أرسطو طاليس
03-11-2008, 08:39 PM
مناضلو اليوتيوب
2008.11.02 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=Zitout2_184112082.jpg&size=article_medium
الدبلوماسي الفار محمد العربي زيطوط
لايزال بعض أبناء الجزائر العاقين لوطنهم يواصلون حملة التشهير والطعن في الظهر لبلدهم من وراء البحر، فهم على طريقة النعامة يدسون رؤوسهم في الرمال أوقات الشدائد والملمات التي تضرب"بلدهم" ثم تراهم كالذئاب الجائعة عندما استقام عود المصالحة وإستقر وضع البلد...
فهاهو الدبلوماسي الفار محمد العربي زيتوت وزميله الهارب هشام عبود يهاجمان الجزائر وجريدة "الشروق" تحديدا لأنها رفضت أن تنعقد اجتماعات التآمر على الجزائر في الخارج برعاية جهات لا تحب الخير للبلد وتستغل في سياق التأزيم والتقسيم والتعفين، ولأن العربي زيتوت وعبود وأمثالهما لايزالون مسكونين بعقدة "الجنرلات" و"المخابرات" ولاتزال عقولهم حبيسة أزمة(91 ـ 92) فإننا نقول لهم... الجزائر تغيرت يا هؤلاء بل تحركت بخطوات كبيرة إلى الأمام ولن توقفها حملات التشكيك والتشويه، ولا مجال للمزايدة في الوطنية، ومن يرد ممارسة المعارضة فعليه ترك صالونات اليوتوب المكيفة والزرابي المبثوثة والشاي والبيسطاش، والأورو.. وليتقلّب مع الجزائريين في القرَّ والحرَّ ثم ليعارض كيف يشاء.
2008.11.02 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=Zitout2_184112082.jpg&size=article_medium
الدبلوماسي الفار محمد العربي زيطوط
لايزال بعض أبناء الجزائر العاقين لوطنهم يواصلون حملة التشهير والطعن في الظهر لبلدهم من وراء البحر، فهم على طريقة النعامة يدسون رؤوسهم في الرمال أوقات الشدائد والملمات التي تضرب"بلدهم" ثم تراهم كالذئاب الجائعة عندما استقام عود المصالحة وإستقر وضع البلد...
فهاهو الدبلوماسي الفار محمد العربي زيتوت وزميله الهارب هشام عبود يهاجمان الجزائر وجريدة "الشروق" تحديدا لأنها رفضت أن تنعقد اجتماعات التآمر على الجزائر في الخارج برعاية جهات لا تحب الخير للبلد وتستغل في سياق التأزيم والتقسيم والتعفين، ولأن العربي زيتوت وعبود وأمثالهما لايزالون مسكونين بعقدة "الجنرلات" و"المخابرات" ولاتزال عقولهم حبيسة أزمة(91 ـ 92) فإننا نقول لهم... الجزائر تغيرت يا هؤلاء بل تحركت بخطوات كبيرة إلى الأمام ولن توقفها حملات التشكيك والتشويه، ولا مجال للمزايدة في الوطنية، ومن يرد ممارسة المعارضة فعليه ترك صالونات اليوتوب المكيفة والزرابي المبثوثة والشاي والبيسطاش، والأورو.. وليتقلّب مع الجزائريين في القرَّ والحرَّ ثم ليعارض كيف يشاء.