yacinov
04-11-2008, 10:58 PM
(قصة العاقل في بلاد المجانين)
العاقل في بلاد الحمقى
كتب عليه ان يبقى
ذخرا يحكم شعبا قاصرا لا يفقه كيف يدارالحكم الراشد
كتب عليه ان يشقى
ليحفظ ماء الوجه من فعل ابناء جلدته الغرقى
شرذمة من ابناء الليل المرتزقة
تبحث عن ورقة توت لتستر ما تبقى
من عورة العيش عالة على ريع سيد الحمقى
كل فرد من هذه البلدة يصتصرخ عتقا
من طفرة عيش تقتلهم خنقا
والعاقل المسكين ليس بيده حيلة ليفك عنهم ضيقا
و منابع الخيرات تنزف دفقا
وقلب العاقل من خوفه يضرب خفقا
ان تغرق لعنتها السوداء رعاء الحمقى
نسيت ان اذكر ان العاقل في بلادي غافل
يحسب ان شرفاء محنته هم الحمقى
الاسم الكامل:ديرع محمد ياسين
السلام عليكم
وبعد
هل تعرفون قصة العاقل في بلاد المجانين هي أسطورة سأرويها لكم الآن
يحكى أنه كان ملك يحكم بلده بقبضة من حديد وفي أحد الأيام حلت بهذه البلدة لعنة حيث شحت كل موارد الماء وتفجرت عين غزيرة لكن الذي يشرب منها يصاب بالجنون لم يجد أغلب سكان هذه البلاد مفرا من الشرب من هذه العين حتى أصاب الجنون معظم سكان هذه البلدة فأصاب الملك هلع كبير وجمع حاشيته للتشاور في هذا الأمر الخطير لأن عرشه أصبح في خطر اذا كان سيحكم بلدة مجانين وبعد أخذ ورد أشار عليه أحد الحكماء قائلا:
اذا أردت البقاء على عرشك يتحتم عليك أنت ايضا أن تشرب من هذه العين
هذه هي القصة
أما سبب كتابتي لهذه النزوة الشعرية هو ما آلمني مما اراه دوما من صور جثث من يسمون تجاوزا بالحراقة أبناء الليل كما أحب تسميتهم لأنه يجتمعون ويخططون في الليل هؤلاء الذين تركوا بلدا يتمنى كل المعمرين الفرنسيين أن يعودوا فقط ليقبلوا ترابه
__________________
__________________
العاقل في بلاد الحمقى
كتب عليه ان يبقى
ذخرا يحكم شعبا قاصرا لا يفقه كيف يدارالحكم الراشد
كتب عليه ان يشقى
ليحفظ ماء الوجه من فعل ابناء جلدته الغرقى
شرذمة من ابناء الليل المرتزقة
تبحث عن ورقة توت لتستر ما تبقى
من عورة العيش عالة على ريع سيد الحمقى
كل فرد من هذه البلدة يصتصرخ عتقا
من طفرة عيش تقتلهم خنقا
والعاقل المسكين ليس بيده حيلة ليفك عنهم ضيقا
و منابع الخيرات تنزف دفقا
وقلب العاقل من خوفه يضرب خفقا
ان تغرق لعنتها السوداء رعاء الحمقى
نسيت ان اذكر ان العاقل في بلادي غافل
يحسب ان شرفاء محنته هم الحمقى
الاسم الكامل:ديرع محمد ياسين
السلام عليكم
وبعد
هل تعرفون قصة العاقل في بلاد المجانين هي أسطورة سأرويها لكم الآن
يحكى أنه كان ملك يحكم بلده بقبضة من حديد وفي أحد الأيام حلت بهذه البلدة لعنة حيث شحت كل موارد الماء وتفجرت عين غزيرة لكن الذي يشرب منها يصاب بالجنون لم يجد أغلب سكان هذه البلاد مفرا من الشرب من هذه العين حتى أصاب الجنون معظم سكان هذه البلدة فأصاب الملك هلع كبير وجمع حاشيته للتشاور في هذا الأمر الخطير لأن عرشه أصبح في خطر اذا كان سيحكم بلدة مجانين وبعد أخذ ورد أشار عليه أحد الحكماء قائلا:
اذا أردت البقاء على عرشك يتحتم عليك أنت ايضا أن تشرب من هذه العين
هذه هي القصة
أما سبب كتابتي لهذه النزوة الشعرية هو ما آلمني مما اراه دوما من صور جثث من يسمون تجاوزا بالحراقة أبناء الليل كما أحب تسميتهم لأنه يجتمعون ويخططون في الليل هؤلاء الذين تركوا بلدا يتمنى كل المعمرين الفرنسيين أن يعودوا فقط ليقبلوا ترابه
__________________
__________________