المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ لَقَـد رَحَـل }


أسامة السَّطائفي
15-11-2008, 02:39 PM
** سَــلامٌ عليكــمْ ، و رحمةُ اللهِ و بركاتهُ .. /


إخواني ، أخواتي ..

حيَّاكم الله ..


/


|| .. مَشَاعرٌ و أحاسيسٌ تتملَّكُني ، كلما ذكرتكَ و تذكرتكَ ..

يا شِتاءْ .. ||


رابـطُ هذهِ القصيدة في منتدى الشعرِ الفصيـحِ ، هو : ~ لقـدْ رحـلْ } (http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=31213)



{ لَـقَـدْ رَحَــلْ .. }



حلَّ بِالأجواءِ ضيفٌ أَتَى*********مُعلِناً بَدْءَ الجَدَا وَ الصَّقِيعْ


كَسَفَتْ شَمْسُ ضِيَاءِ الوَرَى******خَجَلاً مِنْهُ كَفِعْلِ المُطِيعْ


زَائِرٌ هَشَّ لهُ بَعْضُهُمْ********دُونَ لُقْياَ في الفَضَاءِ الوَسِيعْ


بِالهُوَيْنَى سَارَ في مِرْطِهِ*********مُلْقِياً سِرْبالَ ثَلْجٍ نَصِيعْ


فَاكْتَسَتْ مِنْهُ بِقَاعُ الغَضَا******وَ البَرَارِي فَالثَّرَى وَ الوَشِيعْ


مُبْدِياً خَيْرَاتِهِ ، باكِياً************مَطَراً أَرْوَى رِحابَ الصَّلِيعْ


بَرَدٌ مِنْهُ كَقَطْرِ النَّدَى**********يَتَهَاوَى جَمَداً فِي الهَجِيعْ


قَرُّهُ مِسْقاةُ حِسٍّ نَمَا**********فِي شَرَايِينٍ تَضُخُّ النَّجِيعْ


وَ الضَّبَابُ الكُثْرُ لَفَّ الدُنَّى********مُهْدِياً لِلْحَقْلِ تَاجَ النَّبِيعْ


نَاثِراً – فِي الفَجْرِ – بَرْداً شَذِيْـ*ياً ، سَرَى قَبْلَ خُرُوجِ القَطِيعْ


بَيْدَ أنَّ البَعْضَ لمْ يَحْتَفِي********بِلِقاءِ المُحْتَفَى كَالجَمِيعْ


فَالسُّنُونُو غابَ عنْ وَكْرِهِ*******مِثْلَمَا اللَّقْلَقُ سَنَّ الصَّنِيعْ


وَ أَنَا لَسْتُ بِسَالٍ يَرَى********عَنْكَ صَدًّا مِثْلَ فِعْلِ الرَّدِيعْ


يَا مَلِيكَ الأَشْهُرِ المُجْتَبَى******خُذْ سَلاَمِي بِالوَفَاءِ الرَّفِيعْ


وَ تَقَبَّلْ مِنْ مُحِبٍّ هَوَى*********جَوَّكَ البَارِدَ : سِحْراً بَدِيعْ


عِطْرَ وُدٍّ خَالِصٍ يَسْتَقِي*******مِنْكَ شِعْراً قَدْ رَبَا كَالرَّضِيعْ


كَمْ أُحِبُّ الطَّقْسَ يُحْيِي الحَيَا*****يُرْجِعُ الرُّوحَ لِفَصْلِ الرَّبِيعْ


*

و نظمهُ ، أسامة بن محمَّد بن ساعو / السَّـطائفي،

الإثنيــنْ ، 24 / 03 / 2008

الياس سطيف
18-01-2009, 08:23 AM
قصيدة رائعة شكرا لك اللهم انصر اهل غزة

أنثى محرمة
25-01-2009, 01:25 PM
المبجل أُسَّامه
قد أجدت وأبدعت في نثر هذه القصيدة المتناغمة
مصافحتي لقلبك