المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ وَسِيـقٌ مِنْ وَجَـع }


أسامة السَّطائفي
15-11-2008, 02:46 PM
~ سَـلامٌ عليكُـم و رحمـةُ اللهِ و بركَـاتُـهُ ،

*


رابطُ القصيدةِ في منتدى الشعر الفصيـح ، هو : ~ وسيقٌ منْ وجعْ } (http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=40479)


~ وَسِيـقٌ مِنْ وَجَـعْ }

-1-

مِنْ لَهَاتِي تَقْفِزُ الآهَاتُ غَرْثَى

تَعْلِكُ الصَّبْرَ الَّذِي لَمْ يَسْتَطِعْ صَبْراً عَلَى كَرِّ الكَآبَهْ

دَاهَمَتْهَا صَرَّةُ الأَرْزَاءِ فِي صَدْرِي رُوَيْداً

أُبْكِمَتْ جَرَّائَهَا أَفْوَاهُ بَوْحِي

وَ الكِتَابَهْ

لاَ الفَضَاءُ الرَّحْبُ يُغْرِيهَا انْعِتَاقًا

أَوْ بُزُوغُ الدَّمْعِ يُجْلِي عَنْ مَحَيَّاهَا اغْتِرَابَهْ

مُلْمَعٌ خَدِّي بِإِدْرَارِ المَذَارِفْ

وَ الفُؤَادُ اللَّعْجُ يَشْكُو بِامْتِعَاضِ المُسْتَهَاضِ

مِنْ حُميَّا الإِنْتِكَاسَهْ

-2-

لاَ غَرَابَهْ

بَعْدَ أَنْ ضَاقَتْ بِأَسْرَابِ الفَرَاشِ المُكْفَهْرِّ

فُسْحَةُ الأَحْدَاقِ ذَرْعًا

لاَ غَرَابَهْ

بَعْدَ أَنْ غَابَ الهِنَافُ

عَنْ تَفَاصِيلِ الهِلاَلِ

لاَ غَرَابَهْ

بَعْدَ أَنْ مَاتَ الَّذِي يُوحِي إِلَيْهِ الزَّيْزَفُونُ

أَبْجَدِيَّاتِ الخَطَابَهْ

وَ اسْتَبَاحَ السُّوسُ عِزَّ السِّنْدِيَانَهْ

مِثْلَمَا الأَوْزَارُ نَالَتْ

مِنْ تَلاَبِيبِ السَّحَابَهْ

-3-

كُوَّةُ النَّفْسِ الَّتِي مَا عَادَ يُلْقِي

عَبْرَهَا الخِلاَّنُ وَرْدًا

أَوْ عُطُورًا

أَوْ هَدِيلاً

أَوْ هَدِيَّهْ

عَشَّشَ الهَجْرُ اليَتِيمُ

فِي مَدَاهَا كَاظِماً عَنِّي اكْتِئَابَهْ

-4-

لَسْتُ أَسْلُو عَنْ نَعِيقِ الفَقْدِ فِيَّ

مُتْعَبُ الأَنْفَاسِ وَ النَّبْضِ الحَزِينِ

خَافِتُ القِنْدِيلِ ، مَهْفُوتُ الجَوَانِحْ

وَ المَلاَمِحْ

بَيْنَ كُلِّي وَ الأَسَى : بَابُ القَرَابَهْ

-5-

ذَاتَ لَيْلَهْ

عِنْدَمَا أسْرَجْتُ صَهْوَاتِ النَّيَازِكْ

بِالمُعَانَاةِ الثَّقِيلَهْ

تَائِهًا أَجْلَسْتُ نَفْسِي ، نَرْقُبُ الفَجْرَ الصَّمُوتَ

كَيْ نَرَاهُ

يُخْرِجُ الإِشْرَاقَ وَ الغَرْقَى بِيَمِّ الإِنْتِظَارِ

مِنْ سَرَابٍ عَمَّ نَقْعُهْ

ذَائِبًا فِي غَمْرَةِ المَأْسَاةِ مِنِّي

ضَوْءُهُ المَخْلُوطُ بِالآمَالِ و الإِيمَانِ طُرًّا

مُسْتَقِرًّا فِي جَبِينِي

لاَعِقًا قَلْبِي رُضَابُهْ

.

.

.

يَا إِلَهِي لاَ تَكِلْنِي لِلْخَنَا يَبْرِي عِظَامِي

أَوْ لِمَا يُدْنِي الكَرَابَهْ

مُبْعِدًا عَنِّي الغَرُورَ

وَ اسْقِنِي مَاءَ المَتَابَهْ

*

سَطِيـفْ ، 14 / 10 / 2008

بنت أبيها
05-09-2009, 11:40 PM
سلمت يمناكـ أخي الكريم.

يَا إِلَهِي لاَ تَكِلْنِي لِلْخَنَا يَبْرِي عِظَامِي

أَوْ لِمَا يُدْنِي الكَرَابَهْ

مُبْعِدًا عَنِّي الغَرُورَ

وَ اسْقِنِي مَاءَ المَتاَبه