الحب الطاهر
19-11-2008, 09:29 AM
تحت شجرة الزيتونِ
توسدت الأوراق المتساقطةِ
المتناثرة هنا و هناكَ
كتناثر أفكاري
بين لقاءٍ
و
فراقٍ
حدقت بالنجوم ليلتهاَ
كانت السماء مرصعة بالنجومْ
كما لو كانت عقد لؤلؤٍ
من مرجانٍ
من كريستالٍ
كتب فيه اسمكَ
لبسته لألقاكَ
لكن الفراق كان كحد سيفٍ
قطع الوصالَ
جعل اللقاء استحالةً
أتدري
مستحيلٌ
أن تتخذ قراراً
أن تلغي إقراراً
أن تخنق أنفاس الحُبِ
أن تحفر له قبراً
أن تكفنه صمتاً
أن تلبسه وهماً
أن تجعله سراباً
فات الأوانُ
لانسحابكَ
لفراركَ
للتخلي عن روحكَ
عن أجملِ
حلمٍ
لوحةٍ
عن أعذب صوت أصغى إليه فؤادكَ
الحب.......الحب.......الحب
كتبتهُ
خطته أناملكَ
في سجلاتهِ
في أشعاركَ
بَصمتَ فيه بنبض قلبكَ
لا مفر منهُ
إلا إليهِ
ليتني لم ألقاكَ
ليتني ألقاكَ
في غير زمني
في غير مكاني
هناك حيث الحب ارتحلَ
و حفر قبراً
و انتحرَ
في بلاد الطهرِ
هناكَ
وجد الملاذ الأخيرَ
من زمن الخبث هذا
أي زمانٍ
فيه الحب دنسَ
داست على مقدساتهِ
أطماع الطامعينَ
في الوصال لحينٍ
ثم
ما أسهل الرحيلَ
ليس حراما قتلُ
المحبينَ
المخلصينَ
في الحبِ
فالحب لا يحمي الحبيبَ
كالقانون لا يحمي المغفلينَ
أغرقه نفاق العاشقات و العاشقينَ
طعنته خناجر الغاوينَ
لكني بسيف قلمي
أضرب رقاب الخائنات و الخائنينَ
ليس مغفلا إلا من اعتقد أن الحب يمكن أن يخانَ
فالموت حراً
خيرٌ
من العيش دهرا خائناً
حبيبي.......حبيبي.......حبيبي
جبنتَ
عن
نطق اعترافٍ
عن بوح حبٍ
عن ضم حبيبٍ
إلى روحكَ
سأعترفُ
أنكَ طاهرٌ
و الأطهر حبكَ
صدق وصالكَ
قد ألبستك وسام طهري
أنا صدقتك .... لأن الحب إحدى مقدساتكَ
ط.ز
توسدت الأوراق المتساقطةِ
المتناثرة هنا و هناكَ
كتناثر أفكاري
بين لقاءٍ
و
فراقٍ
حدقت بالنجوم ليلتهاَ
كانت السماء مرصعة بالنجومْ
كما لو كانت عقد لؤلؤٍ
من مرجانٍ
من كريستالٍ
كتب فيه اسمكَ
لبسته لألقاكَ
لكن الفراق كان كحد سيفٍ
قطع الوصالَ
جعل اللقاء استحالةً
أتدري
مستحيلٌ
أن تتخذ قراراً
أن تلغي إقراراً
أن تخنق أنفاس الحُبِ
أن تحفر له قبراً
أن تكفنه صمتاً
أن تلبسه وهماً
أن تجعله سراباً
فات الأوانُ
لانسحابكَ
لفراركَ
للتخلي عن روحكَ
عن أجملِ
حلمٍ
لوحةٍ
عن أعذب صوت أصغى إليه فؤادكَ
الحب.......الحب.......الحب
كتبتهُ
خطته أناملكَ
في سجلاتهِ
في أشعاركَ
بَصمتَ فيه بنبض قلبكَ
لا مفر منهُ
إلا إليهِ
ليتني لم ألقاكَ
ليتني ألقاكَ
في غير زمني
في غير مكاني
هناك حيث الحب ارتحلَ
و حفر قبراً
و انتحرَ
في بلاد الطهرِ
هناكَ
وجد الملاذ الأخيرَ
من زمن الخبث هذا
أي زمانٍ
فيه الحب دنسَ
داست على مقدساتهِ
أطماع الطامعينَ
في الوصال لحينٍ
ثم
ما أسهل الرحيلَ
ليس حراما قتلُ
المحبينَ
المخلصينَ
في الحبِ
فالحب لا يحمي الحبيبَ
كالقانون لا يحمي المغفلينَ
أغرقه نفاق العاشقات و العاشقينَ
طعنته خناجر الغاوينَ
لكني بسيف قلمي
أضرب رقاب الخائنات و الخائنينَ
ليس مغفلا إلا من اعتقد أن الحب يمكن أن يخانَ
فالموت حراً
خيرٌ
من العيش دهرا خائناً
حبيبي.......حبيبي.......حبيبي
جبنتَ
عن
نطق اعترافٍ
عن بوح حبٍ
عن ضم حبيبٍ
إلى روحكَ
سأعترفُ
أنكَ طاهرٌ
و الأطهر حبكَ
صدق وصالكَ
قد ألبستك وسام طهري
أنا صدقتك .... لأن الحب إحدى مقدساتكَ
ط.ز