إِبْدَاعْ الـ ذات
27-04-2007, 08:51 AM
سلامٌ عليكم آل شُروق .. و لتكن أيامكم بيضاءٌ كـ بياضِ القلوب التي تُشِعُ من أقصى الشمـال!
هذا .. الموضوع .. برغمِ أنه كُتِب منذ زمـن إلا أنني وددت أن أختم به هُنـا .. رِسالةٌ لأولئك الذين يدنسونَ الحرفَ و يعيثون فيهِ فسادًا !!
كَثِيْرًا مَا تَخُونُنِي العِبَاراتُ و الأَحْرُفُ و لَا أَجِدُ التَعْبِيْرَ الأَنْسَبَ لـ تشخيصِ حَالَةَ الجُنُونِ التِي تَنْتَابني لَدى قراءتي لـ قِلَّةِ أَدَبٍ تَحْتَ قِنَاعِ الشِعْرِ الحرِّ [بـ لفْظٍ أفضَل شِعْرُ العُرِّي] … قَبْلَ عِدَّةِ أيَّام قَرَأْتُ نَصًّا أثَار الكثيْرَ من الإزعَاجِ لدى القرَّاء [المحتشمين] شبَّهتُ النَّص ذاك بـ فَتاةٍ مُسْلِمة بـ ملابِسَ فَاضِحة جدًّا ..يَتَقَبَّل لِبَاسُهَا فَقَطْ مَنْ هُم عَلَى شَاكِلَتِهَا.. خَجِلْتُ جدًا لَدى قِرَاءتي النَّص وَ خَجِلْتُ أَكْثَر لـ تِلْكَ الردودِ البائِسَة..! لَقْدْ انقَلَبَتْ الآيات وَ صَار الحَرَامُ حَلَالًا و الحَلَالُ حَرَامًا أوْ لـ نَقُلْ مَنْبُوذًا .. فَـ هَلْ سَيُصْبِحُ الأدَبُ بـ قِلَّةِ الأدبِ؟؟ حَتَى نَتَقَبَّلَه كَـ أَدَبٍ حَقْ ..!! ربَّمَا.. !!
*الأدبُ كـ هَدَفٍ يَبْحَثُ عَلَى إيْصَالِ فِكْرَةٍ مُحددة للقَارئ و عَلَى هَذَا فـ إنَّ الأديبَ [كاتبًا كَانَ أم شَاعرًا] مُلْزَمٌ بـ اِحْتِرَامِ عِدَّةِ قَوَاعِدٍ فِيْ إيْصَال أَفْكَاره وَ قضايَاهِ .. وَ مِن بَيْن هَاتِهِ القواعِد احتِرامُه لـ ذَائِقَةِ القارئ عَامَةً فـ يَنْبَغي إعْدَادُ النصِّ بـ طريقةٍ أَدبية [لَا تَخْدِشُ بـ الحيَاءِ] .. فـ النصُّ هُوَ مِرْآةُ الكَاتِب لدى قُرَّائِه ..!(أَرنِي مَا تَكْتُب أَقُولُ لَكَ مَن أنتَ).
وَ بِمَا أَنَنَا في زَمن الوَعي .. أَصْبَحَ القَارئ يَبْحَثُ عَن المَعْنى و الصياغةِ الأَكْثَر جَمَالية .. لَا البحث عَن الكلِمَاتِ السوقية المُتداولة في الشوارع [قليلة الحياء] .. المُثيرة لـ غرائز الحيوانات البشرية .. إنَّنا نَتُوقُ لـ تَذَوقِ الأَدب بـ أدبٍ أَكْثَر .. فَـ هَل نَدعُ الأدَب ينقَرِض و نَرْضَى بـ زَوَالِهِ أَم سـ نَمْشي قُدُمًا نَحو القِمَّة؟؟!!
صَرْخَةُ أَدَبٍ ..!
عذرًا ليسَ بخاطرة كي يُقال لي [طيابات الحمام] :)
و لكنه المكانُ الأنسب!!!!
هذا .. الموضوع .. برغمِ أنه كُتِب منذ زمـن إلا أنني وددت أن أختم به هُنـا .. رِسالةٌ لأولئك الذين يدنسونَ الحرفَ و يعيثون فيهِ فسادًا !!
كَثِيْرًا مَا تَخُونُنِي العِبَاراتُ و الأَحْرُفُ و لَا أَجِدُ التَعْبِيْرَ الأَنْسَبَ لـ تشخيصِ حَالَةَ الجُنُونِ التِي تَنْتَابني لَدى قراءتي لـ قِلَّةِ أَدَبٍ تَحْتَ قِنَاعِ الشِعْرِ الحرِّ [بـ لفْظٍ أفضَل شِعْرُ العُرِّي] … قَبْلَ عِدَّةِ أيَّام قَرَأْتُ نَصًّا أثَار الكثيْرَ من الإزعَاجِ لدى القرَّاء [المحتشمين] شبَّهتُ النَّص ذاك بـ فَتاةٍ مُسْلِمة بـ ملابِسَ فَاضِحة جدًّا ..يَتَقَبَّل لِبَاسُهَا فَقَطْ مَنْ هُم عَلَى شَاكِلَتِهَا.. خَجِلْتُ جدًا لَدى قِرَاءتي النَّص وَ خَجِلْتُ أَكْثَر لـ تِلْكَ الردودِ البائِسَة..! لَقْدْ انقَلَبَتْ الآيات وَ صَار الحَرَامُ حَلَالًا و الحَلَالُ حَرَامًا أوْ لـ نَقُلْ مَنْبُوذًا .. فَـ هَلْ سَيُصْبِحُ الأدَبُ بـ قِلَّةِ الأدبِ؟؟ حَتَى نَتَقَبَّلَه كَـ أَدَبٍ حَقْ ..!! ربَّمَا.. !!
*الأدبُ كـ هَدَفٍ يَبْحَثُ عَلَى إيْصَالِ فِكْرَةٍ مُحددة للقَارئ و عَلَى هَذَا فـ إنَّ الأديبَ [كاتبًا كَانَ أم شَاعرًا] مُلْزَمٌ بـ اِحْتِرَامِ عِدَّةِ قَوَاعِدٍ فِيْ إيْصَال أَفْكَاره وَ قضايَاهِ .. وَ مِن بَيْن هَاتِهِ القواعِد احتِرامُه لـ ذَائِقَةِ القارئ عَامَةً فـ يَنْبَغي إعْدَادُ النصِّ بـ طريقةٍ أَدبية [لَا تَخْدِشُ بـ الحيَاءِ] .. فـ النصُّ هُوَ مِرْآةُ الكَاتِب لدى قُرَّائِه ..!(أَرنِي مَا تَكْتُب أَقُولُ لَكَ مَن أنتَ).
وَ بِمَا أَنَنَا في زَمن الوَعي .. أَصْبَحَ القَارئ يَبْحَثُ عَن المَعْنى و الصياغةِ الأَكْثَر جَمَالية .. لَا البحث عَن الكلِمَاتِ السوقية المُتداولة في الشوارع [قليلة الحياء] .. المُثيرة لـ غرائز الحيوانات البشرية .. إنَّنا نَتُوقُ لـ تَذَوقِ الأَدب بـ أدبٍ أَكْثَر .. فَـ هَل نَدعُ الأدَب ينقَرِض و نَرْضَى بـ زَوَالِهِ أَم سـ نَمْشي قُدُمًا نَحو القِمَّة؟؟!!
صَرْخَةُ أَدَبٍ ..!
عذرًا ليسَ بخاطرة كي يُقال لي [طيابات الحمام] :)
و لكنه المكانُ الأنسب!!!!