المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ وَسِيـقٌ مِنْ وَجَـعْ


أسامة السَّطائفي
14-10-2008, 03:13 PM
~ سَـلامٌ عليكُـم و رحمـةُ اللهِ و بركَـاتُـهُ ،

*

~ وَسِيـقٌ مِنْ وَجَـعْ }

-1-

مِنْ لَهَاتِي تَقْفِزُ الآهَاتُ غَرْثَى

تَعْلِكُ الصَّبْرَ الَّذِي لَمْ يَسْتَطِعْ صَبْراً عَلَى كَرِّ الكَآبَهْ

دَاهَمَتْهَا صَرَّةُ الأَرْزَاءِ فِي صَدْرِي رُوَيْداً

أُبْكِمَتْ جَرَّائَهَا أَفْوَاهُ بَوْحِي

وَ الكِتَابَهْ

لاَ الفَضَاءُ الرَّحْبُ يُغْرِيهَا انْعِتَاقًا

أَوْ بُزُوغُ الدَّمْعِ يُجْلِي عَنْ مَحَيَّاهَا اغْتِرَابَهْ

مُلْمَعٌ خَدِّي بِإِدْرَارِ المَذَارِفْ

وَ الفُؤَادُ اللَّعْجُ يَشْكُو بِامْتِعَاضِ المُسْتَهَاضِ

مِنْ حُميَّا الإِنْتِكَاسَهْ

-2-

لاَ غَرَابَهْ

بَعْدَ أَنْ ضَاقَتْ بِأَسْرَابِ الفَرَاشِ المُكْفَهْرِّ

فُسْحَةُ الأَحْدَاقِ ذَرْعًا

لاَ غَرَابَهْ

بَعْدَ أَنْ غَابَ الهِنَافُ

عَنْ تَفَاصِيلِ الهِلاَلِ

لاَ غَرَابَهْ

بَعْدَ أَنْ مَاتَ الَّذِي يُوحِي إِلَيْهِ الزَّيْزَفُونُ

أَبْجَدِيَّاتِ الخَطَابَهْ

وَ اسْتَبَاحَ السُّوسُ عِزَّ السِّنْدِيَانَهْ

مِثْلَمَا الأَوْزَارُ نَالَتْ

مِنْ تَلاَبِيبِ السَّحَابَهْ

-3-

كُوَّةُ النَّفْسِ الَّتِي مَا عَادَ يُلْقِي

عَبْرَهَا الخِلاَّنُ وَرْدًا

أَوْ عُطُورًا

أَوْ هَدِيلاً

أَوْ هَدِيَّهْ

عَشَّشَ الهَجْرُ اليَتِيمُ

فِي مَدَاهَا كَاظِماً عَنِّي اكْتِئَابَهْ

-4-

لَسْتُ أَسْلُو عَنْ نَعِيقِ الفَقْدِ فِيَّ

مُتْعَبُ الأَنْفَاسِ وَ النَّبْضِ الحَزِينِ

خَافِتُ القِنْدِيلِ ، مَهْفُوتُ الجَوَانِحْ

وَ المَلاَمِحْ

بَيْنَ كُلِّي وَ الأَسَى : بَابُ القَرَابَهْ

-5-

ذَاتَ لَيْلَهْ

عِنْدَمَا أسْرَجْتُ صَهْوَاتِ النَّيَازِكْ

بِالمُعَانَاةِ الثَّقِيلَهْ

تَائِهًا أَجْلَسْتُ نَفْسِي ، نَرْقُبُ الفَجْرَ الصَّمُوتَ

كَيْ نَرَاهُ

يُخْرِجُ الإِشْرَاقَ وَ الغَرْقَى بِيَمِّ الإِنْتِظَارِ

مِنْ سَرَابٍ عَمَّ نَقْعُهْ

ذَائِبًا فِي غَمْرَةِ المَأْسَاةِ مِنِّي

ضَوْءُهُ المَخْلُوطُ بِالآمَالِ و الإِيمَانِ طُرًّا

مُسْتَقِرًّا فِي جَبِينِي

لاَعِقًا قَلْبِي رُضَابُهْ

.

.

.

يَا إِلَهِي لاَ تَكِلْنِي لِلْخَنَا يَبْرِي عِظَامِي

أَوْ لِمَا يُدْنِي الكَرَابَهْ

مُبْعِدًا عَنِّي الغَرُورَ

وَ اسْقِنِي مَاءَ المَتَابَهْ

*

سَطِيـفْ ، 14 / 10 / 2008

ح ـياة باسل
20-10-2008, 09:52 PM
أَ أُسَامَّه ؛
رِفْقًا بِ الـ ذِيْنَ عَلى صَدى الـ هُطُولِ بِ غَصَهْ أَبَو عَنْ الـ تَعَطر بِ رَائِحَةِ الـمَطَرْ/ الـ وَجَعْ ،،؛
أمممم
بِ خَجَل أَمُرْ مِنْ هُنَا كَيْ لَا أُبَعْثرَ الـ جَمَالْ بِ فَوْضَى مُرُورِيْ ،،؛
مَا أَبْهَـى الـ نصْ بِكَ ،
دُمْتَ بِ طُهْرْ ،
ود لاَيَنْضَبْ لِـ عَينيكَ ،،؛

رياض...
21-10-2008, 10:56 PM
مازلت جميلا كما كنت يا اسامة

ارى انك في التفعيل اروع منك في العمودي

تحياتي

أسامة السَّطائفي
23-10-2008, 12:17 PM
أَ أُسَامَّه ؛
رِفْقًا بِ الـ ذِيْنَ عَلى صَدى الـ هُطُولِ بِ غَصَهْ أَبَو عَنْ الـ تَعَطر بِ رَائِحَةِ الـمَطَرْ/ الـ وَجَعْ ،،؛
أمممم
بِ خَجَل أَمُرْ مِنْ هُنَا كَيْ لَا أُبَعْثرَ الـ جَمَالْ بِ فَوْضَى مُرُورِيْ ،،؛
مَا أَبْهَـى الـ نصْ بِكَ ،
دُمْتَ بِ طُهْرْ ،
ود لاَيَنْضَبْ لِـ عَينيكَ ،،؛

*

الأختُ المبجَّـلة حَ ـياة ، سَلامٌ عليكِ و رحمةُ الله ،

،

مروركَ دائماً يحملُ الجَمالَ بينَ طيَّاتهِ ، لاحرمتهُ أبداً يا ربُّ ،

شاكرٌ لكَ الطَّلةَ البهيَّـةَ يا حَيَـاة ،

،

و تقبلي مني خالصَ التقديرِ و الإحتـرامِ ،

أسامة السَّطائفي
23-10-2008, 12:26 PM
مازلت جميلا كما كنت يا اسامة

ارى انك في التفعيل اروع منك في العمودي

تحياتي

*

الأخُ العزيزُ رِياضْ ، سَلامٌ عليكَ و رحمةُ الله ،

،

وَ أنتَ ما زِلتَ وَفِياً يا رِياضُ ،

شَهادتكَ أعتبرها عِزًّا يُكلِّلني وَ سأحاولُ أن أقدمَ الأفضلَ و المتنوِّعَ دائِماً ،

،

تقبل مني خالصَ التقديرِ و التحيَّـة ،

ابن الاصيل
29-10-2008, 09:55 PM
أكثر من رائعة ..
كان علي أن أقوم بتثبيتها ..
وكان علي أن أحييك على هذا النظم الجميل .

صهيب ميهوبي
01-11-2008, 10:41 AM
القصيدة رائعة

أسامة السَّطائفي
04-11-2008, 09:39 AM
أكثر من رائعة ..
كان علي أن أقوم بتثبيتها ..
وكان علي أن أحييك على هذا النظم الجميل .

*

القَدير ابنُ الأصيـل ، سَلامٌ عليكَ و رحمة الله ،

/

و كانَ عليَّ أنا أيضاً مُقابلاً و واجِباً أن أشكركَ جزيلَ الشكرِ و أوفـرهُ ،

باركَ الله فيكَ و في أدبكَ يا صديقي ،

~

تحيتي و احترامي لكَ ،

أسامة السَّطائفي
04-11-2008, 09:41 AM
القصيدة رائعة

*

الأخ صهيب ، سَلامٌ عليكَ و رحمة الله ،

/

و أنتَ كذلك ،

لكَ خالصُ شكري ،

~

تحيتي معَ الإحترامِ لكَ ،