المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ كَانَ اللهُ فِي عَوْنِـكَ }


أسامة السَّطائفي
12-11-2008, 11:43 AM
[ .. السَّلامُ عليكمْ ؛ و رحمةُ الله و بركـــاتهُ ..×


رابطُ هذهِ القَصيدةِ في منتدى الشعر الفصيحِ ، هوَ : ~ كَانَ اللهُ فِي عَونِـكَ } (http://echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=18369)


حَآلُ الرِّفَآقْ .. حَآلَ الفِرَآقْ ..

.

أياَ عَاذِلاً لا تَزِدْ فِي المَلامِ

لِمَنْ بَثَّ أوْجاعَ مُرِّ النُّزُوحِ

.

لِمَنْ ذَاقَ طَعْمَ الفِراقِ العَصِيبِ

فَأَمْسى خَلِيَّ الرَّفيقِ النَّصُوحِ

.

إذا فَارقَ الخِلُّ خِلاًّ مُحِبًّا

أصابَ الأسى قلبهُ بِالقُروحِ

.

فَيا حَسْرةً في فُؤادٍ وَ نَفْسٍ

وَ هَلْ مِنْ تَسالٍ وَ بالٍ مُريحِ

.

إذا حلَّ بينَ القرينَيْنِ هَجْرٌ

وَ طالَتْ لَيَالِيُّهُ بِالجُروحِ

.

فَكَمْ مرَّ وَقْتٌ عَلَيْهِمْ سَوِيًّا

بِصَفْوِ التَّلاقِي وَ وُدٍّ صَحيحِ

.

وَ كمْ آزَارُوا بَعْضَهُمْ فِي الدَّواهِي

و كمْ عاوَنُوا كُلَّ عانٍ قَريحِ

.

كما كَفْكَفُوا أدْمُعاً قدْ أُسيلَتْ

وَ وَاسَوْا هًمومَ المَريضِ الطَّريحِ

.

إذا ما أتاهُمْ سُرورٌ تراهُمْ

يُذيعُونَهُ كَالهَزَارِ الصَّدوحِ

.

دُعاةٌ إلى الخَيْرِ و الحَقِّ دَوْماً

بِحِلْمِ الحْجَا وَ الخِطابِ الفَصيحِ

.

وَ لمْ يُغفِلُوا أمْرَ صِدْقِ التَّواصِي

بِنُصْحٍ قَويمٍ ، لِنَبْذِ القَبيحِ

.

حَرِيٌّ بِتِلْكَ العُرى أنْ تُقَوِّي

إخاءً سَعى لِلرُّقِيِّ الطَّموحِ

.

وَ لكنَّ أقدارَ ربِّ البَرايَا

إذا أقْبَلَتْ ضاقَ رَحْبُ الفَسيحِ

.

وَ خَلَّتْ كيانَ التَّآخِي كَليماً

عَلَتْهُ جِراحُ النَّوى كَالذَّبيحِ

.

فَلوْ أنَّ بعضَ الَّذي كانَ عُمْراً

مَشُوباً بِأَطْيافِ أُنْسٍ مَليحِ

.

أتَى زائِراً لِلصِّحابِ القُدامى

وَ قَدْ مَرَّ خَطْفاً كَخَيْلٍ سَروحِ

.

لَفَاضَتْ دُموعٌ عَلَيْهِ وَ حَنَّتْ

لِلُقْياَ الصَّديقِ الشَّفوقِ السَّميحِ

.

فَهَلْ بَعَدَ كُلِّ الَّذِي قِيلَ سَرْداً

لِتِبْيانِ فِعْلِ الجَفَا بِالشُّروحِ

.

يُلامُ المُقاسِي لِفَقْدِ الأَحِبَّهْ

و يُرْمَى بِعَذْلِ الجَهُولِ اللَّحوحِ !؟

.

فَيَا مَنْ كَوَتْ قَلْبَهُ فُرْقَةٌ ، كَا

نَ فِي عَوْنِكـَ اللهُ رَبُّ المَسيحِ





/




وَ نَظَمَهُ .. أسامة بن ساعو / السَّطائفي ،

الأربِعاءْ ، 12/12/2007



[ .. و السَّلامُ عليكمْ ؛ و رحمةُ الله و بركـــاتهُ ..×

ابن الاصيل
13-11-2008, 11:46 AM
وَ لكنَّ أقدارَ ربِّ البَرايَا
إذا أقْبَلَتْ ضاقَ رَحْبُ الفَسيحِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
صدقت يا أسامة .. هي الأقدار ..
قصيدة ممتعة .. ومحزنة طبعا ..
تحياتي .

أسامة السَّطائفي
15-11-2008, 02:23 PM
وَ لكنَّ أقدارَ ربِّ البَرايَا
إذا أقْبَلَتْ ضاقَ رَحْبُ الفَسيحِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
صدقت يا أسامة .. هي الأقدار ..
قصيدة ممتعة .. ومحزنة طبعا ..
تحياتي .

*

الأخ العزيز ابن الأصيـل ، سلامٌ عليكَ و رحمة الله ،

/

مروركَ يُلبسني من السَّعادةِ حُـلَـلاَ ،

شاكرٌ لكَ بـامتنـان ،

*

تحيتي و احترامي ،