع دهن جزائري مائة بالمائة مضاد للحرائق، وهو دهن تسيطر على سوقه العالمية ثلاث دول هي الولايات المتحدة وإسبانيا وإسرائيل عبر شركتها المسماة "أزنار".
مسؤول تعاونية "ستار" في مهمة خارج العاصمة
انتقلت"الشروق اليومي" إلى مقر تعاونية "ستار" التي أصبح اسمها "ستار روت" الكائن بعين البينان بالعاصمة، والتقينا هناك بسكرتيرة السيد "يوسف ب" التي أحالتنا على السيد حميد صالحي مدير مصلحة الموظفين بالتعاونية، وأبلغناه بموضوع الزيارة وطلبنا منه لقاء السيد يوسف، ومن جهته قام السيد صالحي بالاتصال هاتفيا بنائب رئيس التعاونية، هذا الأخير أفاد بأن السيد يوسف يوجد في مهمة خارج الولاية وأنه ليس لديه ما يقوله للصحافة.
رمضان بلعمري:
[email protected] (
[email protected])
عيسى ورود
01-06-2007, 03:24 PM
استسمحكم عذرا على ما يبدو لي تحليلا منطقيا ولا اريد اخذ الموضوع الا بصفة عامة ...
ان تجسيد فكرة المخترع من طرف شخصه لا ارى من له جرأة ولا قدرة منعه اذا كانت على حسابه الخاص متحملا نتائج الربح والخسارة ولا غاية له من ذلك الا ذلك ..حتى وان وجد من المؤسسات الخاصة من يشاركه المشروع لا اعتقد ان احدا سيعارض...لكن ان يطالب الحكومة من خلال وزارة ما بتجسيد الفكرة وفق شروط ما .فاعتقد ان ذلك وان كان يبدو للبعض هينا الا انني ارى العكس للاسباب التالية؟
-1)غياب التكنولوجيا اللازمة لتجسيد بعض الاختراعات
-2)الدولة تخلت تماما عن فكرة انشاء مؤسسات عمومية
-3)استيراد التجهيزات الالكترونية وغيرها اقل كلفة من انتاجها محليا
-4)مايعرض من تكنولوجيا في البلدان المتقدمة وبجودة موثوق بها وبكميات متوفرة حسب الطلب تلبي مطالب اي دولة وفي كل المجالات
-5)ازيدك سيدي الجو العام المضطرب سياسيا وامنيا واجتماعيا واقتصاديا
-6)الثقة المنعدمة بين الجميع
والمهم في الامر ان لا نسيس الاختراعات ونكسيها بغير كسائها التجاري فالعولمة واندماج الجميع في منظمة التجارة الحرة يزيل كل مبرر امام المخترع لعرض افكاره على من يريد واينما يريد ....
كوادر صناع الجزائر
01-06-2007, 09:19 PM
ياأخي تأمل جيدا في قلته وساعود اليك ان شاء الله
كوادر صناع الجزائر
03-06-2007, 09:49 PM
جزائري يخترع تقنية الكوب الملحق بقارورة المشروبات
http://elkhabar.com/images/key4press/inventeur-elkhabar.jpghttp://elkhabar.key4net.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.key4net.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.key4net.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
توصل عبد الحكيم واعر، وهو شاب جزائري، إلى اختراع تقنية تكمن في إلحاق قارورة البلاستيك، المستعملة للمياه المعدنية ومختلف الاستعمالات بكأس أسفل القارورة، وهي تقنية تكتشف لأول مرة، نال عنها براءة الاختراع·
التقنية، حسب الشاب عبد الحكيم، تسمح بأن تحتوي كل قارورة من البلاستيك للمشروبات على كوب في ''جسمها'' مشخص على شكلها دون أن يمس بشكلها العادي الخارجي·
واستوحى المكتشف هذه التقنية من ملاحظته بأن ''كل قارورات البلاستيك الغازية، من عصائر ومياه معدنية وكحولية المتواجدة في السوق لها دور واحد، يتمثل في احتواء المشروب فقط ولا يتوفر على أي إمكانية لاستهلاكه بطريقة عملية أو أنيقة· ولاحظ أن طريقة الاستهلاك على هذا النمط تفتقد للنظافة، علاوة عن انتقال عدوى الأمراض عن طريق اللعاب بين الأشخاص الذين يستعملون القارورة الواحدة، بالإضافة إلى الحرج الذي يتملك الأشخاص عند شربهم مباشرة من القارورة خاصة بالنسبة للعنصر النسوي·
ونال عبد الحكيم واعر براءة الاختراع عن التقنية الجديدة، قبل أن يتأكد الديوان المخول بمنح البراءة أن التقنية غير موجودة عالميا·
وكشف الواعر لـ'' الخبر'' أن العديد من المؤسسات الأجنبية اتصلت به بغية شراء التقنية الجديدة منه واستعمالها، غير أنه أكد أن حلمه يكمن في تطبيق تقنيته في الجزائر قبل الخارج· وعن تجسيدها ميدانيا، أوضح أنها تتطلب أموالا، بينما أكد أن المؤسسات الاقتصادية المختصة في إنتاج المشروبات باستطاعتها شراء الآلات التي تمكّن من إنتاج القارورات الملحقة بالأكواب
كوادر صناع الجزائر
03-06-2007, 09:57 PM
الوزيرة المنتدبة للبحث العلمي:
بحوزتنا 700 مشروع بحث نفذنا منها 300 في 2005
</B>تاريخ المقال 22/12/2006
http://www.echoroukonline.com/images/news/culture/benjaballah1874.jpg تعترف السيدة سعاد بن جاب الله، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبحث العلمي، بوجود انقطاع في علاقة العرض والطلب في ما يتعلق بموضوع البحث العلمي في الجزائر، ومرد ذلك حسب الوزيرة إلى قصور العملية الاتصالية التي يفترض أن تربط المنتج بالمستهلك، لكنها لا تعتبر العائق الاتصالي وحده المسؤول عن ذلك الانقطاع، وإنما تنظر إليه على أنه الشجرة التي تخفي الغابة.
إعتبرت الوزيرة سعاد بن جاب الله، التي كانت ضيفة أول أمس على الطبعة الجديدة لمنتدى القناة الثانية للإذاعة الوطنية، أن ميزانية 1 بالمائة التي تخصصها الدولة من الدخل الوطني الخام للبحث العلمي ما هي إلا وسيلة، وأن الوصول إلى نتائج إيجابية على هذا المستوى يحتاج إلى وضع سياسة واضحة ومنهجية مضبوطة وإلا انتهت العملية إلى الفشل.
وأضافت بأن القانون يضع أمام الوزارة مهمة تعبئة 100 ألف باحث، وأن وزارتها لم تستهلك كل الميزانية القطاعية المخصصة لها، كما لم تتوصل إلى تعبئة سوى 14 ألف باحث من مجموع 16 ألف المطلوب تعبئتها كمرحلة أولى وأوضحت الوزيرة بن جاب الله أن بحوزة وزارتها 7000 مشروع بحث نفذ منها 300 مشروع سنة 2005 كان أهمها بحث في الأرطوفونيا وآخر حول الفراولة وهما الآن تحت تصرف المستهلكين.
واعتبرت الوزيرة أن المشكلة في الجزائر تكمن أساسا في وجود بحوث وغياب من يستهلكها، ذلك أن المؤسسات الوطنية العامة أو الخاصة ما زالت تعتبر البحث العلمي ثانويا في نشاطها "من المفروض أن يكون البحث العلمي في قلب الرهان بالنسبة للمؤسسات، وأن تبذل الجهود من أجل أن يكون لكل مؤسسة فرعها الخاص لتطوير البحوث ، وأن تخصص ضمن ميزانياتها ميزانية مستقلة للبحث لجعل منتجاتها في مستوى المنافسة". وأضافت "الآن من يقوم بهذه العملية هو الدولة، فهي تمول مختلف مجالات البحث، ومع ذلك لا تجد من يستهلكها".
من جهة أخرى، أكدت الوزيرة بأن هذه العلاقة "المرضية" بين منتج البحث ومستهلكه تعود إلى ترسبات الاقتصاد الموجه الذي لم يكن يعطي للمؤسسة روح المبادرة، إضافة إلى المرحلة الصعبة التي مرت بها الجزائر، والتي جعلتها تبحث عن استرجاع الأمن كأولوية استراتيجية قبل كل الأولويات.
كما ركزت بن جاب الله على أن أجندة قطاعها تحتوي على ضرورة مراجعة دور مراكز البحث الموجودة بالجزائر وتفعيلها، معتبرة أن القانون الجديد للبحث العلمي الذي تعكف الوزارة على مناقشته حاليا، والذي سيدخل حيز التنفيذ مستقبلا، سيأخذ في حسبانه كل المعطيات والمتغيرات.
بن جاب الله التي عرضت واقع قطاعها على مدى ساعتين كاملتين، خلصت إلى أن وزارة البحث العلمي تحاول من خلال التنسيق لمعرفة احتياجات مختلف القطاعات الوزارية وإشباعها، كما تحاول تحسين وضعية الباحثين الذين أكدت الوزيرة بأن واقعهم لن يتحسن مادامت وضعية البحث العلمي أساسا بحاجة إلى تحسين، وأنها تعمل أيضا من أجل إشراك الباحثين الجزائريين الموجودين بالخارج في تنمية واقع البحث العلمي من خلال دعوتهم لحضور الملتقيات التي تنظم في الجزائر كأقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء.
ميلود بن عمار
كوادر صناع الجزائر
11-06-2007, 10:11 PM
العلماء مضطهدون في الجزائر: بوناطيرو يطلب من بوتفليقة رعاية مؤتمر دولي حول الفلك
</B>تاريخ المقال 27/12/2006
دعا الدكتور لوط بوناطيرو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى "الاهتمام أكثر بالعلم والالتفات إلى العلماء"، ودعم تمويل بحوثهم وتشجيعهم بما يمكنهم من دفع البلاد نحو الرقي والتقدم. ونبّه عالم الجيو فيزياء الفلكية المكرم مؤخرا في العديد من المحافل الدولية؛ القاضي الأول إلى أن علماء الجزائر تحولوا إلى "فئة مضطهدة" في بلدهم، مقابل حفاوة بالغة يتلقونها في الخارج، بفعل سياسة "التهميش والاحتقار" الممارسة في حقهم، في الوقت الذي ينعم أمثالهم في الدول المتقدمة بالرعاية الفائقة.
وأكد بوناطيرو العائد أخيرا بميدالية ذهبية من مسابقة في بريطانيا، تكريما لاختراعه "الساعة الكونية"، أن الدولة وفق الإجراءات التنظيمية الحالية، لا تقر بتمويل البحوث، وإنما تعطي منح فقط على البحوث المسجلة في الجامعات، في الوقت الذي ينتظر فيه الأساتذة تمويلا كاملا لبحوثهم، نظرا للتكاليف الباهضة التي تتطلبها البحوث عادة. وضرب بوناطيرو في هذا المجال مثالا باختراعه المتمثل في "الساعة الكونية"، التي نالت عدة تتويجات خارج الوطن، حيث أكد أنه يجد نفسه مضطرا للدفع عنها ما لا يقل عن ثمانية آلاف دينار سنويا في سجل براءات الاختراع، حتى تبقى ملكا خاصا به، مطالبا في السياق ذاته الدولة بتمويل تحويل هذا الاكتشاف إلى حقيقة، وبالتالي تحويل الساعة الكونية إلى منتوج مادي يعرض في السواق كغيره من السلع المستوردة.
ولفت بوناطيرو انتباه المسؤولين إلى أن البريطانيين تقدموا لديه بطلب بيع براءة اختراع "الساعة الكونية" لتصبح ملكا بريطانيا، لكنه رفض هذا العرض، الأمر الذي دفع البريطانيين، كما قال، إلى معاودة الكرة بعرض آخر يتمثل في التنازل عن البراءة السالف ذكرها مقابل 10 في المائة من أرباح المشروع، وهو العرض، الذي قوبل بالرفض أيضا، كما قال.
وفي سياق ذي صلة، دعا الدكتور لوط بوناطيرو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رعاية ملتقى دوليا حول الفلك يتم تنظيمه بالجزائر مستقبلا، يتمحور النقاش فيه حول سبل التوصل إلى وفاق بشأن رصد هلال رمضان وتفادي الاختلاف الحاصل حاليا بشأن أوقات الصلوات الخمس، لأنه من غير المعقول، كما قال، أن تلقى مهرجانات غنائية رعاية خاصة، في الوقت الذي تبقى مواضيع ذات أهمية أكبر محل تهميش.
واستغرب المتحدث عدم تمثيل الجزائر رسميا في مؤتمر الإمارات الفلكي الأول منتصف الشهر الجاري، على الرغم من مراسلة سفير الجزائر بأبوظبي بهذا الخصوص، بحيث أكد أنه لم يطلع على موعد المؤتمر المذكور إلا بعلاقاته الشخصية، ولما عرض المشاركة باسم كلية العلوم الهندسية بالبليدة رفضت المبادرة من قبل عميد هذه الجامعة بحجة أنه (بوناطيرو) يملك العديد من التكريمات !
sad_dragon
25-08-2007, 03:38 PM
السلام عليكم :
و الله لقد وضعت الأصبع على الجرح ، فإلى متى نظل هكذا؟؟؟
تخيلوا العبقري الأول على مستوى الجزائري في بكالوريا 2007 ، إختار تخصص صيدلة ...
في عنابة ، إضافة إلى أنها من أسوء الجامعات ... لم تشفع له عبقريته للوصول إلى حلمه ............. و هو الطب العسكري ؟؟؟
sad_dragon
25-08-2007, 03:39 PM
أرجو من المشرفين نقل هذا الموضوع إلى قسم * نقاش حر *
sad_dragon
25-08-2007, 03:40 PM
كان من الواجب علينا تثبيت هذا الموضوع في قسم * نقاش حر*
بإعتبار القسم أكبر مكان يقصده الشروقيون ...
كوادر صناع الجزائر
25-08-2007, 10:28 PM
بارك الله فيك أخي سعد...على اهتمامك
والدي يألمنى هو عدم اهتمام الشباب بالموضوع...
كوادر صناع الجزائر
07-09-2007, 01:42 PM
الكفاءات العربية.. هجرة بالحقائب من دون عودة
</B>تاريخ المقال 01/09/2007
بقلم: آمال موسى/ كاتبة تونسية
بعد مرور قرابة نصف قرن أو ما يزيد، على حصول الدول العربية على الاستقلال ورفع الأعلام مرفرفة وصراخ النخب بأعلى الأصوات وأكثرها ثقة ووعودا بأنها طوت صفحة التخلف لتبدأ في خط صفحات مشرقة من التنمية والتقدم، نجد أنفسنا أمام تفاقم خطير لظاهرة هجرة الأدمغة العربية، التي تعني هجرة رأس المال الأغلى في شكل نزف لا شيء ينبئ بجدية محاولة إيقافه، أو على الأقل التقليل من تدفقه الشبيه بالشلال.
ودليلنا في رسم هذه الصورة المفزعة أن تلك الخسائر التي منيت بها البلدان العربية بسبب هجرة أدمغتها، والتي كانت تقدر في السبعينات من القرن المنصرم بـ11 مليار دولار، قد تضاعفت اليوم عشرين مرة لتصل إلى 200 مليار دولار كحجم تقديري للخسائر العربية، وذلك حسب آخر تقديرات منظمة العمل العربية.
بل وإمعانا في الفزع نضيف ما أورده الكندي ريفين برينز في كتابه «القرن المالي» عندما قال إنه إذا افترضنا أن تعلم أحد المهاجرين العرب يكلف بلده في المتوسط عشرة آلاف دولار، فإن ذلك يعني تحويل 18 مليار دولار من الأقطار الإسلامية إلى الولايات المتحدة وأوروبا كل عام.
فما الذي انتهى بنا إلى هذه المعاناة الصامتة والمفجعة في آن، والحال أن كل دول الاستقلالات العربية، شنت حملة شعواء ضد الأمية ومظاهر التخلف الاجتماعي والثقافي، وراهنت على خلق أدمغة وطنية تقود مشروع التنمية أو ما عبر عنه الزعيم التونسي الراحل الزعيم بورقيبة بمعركة الجهاد الأكبر ويقصد بها معركة التقدم؟
ثم إلى أي حد يبدو التعبير دقيقا وشفافا، عندما نتبنى مفهوم هجرة الأدمغة. أو ليس الأصدق أن نقول إن ما يحصل في الدول العربية منذ السبعينات إلى اليوم، هو تهجير للأدمغة العربية أكثر منه هجرة، حتى لو كان هذا التهجير من النوع غير المباشر.
وللعلم فإن عبارة هجرة العقول أو الأدمغة، ابتدعها البريطانيون لوصف خسارتهم من العلماء والمهندسين والأطباء بسبب الهجرة من بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في حين تعرف منظمة اليونسكو هجرة العقول بأنها «نوع شاذ من أنواع التبادل العلمي بين الدول يتسم بالتدفق في اتجاه واحد، ناحية الدول المتقدمة أو ما يعرف بالنقل العكسي للتكنولوجيا، لأن هجرة العقول هي فعلا نقل مباشر لأحد أهم عناصر الإنتاج وهو العنصر البشري». واستنادا الى لغة الأرقام البليغة نذكر أنه جاء في دراسة لمركز الخليج للدراسات الاستراتيجية صدرت في مايو 2004 أن الدول الغربية الرأسمالية، قد استقطبت ما لا يقل عن 450 ألف من العقول العربية، وأن الوطن العربي يسهم بـ31% من هجرة الكفاءات من الدول النامية إلى الغرب الرأسمالي بنحو 50% من الأطباء و23 من المهندسين و5% من العلماء من العالم الثالث.
ولكن ما هي الأسباب الأساسية لهذا النزف المستمر للأدمغة العربية؟ في الحقيقة ان الاطمئنان إلى نظرية المؤامرة في هذه المسألة تحديدا ينضوي على مجانبة الواقع والحقائق، خصوصا أن معظم الأدمغة التي نتحدث عنها ونتحسر لبعدها عن أوطانها واقتصادياتها الضعيفة المحتاجة إلى خبراتها، تغادر الوطن وهي مشاريع أدمغة، أو ما يمكن أن نسميه بالعقول الممكنة، التي اختارت الإقامة في دول الشمال، أين العلم وملتقى العلماء وفرص إشباع الطموحات العلمية.
لذلك، فإن فهم ظاهرة هجرة العقول العربية، لا يتحقق سوى بالوقوف عند نوعين من الأسباب: الأولى المجبرة على خوض تجربة الهجرة. ويتعلق النوع الثاني من الأسباب بعوامل استقطاب الدول المتقدمة للعقول العربية. ولقد اعتمد أغلب الباحثين الصنفين من الأسباب وكذلك الشأن بالنسبة إلى دراسات مراكز البحث وأمعة الدول العربية ومنظمة العمل العربية وغيرها.
لقد فضلنا استعمال كلمة «المجبرة» عوضا عن «الدافعة» كما هو شأن أغلب الدراسات في هذه المسألة، لأن الإجبار أعظم وطأة من الدفع وأكثر قسوة، خصوصا أننا في بداية هذه المقالة عبرنا عن ميل لتبني معنى «التهجير» ودلالته أكثر من تلك الرموز الأكثر رحابة وأحيانا حياديته التي يقودنا إليها مفهوم «الهجرة» وتراوحه بين دلالات بعضها متناقض.
حدد الاتحاد البرلماني العربي في مؤتمره العاشر بالخرطوم بتاريخ 11 فبراير 2002 خمسة أسباب لظهور وتفاقم ظاهرة هجرة العقول العربية وهي: ـ ضعف وانعدام القدرة على استيعاب أصحاب الكفاءات الذين يجدون أنفسهم، إما عاطلين عن العمل أو لا يجدون عملا يناسب اختصاصاتهم في بلدانهم (الجراحات الدقيقة، الطب، الهندسة، الالكترونية وعلوم الليزر).
ـ ضعف المردود المادي لأصحاب الكفاءات.
ـ انعدام التوازن في النظام التعليمي، أو فقدان الارتباط بين أنظمة التعليم ومشاريع التنمية.
ـ عدم الاستقرار السياسي أو الاجتماعي والإشكاليات التي تعتري التجارب الديمقراطية العربية والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى شعور بعض أصحاب الخبرات بالغربة في أوطانهم، أو تضطرهم إلى الهجرة، سعيا وراء ظروف أكثر حرية وأكثر استقرارا.
والى جانب هذه الأسباب الأساسية، يمكن أن توجد عوامل أخرى موضوعية أو ذاتية تدفع أصحاب الخبرات إلى الهجرة كالبيروقراطية الإدارية وأنظمة الخدمة المدنية، وبعض التشريعات والتعهدات والكفالات المالية التي تربك أصحاب الخبرات، إلى جانب أسباب عائلية أو شخصية فردية.
ويظهر أن هذه الأسباب تغير مواقعها، ذلك أن دراسة مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية اختارت أن تكتفي بالتركيز على سبب واحد منتج لظاهرة هجرة العقول العربية وهو ضعف الاهتمام بالبحث العلمي. وهو تركيز تبرره معلومات مفادها بأن الإنفاق السنوي للدول العربية على البحث العلمي لا يتجاوز 0.2% من إجمالي الموازنات العربية. وكي نحدد بدقة ضعف هذا الإنفاق تكفي الإشارة إلى أن ما تنفقه أمريكا على البحث العلمي يساوي 3.6% والسويد 3.8% وسويسرا واليابان 2.7% وفرنسا والدنمارك 2%.
وفي هذا السياق نعتقد أنه من الخطأ الاستهانة بتدهور نظم التعليم في الوطن العربي، فهو الفضاء الذي يبني العقول حسب تعبير بيار بورديو وفضاءاتنا التعليمية، قد نخرها سوس التسييس والدمعجة فكانت النتيجة أن تقريرا نشر في سبتمبر 2005 يضم أفضل 500 جامعة في العالم لم يتضمن ولو جامعة عربية واحدة، علما بأن حظ الولايات الأمريكية من القائمة المذكورة بلغ 190 جامعة.
هذه الأسباب التي تجبر العلماء العرب على الاغتراب وحمل حقيبة السفر من دون عودة ومن دون إهدارهم لعمر واحد قصير يرتضون قضاءه في المختبرات والأبحاث المثابرة بعيدا عن الإحباط والتهميش وهدر مواهبهم بفعل المحسوبية والوساطة والثقافة السائدة، التي تميل إلى محاربة الكفاءة كي لا تكبر، ولا تحلق، ولا تتلألأ نجمة في السماء. أما عوامل الاستقطاب التي تبنتها واستندت عليها معظم الدراسات والأبحاث فتتمثل في:
ـ الريادة العلمية والتكنولوجية للبلدان الجاذبة ومناخ الاستقرار والتقدم الذي تتمتع به هذه البلدان. وأيضا توفر الثروات المادية الضخمة التي تمكنها من توفير فرص عمل مهمة ومجزية ماديا تشكل إغراء قويا للاختصاصيين. بالإضافة الى إتاحة الفرص لأصحاب الخبرات في مجال البحث العلمي والتجارب التي تثبت كفاءاتهم وتطورها من جهة أخرى، وتفتح أمامهم آفاقا جديدة أوسع وأكثر عطاء، من جهة أخرى.
ولا ننسى أن توفير تربة بحثية خصبة ووجود منظومة ثقافية قيمية تولي للعلم أعلى مراتب الاهتمام، يمارسان إغراء يصعب على العقول العربية المتحدرة من بيئة بحثية فقيرة، مقاومته. فلا يخفى أن للعلماء طقوسهم الخاصة، وان هناك ما يسمى بلذة البحث، الشيء الذي يشكل نفسية ذات بعد كوني عند كل عالم كبير، فيصبح العلم هو الوطن وكل الجغرافيات المشجعة أرضية خصبة وفضاء احتواء ونفسية أي صاحب كفاءة تبحث عن دور فردي، وفرص تحقيق الذات وإثبات الفاعلية.
وإذا كانت ماهية الإنسان العادي يعرفها عالم النفس ابراهام ماسلو بـ«الكيان الذي يتنامى في اتجاه تحقيق إمكانياته الطبيعية، التي تغلب عليها الإيجابية» فما عسى أن نقول في شأن ماهية إنسان ولد ليكون عالما، خاصة أن اقتصاد العولمة يفرض على الأدمغة العربية، بل وحتى الأوروبية أن تتجه إلى حيث يمكنها أن تكون مفيدة.
ومن غرابة الأمور في الدول العربية أنها رغم تحققها من تأثر اقتصادياتها من نزف أدمغتها نحوالخارج، فإنه على المستوى العملي نلحظ استغناء عن خدماتهم ولا مبالاة من حجم الخسائر الناتجة عن ظاهرة الهجرة، لاجئة في إطار مزيد تكبد الخسائر إلى الاعتماد على كوادر غربية في مشاريعها الكبرى. لذلك فإنهم يحملون الحقيبة من دون عودة، وكأن النخب السياسية العربية الحاكمة والعلماء في خصام مسكوت عنه، تدفع فواتيره الشعوب العربية المستنزفة.
[email protected]
كوادر صناع الجزائر
10-09-2007, 05:31 PM
الباحث الجزائري جودي فوزي
يقترح
تسيير المياه بواسطة الساتل
</B>تاريخ المقال 09/09/2007
تبعا لتهديد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الأسبوع الماضي، لدى زيارته التفقدية لولايات شرق البلاد، بغلق محطة الضخ الخاصة بسد بني هارون بولاية ميلة، تلقت "الشروق اليومي" رسالة من مهندس دولة في الهندسة المدنية، يعرض فيها خطته لتسير المياه ومراقبتها والتنقيب عنها في الجزائر، تسمح أيضا بإستعمال التكنولوجيات الحديثة، وذلك عبر الساتل.
السيد جودي فوزي، مهندس دولة في الهندسة المدنية، باحث في مجال التكنولوجيات الحديثة، وجه دعوة استجداء إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ووزير الموارد المائية، عبد المالك سلال، للالتفاتة إلى مشروع خاص بتسيير المياه ومراقبتها عبر الساتل، "وتثمين جهودنا لتطبيق المشروع"، داعيا إلى "تعويضات على جهودنا المبذولة خلال أكثر من ثلاث سنوات، وذلك حتى لا أضعف أمام الإغراءات المقدمة من أطراف خارجية، خاصة من دول عربية".
صاحب الرسالة، التي تسلمتها "الشروق اليومي"، قال أنه إتصل في وقت سابق، بوزير الموارد المائية، عبد المالك سلال، بغية إعلامه بمضمون المشروع الذي عرضه قبلها على شركات عاملة في هذا الميدان بفرنسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث تلقى-حسب الرسالة- ردا من الوكالة الفضائية الفرنسية، وكانت أول الاتصالات في فيفري 2005، قبل أن تعرض عليه السفر إلى تولوز الفرنسية من اجل تبادل المعلومات والتقنيات في مجال تسيير المياه الجوفية ومراقبتها. هذه التطورات، دفعت حسب ما أكده المهندس ، جودي فوزي، إلى الإتصال بالوزير عبد المالك سلال، "الذي تقبل المشروع ورحب به ".
وفي 2 جوان 2005، أضاف صاحب الرسالة، أنه توجه إلى تولوز الفرنسية بدعوة من الوكالة الوطنية الفرنسية الفضائية، بهدف "إستكمال البحث وتكوين ملف كامل حول مشروع تسيير المياه ومراقبتها والتنقيب عنها عن طريق الساتل"، مؤكدا أن هذه الزيارة كانت فرصة للإطلاع على الأقسام والمكاتب المتخصصة في مراقبة الكثير من المشاريع بالساتل عبر العالم.
المهندس والباحث الجزائري أشار في رسالته إلى أنه كون ملفا شاملا حول مشروع تسيير المياه ومراقبتها، وكذا تكاليفه المالية، مضيفا بأنه عاد إلى أرض الوطن بعد ثلاثة أيام من الزيارة، بعد تحديد موعد لحضور مسؤول من الوكالة الفرنسية إلى الجزائر لإلقاء مداخلة خلال يوم دراسي، بتاريخ 4 جويلية 2005، بالوكالة الوطنية لتسيير المياه، حول تقنية المراقبة عبر الساتل، مع إحضاره لوسائل تستعمل في مراقبة المياه عبر الساتل، وهي عبارة عن "مستقبل" يوضع في المياه، سطحية أو جوفية، حيث يرسل معلومات إلى الساتل الذي يصفها ويقرأها عبر قاعدة معطيات على الأنترنيت.
وقال جودي فوزي، بأن المساعي وصلت إلى النجاح في وضع المعدات من خلال مشروع تجريبي خلال 20 يوما، وذلك في الفترة الزمنية الممتدة ما بين 18 سبتمبر 2005 و10 أكتوبر من نفس السنة، ليتم بعدها وضع المعدات في سد بني عمران بولاية بومرداس، شرق الجزائر العاصمة، في شهر جوان العام 2006، وإستمرار العمل بها إلى حد الآن، في إطار متابعة المشروع التجريبي.
وقد عبر السيد جودي عن أمانيه في تطبيق المشروع والأبحاث على أرض الواقع من أجل حلّ إشكالية الماء والطاقة المائية التي تعد غفي الجزائر.
ـــــ
ج/لعلامي
FOR YOU
27-09-2007, 11:35 AM
سيتم دلك حين نعرف ان لنا كوادر وادمغة يا أستاد.
فهناك الكثير لا يعلمون انه لدينا أدمغة ......
عبد القهار
28-09-2007, 08:29 PM
http://www.moq3.com/img/uploads/z1g42279.gif (http://www.moq3.com/img/)
كوادر صناع الجزائر
28-09-2007, 08:46 PM
http://cdnll.img1.imagechef.com/w/070928/anm4e8c7a85c3697a7b.gif
عبد القهار
29-09-2007, 04:54 AM
عندما توفر الجزائر الجو المناسب لن نحتاج الى اي ذراع غربية تتدخل في بلادنا وستصبح من اكثر الدول تطورا اذا استغللنا ادمغتها قبل اتن ترحل الى الخارج
http://www.moq3.com/img/uploads/z1g42279.gif (http://www.moq3.com/img/)
عبد الله أحمد
03-10-2007, 02:17 AM
عندي ملاحظتان: أولا عدد الباحثين الجزائريين ومستواهم أضعف بكثير مما يتخيله البعض, وهذا ليس مقارنة بأمريكا وبريطانيا واليابان وإنما بإخوننا العرب كمصر وتونس على المثال لاالحصر. هذ مرده لعدة أسباب أهمها في رأيي أن هذه الدول استثمرت أكثر من بلادنا في التكوين. ومثال ذلك نظام البعثات في مصر. فعدد الطلبة المصريين الذين يتحصلون على الدكتوراه -بتمويل من مصر- في أكبر الجامعات الأمريكية والبريطانية واليابانية وغيرها هائل. أما نحن فنكتفي بالتربصات قصيرة ومتوسطة المدى. مع العلم أن هذه التربصات غير مراقبة بصفة جدية وأغلب الباحثين يعتبرونها عطلة. السبب الآخر هو تبعيتنا لفرنسا حيث أن الخارج عندنا هو فرنسا لاغير. و بماأن مستوى الجامعات الفرنسية لا يرقى لمستوى الجامعات الأمريكية و البريطانية أو اليابانية, فباحثونا لا يتحسن مستواهم كثيرا مقارنة بأشقائنا العرب.
ثانيا مستوى الأساتذة العاملين في الجامعات الجزائرية ضعيف للغاية, وهم في الغالب لايبذلون الجهد الكافي, وهذه العقلية انتقلت إلى الطلبة ومع الزمن ظهر جيل من الباحثين والأساتذة سيطرت عليهم الرداءة.
لاأنكر أن هناك أساتذة ذو كفاءات عالية وإرادة قوية إلا أنهم قلة.
الكل في الجزائر يشتكي من الإمكانيات ويقول أنه لا يمكننا أن نقدم أبحاث مثيلة لما تقدمه الجامعات الغربية وهذا معيار خاطئ فالمعيار الأصوب هو هل نتائجنا تتناسب والإمكانيات المتوفرة لنا? أنا أقول لا, بإمكاننا أكبر من هذا بكثير.
عبد الله.
كوادر صناع الجزائر
05-10-2007, 10:30 PM
شكرا اخي احمد على اثراء الموضوع
DJERIDA
04-11-2007, 04:10 AM
شكرا اخي على اثارة الموضوع الجاد والمهم في الحياة /djerida
كوادر صناع الجزائر
28-12-2007, 11:45 AM
ساعود لهدا الموضوع من جديد بمناسبة اثارة موضوع البحث العلمي في الدورة البرلمانية الحالية...وقبل التصويت على القانون
والسلام
عزالدين بن عبد الله
05-02-2008, 05:08 PM
بارك الله فيك الأخ الكوادر
كوادر صناع الجزائر
10-03-2008, 12:25 PM
لبّى نداء رئيس الجمهورية وعاد إلى الوطن
ليقابَل بالفصل من ''سيريست''
[/URL] [URL="http://www.akhbarelyoum-dz.com/index2.php?option=com_content&task=emailform&id=5220&itemid=205"] (http://www.akhbarelyoum-dz.com/index2.php?option=com_content&task=view&id=5220&pop=1&page=0&Itemid=205) الكاتب/ راضية مرباح 06/03/2008 http://www.akhbarelyoum-dz.com/images/stories/278/04-sc0012f103.gifأنهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بداية الأسبوع مهام مدير مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني المعروف بـ »السيريست« والكائن مقره ببن عكنون الدكتور عبد القادر خلادي، وهو أستاذ محاضر بجامعة باب الزوار تخصص مادة الرياضيات. وعين الأمين العام للوزارة الوصية على رأس السريست خلفا للمدير المنتهية مهامه الدكتور نجيب بداش أستاذ بجامعة باب الزوار تخصص إعلام آلي.
يتابَع المدير السابق للسريست قضائيا من طرف الباحث الجزائري الدكتور فرحات خناق أمام محكمة بئر مراد رايس، وهذا بتهمة القذف. وتتعلق فحوى الشكوى التي رفعها الدكتور فرحات الذي يعد مخترع آلة لتصريف الفعل الفرنسي ويشتغل حاليا على برنامج المدرسة المتنقلة، بتهمة القذف. وسبق لـ »أخبار اليوم« أن تطرقت لها في أعدادها السابقة، وهي الشكوى التي جاءت بناء على مراسلة حررها في وقت سابق الدكتور خلادي عبد القادر، تضم عدة اتهامات، من بينها قيام الدكتور خناق بتوزيع منشورات سرية تخص المركز الذي يعمل فيه كمسؤول قطب تكنولوجية الإعلام والاتصال للتعليم وقيامه باجتماعات سرية وغير مرخص بها، بالإضافة إلى غياباته المتكررة ومطالبته برفع أجرته الشهرية بصفة غير قانونية، وهي الاتهامات التي وصفها الباحث من خلال شكواه أنها مست بأخلاقه العلمية وشرفه المهني.<SPAN style="FONT-FAMILY: Tahoma">
ranahena
12-03-2008, 04:04 PM
السلام عليكم
و الله الموضوع كبير يمكن ان يدرس حتى في الامم المتحدة......
لكن اريد ان اقول ان النظام الجزائري هو ما يدفع بالشباب بصفة عامة الى الهروب الى الخارج ، فالشاب يدرس لمدوة 8 او 12 سنة ليصطدم بعوائق لا نهاية لها اولها الخدمة العسكرية.....، وفي المقابل تجد الترحيب و التسهيلات من وراء البحار؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نعم الترحيب و التسهيلات يا اخواني انا احضر الدكتوراه وللان لم احصل على الاعفاء من الخدمة الوطنية؟؟؟؟؟؟؟ و قد بعثت بملف لعدة بلدان اجنبية و كان الرد د ائما ايجابيا اقول دائما ....و اضيف.... انا للان لا اشتغل....... فما قولكمّ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كوادر صناع الجزائر
12-03-2008, 04:28 PM
شكرا لمرورك ...واعانك الله ...وان شاء الله رب يفرج عليك
كوادر صناع الجزائر
18-03-2008, 11:42 AM
باحث جزائري يتهم معهدا أمريكيا بالاستيلاء
على اختراعه لمنع الحمل
2008.03.16
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=belhafiane_345164875.jpg&size=article_medium
لدكتور بلحفيان يتحصل على ميدالية ذهبية من المعهد الوطني للملكية الصناعية
كشف الدكتور بلحفيان المداني، 48 سنة، ابن مدينة البيض، لـ "الشروق اليومي" عن تفاصيل عملية القرصنة التي طالت بحثه الفريد من نوعه من طرف معهد CONRAD الأمريكي الذي يعتبر أعلى هيئة عالمية متخصصة في بحوث التنظيم العائلي ووسائله المختلفة.
بعد تحصله على شهادة تخصص في الصحة العائلية والإنجابية سنة 1992 بكندا وبعد مشاركاته المكثفة ضمن هيئات الإغاثة العالمية (بتشاد - دارفور- الكونغو - الزائير)، تمكن الدكتور بلحفيان من إعداد بحث حول منع الحمل باستعمال "ملصقات" تثبّت على أي عضو من جسم المرأة ودون أن تخلف أي مضاعفات تمكن من منع الحمل بطريقة جد سهلة بدلا من موانع الحمل الأخرى. الدكتور بلحفيان الذي قدم مشروع بحثه إلى المعهد المذكور سنة 1996 بعد الموافقة المبدئية التي حظِي بها من طرف المجلس العلمي للمعهد، عمل على تطويره وفق الشروط المعمول بها بذات الهيئة إلى غاية سنة 1998، غير أنه تفاجأ بعد مرور ستة أشهر بأن بحثه قد نال موافقة التسويق وبدأ بالظهور على مستوى صيدليات كندا كمرحلة أولى، ولكن تم نسب سبق الاختراع فيه إلى أستاذ أمريكي الجنسية يعمل بذات المعهد، فبدأ بلحفيان رحلة جديدة للدفاع عن حقوق ملكية البحث ليكتشف، وبعد معاناة قاسية ما زالت آثارها منقوشة في ذاكرته، بأن الأمر شبه مستحيل كونه لم يسجله في براءة الاختراع. وبعد دراسات معمقة على واقع التنظيم العائلي بمختلف ولايات الوطن الجزائري وبخاصة الغربية منها، وبعد توليه إلى يومنا هذا رئاسة الجمعية الوطنية الجزائرية للتنظيم العائلي لولاية البيض، تمكّن، سنة واحدة على التجربة المريرة التي عاشها الدكتور بلحفيان، من الحصول على الميدالية الذهبية لبراءة الاختراع من طرف المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية نتيجة اكتشافه لهرمون يفرز البروجيستيرون يفرز مكوناته مباشرة في الدم ويحول دون تلقيح البويضة دون أن يسبب أي آثار جانبية، كما أن استعماله أسهل داخل أوساط الأمهات الأميات وتكلفته المالية قليلة إذا ما قورنت بالأقراص التي تقبل عليها نساء الولاية على سبيل المثال بنسبة تفوق 48 بالمائة.
م. نور الدين
عزالدين بن عبد الله
06-04-2008, 04:25 PM
بارك الله فيك الأخ الكوادر البشرية .
عزالدين بن عبد الله
06-04-2008, 04:28 PM
العلماء مضطهدون في الجزائر:
لوط بوناطيرو رقم01
يطلب من بوتفليقة رعاية مؤتمر دولي حول الفلك
</B>تاريخ المقال 27/12/2006
دعا الدكتور لوط بوناطيرو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى "الاهتمام أكثر بالعلم والالتفات إلى العلماء"، ودعم تمويل بحوثهم وتشجيعهم بما يمكنهم من دفع البلاد نحو الرقي والتقدم. ونبّه عالم الجيو فيزياء الفلكية المكرم مؤخرا في العديد من المحافل الدولية؛ القاضي الأول إلى أن علماء الجزائر تحولوا إلى "فئة مضطهدة" في بلدهم، مقابل حفاوة بالغة يتلقونها في الخارج، بفعل سياسة "التهميش والاحتقار" الممارسة في حقهم، في الوقت الذي ينعم أمثالهم في الدول المتقدمة بالرعاية الفائقة.
وأكد بوناطيرو العائد أخيرا بميدالية ذهبية من مسابقة في بريطانيا، تكريما لاختراعه "الساعة الكونية"، أن الدولة وفق الإجراءات التنظيمية الحالية، لا تقر بتمويل البحوث، وإنما تعطي منح فقط على البحوث المسجلة في الجامعات، في الوقت الذي ينتظر فيه الأساتذة تمويلا كاملا لبحوثهم، نظرا للتكاليف الباهضة التي تتطلبها البحوث عادة. وضرب بوناطيرو في هذا المجال مثالا باختراعه المتمثل في "الساعة الكونية"، التي نالت عدة تتويجات خارج الوطن، حيث أكد أنه يجد نفسه مضطرا للدفع عنها ما لا يقل عن ثمانية آلاف دينار سنويا في سجل براءات الاختراع، حتى تبقى ملكا خاصا به، مطالبا في السياق ذاته الدولة بتمويل تحويل هذا الاكتشاف إلى حقيقة، وبالتالي تحويل الساعة الكونية إلى منتوج مادي يعرض في السواق كغيره من السلع المستوردة.
ولفت بوناطيرو انتباه المسؤولين إلى أن البريطانيين تقدموا لديه بطلب بيع براءة اختراع "الساعة الكونية" لتصبح ملكا بريطانيا، لكنه رفض هذا العرض، الأمر الذي دفع البريطانيين، كما قال، إلى معاودة الكرة بعرض آخر يتمثل في التنازل عن البراءة السالف ذكرها مقابل 10 في المائة من أرباح المشروع، وهو العرض، الذي قوبل بالرفض أيضا، كما قال.
وفي سياق ذي صلة، دعا الدكتور لوط بوناطيرو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رعاية ملتقى دوليا حول الفلك يتم تنظيمه بالجزائر مستقبلا، يتمحور النقاش فيه حول سبل التوصل إلى وفاق بشأن رصد هلال رمضان وتفادي الاختلاف الحاصل حاليا بشأن أوقات الصلوات الخمس، لأنه من غير المعقول، كما قال، أن تلقى مهرجانات غنائية رعاية خاصة، في الوقت الذي تبقى مواضيع ذات أهمية أكبر محل تهميش.
واستغرب المتحدث عدم تمثيل الجزائر رسميا في مؤتمر الإمارات الفلكي الأول منتصف الشهر الجاري، على الرغم من مراسلة سفير الجزائر بأبوظبي بهذا الخصوص، بحيث أكد أنه لم يطلع على موعد المؤتمر المذكور إلا بعلاقاته الشخصية، ولما عرض المشاركة باسم كلية العلوم الهندسية بالبليدة رفضت المبادرة من قبل عميد هذه الجامعة بحجة أنه (بوناطيرو) يملك العديد من التكريمات !
حقيقة العالم الجزائري الفلكي لوط بوناطيرو صاحب مشروع مدينة بوغزول- والساعة الكونية مفخرة للجزائر وللعالم العربي الإسلامي .
سعاد.س
07-04-2008, 11:48 AM
فهمت سر رفض زوجي العودة!!
هي ليست قضية وطنية..
بل الذي تخلى عن وطنيته..هو من بالداخل..يسعى لعرقلة جهود الأدمغة!!
و ما زلت لا أفهم!!
تحياتي
سعاد
كوادر صناع الجزائر
07-04-2008, 12:12 PM
هده الأيام اتصلت بالمخترع احمد باي وهو يصر على تصنيع الابتكار في الجزائر...وحسب المتحدث فلقد رفض كل العروض الاجنبية الغربية....فوقع بين فكي حصار الداخل والخارج........
كوادر صناع الجزائر
17-04-2008, 09:57 AM
منتدى "الشروق" يسأل لماذا تبتلع الجزائر عباقرتها؟
دكتور فيزياء قدم من أمريكا وانتحر ودكتورة قدمت من سويسرا فجنّت
2008.04.15
لماذا نحتفل في كل عام بما نسميه يوم العلم؟! وهل نعطي لهذا اليوم حقه؟ وهل كنا خير خلف للشيخ بن باديس الذي عاش للعلم ومات به حتى قال طبيبه الخاص إن السبب الوحيد للوفاة المبكرة لعبد الحميد بن باديس هو الإجهاد، حيث كان لا ينتهي من تقديم درس علمي حتى يباشر درسا آخر.. منتدى "الشروق اليومي" يقدم اليوم نموذجين لمأساتنا العلمية مع باحث جزائري كان حلم الجامعات العالمية فعاد إلى الجزائر فهمشوه وانتحر، ودكتورة عبرقية درست في سويسرا ولكن التهميش طالها فاختلت عقليا وصارت نزيلة مستشفى الأمراض العقلية، واستضافت باحثا ودكتورا قدما رأيهما ونظرتهما لحالة العلم في بلد أصبح يسمى بطارد الكفاءات.. للأسف النموذج مجرد قطرة في بحر في عاصمة العلم وفي بقية المدن، وللأسف ما خفي أعظم.
مأساة الباحث "لمين مرير" في الفيزياء النووية..كان أستاذا في جامعة أمريكية فعاد إلى الجزائر وانتحر
المأساة حدثت في ذكرى عيد العلم لعام 2001، فبينما كانت قسنطينة تحتفي بذكرى رحيل العلامة بن باديس، وبينما كان رئيس الجمهورية في أول زياراته لجامعة الأمير عبد القادر ليكرم العالمة العراقية الدكتورة "وقار عبد القهار الكبيسي" كان عبقري الجزائر "لمين مرير" قد اختار نهايته المأسوية حيث اختار جسر الملاح المعلق بقسنطينة في عملية انتحار لم تشكل أي حدث للأسف في مدينة يقال عنها عاصمة العلم ومناسبة يقال عنها يوم العلم..
لم يرتكب المرحوم "لمين مرير" في حياته أي ذنب سوى التفوق والعبقرية منذ أن ولد في 26 مارس 1953 بقسنطينة ضمن عائلة علم ودين فيها البروفيسور في الطب والباحث ومعظم إخوته يتبؤون مقاعد القمة في أوروبا، ولكن "لمين" كان كوكبا حقيقيا، فقد حصل على شهادة البكالوريا من ثانوية رضا حوحو بقسنطينة واختار الدراسة البوليتقنية بمعهد الحراش الذي كان يعج بالأساتذة الأمريكيين الذين أذهلتهم عبقرية لمين الذي انتزع المركز الأول وحصل على شهادة مهندس دولة ومنحة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن عمره قد جاوز العشرين، إذ انتقل إلى جامعة (ميتشغين) بالولايات المتحدة وراح يحصد الشهادات الكبرى في معهد الفيزياء النووية وعندما بلغ محطة دكتوراه دولة في الفيزياء النووية اقتنعت أمريكا (أمركة) لمين، فمنحته الكثير من زينة الدنيا وأصبح (معبد) في جامعة ميتشغين حين تتلمذ على يديه علماء الفيزياء النووية في الولايات المتحدة والعالم بأسره، ورفضت أمريكا سفره إلى أي بلد آخر، وصار يبحث عن أي ذريعة لزيارة أهله بقسنطينة إلى درجة أنه طلب من والده أن يبعث له رسالة يخطره بوفاة أحد أفراد العائلة حتى تسمح له أمريكا بالعودة إلى الجزائر، وبمجرد أن بلغه التليغراف حتى وجد الفرصة لتجاوز عقد العمل الأبدي مع الجامعة فعاد إلى الجزائر وإلى عائلته وبدأ يفكر في نقل عبقريته إلى بلده حيث أدى واجب الخدمة الوطنية في الملاحة البحرية بالمرسى الكبير، وحاول بعد ذلك أن يجد لنفسه منصبا (دكتور دولة في الفيزياء النووية) في المنظومة التوظيفية، ولكن الصدمات العنيفة صفعته بقوة، فتارة موظف بشركة سوناكوم تحت إمرة من لم يدخلوا حتى الثانوية، وتارة أخرى في بطالة إلى أن وجد نفسه متعاقدا في مصالح الغابات (تشغيل الشباب) مقابل مبلغ زهيد لا يكفي خبز يومه..
الصدمة كانت صفعة قوية جعلت الرجل يعتزل العالم، صار يقرأ بنهم ويلتهم أي صحيفة أو كتاب باللغة العربية أو الفرنسية أو الانجليزية يقع بين يديه، كانت السنوات تمر ولا شيء يوحي أن الجزائر التي أنجبت هذا العالم العبرقي ستتذكر ابنها.. وأصبح لمين حديث شباب حيه (باب القنطرة).. كلهم يعرفون أنه حلم الجامعات العالمية، وكلهم يعجزون أن يقدموا له يد العون، أو لنقل يقدمون لأنفسهم ولبلدهم يد العون في مدينة كانت عاصمة للعلم وصارت للأسف عدوة له، لمين صمد برغم الصدمات، كان يتابع حصول أترابه من الأمريكيين وحتى تلامذته من الأمريكيين على جوائز نوبل في الفيزياء، ظل يتابع ما حققه رفقاؤه في "النازا" وكبريات كليات المعمورة حتى بلغ سنة 48 اقتنع أن قطار العلم قد فاته ثم أقنع نفسه أن قطار الحياة فاته، ولأن ما بين العبقرية والجنون شعرة، فقد اختلطت الأمور على لمين فانسحب في صمت بين أزقة مدينة كانت مزينة بشعارات العلم وصور الشيخ بن باديس والرئيس بوتفليقة وألقى نظرة (حب) أخيرة على سفوح جسر (الملاح) ورمى بنفسه إلى أعماق الجسر حيث لا قهر ولا احتقار للعباقرة، وحتى لا تنسوا فلمين مرير حاصل على دكتوراه دولة في الفيزياء النووية بأمريكا.. وحتى لا تنسوا فقد انتحر في يوم العلم.
فاجعة الدكتورة البروفيسور آسيا بريريش..من وزيرة للصحة إلى نزيلة مستشفى الأمراض العقلية
في بداية الثمانينيات عندما قرر الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد منح أول حقيبة وزارية لامرأة جزائرية، جاء الاختيار أولا على امرأة حديدية من طينة العباقرة تدعى الدكتورة آسيا بريريش، فكان الإجماع على أن منصبها الحقيقي لا يتوقف على عمادة الجامعات وكليات الطب وإنما الوزارة وما بعدها، فتمت مراسلتها فعلا لحمل حقيبة وزارة الصحة، ولكن المرأة العالمة المتواضعة ردت ببساطة بأنها خلقت من أجل تكوين الأطباء الشباب وتأسفت للرئاسة بلباقة داعية للوزير القادم بالنجاح أمام دهشة المسؤولين، ليتم بعد ذلك تعيين السيدة زهور أونيسي كأول وزيرة في تاريخ الجزائر المستقلة، وهي من نفس مدينة الدكتورة بريريش أي قسنطينة..
هذا التواضع والتفاني في العمل كان نتاج تكوين هذه المرأة الحديدية التي درست جراحة الأسنان في العاصمة رفقة وزير الشباب والرياضة الأسبق مولدي عيساوي، ثم تنقلت لإكمال دراستها بمعهد تركيب طواقم الأسنان بجامعة جنيف بسويسرا، حيث عرض عليها التدريس في سويسرا ولكنها عادت إلى أرض الوطن، لتساهم في بعث كلية جراحة الأسنان في قسنطينة وخاصة كلية الطب في جامعة عنابة رفقة الوزير الأسبق أبركان والدكتورة منتوري، ثم تحولت إلى غاية عام 1981 إلى عميدة لكلية الطب بعد سنوات السبعينيات التي نهلت منها من الجامعة السويسرية لتتحول إلى ظاهرة علمية تتميز بالخصوص بحرصها على نقل المعارف للطلبة والدفاع عن العلم إلى درجة أنها صاحت في وجه وزير التعليم الأسبق السيد رحال وكسرت حكاية (كل شيء على ما يرام) وأحرجته بانتقاداتها وصراحتها من أجل طالب متفوق.. يقول عنها الدكتور صالح حنفوك "إنها ظاهرة علمية صعبة التكرار، لقد كانت علما يمشي بين المخابر، لم يكن يهمها شيء سوى العلم، لقد حاولنا في السنوات الأخيرة في اليوم العالمي للصحة وفي غيرها من المناسبات ولكن المرأة غائبة بسبب وضعيتها النفسية الحرجة جدا"..
السيدة آسيا، التي بلغ سنها الستين وهي بروفيسور في طب الأسنان والتي أمضت أزيد عن ثلث قرن في التدريس، ساءت أحوالها الصحية لأسباب اجتماعية، ومعظم سكان قسنطينة ألفوها منذ أربع سنوات وهي تجوب الشوارع في كامل زينتها لتقف أمام المرايا تحدث نفسها بلغة فرنسة يحسدها عليها نيكولا ساركوزي، وتدهورت حالتها في غياب أي تكفل بحالتها إلى درجة العنف، حيث دخلت منذ شهرين مقهى بقلب المدينة وطعنت بواسطة خنجر صاحبها الذي جاوز سنه الستين.. هل كانت البروفيسور آسيا مذنبة؟! حتى ضحاياها لم يتابعوها قضائيا، فالمرأة ما عادت تدري في أي عالم هي، ماذا لو بقيت في سويسرا لتمتهن تعليم الأجيال؟!! ماذا لو قبلت عرض الرئاسة في حمل حقيبة وزارة الصحة؟!! كلها "لولوات" لن تغير من حال آسيا وحال الجزائر شيئا، فالدكتورة العبقرية ترقد حاليا على سرير في مستشفى الأمراض العقلية بجبل الوحش بأعالي مدينة قسنطينة لا تدري ما يدور من حواليها، يكفي القول فقط إن مستشفى قسنطينة العريق الذي ساهمت في إيصاله للعالمية منحوا إدارته في بداية الألفية الحالية لمدير لا يملك حتى شهادة البكالوريا، ويكفي القول إن قسنطينة منحت لوزارة الصحة في الألفية الحالية وزيرين هما من معارف الدكتورة آسيا وهما عبد الحميد أبركان ويحيى ڤيدوم!!
الدكتور إسماعيل بوجعدار ..إحتقار الباحثين أدى إلى الحرقة العلمية
أعرب الدكتور إسماعيل بوجعدار، في ندوة "الشروق اليومي"، عن أسفه الشديد من الاحتقار الذي يعاني منه الباحث الجزائري، بالنظر إلى الأجرة الزهيدة التي يتقاضاها كأستاذ جامعي يضطر إلى الاستدانة في آخر كل شهر، يحدث هذا -حسبه- في الوقت الذي "يدلل" فيه أمثاله في البلدان المتقدمة مع توفير جميع الشروط المادية والمعنوية التي تسمح لهؤلاء الباحثين بالعمل والإبداع وتقديم ما يساهم على نحو جذري في تنمية وتطوير بلدانهم، بينما الحال عندنا يدعو إلى الأسى الشديد.
فمخابر البحث تحولت بجامعاتنا إلى هياكل من دون روح، بحيث أصبح من غير المستطاع انتظار الطفرة العلمية التي يتصور البعض أن هذه المخابر ستكون مسرحا لها، وذلك لسبب بسيط ومنطقي -يضيف الدكتور بوجعدار- كون المخصصات المادية الموجهة ببلادنا إلى هذه المخبار ومن ورائها ميدان البحث العالمي ككل، لا زالت لم ترتق بعد إلى أدنى النسب المقررة من طرف منظمة اليونيسكو، وهي واحد في المائة من المنتوج الداخلي الخام (FIB).والطريف في الموضوع أن مخابر البحث عندنا -يؤكد بمرارة الدكتور بوجعدار- صار من العادة على العاملين بها من الباحثين أن يشتروا وبحرِّ ما لهم عددا من أدوات البحث جراء الميرانية الكاريكاتيرية المخصصة لتجهيز هذه المخابر طبعا من دون تعويض، وهكذا ضمن مثل هذه الأجواء غير المشجعة يمارس البحث العلمي عندنا، والذي يظل في ذيل اهتمامات مسؤولينا وآخر انشغالاتهم، مع العلم أن هذا القطاع يحظى في البلدان المتقدمة (أوروبا الغربية، أمريكا الشمالية، اليابان..) بعناية خاصة طالما أنه قطاع استراتيجي منتج، فدولار أمريكي يخصص للبحث العلمي يحقق مداخيل تقدر بـ 142 دولار، وقس على ذلك في حال تخصيص 4٪ من المنتوج الداخلي الخام مثلما تفعل اسرائيل حيث استثمارها في هذا المجال يجلب لها مداخيل هائلة تقدر بملايير الدولارات، عكس ما هو حاصل في البلدان العربية التي تظل - يقول الدكتور بوجعدار- من الدول الطاردة للعقول المبدعة، والتي تحتل فيها الجزائر ضمن هذا المجال مع الأسف المرتبة الأولى، إذ تذكر الإحصاءات الرسمية أنه وإلى غاية عام 2007 غادر الجزائر من غير رجعة حوالى ربع مليون إطار علمي، وهذا النزيف من الأدمغة يتسبب في خسائر فادحة لبلادنا، فيما تستفيد الدول المتقدمة وفي طليعتها كندا والولايات المتحدة من هذه العقول التي تحط بها الرحال وتقدم لها كل التسهيلات اللازمة قصد الاستفادة منها وبالمجان، على اعتبار أن هذه البلدان لم تساهم بفلس واحد في تكوين هذه العقول، لكنها عرفت كيف تجذبها إليها بتوفير مناخ الاستقرار المصحوب بالإغراءات المادية والمعنوية المفقودة تماما في بلدانها الأصلية..
وساق الدكتور بوجعدار أسماء عدد من الباحثين العلميين الجزائريين الذين يديرون مخابر بحث شهيرة في العالم من أمثال الدكتور نور الدين زتيلي الذي ألف كتابا في الميكانيكا الكمية (الكوانتا) حقق في أمريكا أعلى المبيعات، والدكتور بوجلخة وهو عالم كبير بأمريكا حاليا ودرس مع رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، وكذا الباحث في الفيزياء النظرية بوجعدار جمال (ابن عم المتحدث) الذي يعتبر ظاهرة في مجال لغات البرمجة في الإعلام الآلي بشهادات علماء فرنسيين ومن النازا الأمريكية، ويمكن إعطاء قائمة كبيرة من الباحثين والعلماء الجزائريين في شتى الاختصاصات الذين استطاعوا أن يكسبوا شهرة عالمية ومكانة عظيمة في الغرب بعد هجرتهم المضطرة من بلادهم التي كانوا فيها من الإقصاء والتهميش والحڤرة، مما اضطرهم إلى "الحرڤة" وإثبات وجودهم بشكل يستحق الثناء والإعجاب.
الدكتور صالح حنفوك..
"طلبتنا أصبحوا يقتنعون بمعدل 10 فقط!
طوال ندوة "الشروق" لم يتحفنا الدكتور صالح حنفوك، وهو أحد أعمدة كلية جراحة الأسنان في قسنطينة وكامل الجزائر، ولو بابتسامة تفاؤل واحدة، وكان باديا عليه أنه شبه فاقد للأمل في مستقبل أفضل لمهنة تعرف تدهورا مريعا في السنوات الأخيرة، الدكتور الذي يشرف على الكلية ويدرّس الطلبة، قال إن الاكتظاظ الذي تعرفه الجامعة في السنوات الأخيرة عرقل التكوين، فالمهنة التي تتركز على التطبيق أولا فقدت الكثير من الساعات، حيث كان الطلبة يستفيدون من ست ساعات تطبيق في الأسبوع لتنخفض إلى ساعة ونصف فقط، أي إلى الربع، والطالب الذي يمضي خمس سنوات في الدراسة النظرية سيصطدم بواقع مؤلم..
الدكتور حنفوك الذي يشارك على الدوام في الملتقيات الطبية العالمية رجع مؤخرا من مدينة ستراسبورغ الفرنسية حيث اختصر الفارق في الأداء كون الجامعة الفرنسية تمنح الطالب جهاز كمبيوتر متطور مقابل تسديده لمبلغ رمزي وهو (1 أورو كل شهر!) والطلبة يتابعون بالمعلوماتية دروسهم ولا يتأخرون عن الأعمال التطبيقية، فمثلا كلية جراحة الأسنان بستراسبورغ تحوي 80 أريكة أسنان لـ 200 طالب، بينما كلية جراحة الأسنان بقسنطينة العريقة لا يتعدى عدد الأرائك رقم 46 لـ 886 طالب.. ثم جاء تفاقم ظاهرة الغيابات عن الدروس النظرية إلى درجة أن رقم الحضور لا يتعدى 10 طلبة، بينما البقية يعتمدون على "الصور طبق الأصل" للدروس ولا أحد يعتمد على المراجع رغم أن المعهد يستقبل أصحاب المعدلات المرتفعة من حاصدي شهادة البكالوريا، والملاحظ أن الطلبة الحاليين يجهلون تماما قواعد اللغة الفرنسية، مما جعل الكلية تقدم مادة الفرنسية في حصص إضافية، والمصيبة أنهم يجهلون أيضا قواعد اللغة العربية، وبينما كان طلبة السبعينيات والثمانينيات يتصارعون على المراكز الأولى، بردت طموحاتهم بشكل رهيب وكلهم يكتفون بالنجاح ويقتنعون بمعدل 10 من 20..
وأتلفت ظاهرة إعادة البكالوريا هيبة الجامعة، إذ أصبح بعض الطلبة يمضون الوقت أبيضا في بعض الفروع قبل موعد البكالوريا ليعيدونها بحثا عن المعدلات المرتفعة على أمل انتزاع معدل يسمح لهم بدخول الفروع التي يحلمون بها.وما يحز في نفس الدكتور حنفوك أن رحلاته الدراسية العديدة أبانت له أن العلم أصبح آخر اهتمامات الناس، ففي كل دول العالم الخواص يمولون العلم بينما تتحد عندنا القمة والقاعدة في قهر النخبة من رجال العلم، رغم أن المعادلة عندنا قابلة للتحقق في وجود الشباب والمال الذي يذهب إلى غير محله، وتساءل الدكتور كيف تمنح الدولة لباحث أثناء حضوره مؤتمرا خارج الوطن 800 أورو، وهي لا تكفي لفندقته ومأكله وتنقله وأحيانا يجد الباحث نفسه مجبرا على المبيت في دور الشباب والأحياء الجامعية وقد يثير سخرية الأجانب وحيرتهم، ثم عاد الدكتور حنفوك ليتذكر زميلته وأستاذته الدكتورة آسيا بريريش التي خطفتها يد المرض العصبي وبدلا من تكوين الأطباء هي الآن تحت رحمة أطباء الأمراض العقلية تتعاطى المهدئات بعد أن أعطت كل ما تملك للعلم!!
"الكم" الذي طغى على النوعية.
.بلد المليون طالب و50 جامعة!!
لو تحدثنا بالأرقام وتفاخرنا برقم الخمسين جامعة الذي يرعب في كمّه جيراننا، فإننا نقول إنه في مدينة بوسطن الأمريكية وحدها 46 جامعة، ولكن الفارق مابين أمريكا والجزائر أن جامعات بوسطن لوحدها أنجبت 97 عالما حصدوا جائزة نوبل في مختلف العلوم، إضافة إلى لاعبيها في كرة السلة الذين حصدوا بطولة العالم والميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، أي أن هذه الجامعات حققت ما لم تحققه كل دول آسيا وافريقيا مجتمعة في كل مجالات الحياة، كما أن معظم جامعات بوسطن مختصة في براءات الاختراع أي أنها مخابر لإنتاج العلماء والمخترعين، ومع ذلك فإن الأرقام في العلم لا تعني شيئا ورقم أكثر من مليون طالب وهو شعب بأسره لا يقدم ولا يؤخر شيئا، فدولة ماليزيا التي أصبحت قنبلة علمية لا تمتلك إلا أربع جامعات وهي تنتج فكريا أكثر مما تنتجه 50 جامعة جزائرية بنسبة 43٪.
وحسب آخر الإحصاءات، فإن الجزائر تواجدت في مقدمة الدول العالمية التي »طردت« كفاءاتها العلمية بـ215 ألف إطار يصنعون حاليا سعادة الجامعات والمؤسسات الأوروبية والأمريكية، في الوقت الذي تمكنت فيه الصين والهند ومؤخرا إيران من استرجاع كفاءاتها من مختلف دول العالم. وللأسف، برغم البحبوحة المالية غير المسبوقة التي تعيشها الجزائر، إلا أن نزيف »الكوادر« مازال متواصلا، إذ غادر الجزائر خال 2007 فقط 500 أستاذ... واعترفت الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث بأن أكثر من مئة ألف إطار هاجروا إلى الخليج وأوربا ولا أحد منهم عاد... والأدهى لا أحد منهم يفكر في العودة...
أستاذ جامعي ويجهل الإجابة
على أسئلة كتاب السنة الثالثة ابتدائي!!
فتح الدكتور بوجعدار النار على منظومتنا التربوية التي صارت محل تنكيت الخاص والعام، وفي هذا الإطار اعترف محدثنا بأنه يجهل الإجابة على الكثير من الأسئلة التي يتضمنها كتاب السنة الثالثة ابتدائي، حيث حاول مرارا في هذا الصدد، بطلب من ابنه الذي يدرس في هذه السنة، غير أنه في النهاية أعلن عن عجزه وهو الدكتور في الفزياء، والأستاذ الجامعي، فما بالك بعقول صغارنا التلاميذ الذين يتعرضون لقصف من الأسئلة المصاغة بطريقة بعيدة كل البعد عن الروح البيداغوجية الجادة.
داء السكري ينخر الباحثين الجزائريين
كشف الدكتور إسماعيل بوجعدار في خضم حديثه عن الوضع العام الراهن للباحثين الجزائريين، على أن حالتهم المادية والمعنوية لا تسرّ حتى العدو!! كون هؤلاء الباحثين على عكس مايشاع يشتغلون ضمن أجواء مشحونة بكل ماهو سلبي ومنفر، إلى الحد الذي صار فيه أغلبهم مصابا بداء السكري جراء حالة القلق والضغط النفسي الذي يضاعف من معاناتهم كشريحة حساسة من المفروض أنها تلقى كل الدعم والعناية، باعتبارها الثروة الحقيقية لكل بلد ورأسماله الرمزي على حدّ مصطلح عالم الاجتماع الفرنسي الراحل بيار بورديو.
عقول جزائرية تصنع الحدث العلمي في الخارج
العقل الجزائري لا يقل من ناحية قيمته الإبداعية والابتكارية عن غيره من العقول الناجحة في الغرب، ولو توفرت له كل الظروف المناسبة لأحدث الأعاجيب، ومن الأمثلة التي تعلق في الذهن وتحضرنا أسماءها في هذا الصدد البروفيسور صنهاجي، مكتشف الدواء الجيني للسيدا، الذي لم يعترف به في الجزائر، ليضطر فيما بعد إلى الحصول على براءة اختراعه (اكتشافه) من الولايات المتحدة الأمريكية. هناك أيضا العالم الجزائري في مجال الفيزياء الموجود حاليا بألمانيا في المعهد الشهير »فريديناند براون« الكائن ببرلين وهو شفيق ملياني البالغ من العمر 32 سنة والذي يقوم الآن بتطوير شرائح خاصة بأجهزة الهاتف النقال وكذا الرادارات وغيرها من وسائل الاتصال الأكثر حداثة.
هناك أيضا العالم طارق شقشاق خليفة العالم الفرنسي كوستو، حيث يقود حاليا هيئة بحث علمي بمناسبة السنة الدولية للقطبين وهو حاليا يقطع لهذا الغرض آلاف الكلمترات في عرض البحار، من أجل توعية العالم بمخاطر الاحتباس الحراري. هناك أيضا العالم مراد بلعمري المتواجد حاليا بكندا والذي تمكن من اختراع شريحة إلكترونية جد متطورة. ومن العلماء الجزائريين المتألقين في الغرب، الدكتور إلياس زرهوني الذي عاش معاناة مريرة في بلاده قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة ويتبوأ أعلى مكانة في قطاع الصحة هناك وعن جدارة واستحقاق، في حين كان ببلاده مقصيا لا يأبه له أحد.القائمة في الحقيقة لاتزال طويلة، غير أننا نكتفي بهؤلاء الذين ذكرنا من باب أخذ العبرة فقط.
»العلماء العراقيون كانوا
مدللين من طرف صدام«
كشف الدكتور بوجعدار، أنه أثناء دراسته التي زاولها في الخارج، لاحظ بأن العلماء والباحثين العراقيين في زمن الرئيس الراحل صدام حسين كانوا مدللين حقا، حيث يستجاب لكل طلباتهم وانشغالاتهم التي توضع ضمن قوائم من طرف ملاحق السفارات الموزعة بالبلدان الأجنبية، وعند عودتهم إلى بلادهم العراق توفر لهم كل الظروف الحسنة والمشجعة لبحثهم العلمي، ويكفي ـ يضيف الدكتور بوجعدار ـ أن نعلم بأن بلد العراق أنشأ ما يسمى بالمدن العلمية وهي مدن متكاملة من جميع النواحي. يحدث هذا في الوقت الذي يعيش فيه الباحث الجزائري بالكريدي وقال إنه لاحظ ذلك في ستوكهولم السويدية، إذ يكتب العالم العراقي كل ما تشتهيه نفسه من ملذات الدنيا وعند عودته إلى بلده يكون مرفوقا فقط بشهادته العلمية وليس بحاوية من الأشياء كما يحدث عندنا.
الغش بجامعاتنا بلغ مستويات خطيرة
وتواطؤ الأساتذة
أكد الدكتور بوجعدار على أن ظاهرة الغش في الامتحانات صارت منتشرة على نطاق واسع وبشكل سرطاني، حيث بلغت الآن مستويات خطيرة حقا، سيما إذا علمنا بأنها تتم بتواطؤ مع الأساتذة، حسبما كشفت عنه العديد من التحقيقات في هذا المجال، مما يستوجب دق ناقوس الخطر إذ أن أجيالا بأكملها أضحت مرهونة لمستقبل غامض ومسدود، كما أن العناصر الممتازة والكفاءات الموجودة ضمن صفوف طلابنا ستصاب بإحباط كلي يشلها عن مواصلة بذل الجهد للوصول إلى المراتب العليا المبتغاة، مادام الوضع على هذا الحال يشجع الغشاشين والتافهين والرديئين.
المحفظة الإلكترونية هي الحل
اقترح الدكتور بوجعدار المحفظة الإلكترونية كبديل عن المحفظة الحالية التي صارت ترهق كامل التلاميذ الصغار، بالنظر إلى وزنها الزائد واحتوائها على العديد من الكتب والمراجع الضرورية. وأضاف الدكتور بوجعدار، على أن صنع أو استيراد هذه المحفظة الإلكترونية لن يكلف الكثير ماديا، كما أن ذلك سيسهل من تخزين الدروس وسرعة عرضها مثلما يجري بواسطة أجهزة الإعلام الآلي، فيما يحتفظ بالمقابل في المنزل بالكتب للمراجعة والاستذكار، ولن يكلف تعلم استعمال هذه المحفظة الإلكترونية وقتا طويلا كون التلاميذ متعودين على استعمال أجهزة مماثلة مثل الألعاب الإلكترونية وغيرها.
الماجستير... القدامى فقط
أشار الدكتوران حنفوك وبوجعدار إلى كون النجاح في الماجستير والتخصصات الطبية أصبحت حكرا في السنوات الأخيرة على الطلبة القدامى، رغم أن بعضهم ابتعد نهائيا عن جو الدراسة، فمثلا في امتحان ماجستير معهد الفيزياء كان جل الناجحين من دفعات ما قبل عام 2000 باستثناءات نادرة. وتأسف الدكتور حنفوك على جيل من الطلاب كانوا يلتهمون البرنامج ويعمقون معارفهم من المراجع، بينما أصبح حلم الدكتور بوجعدار أن يجد طالبا »متوسطا« لأن حلم الممتاز أو الجيد صار بعيدا جدا.
دول الخليج الوجهة الجديدة
ما يثلج الصدور، ولو مؤقتا، هو أن بعض أدمغة الجزائر أصبحت تختار الشرق بدل الغرب، بل أن الكثير منهم طلقوا أوربا وأمريكا برغم السنوات التي أمضوها هناك واختاروا الحياة في دول الخليج العربي وبالضبط في البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وهذا لعدة أسباب، أهمها انفتاح دول الخليج العربي وطفرتها المتميزة نحو القمة العلمية وثانيها لأجل توفير الأجواء العربية الإسلامية للأبناء، وآخرها وأهمها بعض العنصرية وكره العربي المسلم التي طغت على تعاملات الغربيين منذ أحداث 11 سبتمبر بالولايات المتحدة الأمريكية.
أدار الندوة: ناصر/ رشيد فيلالي
theAlgeriano
08-06-2008, 04:08 PM
يا اخي لاتوجد سياسة واضحةبالجزائر لاعتناء بالعقول
فانا واحد من الناس بمجرد انهاء دراستي الجامعية ساهاجر ال كندا
كوادر صناع الجزائر
09-06-2008, 11:14 AM
أخي العزيز
theAlgeriano
ليس حلا واليك هدا الموضوع
http://www.elkawader-dz.com/home/modules.php?name=News&file=article&sid=48&mode=thread&order=0&thold=0 (http://www.elkawader-dz.com/home/modules.php?name=News&file=article&sid=48&mode=thread&order=0&thold=0)
الناس لسبقاتك راهي تفكر باش ترجع يجب المقاومة والصبر ...من اجل التغيير
مادا يفيد في تطوير بلدان الغير ...جوابك اعرفه مسبقا فقط اريدك انت والآلاف مثلك التفكيرا جيدا ...وادا دهبت ضع رجل هنا ورجل هناك
وبالتوفيق ان شاء الله
ولاتنسي معرفة مغزى العقلية العلمية ورسالة العلم والمعرفة
.....................
نحن في عالم مجهول لا نعلم وجهتنا ..
نحن بين أطراف الوجود يحاول كل منا أن يعرف حقيقته
تعصف بنا عواصف هوجاء لا ندري إلى أين الفرار
لتتقاذفنا الأمواج وأحياناً خطوات الزمان
نبحث عن سر وجودنا بين جنبات الحياه
كل منا يريد العيش فالحياه ليست مشرقه دائماً
ومشاكل الحياه لحظات نتوقف عندها
بشرط أن نتخطاها لنواصل المشوار
والحياه من حولنا لن تتوقف
وعلينا أن نتحرك معها لنحول مشاكلنا
من قوه سلبيه ضاغطه إلى قوه إيجابيه دافعه إلى الأمام ..
فما فائدة وجودنا في هذه الحياة دون أمل يحرك
في دواخلنا بواعث تزين طموحنا من أجل البقاء ..
أمل يحدونا أن نجعل من أيامنا أجمل وشاح
نسجته الحياة والأقدار ..
أمل نهديه ويهدينا كل يوم باقة معطره من النرجس ..
أمل يبعدنا عن اليأس الذي يخالجنا بين الحين والآخر ..
نحن لا نعلم ما تخبئه لنا الأقدار وما تحكيه
من أجلنا الأيام ..
والحياه لن توقف سيرها من أجل أن تسمعنا ..
وما الحزن و الألم إلا نقوش على جدار الزمن
لسنا نحن من حفرناها وليست أقلامنا بل القــــــــــــدر ..
فما أقساها من آلالام حين تذبل ورود أمالنا
وتتلاشى أحلامنا وتصبح سراباً ونحن عاجزون
نندب حظنــــا ..
إن دمعة اليوم تزيلها بسمة المستقبل
فلتكن مشاكلنا اليوم هي خط الدفاع الأول
فيما نقابله من تحديات ..
ولننعم بحياة ملؤها الحنان والموده والأمل الذي
يحذونا في كل وقت وحين..
*
*
كل الود
http://www.waraqat.net/vb/images/138.gif
سبحانك الله وبحمدك استغفرك واتوب إليك
منقول
محمد مخفي
25-07-2008, 06:40 AM
ينتهي تهميش الأدمغة
عند أنتهاء تهميش
الأعضاء
كوادر صناع الجزائر
27-07-2008, 10:21 AM
شكرا اخي الكريم على مرورك
العيد دوان
18-08-2008, 11:10 AM
أثار انتباهي هذا السؤال المثير:"متى ينتهي مسلسل تهشيم الأدمغة الجزائرية؟"، فنسيت ما من أجله طرقت باب هذا الموقع. فبفضل أحد الإخوة من الشروق اليومي تعرفت على موقع صديقي السعيد بويزري – أو هكذا أنعته ولا أدري هل يعتبرني كذلك لطول الفراق. شرعت في الغوص فيه بحثا عن شيء أدخل به عليه رغبة في زيارته فاعترضني هذا السؤال الذي يحير الأدمغة.
"متى ينتهي مسلسل تهشيم الأدمغة الجزائرية؟" سؤال محيّر فعلا، لما يتضمنه من دلالات أخلاقية واجتماعية ونفسية معقدة. أعجبني الموضوع فخضت فيه حتى أدركني العجز لضيق الوقت وتعذر الوازع. قلت في نفسي:"لماذا كل هذا العناء وأنا مقتنع أن هذا المسلسل لا نهاية له؟"
فما دام في الجزائر نظام يعمل على تغييب أهل العقل من الميدان بوضع أصحاب البطون في الطليعة، وما دام "أوائل فترة الاستراحة" هم الذين يسوسون الأمة فلن تقوم قائمة الأدمغة في الجزائر. " قَالَتْ (ملكة سبأ) إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ" والملوك هنا بمعاني: الطغاة الجهلة أصحاب روح الملكية إلخ.
ثم، الحق يقال، إن ما توفر في بلادنا من أدمغة، هشة، تحملها نفوس ضعيفة بقلوب خاوية. قرأت في هذا المنتدى منذ قليل رد أحد الأدمغة الصغيرة، ولا أنعتها بشيء آخر، أنقله كما جاء:" يا اخي لا توجد سياسة واضحة بالجزائر لاعتناء بالعقول فانا واحد من الناس بمجرد إنهاء دراستي الجامعية سأهاجر ال كندا" ماذا تنتظرون من أدمغة كهذه؟ أمثال هؤلاء أقول لهم ما قالت خالتي لأحد أبنائها: " اذهب، الطريق لتدّي أو ماتردّ". فأمثال هؤلاء يا إخوان، كثر يصدق فيهم المثل: "ذهبت أم عمر بالحمار، فلا رجعت أم عمر ولا عاد الحمار"!
قد يقال إني متشائم، ولن أرد هذا الكلام. إلا أني بقدر ما أنا مقتنع أن هذا المسلسل لا نهاية له، أؤمن أنه سيتوقف يوما (لا ينتهي) في انتظار فرصة ما لمواصلة الطريق. و"إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم". هذا، فضلا عن أن الآية تتضمن جوابا على السؤال:"متى ينتهي مسلسل تهشيم الأدمغة الجزائرية؟"
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العيد دوان
أرسطو طاليس
26-08-2008, 01:43 PM
دكتور جزائري يجد حلا لمشكلة الاحتباس الحراري ويحذّر
''تخزين أوكسيد الكربون في باطن الأرض بعين صالح قنبلة موقوتة''
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-doc-kadri.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpgتوصّل الدكتور في علم الكيمياء الهندسية والأستاذ بجامعة العين بالإمارات العربية المتحدة السيد عمر شعلال، إلى اختراع تقنية جديدة تمكّن من استغلال غاز أوكسيد الكربون الملوث للطبيعة والمسبب لظاهرة الاحتباس الحراري. وتعد التقنية بديلا لعملية حبس هذه الغازات الملوثة في باطن الأرض والمستعملة حاليا في عدة بلدان منها الجزائر، وتشكل تهديدا على أجيال المستقبل؛ حيث يمكنها أن تتحول إلى كارثة طبيعية أخطر من ظاهرة الاحتباس الحراري خاصة في حال وقوع زلازل.
التقت ''الخبر'' بالدكتور عمر شعلال، ابن مدينة سوفر بتيارت، وخريج المعهد الجزائري للبترول سابقا، قبل أن يلتحق بالمعهد التقني الأمريكي بنيوجرزي، أين قدم سنة 1983 أول أطروحة في العالم حول تقنيات تحلية مياه البحر، ودرّس أيضا بجامعة بريطانية قبل أن يلتحق بجامعة العين الإماراتية التي يدرّس بها مادة الكيمياء الهندسية، كما يعمل مستشارا مسؤولا بشركة ''أن برو'' البترولية النرويجية. ويحوز الدكتور شعلال على براءتي اختراع، ونشر ما يفوق الخمسين بحثا في مجلات علمية وشارك في قرابة 50 مؤتمرا وملتقى علميا دوليا.
وكشف الدكتور شعلال في لقائنا به، عن الاختراعين الكبيرين اللذين أنجزهما رفقة الشركة النرويجية، ويتمثل الاختراع الأول في تجنّب كوارث تلوث مياه البحار والمحيطات جراء تسرب النفط من الناقلات البترولية التي تتعرض إلى حوادث في عرض البحر، ويتمثل الاختراع الذي أطلعنا على مخططه في إرسال ناقلة بحرية مملوءة بالمياه إلى مكان وقوع تسرب النفط، وتقوم الناقلة بتفريغ المياه الموجودة بداخلها ليصعد في الوقت ذاته الزيت إلى سطح السفينة كونه أخف وزنا، وعند انتهاء العملية تخلق فجوة التفريغ ويتم نقل الزيوت على متن نفس الباخرة، وهو المشروع الذي يتطلّب تمويلا ماليا كبيرا، وقد تم نشره في أشهر المجلات العلمية الدولية على رأسها ''نيوساينسيت'' التي نشرت أيضا تعليقا على الاختراع من قبل عميد البرلمانيين البريطانيين ورئيس جامعة إدنبرة تام دايل.
أما الاختراع الثاني والأهم، فيتمثل في تقنية جديدة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري الذي ينجم عن تسرّب كميات هائلة من غاز أوكسيد الكربون الملوث للجو والحابس لأشعة الشمس، ما يزيد من ارتفاع دراجات الحرارة وذوبان جليد القطب الشمالي، وبالتالي ارتفاع منسوب مياه البحر، مما يهدد على مدار السنوات القادمة بدفن بلدان بأكملها من خريطة الأرض لا سيما البلدان المنخفضة. ويؤكد الدكتور شعلال أن الحل الأمثل لهذه الكارثة الطبيعية يكمن في التشجير الذي يسمح بامتصاص غاز أوكسيد الكربون وإفراز الأوكسجين. لكن بعض الشركات تعمل حاليا في عدد من دول العالم على بناء محطات خاصة بتجميع أوكسيد الكربون وتخزينه في باطن الأرض وغالبا في الحقول التي نفد منها الغاز الطبيعي أو النفط. وهو ما يحدث حاليا في عين صالح جنوب الجزائر، حيث تعاقدت شركة سوناطراك مع شركة ''ستات أويل'' النرويجية للتكفل بهذه العملية. وقد حذر الدكتور شعلال من العواقب الخطيرة المحتملة من هذه التقنية التي تعد حلا قصير المدى يهدد كيان الأجيال القادمة؛ حيث يمكن لعملية ضخ غاز أوكسيد الكربون في باطن الأرض أن تولّد ضغطا في الطبقات الجوفية للأرض، والضغط يمكنه أن يولّد انفجارا، خاصة إذا تعرضت المنطقة إلى هزات أرضية أو زلازل، فحينها تنشق الأرض وتتسرب الغازات المخزّنة بكميات كبيرة.
واقترح الدكتور شعلال بديلا لهذه العملية، وقد تكفلت الشركة النرويجية التي يعمل بها ''أن برو'' بإنجاز التصميم لهذا الاختراع الذي يجنّب كارثتين طبيعيتين في آن واحد، حيث تستعمل المواد التي ترمي بها عادة محطات تحلية مياه البحر إلى عرض البحر بعد الانتهاء من عملية تصفية وتحلية الماء، وهي المواد التي يمكنها أن تزيد من ملوحة مياه البحر وبالتالي القضاء تدريجيا على الثروة السمكية خاصة في حوض البحر المتوسط باعتباره بحرا مغلقا وتملك معظم بلدانه محطات للتحلية. ويتم تجميع البقايا التي ترميها محطات التحلية والغنية بالصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنزيوم، ويضاف إليها أوكسيد الكربون المجمع وتضاف إليها أيضا مادة الأمونيا، ويعطي هذا الخليط مادة صلبة يمكن استخدامها في إنتاج الإسمنت. وبهذا يجنّب الاختراع انتشار أوكسيد الكربون في الجو، ما يعتبر وقاية من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد الأجيال القادمة، خاصة إذا علمنا أن الصين لوحدها ستفرز في آفاق 2025 ما يفوق 8000 مليون طن من أوكسيد الكربون، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من 7000 مليون طن. علما أن أمريكا التي ترفض التوقيع على اتفاقية كيوتو، متصدرة حاليا الدول المفرزة لهذه الغازات الملوثة للجو والبيئة. أما الجزائر فهي لا تشكل خطرا على بلدان العالم.
http://elkhabar.com/images/btns/extra/mail.gif (javascript:openWindow('/mail/?ida=120595'))http://elkhabar.com/images/btns/extra/printer.gif (javascript:openWindow('/imprime/?ida=120595&date_insert=20080825'))المصدر :الجزائر: ف. لمياء
2008-08-26
http://elkhabar.com/quotidien/index.php?idc=36&ida=120595
sedikbio
26-08-2008, 06:06 PM
un sujet tres interissent meci bcp]
العيد دوان
28-08-2008, 12:43 PM
لنا أن نختار بين التغيير والاضمحلال.
الكلام عن التغيير الحضاري عند المسلمين أمر ذو شجون. فإنك تجدهم يعتقدون أنه أمر لا مفر منه ولكن معظم من بيده زمام الأمور يتوانى في السير قدما في طريقه. الجميع يعرف "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". ولكن القليل منا من يبادر إلى ذلك لأننا عادة ما نخاف من المستقبل مع أننا أصحاب عقيدة لا حياة لها دون الإيمان بالقضاء والقدر. فالمسلم لا بد أن ينظر إلى عملية التغيير بعين الحاجة والضرورة والمنفعة لا بعين الخوف والقلق رغم ما تحمله من هزهزة وخلخلة. ذلك أنها حتمية حضارية تمليها علينا الحياة إذا أردنا الاستقرار والأمن والاحتفاظ بمقوماتنا. وهي عملية جراحية مؤلمة في بعض الأحيان لكن ثمارها مضمونة عواقبها.
لقد تنبأ العالم الجليل مالك بن نبي في سنة 1973 إن التغييرات ستكون فعلية خلال الثلاثين سنة القابلة. أود هنا ترجمة بعض أقواله المنقولة إلى الفرنسية في تدخل قبل وفاته بقليل أمام مجموعة من المثقفين العرب. فقد قال:
"يتجلى من خلال تدخلي الأخير أننا نمر حاليا بمرحلة جد هامة تفرض علينا إجراء تغييرات ثورية. يجب علينا نحن المسلمين أن ندخل تغييرات وسط مجتمعاتنا وإلا سنضطر إلى تحمل التغييرات التي يفرضها علينا العصر من الخارج. يجب علينا أن نضع دائما في الحسبان أننا أذا لم نجر التغيير بإرادتنا فسوف يفرض علينا".
وانتهت الثلاثين سنة وحدث الذي كنا نتقاعس عن القيام به وأصبحنا نسير مضطرين نحو المجهول غير متحكمين في حياتنا مع أن بإمكاننا استدراك الأمور بما نملكه من مقومات حضارية تشهد بها البشرية جمعاء.
إن الأوضاع الراهنة توعدنا بالانفجار لعدة أسباب أذكر منها اثنين: جهلنا لهذه الأوضاع وعدم استعدادنا للتغيير. لهذا تجدنا نمارس سياسة النعامة ونقبل تفسيرات غيرنا لأوضاع نعيشها نحن. لقد بات من الحتمية بمكان أن نراعي عملية التغيير الحتمية هذه بأن نعد لها العدة ونستعد لمواجهتها ولا يتأتى لنا ذلك إلا بمعرفة الأوضاع المحيطة بنا ومختلف الظروف التي يعيشها العالم في حركته التغيرية الشاملة. ذلك أننا أحببنا أم كرهنا، نتأثر بما حولنا من المتغيرات.
ألعيد دوان
في سياق الرد على سؤال: " متى ينتهي مسلسل تهشيم الأدمغة الجزائرية؟" في مجلس حوار عبر الانترنت هذا رابطه: http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showthread.php?t=3028
كوادر صناع الجزائر
31-08-2008, 12:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ...
فقد سئم كثير من الناس حياة الغفلة والشرود والبعد عن الله تعالى . وتاقت أنفسهم إلى حياة الطهر والعفة والاستقامة ، يريدون أن يعيشوا حياة طيبة سعيدة هادئة مطمئنة ، بعيدة عن نيران الشهوات وأشواك المعاصي والمخالفات .
إنهم ينتظرون رياح التغيير ، ونسمات الإصلاح ، ووميض التوبة ، وإشراقات الاستقامة ، فيتساءلون في حيرة .
كيف نغيِّر أنفسنا ؟
كيف ننهض من كبوتنا ؟
كيف نستيقظ من غفلتنا ؟
كيف نعالج واقعنا الأليم ؟ إلى هؤلاء جميعاً أهدي هذه الكلمات ..
الباقي من هنا (http://www.elkawader-dz.com/home/modules.php?name=News&file=article&sid=167)
أرسطو طاليس
21-12-2008, 04:40 PM
استغرق 30 شهرا لتصميمه وإنجازه وأطلق عليه إسم "الرازي"
بطاّل من سيدي عيسى يبتكر برنامجا ضد فيروسات الكمبيوتر يفوق "كاسبرسكي"
2008.12.21 النهار
http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=Kaspersky_205205744.jpg&size=article_medium
تمكن الشاب فؤاد رعاش الذي يبلغ من العمر 27 سنة، ذو مستوى نهائي وهو بطال، يقطن بمدينة سيدي عيسى بولاية المسيلة، منابتكار برنامج مضاد ومكافح للفيروسات التي تصيبأجهزةالكمبيوتر، دون الحاجة إلى استعمال التحديث، أو ما يعرف بلغة المعلوماتيةميزا جور" "
وقال الشاب فؤاد رعاش أنه استغرق مدة عامين ونصف من أجل أن يرى برنامجه النور، موضحا أنه انتهى من آخر الرتوشات علىالإنجاز الذي اختار له إسم "الرازي"، نسبة إلى الطبيب والفيلسوفالعربي، كما اختار صاحب البرنامج لون الراية الوطنية شعارا له،مضيفا أن البرنامج الجديد يتميز بالعديد من الخصائص عن غيره من مكافحات الفيروسات الحالية، مثل مقدرته على رصد أكثر من210 ألف فيروس والقضاء عليها وإمكانية تشغيله في جميع أجهزة الكمبيوتر ذات النظام القديم أو الجديد المتطور، وهو ما يجعله بذلكيتفوق بكثير على برنامج "كاسبرسكي".
كما يتميز برنامج "الرازي" بمحتواه الخفيف، سرعته ودقة فحصه، إلى جانب إمكانية التعريف اليدوي للفيروسات دون الحاجة للتحديثوعدم المقدرة على تخريبه وتوقيفه، بالإضافة إلى مميزات أخرى كثيرة،جعلته يتمكن من القضاء على أربعة من أخطر الفيروسات التيتصيب أنظمة الحواسب وتعطلها، ويصعب على برامج مكافحة الفيروسات رصدها والقضاء عليها، لكونها تتسلل إلى الملفاتالمضغوطة وتستهدفبدرجة أكبر المجلدات.
كما استبعد إبن مدينة سيدي عيسى فكرة قيامه بتوزيع ابتكاره الذي قام بتسجيله لدى ديوان حقوق التأليف، مضيفا أنه في حالة قيامهبتوزيع البرنامج، فإنه سيكون بعد القيام بما من شأنه منع نسخه وتوزيعه.
كوادر صناع الجزائر
21-12-2008, 07:03 PM
استغرق 30 شهرا لتصميمه وإنجازه وأطلق عليه إسم "الرازي"
بطاّل من سيدي عيسى يبتكر برنامجا ضد فيروسات الكمبيوتر يفوق "كاسبرسكي"
2008.12.21 النهار
http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=kaspersky_205205744.jpg&size=article_medium
تمكن الشاب فؤاد رعاش الذي يبلغ من العمر 27 سنة، ذو مستوى نهائي وهو بطال، يقطن بمدينة سيدي عيسى بولاية المسيلة، منابتكار برنامج مضاد ومكافح للفيروسات التي تصيبأجهزةالكمبيوتر، دون الحاجة إلى استعمال التحديث، أو ما يعرف بلغة المعلوماتيةميزا جور" "
وقال الشاب فؤاد رعاش أنه استغرق مدة عامين ونصف من أجل أن يرى برنامجه النور، موضحا أنه انتهى من آخر الرتوشات علىالإنجاز الذي اختار له إسم "الرازي"، نسبة إلى الطبيب والفيلسوفالعربي، كما اختار صاحب البرنامج لون الراية الوطنية شعارا له،مضيفا أن البرنامج الجديد يتميز بالعديد من الخصائص عن غيره من مكافحات الفيروسات الحالية، مثل مقدرته على رصد أكثر من210 ألف فيروس والقضاء عليها وإمكانية تشغيله في جميع أجهزة الكمبيوتر ذات النظام القديم أو الجديد المتطور، وهو ما يجعله بذلكيتفوق بكثير على برنامج "كاسبرسكي".
كما يتميز برنامج "الرازي" بمحتواه الخفيف، سرعته ودقة فحصه، إلى جانب إمكانية التعريف اليدوي للفيروسات دون الحاجة للتحديثوعدم المقدرة على تخريبه وتوقيفه، بالإضافة إلى مميزات أخرى كثيرة،جعلته يتمكن من القضاء على أربعة من أخطر الفيروسات التيتصيب أنظمة الحواسب وتعطلها، ويصعب على برامج مكافحة الفيروسات رصدها والقضاء عليها، لكونها تتسلل إلى الملفاتالمضغوطة وتستهدفبدرجة أكبر المجلدات.
كما استبعد إبن مدينة سيدي عيسى فكرة قيامه بتوزيع ابتكاره الذي قام بتسجيله لدى ديوان حقوق التأليف، مضيفا أنه في حالة قيامهبتوزيع البرنامج، فإنه سيكون بعد القيام بما من شأنه منع نسخه وتوزيعه.
روعة
الله يعطيك الصحة
...لكن
مكانه
ليس هنا للنشر ياعبقري
هل تريد دفنه؟
سانقل الموضوع
الى ركن البرمجيات
تحياتنا
الفاصل
26-03-2009, 08:10 PM
يا أخي العزيز ان مريتانيا والصومال الدي يعاني من المجاعة والفقر لديه با حثين في الخارج فا كل دول العالم لديها باحثين ومفكرين أما الدي يجب أن تشير اليه هل الجزائر لديها جوائز نوبل
فا مثلا مصر حاصلة على جائزة نوبل في الكمياء لدكتور أحمد زويل الدي أعلن أمام الحاضرين أنه يهدي هاده الجائزة لشعبه المصري وقد تحدث الى الغرب با اللغة العربية وليس كما هو الحال عند باحثينا ما ان يخرج من بلده حتى يتحدث با اللغة الفرنسية ليس لديهم انتماء يا أخي لقد مللنا من كلمة الانسان الجزائري سبرمان توجد اليوم مواقع على شبكة الايترنات ندهب اليها ونجد أن أغلب دول العالم حاصل ولو على جائزة واحدة من جوائز نوبل ولا نجد اسم بلدنا .......وشكرا لرحابة الصدر
كوادر صناع الجزائر
13-04-2009, 02:29 PM
يا أخي العزيز ان مريتانيا والصومال الدي يعاني من المجاعة والفقر لديه با حثين في الخارج فا كل دول العالم لديها باحثين ومفكرين أما الدي يجب أن تشير اليه هل الجزائر لديها جوائز نوبل
فا مثلا مصر حاصلة على جائزة نوبل في الكمياء لدكتور أحمد زويل الدي أعلن أمام الحاضرين أنه يهدي هاده الجائزة لشعبه المصري وقد تحدث الى الغرب با اللغة العربية وليس كما هو الحال عند باحثينا ما ان يخرج من بلده حتى يتحدث با اللغة الفرنسية ليس لديهم انتماء يا أخي لقد مللنا من كلمة الانسان الجزائري سبرمان توجد اليوم مواقع على شبكة الايترنات ندهب اليها ونجد أن أغلب دول العالم حاصل ولو على جائزة واحدة من جوائز نوبل ولا نجد اسم بلدنا .......وشكرا لرحابة الصدر
بارك الله فيك...وان كانت جائزة نوبل ليست مقياس...معك في مسالة بعض العقليات المهاجرة التي تأكل الغلة وتسب الملة
oussa the third
15-10-2009, 08:17 PM
لقد كان هذا أحد مواضيعي المفضلة / شكرا جزيلا .
احمد بساعد
22-02-2010, 08:52 PM
بسم الله الرحمان الرحيم.والصلاة والسلام علىحير خلق اللهمحمدبن عبد الله.هل الحل في فرار هذه الشخصيان المميزةمن البلاد.الشهداء ماتوا من اجلها .فأرى انالاصرارعلى تحقيق المشروع في بلاد المليون شهيد ونصف المليون شهيد أولى وإنشاء الله يأتي يوم ويعود كل باحث إلى هذا الوطن الحبيب.والسلام الله عليكم ورحمته.
احمد بساعد
22-02-2010, 08:59 PM
بسم الله الرحمان الرحيم.والصلاة والسلام علىحير خلق اللهمحمدبن عبد الله.هل الحل في فرار هذه الشخصيان المميزةمن البلاد.الشهداء ماتوا من اجلها .فأرى انالاصرارعلى تحقيق المشروع في بلاد المليون شهيد ونصف المليون شهيد أولى وإنشاء الله يأتي يوم ويعود كل باحث إلى هذا الوطن الحبيب.والسلام الله عليكم ورحمته.
كوادر صناع الجزائر
23-02-2010, 08:53 AM
بسم الله الرحمان الرحيم.والصلاة والسلام علىحير خلق اللهمحمدبن عبد الله.هل الحل في فرار هذه الشخصيان المميزةمن البلاد.الشهداء ماتوا من اجلها .فأرى انالاصرارعلى تحقيق المشروع في بلاد المليون شهيد ونصف المليون شهيد أولى وإنشاء الله يأتي يوم ويعود كل باحث إلى هذا الوطن الحبيب.والسلام الله عليكم ورحمته.
icon30شكرا لردكم....وربي يصلح حالنا
دائمة الذكر
04-11-2010, 07:03 PM
http://www.ii1i.com/uploads5/453881c2be.gif (http://www.ii1i.com/)http://files.fatakat.com/2009/11/1258563012.gif (http://forums.fatakat.com/thread891901)
__________________
annabiba
12-04-2012, 05:00 PM
جزاك الله كل خير
ابتسامة فرح
18-04-2012, 02:37 PM
http://up.arab-x.com/Mar12/NTF45920.gif (http://up.arab-x.com/)
karim heddaden
02-07-2012, 12:33 PM
لا أعلم ما أقول لك ألا كما قال الشاعر.
البيت لا يبتنى ءالا له عمد...ولا عماد ءادا لم ترس أوتاد
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم...ولا سراة ءادا جهالهم سادوا(السراة أهل الكفاية)
Ammar Bouuk22
02-07-2012, 01:33 PM
ان مسلسل تهميش الادمغة يشرف عليه اناس محترفون وعدة مخرجين وممثلين بارعين ورجال خفاء متمرسين اما المخرجون فهم تلك الدول الخبيثة التي تزعم انها ديموقراطية اما عن الباقي فاللبيب من الاشارة يفهم ..........شكرا على الموضوع
نزار عمار
14-07-2012, 10:58 PM
هو مسلسل يهودي يستحيل ان تأتي نهايته...لكن باذن الله اتية لا محالة
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir