خير الدين الجزائري
14-10-2008, 09:05 PM
سياسة الأرض المحروقة http://www.cnerh-nov54.dz/images/bugeaud1.jpg
ليست مهمتكم أن تجروا وراء العرب ، فهذا غير مجد، إن مهمتكم أن تمنعوهم من ان يبذروا أو يحصدوا أو يرعوا، و الحرب التي ستقومون بها ليست حربا تعتمد على طلقات البنادق ،و إنما هي أن نحرم العرب من مواردهم التي تنتجها أرضهم ، إذهبوا إذن واقطعوا القمح و الشعير . "الماريشال بيجو رائد سياسة الأرض المحروقة"
http://www.cnerh-nov54.dz/crimes/conquête/tocqueville2.gifأليكسيس طوكفيل و هو من رواد و منظري الفكر الديمقراطي في فرنسا و أحد النواب الذين كانوا يوصفون بالاعتدال في الجمعية الفرنسية يدافع عن سياسة الأرض المحروقة في كتاب عن الجزائر قائلا :
" إن حقوق الحرب تسمح لنا بأن نتلف البلد و يجب أن نقوم بذلك بالقضاء على المحاصيل في فترة الحصاد أو في كل وقت بالقيام بغزوات ( razzia) هدفها القبض على الرجال أو القطيع "
كما يدافع هذا النائب المعتدل على ضرورة القضاء على المدن حتى لا يستطيع الأهالي قضاء حاجاتهم قائلا:
"يجب تهديم كل ما يشبه تجمع دائم للسكان أو بعبارة أخرى مدينة ، إني أعتقد أنه من الأهمية القصوى ألا نترك نهوض أية مدينة في المناطق التي يسيطر عليها عـبد القادر"
سياسة الأرض المحروقة بهدف الإبادة :
لقد ذهب بعض غلاة الاستعمار إلى الدفاع عن سياسة الأرض المحروقة أبعد من ذلك حيث كانوا يرون أنه يجب استعمالها ليس فقط لضمان خضوع العرب لسلطة الفرنسيين و لكن لإبادة الجنس العربي في الجزائر ، فيكتب الدكتور بوديشون في كتاب ألفه بالجزائر في 1847
"دون اختراق قوانين الأخلاق و لا القانون الدولي يمكن لنا محاربة أعداءنا الأفارقة بالنار والحديد مضافا إلى ذلك المجاعات" و يضيف "دون إراقة الدماء يمكن القضاء على العرب بالهجوم على سبل عيشهم، بالسطو على مدخراتهم و القضاء على سبل التجارة ، و على أشجار التين و التين الوحشي في كافة مناطق الجزائر"
رغم أن هذه المواقف الداعية للإبادة رفضت و أدينت على المستوى الرسمي إلا أن أصحابها لم يتعرضوا لمضايقات عند نشرها أو إلى العزل السياسي فالدكتور بوديشون على سبيل المثال كان من الشخصيات المحترمة عند الجمهوريين و حتى لدى أعداءهم الذين ساندوا سياسة نبوليون فيما بعد .
http://www.junobeach.org/f/3/img/C-011452sm.jpg
x-adolf [email protected]
[email protected]
ليست مهمتكم أن تجروا وراء العرب ، فهذا غير مجد، إن مهمتكم أن تمنعوهم من ان يبذروا أو يحصدوا أو يرعوا، و الحرب التي ستقومون بها ليست حربا تعتمد على طلقات البنادق ،و إنما هي أن نحرم العرب من مواردهم التي تنتجها أرضهم ، إذهبوا إذن واقطعوا القمح و الشعير . "الماريشال بيجو رائد سياسة الأرض المحروقة"
http://www.cnerh-nov54.dz/crimes/conquête/tocqueville2.gifأليكسيس طوكفيل و هو من رواد و منظري الفكر الديمقراطي في فرنسا و أحد النواب الذين كانوا يوصفون بالاعتدال في الجمعية الفرنسية يدافع عن سياسة الأرض المحروقة في كتاب عن الجزائر قائلا :
" إن حقوق الحرب تسمح لنا بأن نتلف البلد و يجب أن نقوم بذلك بالقضاء على المحاصيل في فترة الحصاد أو في كل وقت بالقيام بغزوات ( razzia) هدفها القبض على الرجال أو القطيع "
كما يدافع هذا النائب المعتدل على ضرورة القضاء على المدن حتى لا يستطيع الأهالي قضاء حاجاتهم قائلا:
"يجب تهديم كل ما يشبه تجمع دائم للسكان أو بعبارة أخرى مدينة ، إني أعتقد أنه من الأهمية القصوى ألا نترك نهوض أية مدينة في المناطق التي يسيطر عليها عـبد القادر"
سياسة الأرض المحروقة بهدف الإبادة :
لقد ذهب بعض غلاة الاستعمار إلى الدفاع عن سياسة الأرض المحروقة أبعد من ذلك حيث كانوا يرون أنه يجب استعمالها ليس فقط لضمان خضوع العرب لسلطة الفرنسيين و لكن لإبادة الجنس العربي في الجزائر ، فيكتب الدكتور بوديشون في كتاب ألفه بالجزائر في 1847
"دون اختراق قوانين الأخلاق و لا القانون الدولي يمكن لنا محاربة أعداءنا الأفارقة بالنار والحديد مضافا إلى ذلك المجاعات" و يضيف "دون إراقة الدماء يمكن القضاء على العرب بالهجوم على سبل عيشهم، بالسطو على مدخراتهم و القضاء على سبل التجارة ، و على أشجار التين و التين الوحشي في كافة مناطق الجزائر"
رغم أن هذه المواقف الداعية للإبادة رفضت و أدينت على المستوى الرسمي إلا أن أصحابها لم يتعرضوا لمضايقات عند نشرها أو إلى العزل السياسي فالدكتور بوديشون على سبيل المثال كان من الشخصيات المحترمة عند الجمهوريين و حتى لدى أعداءهم الذين ساندوا سياسة نبوليون فيما بعد .
http://www.junobeach.org/f/3/img/C-011452sm.jpg
x-adolf [email protected]
[email protected]